المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هولندا وغانا واليابان لفوز ثان يضمن لها التأهل


HaSsan
06-19-2010, 03:32 AM
تقام اليوم 3 مباريات، اثنتان في المجموعة الخامسة وواحدة في الرابعة، كالتالي بتوقيت بيروت:
ـ 14.30: هولندا × اليابان (المجموعة الخامسة).
ـ 17.00: غانا × أستراليا (المجموعة الرابعة).
ـ21.30: الكاميرون × الدانمارك × (المجموعة الخامسة). وهنا التفاصيل:
هولندا × اليابان
سيكون المنتخب الهولندي امام فرصة حسم تأهله بنسبة كبيرة الى الدور الثاني للمرة السابعة من اصل 9 مشاركات وذلك عندما يواجه نظيره الياباني اليوم على ملعب «دوربن ستاديوم» في ديربان، في الجولة الثانية من المجموعة الخامسة.
وكان المنتخب البرتقالي استهل مشواره بشكل مثالي بعدما حسم مواجهته مع نظيره الدانماركي (2- صفر)، الا ان رجال المدرب بيرت فان مارفييك لم يقدموا اسلوبهم السلس الاعتيادي في هذه المباراة وقد عزا الاخير السبب الى انه لم يكن هناك مجال للخطأ امام الخصم الاوروبي نظرا لان الطرفين يعرفان بعضهما جيدا، لكنه توقع مواجهة مختلفة مع منتخب الـ «ساموراي الازرق» الذي يدخل الى مواجهته مع «البرتقالي» بمعنويات مرتفعة جدا بعدما خرج من مواجهته الاولى مع نظيره الكاميروني بفوزه الـ«مونديالي» الاول خارج اراضيه بفضل لاعب وسط سسكا موسكو الروسي كيسوكي هوندا.
«الان اصبح اللاعبون اكثر استرخاء واقل عصبية بعد مباراتهم الاولى واتوقع اداء افضل امام اليابان»، هذا ما قاله فان مارفييك الذي يأمل ان يخرج رجاله فائزين من مباراتهم مع المنتخب الاسيوي، كما فعلوا في لقائهم الوحيد معهم (3- صفر)، وديا في 5 ايلول 2009، وذلك لكي يضمنوا بشكل كبير تأهلهم الى الدور الثاني.
وسيضمن الهولنديون تأهلهم رسميا الى الدور الثاني في حال انتهاء المباراة الثانية في المجموعة بين الكاميرون والدانمارك بالتعادل، والا سيكون عليهم ان ينتظروا مباراتهم الاخيرة مع الكاميرون لكي يؤكدوا هذا الامر بتعادل، وذلك شرط فوزهم على اليابانيين.
ومن المرجح ان يفتقد المنتخب الهولندي خدمات جناح بايرن ميونيخ الالماني اريين روبن مجددا لانه لم يتعاف بالكامل من الاصابة التي حرمته ايضا من المشاركة امام الدانمارك، وقد علق فان مارفييك على هذا الموضوع قائلا «يحقق تقدما كبيرا لكنه ليس جاهزا حتى الان للعب مباراة باكملها، وقد يحتاج الى ثمانية ايام اضافية من اجل تحقيق هذا الامر».
ورغم التفوق الفني الكبير الذي يفصل بين المنتخبين الهولندي والياباني، فان المباراة لن تكون سهلة اذ لم يحسم «البرتقاليون» اللقاء سوى في الدقائق العشرين الاخيرة التي شهدت تسجيل الاهداف الثلاثة.
وعلق لاعب وسط اليابان جونيشي ايناموتو على تلك المباراة: «لعبنا بشكل مميز في الشوط الاول. اعتقد ان ما يهم هو كيفية المحافظة على تركيزنا في الدفاع خلال الشوط الثاني. نريد ان نقاتل بشراسة على الكرة، نعلم بانها ستكون مباراة صعبة».
وفي حال نجح ايناموتو وزملاؤه هوندا وياسوهيتو اندو ويوشيتو اوكوبو ودايسوكي ماتسوي في تحقيق مفاجأة مدوية على حساب الهولنديين فسيقطعون شوطا كبيرا نحو تكرار انجاز 2002، الا ان الاحصائيات لا تصب في مصلحتهم لان المنتخب البرتقالي فاز في جميع المباريات التي جمعته سابقا بالمنتخبات الاسيوية في النهائيات.
الكاميرون × الدانمارك
يدخل المنتخبان الكاميروني والدانماركي الى مواجهتهما على ملعب «لوفتوس فيرسفيلد ستاديوم» في بريتوريا وهما يدركان ان الخطأ ممنوع على الطرفين، ما يعني ان المواجهة ستكون نارية بكل ما للكلمة من معنى.
من المؤكد ان الحظ لعب دوره في الخسارة التي مني بها «داينامايتس» الدانمارك امام هولندا لان الهدف الاول جاء عن طريق النار الصديقة عندما حاول سايمون بولسن ان يشتت الكرة برأسه فارتدت من ظهر زميله دانيال اغر وخدعت الحارس توماس سورنسن الذي اهتزت شباكه مجددا في الدقائق الخمس الاخيرة بعدما ارتدت الكرة من القائم ووجدت طريقها الى كاوت الذي اودعها الشباك الخالية.
اما بالنسبة للكاميرونيين، فان منتخب «الاسود غير المروضة» لم يقدم شيئا يشفع له في مباراته مع اليابان رغم التفوق الفني للاعبيه وعلى رأسهم صامويل ايتو المتوج بثلاثية الدوري والكأس ومسابقة دوري ابطال اوروبا مع انتر الايطالي.
لكن سورنسن ابى ان يلقي باللوم على الحظ وحسب، وهو طالب مدافعيه بمستوى افضل من الذي ظهروا به امام هولندا، مضيفا «انا مؤمن كثيرا انه بامكانك ان تصنع حظك. من المؤكد اننا لم نكن محظوظين بالهدفين اللذين دخلا شباكنا امام هولندا، لكن عوضا عن التذرع بالحظ، ينبغي علينا ان نبحث عن الاخطاء التي ارتكبناها. من المهم جدا تصحيح الاخطاء المشابهة عوضا عن التضرع للحصول على حظ جيد امام الكاميرون».
وكان الجميع يتوقع ان تخرج الكاميرون فائزة من مباراتها الاولى بسبب الاداء المتواضع الذي اظهرته اليابان في مبارياتها التحضيرية (خسرت اربعا)، الا ان المنتخب الاسيوي خالف التوقعات وجدد تفوقه على خصمه الافريقي بعد ان كان تغلب عليه في مواجهتين من اصل ثلاث جمعتهما سابقا، بينها الفوز عليه في كأس القارات 2001 (2- صفر).
أستراليا × غانا
يقف المنتخب الاسترالي الجريح بين غانا وتكرار سيناريو النسخة السابقة في المانيا قبل 4 اعوام بالتأهل الى الدور الثاني في جنوب افريقيا، عندما يواجهها على ملعب «رويال بافوكنغ « في راستنبرغ في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة.
وكان المنتخب الغاني بدأ مشواره في العرس العالمي الاول على الاراضي الافريقية بتحقيق مفاجأة الفوز على نظيره الصربي القوي بهدف سجله اسامواه جيان، فيما مني المنتخب الاسترالي بخسارة ثقيلة امام نظيره الالماني برباعية نظيفة ما سيجعله يدخل الى المباراة بمعنويات مهزوزة ومن دون ابرز نجومه تيم كاهيل الذي طرد امام الـ«مانشافت».
ويأمل منتخب «النجوم السوداء» ان يستغل الثقة المعدومة في صفوف «سوكيروس» من اجل الخروج بالنقاط الثلاث التي ستكون كافية لتأهله الى الدور الثاني للمرة الثانية على التوالي في مشاركته الثانية فقط.
وكانت غانا المنتخب الوحيد الافريقي (من اصل 6) الذي يخرج من الجولة الاولى فائزا، وهو يسعى ليكون رافعا للواء القارة السمراء في الدور الثاني من بوابة استراليا التي يواجهها للمرة الاولى في مسابقة رسمية بعد ان التقاها وديا في 5 مناسبات سابقة اولها عام 1995 واخرها عام 2008 وخرج الاستراليون بالفوز في 4 مناسبات، مقابل فوز واحد لمنافسيهم، الا ان ذلك لا يعني الكثير لان المباريات الرسمية مختلفة تماما عن الودية.
ومن المؤكد ان المباراة لن تكون سهلة على الاطلاق لان الاستراليين الذين خرجوا عام 2006 من الدور الثاني على يد ايطاليا بركلة جزاء مشكوك بصحتها، سيقاتلون بشراسة من اجل استعادة اعتبارهم والمحافظة على امالهم بعدم انتهاء مشاركتهم الثالثة باكرا.