HaSsan
06-18-2010, 03:49 AM
تقام اليوم 3 مباريات في اليوم الثامن لـ«مونديال جنوب أفريقيا 2010»، كالتالي بتوقيت بيروت:
ـ 14.30: ألمانيا × صربيا (المجموعة الرابعة).
ـ 17.00: سلوفينيا × الولايات المتحدة (المجموعة الثالثة).
ـ 21.30: انكلترا × الجزائر (المجموعة الثالثة).
وهنا التفاصيل:
ألمانيا × صربيا
تمثل المباراة بين المنتخبين الألماني والصربي ساعة الحقيقة لطموحات كل منهما، عندما يلتقيان اليوم على ملعب «نيلسون مانديلا باي» في مدينة بورت إليزابيث، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة. حيث تتطلع ألمانيا الى تحقيق فوزها الثاني بعد الأول على أستراليا (4ـ صفر)، والتأهل الى الدور الثاني، بينما تسعى صربيا للبقاء في دائرة المنافسة ولو عبر التعادل، كونها خسرت مباراتها الأولى أمام غانا (صفرـ1).
وما زال المنتخب الألماني هو الأفضل حتى الآن في هذا الـ«مونديال»، نتيجة وأداءً، ولكن العديد من المشجعين والنقاد يريدون معرفة ما إذا كان الفوز الكبير على أستراليا هو نتيجة لمستوى المنتخب الألماني أم قلة كفاءة المنتخب الأسترالي الذى سمح لخط الوسط الالمانى بالتوغل من دون اي تصد وراء دفاعاته؟.
وينتظر أن تساعد نتيجة مباراة اليوم أمام المنتخب الصربي في الرد على هذا السؤال وأن تكون مؤشرا على قدرة المنتخب الألماني على مواصلة مشواره نحو المباراة النهائية للبطولة. بينما يدرك المنتخب الصربي جيدا أن خسارته اليوم ستخرجه من المنافسة، وستشكل له خيبة أمل كبيرة خصوصا أنه يضم لاعبين بارزين أمثال نيمانيا فيديتش (مانشستر يونايتد الإنكليزي)، وديان ستانكوفيتش (انتر الإيطالي)، ونيكولا زيغيتش المنتقل حديثا من بفالنسيا الأسباني إلى برمنغهام الإنكليزي.
وقال المدرب المساعد في المنتخب الألماني هانسي فليك: «إنها الفرصة الأخيرة للمنتخب الصربي للبقاء في البطولة ويجب أن نتوخى الحذر ونركز في المباراة.. المنتخب الأسترالي لم يكن مقياسا والمنتخب الصربي جيد للغاية ويضم لاعبين يحترفون في أكبر الأندية الأوروبية. يتعين علينا أن نحسن من أدائنا الذي قدمناه أمام أستراليا».
وينتظر أن يركز المنتخب الألماني في قطع التمريرات التي يلعبها المنتخب الصربي إلى نجمه زيغيتش الذي يعتبر نقطة بداية ومنصة انطلاق الهجمات الصربية. علما بأن لوف قد لا يجري أي تغيير على تشكيلته التي لعبت أمام أستراليا حيث تعافى لاعب خط وسطه باستيان تشفاينشتيغر من نزلة البرد كما استعاد المهاجم ميروسلاف كلوزه حاسة التهديف التي افتقدها على مدار الموسم المنقضي.
وقد اكد نجم وسط المنتخب الالماني وبايرن ميونيخ توماس مولر ان لاعبي الـ«مانشافت» سيبقون على ارض الواقع ولن يتأثروا بالمديح الاعلامي الذي حصلوا عليه بعد المباراة امام استراليا، مضيفاً «الصحافة الدولية اشادت بنا كثيرا، عندما تلعب جيدا تصبح محبوب الجميع، لكن اذا خسرنا صفر-2 امام صربيا سيمزقوننا إرباً، وبالتالي علينا ان نبقى على الارض. كل ما فعلناه هو اننا حققنا بداية جيدة، لكننا لم نفز بأي شيء حتى الآن، ومن المؤكد اننا لم نتأهل الى الدور المقبل».
من جهته، قال المدرب الصربي رادومير أنتيتش:«هذه المباراة تمثل مواجهة تاريخية بالفعل بالنسبة لنا.. ولكن المنتخب الألماني أيضا يجب أن يمنحنا الدافع على استعادة إحساسنا وسعادتنا باللعبة. كانت المباراة متكافئة إلى حد كبير مع المنتخب الغاني ولكننا فشلنا ذهنيا. جميع لاعبينا يجب أن يرتقوا بمستواهم».
وقد تلعب حالة الملعب دوراً كبيراً في مباراة اليوم، بعدما ألغى الـ«فيفا» التدريب الذي كان مقررا لكل من المنتخبين أمس على ملعب المباراة نتيجة للأمطار الغزيرة التي استمرت يومين ما قد يؤثر كثيرا على أداء المنتخب الألماني الذي يعتمد كثيرا على التمريرات القصيرة.
ولحسن حظ المنتخب الألماني، أشارت التوقعات الجوية أمس إلى أن مدينة بورت إليزابيث سيسودها طقس مشمس لعدة أيام.
انكلترا × الجزائر
سيبحث المنتخب الجزائري عن فرصته الأخيرة عندما يلاقي نظيره الانكليزي في «كايب تاون» في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة، فالخسارة ستبعده عن المافسة، أما الفوز أو التعادل فسيبقيه رهنا لنتيجة مباراتي الجولة الأخيرة.
الاكيد ان المنتخب الجزائري بحاجة أمام الانكليز الى تلك الروح القتالية واللعب الرجولي والمنظم الذي مكنهم من التغلب على المنتخب المصري سيد القارة السمراء في الاعوام الستة الاخيرة، وهو ما اكده أغلب اللاعبين في الايام الاخيرة من خلال الحماس الكبير الذي دب في نفوسهم في المعسكر التدريبي في مرغيت وفي مقدمتهم القائد الجديد مدافع بوخوم الالماني عنتر يحيى الذي اوضح بأن «كل شي على ما يرام الآن، أظن أننا نسينا الخسارة امام سلوفينيا وحفظنا الدرس جيدا، الكل مصمم على رفع التحدي أمام الإنكليز». وختم قائلا: «سنخلق مشاكل عدة للإنكليز، ولدينا الامكانيات للقيام بذلك (...)، سنكون طموحين أكثر منهم وهذا ما يمكن ان يرجح كفتنا، لاننا نقدم نتائج رائعة عندما نكون تحت الضغط، سنحاول تكررا ملحمة أم درمان».
أما المدير الفني رابح سعدان، فقال: «ان المنتخب الجزائري لم يستهلك كل أوراقه حتى الآن، سنظهر بوجه مختلف في المباراتين المقبلتين، وكل شيء ممكن أن يحدث، كرة القدم لم تعد تعترف بالمنطق وبالعروض الجيدة وعراقة المنتخبات كما كانت الحال في السابق، تغير مفهوم كرة القدم وباتت المنتخبات المتواضعة والصغيرة أفضل بكثير وتحدث المفاجآت».
بالمقابل، ستكون سمعة المنتخب الانكليزي على المحك امام الجزائري وذلك بعد التعادل المخيب امام الولايات المتحدة (1-1)، في الجولة الاولى.
وسيكون الانكليز مطالبين بتحقيق الفوز تفاديا لأي مفاجأة قد تحصل في الجولة الثالثة الاخيرة خصوصاً أنهم سيلاقون سلوفينيا التي ضربت بقوة في الجولة الاولى وتغلبت على ممثل العرب (1ـ صفر). وتكتسي مباراة اليوم اهمية كبيرة لإنكلترا الساعية الى استعادة هيبتها لأن سجلها في البطولات العالمية لا يتناسب مع سمعتها كونها مهد اللعبة الاكثر شعبية في العالم ومنها انطلقت القوانين الاولى، وكونها ايضاً تضم اعرق الاندية في العالم وعلى رأسها مانشستر يونايتد وليفربول، وجمهوراً يعشق كرة القدم حتى النخاع، وبطولة من افضل البطولات في العالم.
ويعود الى صفوف انكلترا لاعب وسط مانشستر سيتي غاريث باري الذي غاب عن المباراة الاولى بسبب الاصابة، وسيشكل قوة ضاربة في خط الوسط الى جانب القائد ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد.
وأعرب واين روني بأنه واثق من قدرة منتخبه على حصد النقاط الثلاث في مواجهة الجزائر.
وقال: «انا واثق من اننا سنفوز على الجزائر، واذا نجحنا في تكرار عرضنا في المباراة الاولى، فإن الدفاع الجزائري سيعاني. كنا نستحق الفوز على الولايات المتحدة، لكن هذا الامر لم يتحقق، لم يحصل المنتخب الاميركي سوى على فرصة واحدة صريحة سجل منها. على اي حال كان المهم الا نخسر المباراة الاولى، والتعادل ليس نتيجة سيئة».
وأكد بأنه لا يخاف مواجهة اي منتخب في النهائيات الحالية وقال في هذا الصدد «بصراحة، لقد شاهدت جميع المباريات حتى الآن، لكنها لم تكن مثيرة، آمل ان تتغير الامور».
سلوفينيا × الولايات المتحدة
يرصد المنتخب السلوفيني التأهل الى الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخه عندما يلتقي مع الولايات المتحدة على ملعب «ايليس بارك» في جوهانسبورغ.
وكانت سلوفينيا حققت فوزها الاول في تاريخها في الـ«مونديال» عندما تغلبت على الجزائر (1- صفر)، ، وفوزها اليوم ا سيرفع رصيدها الى 6 نقاط ستخولها تخطي الدور الاول في مشاركتها الثانية في العرس العالمي بعد الاولى عام 2002.
وأوضح مدرب سلوفينيا ماتياس كيك ان لاعبيه مصممون على مواصلة الانطلاق الجيدة في جنوب افريقيا من اجل تحقيق انجاز تاريخي اخر يتمثل في بلوغ الدور الثاني، وقال: «اكيد ان الفوز على المنتخب الجزائري سيساعدنا كثيرا في مشوارنا في البطولة لانه جاء في توقيت مناسب ومنحنا الصدارة. هدفنا الحفاظ على الصدارة لانها طريقنا نحو الدور الثاني وبالتالي سنسعى الى الفوز في المباراة المقبلة لضمان ذلك وخطف بطاقتنا مبكرا الى الدور الثاني
وتفادي انتظار الجولة الثالثة الاخيرة، التي قد تشهد مفاجآت وتضعنا خارج الحسابات، خصوصا اننا سنواجه المنتخب الانكليزي احد اقوى المنتخبات في البطولة والمرشح لإحراز اللقب». بدوره، يعول المنتخب الاميركي على معنويات لاعبيه العالية بعد التعادل الثمين مع انكلترا، لكن مدرب رجال بلاد «العم سام» بوب برادلي شدد على ان منتخبه لن ينغمس في الافراح بعد التعادل مع انكلترا (1-1)، وقال: «انها المباراة الاولى فقط، سنبقى محافظين على تركيزنا لمواجهة سلوفينيا والتأهل الى الدور الثاني».
ويملك المنتخب الاميركي الاسلحة اللازمة لتخطي عقبة سلوفينيا ابرزها خبرته في البطولات الكبرى بقيادة نجموه لاندون دونوفان وكلينت ديمبسي وداماركوس بيزلي وجوزي التيدور.
ـ 14.30: ألمانيا × صربيا (المجموعة الرابعة).
ـ 17.00: سلوفينيا × الولايات المتحدة (المجموعة الثالثة).
ـ 21.30: انكلترا × الجزائر (المجموعة الثالثة).
وهنا التفاصيل:
ألمانيا × صربيا
تمثل المباراة بين المنتخبين الألماني والصربي ساعة الحقيقة لطموحات كل منهما، عندما يلتقيان اليوم على ملعب «نيلسون مانديلا باي» في مدينة بورت إليزابيث، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة. حيث تتطلع ألمانيا الى تحقيق فوزها الثاني بعد الأول على أستراليا (4ـ صفر)، والتأهل الى الدور الثاني، بينما تسعى صربيا للبقاء في دائرة المنافسة ولو عبر التعادل، كونها خسرت مباراتها الأولى أمام غانا (صفرـ1).
وما زال المنتخب الألماني هو الأفضل حتى الآن في هذا الـ«مونديال»، نتيجة وأداءً، ولكن العديد من المشجعين والنقاد يريدون معرفة ما إذا كان الفوز الكبير على أستراليا هو نتيجة لمستوى المنتخب الألماني أم قلة كفاءة المنتخب الأسترالي الذى سمح لخط الوسط الالمانى بالتوغل من دون اي تصد وراء دفاعاته؟.
وينتظر أن تساعد نتيجة مباراة اليوم أمام المنتخب الصربي في الرد على هذا السؤال وأن تكون مؤشرا على قدرة المنتخب الألماني على مواصلة مشواره نحو المباراة النهائية للبطولة. بينما يدرك المنتخب الصربي جيدا أن خسارته اليوم ستخرجه من المنافسة، وستشكل له خيبة أمل كبيرة خصوصا أنه يضم لاعبين بارزين أمثال نيمانيا فيديتش (مانشستر يونايتد الإنكليزي)، وديان ستانكوفيتش (انتر الإيطالي)، ونيكولا زيغيتش المنتقل حديثا من بفالنسيا الأسباني إلى برمنغهام الإنكليزي.
وقال المدرب المساعد في المنتخب الألماني هانسي فليك: «إنها الفرصة الأخيرة للمنتخب الصربي للبقاء في البطولة ويجب أن نتوخى الحذر ونركز في المباراة.. المنتخب الأسترالي لم يكن مقياسا والمنتخب الصربي جيد للغاية ويضم لاعبين يحترفون في أكبر الأندية الأوروبية. يتعين علينا أن نحسن من أدائنا الذي قدمناه أمام أستراليا».
وينتظر أن يركز المنتخب الألماني في قطع التمريرات التي يلعبها المنتخب الصربي إلى نجمه زيغيتش الذي يعتبر نقطة بداية ومنصة انطلاق الهجمات الصربية. علما بأن لوف قد لا يجري أي تغيير على تشكيلته التي لعبت أمام أستراليا حيث تعافى لاعب خط وسطه باستيان تشفاينشتيغر من نزلة البرد كما استعاد المهاجم ميروسلاف كلوزه حاسة التهديف التي افتقدها على مدار الموسم المنقضي.
وقد اكد نجم وسط المنتخب الالماني وبايرن ميونيخ توماس مولر ان لاعبي الـ«مانشافت» سيبقون على ارض الواقع ولن يتأثروا بالمديح الاعلامي الذي حصلوا عليه بعد المباراة امام استراليا، مضيفاً «الصحافة الدولية اشادت بنا كثيرا، عندما تلعب جيدا تصبح محبوب الجميع، لكن اذا خسرنا صفر-2 امام صربيا سيمزقوننا إرباً، وبالتالي علينا ان نبقى على الارض. كل ما فعلناه هو اننا حققنا بداية جيدة، لكننا لم نفز بأي شيء حتى الآن، ومن المؤكد اننا لم نتأهل الى الدور المقبل».
من جهته، قال المدرب الصربي رادومير أنتيتش:«هذه المباراة تمثل مواجهة تاريخية بالفعل بالنسبة لنا.. ولكن المنتخب الألماني أيضا يجب أن يمنحنا الدافع على استعادة إحساسنا وسعادتنا باللعبة. كانت المباراة متكافئة إلى حد كبير مع المنتخب الغاني ولكننا فشلنا ذهنيا. جميع لاعبينا يجب أن يرتقوا بمستواهم».
وقد تلعب حالة الملعب دوراً كبيراً في مباراة اليوم، بعدما ألغى الـ«فيفا» التدريب الذي كان مقررا لكل من المنتخبين أمس على ملعب المباراة نتيجة للأمطار الغزيرة التي استمرت يومين ما قد يؤثر كثيرا على أداء المنتخب الألماني الذي يعتمد كثيرا على التمريرات القصيرة.
ولحسن حظ المنتخب الألماني، أشارت التوقعات الجوية أمس إلى أن مدينة بورت إليزابيث سيسودها طقس مشمس لعدة أيام.
انكلترا × الجزائر
سيبحث المنتخب الجزائري عن فرصته الأخيرة عندما يلاقي نظيره الانكليزي في «كايب تاون» في الجولة الثانية من المجموعة الثالثة، فالخسارة ستبعده عن المافسة، أما الفوز أو التعادل فسيبقيه رهنا لنتيجة مباراتي الجولة الأخيرة.
الاكيد ان المنتخب الجزائري بحاجة أمام الانكليز الى تلك الروح القتالية واللعب الرجولي والمنظم الذي مكنهم من التغلب على المنتخب المصري سيد القارة السمراء في الاعوام الستة الاخيرة، وهو ما اكده أغلب اللاعبين في الايام الاخيرة من خلال الحماس الكبير الذي دب في نفوسهم في المعسكر التدريبي في مرغيت وفي مقدمتهم القائد الجديد مدافع بوخوم الالماني عنتر يحيى الذي اوضح بأن «كل شي على ما يرام الآن، أظن أننا نسينا الخسارة امام سلوفينيا وحفظنا الدرس جيدا، الكل مصمم على رفع التحدي أمام الإنكليز». وختم قائلا: «سنخلق مشاكل عدة للإنكليز، ولدينا الامكانيات للقيام بذلك (...)، سنكون طموحين أكثر منهم وهذا ما يمكن ان يرجح كفتنا، لاننا نقدم نتائج رائعة عندما نكون تحت الضغط، سنحاول تكررا ملحمة أم درمان».
أما المدير الفني رابح سعدان، فقال: «ان المنتخب الجزائري لم يستهلك كل أوراقه حتى الآن، سنظهر بوجه مختلف في المباراتين المقبلتين، وكل شيء ممكن أن يحدث، كرة القدم لم تعد تعترف بالمنطق وبالعروض الجيدة وعراقة المنتخبات كما كانت الحال في السابق، تغير مفهوم كرة القدم وباتت المنتخبات المتواضعة والصغيرة أفضل بكثير وتحدث المفاجآت».
بالمقابل، ستكون سمعة المنتخب الانكليزي على المحك امام الجزائري وذلك بعد التعادل المخيب امام الولايات المتحدة (1-1)، في الجولة الاولى.
وسيكون الانكليز مطالبين بتحقيق الفوز تفاديا لأي مفاجأة قد تحصل في الجولة الثالثة الاخيرة خصوصاً أنهم سيلاقون سلوفينيا التي ضربت بقوة في الجولة الاولى وتغلبت على ممثل العرب (1ـ صفر). وتكتسي مباراة اليوم اهمية كبيرة لإنكلترا الساعية الى استعادة هيبتها لأن سجلها في البطولات العالمية لا يتناسب مع سمعتها كونها مهد اللعبة الاكثر شعبية في العالم ومنها انطلقت القوانين الاولى، وكونها ايضاً تضم اعرق الاندية في العالم وعلى رأسها مانشستر يونايتد وليفربول، وجمهوراً يعشق كرة القدم حتى النخاع، وبطولة من افضل البطولات في العالم.
ويعود الى صفوف انكلترا لاعب وسط مانشستر سيتي غاريث باري الذي غاب عن المباراة الاولى بسبب الاصابة، وسيشكل قوة ضاربة في خط الوسط الى جانب القائد ستيفن جيرارد وفرانك لامبارد.
وأعرب واين روني بأنه واثق من قدرة منتخبه على حصد النقاط الثلاث في مواجهة الجزائر.
وقال: «انا واثق من اننا سنفوز على الجزائر، واذا نجحنا في تكرار عرضنا في المباراة الاولى، فإن الدفاع الجزائري سيعاني. كنا نستحق الفوز على الولايات المتحدة، لكن هذا الامر لم يتحقق، لم يحصل المنتخب الاميركي سوى على فرصة واحدة صريحة سجل منها. على اي حال كان المهم الا نخسر المباراة الاولى، والتعادل ليس نتيجة سيئة».
وأكد بأنه لا يخاف مواجهة اي منتخب في النهائيات الحالية وقال في هذا الصدد «بصراحة، لقد شاهدت جميع المباريات حتى الآن، لكنها لم تكن مثيرة، آمل ان تتغير الامور».
سلوفينيا × الولايات المتحدة
يرصد المنتخب السلوفيني التأهل الى الدور الثاني للمرة الاولى في تاريخه عندما يلتقي مع الولايات المتحدة على ملعب «ايليس بارك» في جوهانسبورغ.
وكانت سلوفينيا حققت فوزها الاول في تاريخها في الـ«مونديال» عندما تغلبت على الجزائر (1- صفر)، ، وفوزها اليوم ا سيرفع رصيدها الى 6 نقاط ستخولها تخطي الدور الاول في مشاركتها الثانية في العرس العالمي بعد الاولى عام 2002.
وأوضح مدرب سلوفينيا ماتياس كيك ان لاعبيه مصممون على مواصلة الانطلاق الجيدة في جنوب افريقيا من اجل تحقيق انجاز تاريخي اخر يتمثل في بلوغ الدور الثاني، وقال: «اكيد ان الفوز على المنتخب الجزائري سيساعدنا كثيرا في مشوارنا في البطولة لانه جاء في توقيت مناسب ومنحنا الصدارة. هدفنا الحفاظ على الصدارة لانها طريقنا نحو الدور الثاني وبالتالي سنسعى الى الفوز في المباراة المقبلة لضمان ذلك وخطف بطاقتنا مبكرا الى الدور الثاني
وتفادي انتظار الجولة الثالثة الاخيرة، التي قد تشهد مفاجآت وتضعنا خارج الحسابات، خصوصا اننا سنواجه المنتخب الانكليزي احد اقوى المنتخبات في البطولة والمرشح لإحراز اللقب». بدوره، يعول المنتخب الاميركي على معنويات لاعبيه العالية بعد التعادل الثمين مع انكلترا، لكن مدرب رجال بلاد «العم سام» بوب برادلي شدد على ان منتخبه لن ينغمس في الافراح بعد التعادل مع انكلترا (1-1)، وقال: «انها المباراة الاولى فقط، سنبقى محافظين على تركيزنا لمواجهة سلوفينيا والتأهل الى الدور الثاني».
ويملك المنتخب الاميركي الاسلحة اللازمة لتخطي عقبة سلوفينيا ابرزها خبرته في البطولات الكبرى بقيادة نجموه لاندون دونوفان وكلينت ديمبسي وداماركوس بيزلي وجوزي التيدور.