HaSsan
06-15-2010, 04:13 AM
تبدأ البرازيل سعيها الى احراز لقبها العالمي السادس في قارة جديدة هي افريقيا، بعد ان توجت باللقب في اوروبا (1958)، واميركا الجنوبية (1962)، واميركا الشمالية (المكسيك العام 1970 والولايات المتحدة 1994)، وآسيا (اليابان وكوريا الجنوبية 2002)، وذلك عندما تستهل مشوارها في جنوب افريقيا 2010 بلقاء كوريا الشمالية اليوم (الساعة 21.30 بتوقيت بيروت)، على أرض ملعب «ايليس بارك» في جوهانسبورغ ضمن المجموعة السابعة.
وتمثل البطولة ايضا تحديا لمدرب المنتخب كارلوس دونغا الذي اعتبره كثيرون بانه سيشغل هذا المنصب الذي استلمه عقب نهائيات كأس العالم 2006 في المانيا خلفا لكارلوس البرتو باريرا لفترة محددة، لكن خالف التوقعات من خلال نجاحه ببراعة في ثلاث تجارب له مع المنتخب حتى الآن.
واستهل دونغا مشواره باحراز لقبه الاول في كأس الامم الاميركية الجنوبية العام 2007 بتشكيلة من الصف الثاني نجحت في الفوز على الارجنتين في النهائي بكامل نجومها ليونيل ميسي وكارلوس تيفيز وغيرهم.
ثم توج دونغا ايضا بلقب بطولة القارات التي اقيمت في جنوب افريقيا العام الماضي وكانت بروفة لنهائيات كأس العالم اثر فوزه على ايطاليا في الدور الاول بثلاثية نظيفة قبل ان يحرز اللقب على حساب الولايات المتحدة (3ـ2).
اما الاختبار الثالث فكان في تصفيات كأس العالم الحالية حيث قاد الفريق الى احتلال المركز الاول بين عشرة منتخبات اميركية جنوبية وحقق الفوز ذهابا وايابا على الارجنتين، وألحق خسارة قاسية بالاوروغواي في عقر دارها.
بيد ان اللقب العالمي يبقى الاهم بالنسبة الى دونغا على الصعيدين الشخصي والعام، لانه من جهة، يريد ان يصبح ثالث مدرب في التاريخ يحرز اللقب لاعبا ومدربا بعد مواطنه ماريو زاغالو (1958 و1970)، والقيصر الالماني فرانتس بكنباور (1974 و1990)، علما بان دونغا كان قائدا للمنتخب الذي توج باللقب المرموق العام 1994 في الولايات المتحدة، ومن جهة اخرى يريد ان يؤكد ان الكرة الجميلة لا تجلب بالضرورة كأس العالم. ولا يزال الشك يحوم حول مشاركة الحارس الاساسي جوليو سيزار في المباراة ضد كوريا اليوم، بعد اصابة طفيفة في ظهره خلال المباراة الودية ضد زيمبابوي الاسبوع الماضي، وهو تدرب وحده في الايام الاخيرة والمح دونغا الى انه سيشارك اساسيا.
عموما، فان التشكيلة البرازيلية شبه معروفة حيث يقود خط الدفاع الرباعي ميشال باستوس وجوان ولوسيو ومايكون، في حين يعتمد في خط الوسط على ايلانو وجيلبرتو سيلفا وفيليبي ميلو وكاكا، اما مسؤولية تسجيل الاهداف فملقاة على عاتق روبينيو ولويس فابيانو.
في المقابل، يريد المنتخب الكوري الشمالي ان يكرر انجاز العام 1966 عندما حقق نصرا تاريخيا مدويا على ايطاليا بهدف سجله باك دو ايك. بيد ان مهمته لن تكون سهلة امام منتخب متمرس وخبير.
ومن المنتظر ان يلعب المنتخب الآسيوي بشكل دفاعي بحت لتعقيد مهمة منافسه الى اقصى الحدود، وسيعول على مهاجمه جونغ تاي سي الذي يطلق عليه لقب «واين روني آسيا» لتحقيق المفاجأة.
البرتغال * ساحل العاج
وتعتبر المواجهة بين البرتغال وساحل العاج في بورت اليزابيث (الساعة 17.00)، في غاية الاهمية لان الفائز بها سيخطو خطوة كبيرة نحو حجز البطاقة الثانية اذا سلمنا جدلا بان الاولى محجوزة للمنتخب البرازيلي.
ويريد نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو ان ينقل عدوى تألقه في صفوف الاندية التي لعب فيها الى صفوف منتخب بلاده وهو ما فشل به حتى الآن في ثلاث بطولات كبرى شارك فيها. وفوت ابن ماديرا فرصة ذهبية لاحراز اول لقب كبير لمنتخب بلاده عندما خسر فريقه نهائي بطولة اوروبا على ارضه امام اليونان العام 2004، ثم بلغ نصف نهائي «مونديال 2006» وخسر امام فرنسا واكتفى بالمركز الرابع، في حين خرج من الدور الثاني في بطولة اوروبا 2008 على يد المانيا.
وتلقى المنتخب البرتغالي ضربة قوية بإصابة جناحه لويس ناني الاسبوع الماضي في كتفه، لكنه يملك البديل الجهاز بوجود ريكاردو كواريسما وسيماو وداني.
اما في معسكر ساحل العاج، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو مسألة مشاركة مهاجم تشلسي وقائده المؤثر ديدييه دروغبا في المباراة بعد تعرضه لكسر في يده خلال مباراة فريقه التجريبية ضد اليابان حيث خضع لعملية جراحية.
وكان دروغبا (32 عاما)، هداف الدوري الانكليزي (29 هدفا)، اتخذ قرارا شجاعا بعد اصابته بالخضوع للعملية من اجل ضمان فرصته في المشاركة في المونديال.
ويضم المنتخب العاجي عددا من اللاعبين الذين يملكون خبرة كبيرة في الملاعب الاوروبية ابرزهم الشقيقان يايا وكولو توريه، والمهاجم سالومون كالو.
سلوفاكيا * نيوزيلندا
سيكون المنتخبان السلوفاكي والنيوزيلندي مطالبين بالفوز ولا شيء سواه عندما يتواجهان على أرض ملعب «رويال بافوكنغ» في روستنبرغ (الساعة 14.30)، في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة.
ويمكن القول إن الفوز سيكون مصيريا للمنتخبين «الصغيرين» لان المجموعة تضم ايطاليا والبارغواي، وبالتالي سيسعى كل منهما للخروج بالنقاط الثلاث لان التعادل يعتبر بمثابة الضربة القاضية تقريبا لآمال الطرفين لانه من المستبعد، اقله على الورق، ان يفوزا على المنافسين الآخرين في المجموعة.
ويتشارك المنتخبان بواقع انهما من الضيوف «النادرين» لكأس العالم، كون سلوفاكيا تشارك لاول مرة منذ تفكك تشيكوسلوفاكيا، فيما تعود نيوزيلندا الى العرس الكروي للمرة الثانية فقط بعد اسبانيا 1982.
وعندما يدخل المنتخب النيوزيلندي مباراته مع نظيره السلوفاكي سيكون قد مر 28 عاما بالتمام والكمال على مباراته الاولى في المحفل الكروي الاهم على الاطلاق، وكانت حينها في مواجهة اسكتلندا حين سقط (2ـ5)، قبل ان يخسر امام الاتحاد السوفياتي (صفر ـ3)، ثم البرازيل (صفر ـ4).
وتمثل البطولة ايضا تحديا لمدرب المنتخب كارلوس دونغا الذي اعتبره كثيرون بانه سيشغل هذا المنصب الذي استلمه عقب نهائيات كأس العالم 2006 في المانيا خلفا لكارلوس البرتو باريرا لفترة محددة، لكن خالف التوقعات من خلال نجاحه ببراعة في ثلاث تجارب له مع المنتخب حتى الآن.
واستهل دونغا مشواره باحراز لقبه الاول في كأس الامم الاميركية الجنوبية العام 2007 بتشكيلة من الصف الثاني نجحت في الفوز على الارجنتين في النهائي بكامل نجومها ليونيل ميسي وكارلوس تيفيز وغيرهم.
ثم توج دونغا ايضا بلقب بطولة القارات التي اقيمت في جنوب افريقيا العام الماضي وكانت بروفة لنهائيات كأس العالم اثر فوزه على ايطاليا في الدور الاول بثلاثية نظيفة قبل ان يحرز اللقب على حساب الولايات المتحدة (3ـ2).
اما الاختبار الثالث فكان في تصفيات كأس العالم الحالية حيث قاد الفريق الى احتلال المركز الاول بين عشرة منتخبات اميركية جنوبية وحقق الفوز ذهابا وايابا على الارجنتين، وألحق خسارة قاسية بالاوروغواي في عقر دارها.
بيد ان اللقب العالمي يبقى الاهم بالنسبة الى دونغا على الصعيدين الشخصي والعام، لانه من جهة، يريد ان يصبح ثالث مدرب في التاريخ يحرز اللقب لاعبا ومدربا بعد مواطنه ماريو زاغالو (1958 و1970)، والقيصر الالماني فرانتس بكنباور (1974 و1990)، علما بان دونغا كان قائدا للمنتخب الذي توج باللقب المرموق العام 1994 في الولايات المتحدة، ومن جهة اخرى يريد ان يؤكد ان الكرة الجميلة لا تجلب بالضرورة كأس العالم. ولا يزال الشك يحوم حول مشاركة الحارس الاساسي جوليو سيزار في المباراة ضد كوريا اليوم، بعد اصابة طفيفة في ظهره خلال المباراة الودية ضد زيمبابوي الاسبوع الماضي، وهو تدرب وحده في الايام الاخيرة والمح دونغا الى انه سيشارك اساسيا.
عموما، فان التشكيلة البرازيلية شبه معروفة حيث يقود خط الدفاع الرباعي ميشال باستوس وجوان ولوسيو ومايكون، في حين يعتمد في خط الوسط على ايلانو وجيلبرتو سيلفا وفيليبي ميلو وكاكا، اما مسؤولية تسجيل الاهداف فملقاة على عاتق روبينيو ولويس فابيانو.
في المقابل، يريد المنتخب الكوري الشمالي ان يكرر انجاز العام 1966 عندما حقق نصرا تاريخيا مدويا على ايطاليا بهدف سجله باك دو ايك. بيد ان مهمته لن تكون سهلة امام منتخب متمرس وخبير.
ومن المنتظر ان يلعب المنتخب الآسيوي بشكل دفاعي بحت لتعقيد مهمة منافسه الى اقصى الحدود، وسيعول على مهاجمه جونغ تاي سي الذي يطلق عليه لقب «واين روني آسيا» لتحقيق المفاجأة.
البرتغال * ساحل العاج
وتعتبر المواجهة بين البرتغال وساحل العاج في بورت اليزابيث (الساعة 17.00)، في غاية الاهمية لان الفائز بها سيخطو خطوة كبيرة نحو حجز البطاقة الثانية اذا سلمنا جدلا بان الاولى محجوزة للمنتخب البرازيلي.
ويريد نجم المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو ان ينقل عدوى تألقه في صفوف الاندية التي لعب فيها الى صفوف منتخب بلاده وهو ما فشل به حتى الآن في ثلاث بطولات كبرى شارك فيها. وفوت ابن ماديرا فرصة ذهبية لاحراز اول لقب كبير لمنتخب بلاده عندما خسر فريقه نهائي بطولة اوروبا على ارضه امام اليونان العام 2004، ثم بلغ نصف نهائي «مونديال 2006» وخسر امام فرنسا واكتفى بالمركز الرابع، في حين خرج من الدور الثاني في بطولة اوروبا 2008 على يد المانيا.
وتلقى المنتخب البرتغالي ضربة قوية بإصابة جناحه لويس ناني الاسبوع الماضي في كتفه، لكنه يملك البديل الجهاز بوجود ريكاردو كواريسما وسيماو وداني.
اما في معسكر ساحل العاج، فإن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو مسألة مشاركة مهاجم تشلسي وقائده المؤثر ديدييه دروغبا في المباراة بعد تعرضه لكسر في يده خلال مباراة فريقه التجريبية ضد اليابان حيث خضع لعملية جراحية.
وكان دروغبا (32 عاما)، هداف الدوري الانكليزي (29 هدفا)، اتخذ قرارا شجاعا بعد اصابته بالخضوع للعملية من اجل ضمان فرصته في المشاركة في المونديال.
ويضم المنتخب العاجي عددا من اللاعبين الذين يملكون خبرة كبيرة في الملاعب الاوروبية ابرزهم الشقيقان يايا وكولو توريه، والمهاجم سالومون كالو.
سلوفاكيا * نيوزيلندا
سيكون المنتخبان السلوفاكي والنيوزيلندي مطالبين بالفوز ولا شيء سواه عندما يتواجهان على أرض ملعب «رويال بافوكنغ» في روستنبرغ (الساعة 14.30)، في الجولة الاولى من منافسات المجموعة السادسة.
ويمكن القول إن الفوز سيكون مصيريا للمنتخبين «الصغيرين» لان المجموعة تضم ايطاليا والبارغواي، وبالتالي سيسعى كل منهما للخروج بالنقاط الثلاث لان التعادل يعتبر بمثابة الضربة القاضية تقريبا لآمال الطرفين لانه من المستبعد، اقله على الورق، ان يفوزا على المنافسين الآخرين في المجموعة.
ويتشارك المنتخبان بواقع انهما من الضيوف «النادرين» لكأس العالم، كون سلوفاكيا تشارك لاول مرة منذ تفكك تشيكوسلوفاكيا، فيما تعود نيوزيلندا الى العرس الكروي للمرة الثانية فقط بعد اسبانيا 1982.
وعندما يدخل المنتخب النيوزيلندي مباراته مع نظيره السلوفاكي سيكون قد مر 28 عاما بالتمام والكمال على مباراته الاولى في المحفل الكروي الاهم على الاطلاق، وكانت حينها في مواجهة اسكتلندا حين سقط (2ـ5)، قبل ان يخسر امام الاتحاد السوفياتي (صفر ـ3)، ثم البرازيل (صفر ـ4).