شمران
08-09-2008, 11:19 PM
--------------------------------------------------------------------------------
للجنوب، الكتاب الذي نقرأ فيه مواسم الشوق ، واخضرار الربيع ومواويل الشجر .
للجنوب ، فصل الفصول الجميلة ، الذي يفتح الندى للعمر ، والذي يرسم حضوره في كتاب يومه شمسا" وفي كتاب ليله قمرا" .
للجنوب الذي يأتي إليه البحر ليستريح ، والعصافير لتتوالد ، والذي يفتح بابا" لضوء النهارات الواضحة ، والذي يشد الخطى باتجاه الحبيبة .
للجنوب الذي لم يئن رغم الكوابيس في السنين الكبيسة ، والذي كان رهيفا" كالسيق شهيا" كالنزف .
لهذا الجنوب البريء من الآثمين ، البريء من الأذى ، الذي دار جرح حرمانه كالسبحة في الأيدي خمسين عاما" ، والذي دارت الجراح والعدوان في عمره كفنجان المرارة خمسين عاما" من شفة إلى شفة .
لهذا الجنوب ، لعناوينه الأنيقة وللممالكه الساحلية من صيدا إلى صور إلى الناقورة .
لقلاع بره من إقليم التفاح إلى أقاليم الجمر والفجر وليال عشر ، إلى ارنون الشقيق وتبنين .
لأسماء أقماره المعمورة بالقبضة الحسينية : برج رحال وبدياس وطورا والعباسية وهذه البلدة السيدة الأم : معركة
لهذه الأم التي لا نختار مصادفة أن نأتي إليها في هذا اليوم كي نحتفل بالتحرير ، بل نأتي إليها عن سابق إصرار وتصميم ، نأتي إليها كي نقف في امتحان الذاكرة وامتحان المستقبل إمام نصف الجنوب محمد سعد وإمام خليل جرادي وكل الشهداء الآخرين .
لهذه البلدة الموقع ، لساحة جهاد أمل وساحة المواجهة في الرابع والعشرين من شباط ، لأبطال هذه المواجهة وشهدائها ، للأمهات اللواتي قاومن بالزيت المقلي ، لكل ليلة من الليالي التي كانت شاهدة على إسراء أبناء الإمام الصدر من موقع جهاد إلى موقع جهاد .
أيها الأعزاء
نحن كما ترون وفي عيد التحرير نفتح مدارس لا ثكنات ، نحن نزود أبناءنا بالكتب والأقلام وليس بالأسلحة ، ولكننا لا ننكر أننا نربيهم على المقاومة كما على الديموقراطية ، لأنهم أولا" سيقفون الآن وفي المستقبل أمام تحدي الخوف والإرهاب والقتل والدمار الذي تمثله إسرائيل ، وهم يجب أن يكونوا بالمقابل ممتلئين بنعمة المقاومة وثقافة المقاومة ، ولأن أبناءنا سيقفون ثانيا" أمام ضرورة تطوير نظامهم السياسي ، ولا سبيل إلى ذلك سوى بالديموقراطية والتربية على الديموقراطية ، التي يجب ان تتحول الى اساس في النظام التربوي .
نحن أيها الإخوة نقف الآن أمام تحدي الاستحقاق الذي تمثله الانتخابات النيابية .
إزاء هذا التحدي قلت في صور أن المعركة ليست بين موالاة ومعارضة .
وقلت أننا نوالي السياسات التي تخدم شعبنا ونعارض كل سياسة توقع ديونا" سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية على شعبنا .
وأقول أن المعركة هي بين من يريد لبنان غدا" على صورة التحدي الذي تمثله المقاومة والإنماء ، وبين من يريد إعادة إنتاج لبنان كطاولة لتقاسم المغانم وان ينمع التحول من سلطة إلى دولة .
إن هذه المعركة هي بين جبهتنا التي تريد بناء الدولة وأدوارها المتنوعة ، وبين من يريد الإبقاء على لبنان في موقع السلطات القابضة على حياة الناس .
إن هذه المعركة هنا في معركة هي بين جهتنا التي تبني المدارس وبين من كان يبني السجون ويحول الملكيات إلى إقطاعيات .
إن هذه المعركة هي بين محمد سعد وأخوه محمد سعد وكل المقاومين على مساحة أمل وحزب الله وحلفائنا ، وبين من فتحوا الأبواب أمام إسرائيل ووضعوا الجنوب بين مطرقة العدوان وسندان الحرمان .
إنني أيها الأخوة وفي هذا العيد ادعوكم إلى انتخاب يومكم وغدكم ، والانتصار إلى لائحة المقاومة والتنمية من اجل غد أفضل ومن اجل ازدهار الإنسان في لبنان .
شمران
للجنوب، الكتاب الذي نقرأ فيه مواسم الشوق ، واخضرار الربيع ومواويل الشجر .
للجنوب ، فصل الفصول الجميلة ، الذي يفتح الندى للعمر ، والذي يرسم حضوره في كتاب يومه شمسا" وفي كتاب ليله قمرا" .
للجنوب الذي يأتي إليه البحر ليستريح ، والعصافير لتتوالد ، والذي يفتح بابا" لضوء النهارات الواضحة ، والذي يشد الخطى باتجاه الحبيبة .
للجنوب الذي لم يئن رغم الكوابيس في السنين الكبيسة ، والذي كان رهيفا" كالسيق شهيا" كالنزف .
لهذا الجنوب البريء من الآثمين ، البريء من الأذى ، الذي دار جرح حرمانه كالسبحة في الأيدي خمسين عاما" ، والذي دارت الجراح والعدوان في عمره كفنجان المرارة خمسين عاما" من شفة إلى شفة .
لهذا الجنوب ، لعناوينه الأنيقة وللممالكه الساحلية من صيدا إلى صور إلى الناقورة .
لقلاع بره من إقليم التفاح إلى أقاليم الجمر والفجر وليال عشر ، إلى ارنون الشقيق وتبنين .
لأسماء أقماره المعمورة بالقبضة الحسينية : برج رحال وبدياس وطورا والعباسية وهذه البلدة السيدة الأم : معركة
لهذه الأم التي لا نختار مصادفة أن نأتي إليها في هذا اليوم كي نحتفل بالتحرير ، بل نأتي إليها عن سابق إصرار وتصميم ، نأتي إليها كي نقف في امتحان الذاكرة وامتحان المستقبل إمام نصف الجنوب محمد سعد وإمام خليل جرادي وكل الشهداء الآخرين .
لهذه البلدة الموقع ، لساحة جهاد أمل وساحة المواجهة في الرابع والعشرين من شباط ، لأبطال هذه المواجهة وشهدائها ، للأمهات اللواتي قاومن بالزيت المقلي ، لكل ليلة من الليالي التي كانت شاهدة على إسراء أبناء الإمام الصدر من موقع جهاد إلى موقع جهاد .
أيها الأعزاء
نحن كما ترون وفي عيد التحرير نفتح مدارس لا ثكنات ، نحن نزود أبناءنا بالكتب والأقلام وليس بالأسلحة ، ولكننا لا ننكر أننا نربيهم على المقاومة كما على الديموقراطية ، لأنهم أولا" سيقفون الآن وفي المستقبل أمام تحدي الخوف والإرهاب والقتل والدمار الذي تمثله إسرائيل ، وهم يجب أن يكونوا بالمقابل ممتلئين بنعمة المقاومة وثقافة المقاومة ، ولأن أبناءنا سيقفون ثانيا" أمام ضرورة تطوير نظامهم السياسي ، ولا سبيل إلى ذلك سوى بالديموقراطية والتربية على الديموقراطية ، التي يجب ان تتحول الى اساس في النظام التربوي .
نحن أيها الإخوة نقف الآن أمام تحدي الاستحقاق الذي تمثله الانتخابات النيابية .
إزاء هذا التحدي قلت في صور أن المعركة ليست بين موالاة ومعارضة .
وقلت أننا نوالي السياسات التي تخدم شعبنا ونعارض كل سياسة توقع ديونا" سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية على شعبنا .
وأقول أن المعركة هي بين من يريد لبنان غدا" على صورة التحدي الذي تمثله المقاومة والإنماء ، وبين من يريد إعادة إنتاج لبنان كطاولة لتقاسم المغانم وان ينمع التحول من سلطة إلى دولة .
إن هذه المعركة هي بين جبهتنا التي تريد بناء الدولة وأدوارها المتنوعة ، وبين من يريد الإبقاء على لبنان في موقع السلطات القابضة على حياة الناس .
إن هذه المعركة هنا في معركة هي بين جهتنا التي تبني المدارس وبين من كان يبني السجون ويحول الملكيات إلى إقطاعيات .
إن هذه المعركة هي بين محمد سعد وأخوه محمد سعد وكل المقاومين على مساحة أمل وحزب الله وحلفائنا ، وبين من فتحوا الأبواب أمام إسرائيل ووضعوا الجنوب بين مطرقة العدوان وسندان الحرمان .
إنني أيها الأخوة وفي هذا العيد ادعوكم إلى انتخاب يومكم وغدكم ، والانتصار إلى لائحة المقاومة والتنمية من اجل غد أفضل ومن اجل ازدهار الإنسان في لبنان .
شمران