moujahed
01-24-2008, 04:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
هناك جملة في دعاء علقمة ادعوكم لمراجعتها،جملة في منتهى العظمة،فبعد ان يقسم على الله سبحانه بالخمسة اصحاب الكساء (ع) ، يقول...
" وبأسمك الذي جعلته عندهم وبه خصصتهم دون العالمين "
لقد نبع ذلك الدم من هذا الاصل
ان الدم الذي أريق في كربلاء خرج من بدن
" يحمل اسم الله الاعظم"
والى اي حدّ ؟ وبأي مقدار ؟؟؟؟؟
ان لذلك الاسم ثلاثة وسبعين حرفا ، استأثر مقام الباري عز وجل بحرف واحد منها، فلا شريك له في ذلك الحرف،
وبقي في ذلك الاسم اثنان وسبعون حرفا آخر
أُ عطي منها عيسى (ع) حرفان فقط
فكان يحيي الموتى ويبرئ الاكمه والابرص، ويخلق الطير بأذن الله ، كل ذلك بفعل ذينك الحرفين
وعندما بلغ الامر النبي ابراهيم (ع) صار العدد ثمانية احرف،
ولم يتجاوز الاعطاء بعد ابراهيم(ع) الثمانية احرف قط.
ومن ثمانية احرف لدى ابراهيم(ع)
الى اثنين وسبعين كاملة في قلب الحسين بن علي بن ابي طالب (ع)
فهو حامل لهكذا جوهرة، ثم ان الدم اريق من هكذا قلب...
فدم من هو ؟؟؟
ومن اي مستوى من المعرفة يستمد ؟؟
ومن اي الملكات والصفات يفيض منبعه ؟؟
ولماذا اريق ؟؟
ثم كيف اريق؟؟
وهكذا من المهم تحديد حجم الجراحات التي نالت البدن ...
لعمري مع كل هذه الجراحات في هذا البدن ! وقف في طرف الميدان
" ليستريح ساعة "
كان على هذه الحال ،
وفي مثل هذا الوضع وتلك الحال ،
ترى كم بلغ من التعب والنصب ؟؟؟؟؟
انه انسان على اي حال ، وكان المفترض ان يتم هذا الامتحان الالهي في افق البشرية ونطاق هذه النشأة ،
كان قد مر لتوه على جنازة ابي الفضل العباس (ع)، ونظر نعش ولده علي الاكبر، وخلق (اوجد) ذلك
الاضطراب وأقام تلك الضجة في الميدان ...
(( فوقف يستريح ساعة ))
تمعنوا جيدا ، في مثل هذه الحال ، صكّ الحجر جبينه! فرفع طرف ثوبه ليمسح الدم ....
ما الذي جرى عندها وماذا حدث عندما رفع ثوبه ؟؟؟
هذا مما لايطاق ذكره!!
ولكن ما يمكن ان يقال ، (( دققوا في هذه النقطة )) وهي : انه (ع) وضع يده تحت الدماء المتدفقة من قلبه
لماذا وضع يده ؟؟؟؟
ما هو الوجه في هذه الحركة ؟؟؟
نعم ، لوسقط من تلك الدماء شيء على الارض لما بقيت الارض ولااهل الارض !!!!
هذا هو معنى ....
(( السلام عليك يارحمة الله ))
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
هناك جملة في دعاء علقمة ادعوكم لمراجعتها،جملة في منتهى العظمة،فبعد ان يقسم على الله سبحانه بالخمسة اصحاب الكساء (ع) ، يقول...
" وبأسمك الذي جعلته عندهم وبه خصصتهم دون العالمين "
لقد نبع ذلك الدم من هذا الاصل
ان الدم الذي أريق في كربلاء خرج من بدن
" يحمل اسم الله الاعظم"
والى اي حدّ ؟ وبأي مقدار ؟؟؟؟؟
ان لذلك الاسم ثلاثة وسبعين حرفا ، استأثر مقام الباري عز وجل بحرف واحد منها، فلا شريك له في ذلك الحرف،
وبقي في ذلك الاسم اثنان وسبعون حرفا آخر
أُ عطي منها عيسى (ع) حرفان فقط
فكان يحيي الموتى ويبرئ الاكمه والابرص، ويخلق الطير بأذن الله ، كل ذلك بفعل ذينك الحرفين
وعندما بلغ الامر النبي ابراهيم (ع) صار العدد ثمانية احرف،
ولم يتجاوز الاعطاء بعد ابراهيم(ع) الثمانية احرف قط.
ومن ثمانية احرف لدى ابراهيم(ع)
الى اثنين وسبعين كاملة في قلب الحسين بن علي بن ابي طالب (ع)
فهو حامل لهكذا جوهرة، ثم ان الدم اريق من هكذا قلب...
فدم من هو ؟؟؟
ومن اي مستوى من المعرفة يستمد ؟؟
ومن اي الملكات والصفات يفيض منبعه ؟؟
ولماذا اريق ؟؟
ثم كيف اريق؟؟
وهكذا من المهم تحديد حجم الجراحات التي نالت البدن ...
لعمري مع كل هذه الجراحات في هذا البدن ! وقف في طرف الميدان
" ليستريح ساعة "
كان على هذه الحال ،
وفي مثل هذا الوضع وتلك الحال ،
ترى كم بلغ من التعب والنصب ؟؟؟؟؟
انه انسان على اي حال ، وكان المفترض ان يتم هذا الامتحان الالهي في افق البشرية ونطاق هذه النشأة ،
كان قد مر لتوه على جنازة ابي الفضل العباس (ع)، ونظر نعش ولده علي الاكبر، وخلق (اوجد) ذلك
الاضطراب وأقام تلك الضجة في الميدان ...
(( فوقف يستريح ساعة ))
تمعنوا جيدا ، في مثل هذه الحال ، صكّ الحجر جبينه! فرفع طرف ثوبه ليمسح الدم ....
ما الذي جرى عندها وماذا حدث عندما رفع ثوبه ؟؟؟
هذا مما لايطاق ذكره!!
ولكن ما يمكن ان يقال ، (( دققوا في هذه النقطة )) وهي : انه (ع) وضع يده تحت الدماء المتدفقة من قلبه
لماذا وضع يده ؟؟؟؟
ما هو الوجه في هذه الحركة ؟؟؟
نعم ، لوسقط من تلك الدماء شيء على الارض لما بقيت الارض ولااهل الارض !!!!
هذا هو معنى ....
(( السلام عليك يارحمة الله ))