مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة الشيعة الاثني عشرية
الكرار
01-20-2008, 01:30 AM
كانت آخر موقعة خاضها الإمام علي عليه السلام هي موقعة النهروان ، حيث خاض بها قتالا ضد المجموعة التي فرضت التحكيم عليه في صفين ، ولكنها ندمت بعد عدة أيام ، فنكثت عهدها وخرجت من بيعة الإمام ،
وقد عرفوا فيما بعد باسم " الخوارج " أو " المارقين " ، وقد انتصر عليهم الإمام عليه السلام ، وكان يتهيأ لاستئناف قتال المتمردين في الشام بعد أن فشل التحكيم عند اللقاء بين الحكمين ، بيد أن الإمام عليه السلام استشهد على يد أحد أفراد
الخوارج وهو " عبد الرحمن بن ملجم " عندما طعن الإمام بسيف وهو في سجوده ، عند صلاة الفجر في مسجد الكوفة صبيحة اليوم التاسع عشر من رمضان سنة أربعين للهجرة بعد خمسة أعوام من الحكم .
وقد بقي الإمام عليه السلام يعاني من علته ثلاثة أيام ، عهد خلالها بالإمامة إلى ولده الحسن السبط عليه السلام ليمارس بعده مسؤولياته في قيادة الأمة .
وهذا الاستخلاف لم يكن بلحاظ أن الحسن عليه السلام كان ابنا لعلي عليه السلام ، أو أنه كان الأصلح للخلافة بنظره ، وإنما عملا بأمر الله تعالى الذي اختار خلفاء الرسول صلى الله عليه وآله الاثني عشر - كما مر سابقا - حيث كان الإمام الحسن عليه السلام ثانيهم
يتبع .....
الكرار
01-20-2008, 01:31 AM
بعد استشهاد الإمام علي عليه السلام ، اعتلى الإمام الحسن عليه السلام المنبر ونهض أهل الكوفة وبايعوه خليفة للنبي صلى الله عليه وآله وإماما للأمة ، إلا أن ذلك لم يدم سوى ستة شهور ، فعندما وصل الشام نبأ استشهاد الإمام علي عليه السلام ،
تحرك معاوية بجيش كبير نحو الكوفة ليأخذ بيده زمام المسلمين ، ويجبر الإمام الحسن بن علي عليه السلام على الاستسلام . ولم يجد الإمام الحسن عليه السلام مناصا سوى المسالمة وعقد ميثاق
يتبع .....
الكرار
01-20-2008, 01:33 AM
صلح مع معاوية .
وأما الأسباب التي فرضت عليه عقد مثل هذا الصلح فقد كانت تفكك جيشه ووضع العراق الداخلي المضطرب من جهة ، والامبراطورية الرومانية التي كانت تتحين الفرصة لضرب الإسلام وقد تأهبت بجيش عظيم لحرب المسلمين من جهة أخرى ، مما يؤكد أنه لو نشبت حرب بين معاوية والإمام الحسن عليه السلام في ظل هذه الظروف لكان المنتصر فيها إمبراطورية الروم وليس الإمام الحسن عليه السلام ولا معاوية .
وهكذا فإن الإمام الحسن عليه السلام بقبوله السلام قد أزال خطرا كبيرا كان يهدد الإسلام ، وأما بنود معاهدة الصلح فكانت :
1 - يسلم الحسن بن علي عليه السلام الحكومة وأزمة الأمور إلى معاوية على شرط أن يعمل معاوية وفق مبادئ القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله .
2 - تكون الخلافة بعد موت معاوية حقا خاصا بالإمام الحسن عليه السلام ، وإذا حدث له حادثة فإن الخلافة ستكون لأخيه الإمام الحسين عليه السلام .
3 - تمنع الشتائم وكافة الإساءات ضد الإمام علي عليه السلام سواء على المنابر أو غيرها .
4 - ينفق مبلغ خمسة ملايين درهم الموجودة في بيت المال في الكوفة تحت إشراف الإمام الحسن عليه السلام ، ويجب على معاوية أن يرسل سنويا مليون درهم من الخراج إلى الإمام الحسن عليه السلام ، ليوزعها على عوائل أولئك الذين استشهدوا في معركتي الجمل وصفين إلى جانب الإمام علي عليه السلام .
5 - يتعهد معاوية بأن يدع الناس قاطبة من أي جنس وعنصر في منأى من الملاحقة والأذى ، ويتعهد أيضا أن ينفذ بنود هذا الصلح بدقة ويجعل الملة عليه شهيدا .
إلا أن الإمام الحسن عليه السلام استشهد في سنة 50 ه بعد أن دست له زوجته ( جعدة بنت الأشعث بن القيس ) السم ، والتي كانت تنسب إلى إحدى الأسر المخالفة للعلويين .
وقد حرضها معاوية على اقتراف هذه الجريمة السوداء بإرساله إليها مائة ألف درهم ، ووعده إياها بأن يزوجها بابنه يزيد إذا دست السم للحسن عليه السلام .
وقد فرح معاوية فرحا كبيرا عندما علم باستشهاد الإمام الحسن عليه السلام ، إذ كان يرى أن أكبر عقبة بوجه مآربه - وخصوصا توطيد الحكم للأسرة الأموية - قد زالت من الوجود .
وهكذا فقد تم لمعاوية بعد ذلك ما أراد ، وتمكن من تنصيب ابنه المراهق الخليع يزيد على الأمة قهرا
لعنة الله على يزيد ومعاوية وعلى كل من عادى ويعادي اهل البيت عليهم السلام
شكرا لك اخي الفاضل
جزاك الله خيرا
http://www.groupak.com/vb/groupak/4447.groupak
الكرار
01-20-2008, 10:05 PM
لعنة الله على يزيد ومعاوية وعلى كل من عادى ويعادي اهل البيت عليهم السلام
شكرا لك اخي الفاضل
جزاك الله خيرا
http://www.groupak.com/vb/groupak/4447.groupak
لعنة الله عليهم إلى يوم الدين وشكراً لك وإنشاء الله يأتي يوم ونرى فيه كيف ييعذب من عادى أهل البيت
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.