HaSsan
05-13-2010, 03:07 AM
أحرز أتلتيكو مدريد الإسباني كأس «يوروبا ليغ» بكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد فوزه على فولهام الإنكليزي بعد التمديد (2ـ1)، أمس، في المباراة النهائية على أرض ملعب «ايتش اس ايتش نوردبانك ارينا» الخاص بنادي هامبورغ الالماني.
ويدين اتلتيكو بلقبه القاري الثاني بعد كأس الكؤوس الاوروبية 1962 الى الاوروغوياني دييغو فورلان الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 32 و116، فيما كان هدف فولهام من نصيب الويلزي سايمون ديفيس في الدقيقة 37.
ووضع «لوس روخيبلانكوس» الذي كان يخوض النهائي القاري الخامس له والاول منذ 1986 عندما خسر امام دينامو كييف الاوكراني (صفر ـ3)، في نهائي كأس الكؤوس على «استاد جيرلان» الخاص بليون الفرنسي، حدا لمغامرة الفريق اللندني الذي فاجأ الجميع هذا الموسم وجرد شاختار دونيتسك الاوكراني من اللقب الذي توج به على حساب فيردر بريمن الالماني، ثم اطاح بيوفنتوس الايطالي وفولسبورغ الالماني وجاره هامبورغ الذي كان يمني النفس بخوض النهائي على ارضه وبين جماهيره وبالتالي استعادة امجاده الغابرة والعودة الى ساحة الالقاب الكبرى الغائبة عن خزائنه منذ 1983 عندما توج حينها بلقب الدوري المحلي وكأس الاندية الاوروبية البطلة.
ومنح اتلتيكو مدريد بلده لقبها الحادي عشر في هذه الكأس تحت مختلف تسمياتها (كأس المعارض وكأس الاتحاد الاوروبي ويوروبا ليغ)، لتعزز مركزها الاول، فيما تحتل انكلترا وايطاليا المركز الثاني (10)، والمانيا الثالث (6).
وبالعودة الى مجريات المواجهة الاولى بين الفريقين، كان اتلتيكو مدريد الاخطر في بداية اللقاء وكان قريبا جدا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 11 عبر فورلان، الا ان الحظ عاند لاعب مانشستر يونايتد وفياريال السابق لان القائم الايسر لمرمى الحارس الاسترالي مارك شفارتزر وقف في وجه محاولته.
وحصل الفريق الاسباني على فرصة ثانية بعد 5 دقائق من ركلة حرة نفذها خوسيه انطونيو رييس لكن شفارتزر تدخل وانقذ فريقه.
وجاء رد فولهام بتسديدة رائعة من ديفيس الذي اطلق كرة «طائرة» من خارج المنطقة لكن الحارس دافيد دي غيا كان في المكان المناسب ليحرم الفريق اللندني من التقدم (20).
وغابت بعدها الفرص حتى الدقيقة 32 عندما نجح اتلتيكو وبعد لعبة جماعية مميزة بدأها رييس على الجهة اليمنى، من افتتاح التسجيل عبر فورلان الذي وصلته الكرة بعد تمريرة رأسية من البرتغالي سيماو سابروسا الى الارجنتيني سيرخيو اغويرو الذي حاول التسديد نحو المرمى لكنه اخفق لتجد الكرة طريقها الى الاوروغوياني الذي كسر مصيدة التسلل ووضعها داخل الشباك.
لكن رد رجال هودجسون جاء سريعا اذ ادرك التعادل في الدقيقة 37 عبر ديفيس الذي وصلته الكرة على القائم الايمن لمرمى فريق العاصمة بعد عرضية من المجري زولتان غيرا فشل المدافع البرازيلي باولو اسونساو في ابعادها بالشكل المناسب فوجدت طريقها الى الويلزي الذي سددها «طائرة» في شباك دي غيا.
وحصل اتلتيكو مدريد على فرصة ثمينة لاستعادة تقدمه في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول بتسديدة بعيدة من فورلان لكن شفارتزر تألق وانقذ فريقه، ثم تدخل مجددا بعد ثوان ليقف في وجه تسديدة بعيدة اخرى وهذه المرة من سيماو.
وغابت الفرص الحقيقية عن بداية الشوط الثاني الذي شهد دخول الاميركي كلينت ديمبسي من جهة فولهام بدلا من بوبي زامورا (56)، وانتظرت جماهير «نوردبانك ارينا» حتى الدقيقة 60 لتشهد الفرصة الاولى وجاءت من تسديدة صاروخية بعيدة لديفيس لكن الحارس دي غيا تدخل ببراعة وحرم الويلزي من هدفه الثـاني، ثم اتبعها الأيرلندي داميان داف بتسديدة بعيدة اخرى مرت قريبة جدا من القائم الايسر (68).
ثم غابت مجددا الفرص الخطيرة عن المرميين مع افضلية ميدانية لاتلتيكو مدريد، فاحتكم الطرفان الى التمديد السادس في تاريخ المباريات النهائية لهذه الكأس.
وفي الشوط الاضافي الاول، حصل اتلتيكو على فرصة ذهبية لخطف هدف التقدم بتسديدة صاروخية اطلقها فورلان من الجهة اليمنى لكن شفارتزر تعملق وحرم الفريق الإسباني من القدم مجددا (101).
ثم اتيحت فرصة اخرى للفريق الاسباني في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاضافي الاول عندما توغل فورلان في الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية ارضية على باب المرمى فشل الارجنتيني البديل ادواردو سالفيو في وضعها داخل الشباك.
وفي الشوط الاضافي الثاني ضرب فورلان وسجل هدفا رائعا بكعب قدمه بعد تمريرة عرضية متقنة من اغويرو (116)، ليمنح فريقه لقبه الاولى في جميع الكؤوس منذ ان توج العام 1996 بثنائية الدوري والكأس المحليين.
مثل أتلتيكو مدريد: دافيد دي اغيا ـ انطونيو لوبيز والفارو دومينغيز ولويس بيريا وتوماس اويفالوزي ـ سيماو سابروسا (خوسيه مانويل خورادو)، وراوول غارسيا وسيلفا اسونساو وخوسيه انطونيو رييس (ادواردو سالفيو) ـ دييغو فورلان وسيرخيو اغويرو (خوان فاليرا).
ومثل فولهام: مارك شفارتزر ـ بول كونشيسكي وبريدي هانغيلاند وآرون هيوز وكريس بيرد ـ داني مورفي (جوناثان غرينينغ)، وديكسون ايتوهو ـ سايمون ديفيس وزولتان غيرا وداميان داف (إريك نيفلاند) ـ بوبي زامورا (كلينت ديمبسي).
قاد المباراة الحكم الايطالي نيكولا ريتزولي.
ويدين اتلتيكو بلقبه القاري الثاني بعد كأس الكؤوس الاوروبية 1962 الى الاوروغوياني دييغو فورلان الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 32 و116، فيما كان هدف فولهام من نصيب الويلزي سايمون ديفيس في الدقيقة 37.
ووضع «لوس روخيبلانكوس» الذي كان يخوض النهائي القاري الخامس له والاول منذ 1986 عندما خسر امام دينامو كييف الاوكراني (صفر ـ3)، في نهائي كأس الكؤوس على «استاد جيرلان» الخاص بليون الفرنسي، حدا لمغامرة الفريق اللندني الذي فاجأ الجميع هذا الموسم وجرد شاختار دونيتسك الاوكراني من اللقب الذي توج به على حساب فيردر بريمن الالماني، ثم اطاح بيوفنتوس الايطالي وفولسبورغ الالماني وجاره هامبورغ الذي كان يمني النفس بخوض النهائي على ارضه وبين جماهيره وبالتالي استعادة امجاده الغابرة والعودة الى ساحة الالقاب الكبرى الغائبة عن خزائنه منذ 1983 عندما توج حينها بلقب الدوري المحلي وكأس الاندية الاوروبية البطلة.
ومنح اتلتيكو مدريد بلده لقبها الحادي عشر في هذه الكأس تحت مختلف تسمياتها (كأس المعارض وكأس الاتحاد الاوروبي ويوروبا ليغ)، لتعزز مركزها الاول، فيما تحتل انكلترا وايطاليا المركز الثاني (10)، والمانيا الثالث (6).
وبالعودة الى مجريات المواجهة الاولى بين الفريقين، كان اتلتيكو مدريد الاخطر في بداية اللقاء وكان قريبا جدا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 11 عبر فورلان، الا ان الحظ عاند لاعب مانشستر يونايتد وفياريال السابق لان القائم الايسر لمرمى الحارس الاسترالي مارك شفارتزر وقف في وجه محاولته.
وحصل الفريق الاسباني على فرصة ثانية بعد 5 دقائق من ركلة حرة نفذها خوسيه انطونيو رييس لكن شفارتزر تدخل وانقذ فريقه.
وجاء رد فولهام بتسديدة رائعة من ديفيس الذي اطلق كرة «طائرة» من خارج المنطقة لكن الحارس دافيد دي غيا كان في المكان المناسب ليحرم الفريق اللندني من التقدم (20).
وغابت بعدها الفرص حتى الدقيقة 32 عندما نجح اتلتيكو وبعد لعبة جماعية مميزة بدأها رييس على الجهة اليمنى، من افتتاح التسجيل عبر فورلان الذي وصلته الكرة بعد تمريرة رأسية من البرتغالي سيماو سابروسا الى الارجنتيني سيرخيو اغويرو الذي حاول التسديد نحو المرمى لكنه اخفق لتجد الكرة طريقها الى الاوروغوياني الذي كسر مصيدة التسلل ووضعها داخل الشباك.
لكن رد رجال هودجسون جاء سريعا اذ ادرك التعادل في الدقيقة 37 عبر ديفيس الذي وصلته الكرة على القائم الايمن لمرمى فريق العاصمة بعد عرضية من المجري زولتان غيرا فشل المدافع البرازيلي باولو اسونساو في ابعادها بالشكل المناسب فوجدت طريقها الى الويلزي الذي سددها «طائرة» في شباك دي غيا.
وحصل اتلتيكو مدريد على فرصة ثمينة لاستعادة تقدمه في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول بتسديدة بعيدة من فورلان لكن شفارتزر تألق وانقذ فريقه، ثم تدخل مجددا بعد ثوان ليقف في وجه تسديدة بعيدة اخرى وهذه المرة من سيماو.
وغابت الفرص الحقيقية عن بداية الشوط الثاني الذي شهد دخول الاميركي كلينت ديمبسي من جهة فولهام بدلا من بوبي زامورا (56)، وانتظرت جماهير «نوردبانك ارينا» حتى الدقيقة 60 لتشهد الفرصة الاولى وجاءت من تسديدة صاروخية بعيدة لديفيس لكن الحارس دي غيا تدخل ببراعة وحرم الويلزي من هدفه الثـاني، ثم اتبعها الأيرلندي داميان داف بتسديدة بعيدة اخرى مرت قريبة جدا من القائم الايسر (68).
ثم غابت مجددا الفرص الخطيرة عن المرميين مع افضلية ميدانية لاتلتيكو مدريد، فاحتكم الطرفان الى التمديد السادس في تاريخ المباريات النهائية لهذه الكأس.
وفي الشوط الاضافي الاول، حصل اتلتيكو على فرصة ذهبية لخطف هدف التقدم بتسديدة صاروخية اطلقها فورلان من الجهة اليمنى لكن شفارتزر تعملق وحرم الفريق الإسباني من القدم مجددا (101).
ثم اتيحت فرصة اخرى للفريق الاسباني في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاضافي الاول عندما توغل فورلان في الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية ارضية على باب المرمى فشل الارجنتيني البديل ادواردو سالفيو في وضعها داخل الشباك.
وفي الشوط الاضافي الثاني ضرب فورلان وسجل هدفا رائعا بكعب قدمه بعد تمريرة عرضية متقنة من اغويرو (116)، ليمنح فريقه لقبه الاولى في جميع الكؤوس منذ ان توج العام 1996 بثنائية الدوري والكأس المحليين.
مثل أتلتيكو مدريد: دافيد دي اغيا ـ انطونيو لوبيز والفارو دومينغيز ولويس بيريا وتوماس اويفالوزي ـ سيماو سابروسا (خوسيه مانويل خورادو)، وراوول غارسيا وسيلفا اسونساو وخوسيه انطونيو رييس (ادواردو سالفيو) ـ دييغو فورلان وسيرخيو اغويرو (خوان فاليرا).
ومثل فولهام: مارك شفارتزر ـ بول كونشيسكي وبريدي هانغيلاند وآرون هيوز وكريس بيرد ـ داني مورفي (جوناثان غرينينغ)، وديكسون ايتوهو ـ سايمون ديفيس وزولتان غيرا وداميان داف (إريك نيفلاند) ـ بوبي زامورا (كلينت ديمبسي).
قاد المباراة الحكم الايطالي نيكولا ريتزولي.