HaSsan
05-12-2010, 03:11 AM
يسعى فولهام الانكليزي الى تحقيق إنجاز تاريخي عندما يواجه أتلتيكو مدريد الإسباني اليوم (الساعة 21.45 بتوقيت بيروت)، على أرض ملعب «ايتش اس ايتش نوردبانك ارينا» في هامبورغ في المباراة النهائية من كأس «يوروبا ليغ» بكرة القدم.
ويمني فولهام النفس بإحراز اللقب الاول في تاريخه وفي تاريخ الكأس بمسماها الجديد «يوروبا ليغ» في اول مباراة نهائية في تاريخه وان يصبح أول فريق انكليزي يتوج بلقب قاري دون ان تضم خزائنه لقبا محليا في مختلف البطولات، وثاني فريق قاري بعد باير ليفركوزن العام 1988 عندما توج بلقب كأس الاتحاد الاوروبي.
وحقق فولهام نتائج رائعة في الكأس بقيادة مدربه روي هودجسون الذي اختير أفضل مدرب في الموسم الحالي من قبل مدربي الدوري الإنكليزي لنجاحه في قيادة فريقه الى المركز الثاني عشر على الرغم من ميزانيته المحدودة والى المباراة النهائية لكأس «يوروبا ليغ»، فبعدما أزاح اف كي فيترا الليتواني في الدور الاول في 30 تموز الماضي، تعملق في دور المجموعات على حساب روما الايطالي وسسكا صوفيا البلغاري وبال السويسري.
وأكد فولهام بحق انه «الحصان الاسود» في الكأس القارية بامتياز عندما بدأ حملة إطاحة الكبار حيث راح ضحيته شاختار دونيتسك الاوكراني بطل الموسم الماضي ويوفنتوس الايطالي وفولسبورغ حامل لقب الدوري الالماني ومن بعدها هامبورغ الالماني في دور الاربعة حيث حرمه من خوض النهائي على أرضه وأمام جماهيره وبالتالي استعادة أمجاده الغابرة والعودة الى ساحة الألقاب الكبرى الغائبة عن خزائنه منذ 1983 عندما توج حينها بلقب الدوري المحلي وكأس الاندية الاوروبية البطلة.
وعلق هودجسون الذي خاض نهائي كأس الاتحاد الاوروبي بقيادة إنتر العام 1997 وخسره أمام شالكه الالماني بركلات الترجيح، على مشواره مع فولهام في الكأس قائلا «ذلك يتجاوز كل ما حققته حتى الآن في مسيرتي التدريبية»، مضيفا «مشوارنا العام 1997 لم نواجه خلاله فرقا قوية من طينة التي واجهناها هذا الموسم».
ويعول فولهام على خبرة لاعبيه هداف توتنهام ووست هام سابقا بوبي زامورا الذي سجل 8 أهداف في الكأس حتى الآن، ومهاجم وست بروميتش البيون السابق المجري زولتان غيرا صاحب 6 أهداف بينها هدفان في مرمى يوفنتوس عندما حوّل تخلفه (صفر ـ1)، الى فوز كاسح (4ـ1)، في الدور الثاني، وداني مورفي المتوج باللقب مع ليفربول، الى جانب الأيرلندي داميان داف والاميركي كلينت ديمبسي وحارس المرمى الاسترالي مارك شفارتزر الساعي الى نحو خيبة امل خسارة اللقب مع ميدلزبره امام إشبيلية الاسباني.
بيد ان مهــمة فولهام لن تكون سهلة امام فريق اســباني استعاد الـشيء الكثــير من بريقه في الآونــة الاخــيرة خلافا لبداية الموسم المتعثرة.
ويسعى اتلتيكو مدريد حامل لقب الدوري الاسباني 9 مرات ومثلها في الكأس المحلية، الى العودة الى ساحة الالقاب مجددا والغائب عنها منذ تتويجه بثنائية الدوري والكأس المحليين العام 1996.
ويملك اتلتيكو مدريد بدوره الاسلحة اللازمة لمعانقة لقبه القاري الثاني بعد الاول العام 1962 في كأس الكؤوس الاوروبية على حساب فيورنتينا الايطالي، علما بأن يخوض النهائي الاول في إحدى البطولات القارية منذ خسارته نهائي كأس الكؤوس العام 1986 امام دينامو كييف الاوكراني (صفر ـ3). كما انه النهائي الأول له هذا الموسم. إذ سيخوض نهائي كأس الملك أمام إشبيلية في 26 ايار الحالي.
ويعتمد اتلتيكو مدريد على قوته الضاربة في خط الهجوم بقيادة الثلاثي خوسيه انطونيو رييس والارجنتيني سيرخيو اغويرو والاوروغوي دييغو فورلان.
واستهل اتلتيكو مدريد مشواره في دوري ابطال اوروبا هذا الموسم لكنه خرج خالي الوفاض في مجموعة ضمت تشلسي الانكليزي وبورتو البرتغالي وابويل القبرصي، قبل ان يدخل غمار «يوروبا ليغ» فأزاح في طريقه الى النهائي غلطة سراي التركي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي وجاره فالنسيا قبل ان يتخلص من ليفربول الانكليزي في دور الاربعة بفشل هدف قاتل لنجمه فورلان.
ويمني فولهام النفس بإحراز اللقب الاول في تاريخه وفي تاريخ الكأس بمسماها الجديد «يوروبا ليغ» في اول مباراة نهائية في تاريخه وان يصبح أول فريق انكليزي يتوج بلقب قاري دون ان تضم خزائنه لقبا محليا في مختلف البطولات، وثاني فريق قاري بعد باير ليفركوزن العام 1988 عندما توج بلقب كأس الاتحاد الاوروبي.
وحقق فولهام نتائج رائعة في الكأس بقيادة مدربه روي هودجسون الذي اختير أفضل مدرب في الموسم الحالي من قبل مدربي الدوري الإنكليزي لنجاحه في قيادة فريقه الى المركز الثاني عشر على الرغم من ميزانيته المحدودة والى المباراة النهائية لكأس «يوروبا ليغ»، فبعدما أزاح اف كي فيترا الليتواني في الدور الاول في 30 تموز الماضي، تعملق في دور المجموعات على حساب روما الايطالي وسسكا صوفيا البلغاري وبال السويسري.
وأكد فولهام بحق انه «الحصان الاسود» في الكأس القارية بامتياز عندما بدأ حملة إطاحة الكبار حيث راح ضحيته شاختار دونيتسك الاوكراني بطل الموسم الماضي ويوفنتوس الايطالي وفولسبورغ حامل لقب الدوري الالماني ومن بعدها هامبورغ الالماني في دور الاربعة حيث حرمه من خوض النهائي على أرضه وأمام جماهيره وبالتالي استعادة أمجاده الغابرة والعودة الى ساحة الألقاب الكبرى الغائبة عن خزائنه منذ 1983 عندما توج حينها بلقب الدوري المحلي وكأس الاندية الاوروبية البطلة.
وعلق هودجسون الذي خاض نهائي كأس الاتحاد الاوروبي بقيادة إنتر العام 1997 وخسره أمام شالكه الالماني بركلات الترجيح، على مشواره مع فولهام في الكأس قائلا «ذلك يتجاوز كل ما حققته حتى الآن في مسيرتي التدريبية»، مضيفا «مشوارنا العام 1997 لم نواجه خلاله فرقا قوية من طينة التي واجهناها هذا الموسم».
ويعول فولهام على خبرة لاعبيه هداف توتنهام ووست هام سابقا بوبي زامورا الذي سجل 8 أهداف في الكأس حتى الآن، ومهاجم وست بروميتش البيون السابق المجري زولتان غيرا صاحب 6 أهداف بينها هدفان في مرمى يوفنتوس عندما حوّل تخلفه (صفر ـ1)، الى فوز كاسح (4ـ1)، في الدور الثاني، وداني مورفي المتوج باللقب مع ليفربول، الى جانب الأيرلندي داميان داف والاميركي كلينت ديمبسي وحارس المرمى الاسترالي مارك شفارتزر الساعي الى نحو خيبة امل خسارة اللقب مع ميدلزبره امام إشبيلية الاسباني.
بيد ان مهــمة فولهام لن تكون سهلة امام فريق اســباني استعاد الـشيء الكثــير من بريقه في الآونــة الاخــيرة خلافا لبداية الموسم المتعثرة.
ويسعى اتلتيكو مدريد حامل لقب الدوري الاسباني 9 مرات ومثلها في الكأس المحلية، الى العودة الى ساحة الالقاب مجددا والغائب عنها منذ تتويجه بثنائية الدوري والكأس المحليين العام 1996.
ويملك اتلتيكو مدريد بدوره الاسلحة اللازمة لمعانقة لقبه القاري الثاني بعد الاول العام 1962 في كأس الكؤوس الاوروبية على حساب فيورنتينا الايطالي، علما بأن يخوض النهائي الاول في إحدى البطولات القارية منذ خسارته نهائي كأس الكؤوس العام 1986 امام دينامو كييف الاوكراني (صفر ـ3). كما انه النهائي الأول له هذا الموسم. إذ سيخوض نهائي كأس الملك أمام إشبيلية في 26 ايار الحالي.
ويعتمد اتلتيكو مدريد على قوته الضاربة في خط الهجوم بقيادة الثلاثي خوسيه انطونيو رييس والارجنتيني سيرخيو اغويرو والاوروغوي دييغو فورلان.
واستهل اتلتيكو مدريد مشواره في دوري ابطال اوروبا هذا الموسم لكنه خرج خالي الوفاض في مجموعة ضمت تشلسي الانكليزي وبورتو البرتغالي وابويل القبرصي، قبل ان يدخل غمار «يوروبا ليغ» فأزاح في طريقه الى النهائي غلطة سراي التركي وسبورتينغ لشبونة البرتغالي وجاره فالنسيا قبل ان يتخلص من ليفربول الانكليزي في دور الاربعة بفشل هدف قاتل لنجمه فورلان.