ابا ذر
05-09-2010, 07:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة شتم الصحابة الكرام
رضوان الله تعالى عليهم
من القصص التي تلصق باتباع اهل البيت عليهم السلام هي شتم الصحابة الكرام ( رض) و هذا من افتراءات التاريخ المزيف بحق مدرسة اهل البيت ( ع) و اتباعهم ، بينما نرى التاريخ المنصف يسجل ان خال المؤمنين و كاتب الوحي الحاج معاوية بن ابي سفيان بن الست هند اكلة كبد حمزة ، هو من سن سنة الشتم للصحابة فشتم امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( سلام الله عليه ) على منابر المساجد ، قائلآ : و الله لأجعلنها سنة يكبر عليها الصغير و يهرم عليها الكبير ، و بقي الشتم لسيد المؤمنين ابا الحسن ،72 عامآ و لما رفعه الخليفة عمر بن عبد العزيز ، و استبدل الشتم بدعاء ، صاح المصلين بوجه خطيب الجمعة : السنة ... السنة يا شيخ ، اي نسيت الشتم لعلي بن ابي طالب (ع) هذا فعل من افعال كاتب الوحي ، اضف الى قتله الى الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي و اصحابه في مرج عذراء الذي وصفه الحكم في المستدرك براهب اصحاب محمد ، بطريقة غاية في البشاعة ، و هذا معاوية لم يمسه المنتقدون على شتم الصحابة بل قتلهم ، دعنا نتوغل اكثر في التأريخ ونتذكر موقف ام المؤمنين عائشة (رض) من سيدنا عثمان بن عفان (رض) يوم طالبته بالأرث : فقالت اقتلو نعثلآ قاتله الله فقد كفر ، هذا قميص رسول الله لم يبل و قد غير عثمان من سنته ، ام المؤمنين شتمت الصحابي عثمان ، و نبزته بوصفها له بنعثل الأسكافي اليهودي في المدينة ، ثم كفرته و طالبت بقتله ،لا اريد التوغل اكثر في قصة الشتم المزعومة ، و لكن دهاة التأريخ تصرفو معها على غرار ( رمتني بدائها و انسلت ) ارجو الكف عن الأصغاء الى دعايات الأعلام الأموي الداعر ، هذه قصتين من قصص شتم الصحابة وقتلهم فهل من مستنكر ، نسئل الله تعالى ان يجمع شمل الأمة تحت راية التوحيد
حميد بغدادي
مركز و حسينية اهل البيت - عليهم السلام
مدينة هاملتون الكندية
اللهم صل على محمد وال محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة شتم الصحابة الكرام
رضوان الله تعالى عليهم
من القصص التي تلصق باتباع اهل البيت عليهم السلام هي شتم الصحابة الكرام ( رض) و هذا من افتراءات التاريخ المزيف بحق مدرسة اهل البيت ( ع) و اتباعهم ، بينما نرى التاريخ المنصف يسجل ان خال المؤمنين و كاتب الوحي الحاج معاوية بن ابي سفيان بن الست هند اكلة كبد حمزة ، هو من سن سنة الشتم للصحابة فشتم امير المؤمنين علي بن ابي طالب ( سلام الله عليه ) على منابر المساجد ، قائلآ : و الله لأجعلنها سنة يكبر عليها الصغير و يهرم عليها الكبير ، و بقي الشتم لسيد المؤمنين ابا الحسن ،72 عامآ و لما رفعه الخليفة عمر بن عبد العزيز ، و استبدل الشتم بدعاء ، صاح المصلين بوجه خطيب الجمعة : السنة ... السنة يا شيخ ، اي نسيت الشتم لعلي بن ابي طالب (ع) هذا فعل من افعال كاتب الوحي ، اضف الى قتله الى الصحابي الجليل حجر بن عدي الكندي و اصحابه في مرج عذراء الذي وصفه الحكم في المستدرك براهب اصحاب محمد ، بطريقة غاية في البشاعة ، و هذا معاوية لم يمسه المنتقدون على شتم الصحابة بل قتلهم ، دعنا نتوغل اكثر في التأريخ ونتذكر موقف ام المؤمنين عائشة (رض) من سيدنا عثمان بن عفان (رض) يوم طالبته بالأرث : فقالت اقتلو نعثلآ قاتله الله فقد كفر ، هذا قميص رسول الله لم يبل و قد غير عثمان من سنته ، ام المؤمنين شتمت الصحابي عثمان ، و نبزته بوصفها له بنعثل الأسكافي اليهودي في المدينة ، ثم كفرته و طالبت بقتله ،لا اريد التوغل اكثر في قصة الشتم المزعومة ، و لكن دهاة التأريخ تصرفو معها على غرار ( رمتني بدائها و انسلت ) ارجو الكف عن الأصغاء الى دعايات الأعلام الأموي الداعر ، هذه قصتين من قصص شتم الصحابة وقتلهم فهل من مستنكر ، نسئل الله تعالى ان يجمع شمل الأمة تحت راية التوحيد
حميد بغدادي
مركز و حسينية اهل البيت - عليهم السلام
مدينة هاملتون الكندية