غربة الإمام
05-06-2010, 01:21 PM
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله المعافي الذي قدّر الداء ودبّر الدواء ، وجعل إسمه دواء وذكره شفاء ،
والصلاة والسلام على طبيب النفوس ومربّي الأرواح ومزكّيها ، محمّد المصطفى ،
وعلى آله الأطهار ، الهداة الميامين أئمة الحقّ والدين وسادة الخلق أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
« يا صديق من لا صديق له »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
( من دعاء الجوشن الكبير )
أنّ الصديق الأوّل الذي يستحقّ كلّ الصداقة ،
وتتجلّى معه مفاهيمها وحقيقتها ،
وإنّها لا يقاس بها في حسنها وفضلها وضرورتها وتقدّمها ،
هو
الله سبحانه وتعالى .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
فإنّه خير رفيق لمن لا رفيق له ،
وخير صديق لمن لا صديق له ،
خير مؤنس لمن لا مؤنس له ،
عماد من لا عماد له ،
ذخر من لا ذخر له ،
سند من لا سند له .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وهل يفتقر الإنسان إلى صديق آخر بعد صداقته ؟
إلاّ إلى اُولئك الذين هم مظهر صدق الله ،
فإنّ صداقتهم من صداقة الله ،
كالأنبياء والأولياء ومن يحذو حذوهم من العلماء والصلحاء .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ماذا يقصد ويراد من الصداقة ؟
وما هي أهدافها ؟
أليس المؤانسة ورفع الهمّ والغمّ وقضاء الحاجة ،
والدفاع عند مداهمة العدوّ ،
ورفع المشاكل ودفع المصاعب ،
وتمشية الاُمور ،
وتطوير العمل والتحدّث والمذاكرة وغير ذلك من القضايا الفردية والاجتماعية التي يتوخّاها الإنسان من الصداقة ؟
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
فلا بدّ أن نعرف من هو الصديق الصادق المصدّق في حياتنا الدنيويّة ،
الذي تتمثّل فيه الصداقة الإلهيّة ،
والتي تصاحبنا إلى يوم القيامة ،
يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم .
فلا بدّ أن نعرف من نعاشره في حياتنا ،
فإنّ الطبع يكسب في الصفات والأخلاق ،
وأنّ المرء يُعرف بخليله وصاحبه وصديقه ،
فمن هو الصديق حقاً ؟
وما هي الصداقة الواقعيّة ؟
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ومن هذا المنطلق نذكر بعض الأحاديث الشريفة الواردة عن الرسول الأكرم وأهل بيته الأطهار ( عليهم السلام )
لنقف بكلّ صدق وإخلاص على معالم الصداقة والأصدقاء ،
فإنّ من نهج وسار على كتاب الله القرآن الكريم ، وسنّة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله )
ومنهاج الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) فقد سعد في الدنيا والآخرة ،
ونال شرف الإنسانية ،
وتسلّق قمم الكمال ،
وحلّق في آفاق الحياة الطيّبة والعيش الرغيد .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
قال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ناصحاً ولده :
« بُنيّ : الصديق ثمّ الطريق »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
فمن أراد أن يسلك طريق الحياة بزاد وراحلة وأمان وسلامة ،
لا بدّ له من الصديق الذي يكنّ لأخيه الصدق والصفاء والمحبّة والوفاء ،
فيعينه في حلّ مشاكل الحياة ويرافقه في الضرّاء والسرّاء ،
حاملا عنه أعباء المصاعب والمتاعب ،
فإنّ الصداقة صناعة وفنّ ،
يعني أن نتحلّى بالذوق السليم ،
والفكر الصائب والقلب الحنون والضمير الواعي ،
والأصدقاء الطيّبون كنوز وخزائن يجب البحث عنهم في أطراف الأرض ،
حتّى لا يختلط الحجر بالجوهر : ( فسافر ففي الأسفار خمس فوائد : تفرّج همٍّ واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد ) .
ويلزم علينا أن نترجم الأخلاق الفاضلة في عالم الصداقة إلى واقع عملي ،
فإنّ حسن المعاشرة والصداقة من العبادات ،
وعليها تدور رحى الحضارات والمدنيّات والتقدّم والازدهار ،
وإلاّ فحينما تنهار الاُسس الأخلاقية والمبادئ القيّمة في أيّ مجتمع ،
فإنّه سرعان ما يسقط ويهوى إن عاجلا أو آجلا ،
وسيعاني من أزمات خلقيّة واحدة تلو الاُخرى .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« إيّاكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا ،
ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقاً ،
وذلك داء دويّ لا شفاء له ،
ويورث قساوة القلب ويسلبكم الخشوع ،
وعليكم بالأشكال من الناس والأوساط منهم فعندهم تجدون معادن الجواهر » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) :
« المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخلل » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الإمام الحسن ( عليه السلام ) :
« لا تواخِ أحداً حتّى تعرف موارده ومصادره ،
فإذا استطبت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على إقالة العثرة والمواساة في العُسرة » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) :
« خياركم أحسنكم أخلاقاً الذين يألفون ويؤلفون »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وقال النبيّ محمّد ( صلى الله عليه وآله ) :
« إنّ المؤمن يسكن إلى أخيه ما يسكن الظمآن إلى الماء البارد ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« لكلّ شيء شيء يستريح إليه ،
وإنّ المؤمن يستريح إلى أخيه ما يستريح الطير إلى شكله » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) :
« ما استفاد امرئ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيده في الله ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الأمير ( عليه السلام ) :
« خير الإخوان من كانت في الله مودّته » ،
« على التواخي في الله تخلص المحبّة » ،
« إخوان الدين أقرب للمودّة »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الأمير ( عليه السلام ) :
« لقاء الإخوان مغنم جسيم وإن قلّوا » ،
« أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان ، وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم » ،
« المرء كثيرٌ بإخوانه » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وقال الإمام الصادق (عليه السلام) :
« أكثروا من الأصدقاء فإنّهم ينفعون في الدنيا والآخرة ،
أمّا الدنيا فحوائج يقومون بها ،
وأمّا الآخرة فأهل جهنّم قالوا : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) :
« ما أحدث عبد أخاً في الله إلاّ وأحدث الله له درجة في الجنّة ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
« من استفاد أخاً في الله فقد استفاد بيتاً في الجنّة ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
« من استفاد أخاً في الله على إيمان الله ووفاء بلقائه
طالباً لمرضاة الله فقد استفاد شعاعاً من نور الله وأماناً من عذاب الله وحجّة يفلح بها » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
« صديق المحبّة في ثلاثة :
يختار كلام حبيبه على كلام غيره ،
ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره ،
ويختار رضى حبيبه على رضى غيره »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وفي الحديث الشريف :
« يمتحن الصديق في ثلاثة ،
فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي ،
وإلاّ كان صديق رخاء لا صديق شدّة :
تبتغي منه مالا أو تأمنه على مال أو مشاركة في مكروه »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الأمير ( عليه السلام ) :
« في الضيق يظهر حسن مواساة الصديق ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وفي الحديث النبويّ الشريف :
« لا تجالسوا إلاّ عند من يدعوكم من خمس إلى خمس :
من الشكّ إلى اليقين ،
ومن الكبر إلى التواضع ،
ومن العداوة إلى المحبّة ،
ومن الرياء إلى الإخلاص ،
ومن الرغبة في الدنيا إلى الزهد »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وفي آخر :
« أخوك من لا يخذلك عند الشدّة ،
ولا يقعد عنك عند الجريرة ،
ولا يخدعك حين تسأله »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« إحذر أن تواخي من أرادك لطمع أو خوف أو فشل أو أكل أو شرب ،
واطلب مؤاخاة الأتقياء ولو في ظلمات الأرض ،
وإن أفنيت عمرك في طلبهم ،
فإن الله عزّ وجلّ لم يخلق على وجه الأرض أفضل منهم بعد النبيّين ،
وما أنعم الله على العبد بمثل ما أنعم به من التوفيق لصحبتهم »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ففتّش عن الصديق الذي تجتمع فيه المكارم والفضائل لتسعد في الدارين ،
فإنّ من سعادة المرء الصديق المؤمن الوفي .
دمتم بحفظ الباري ورعايته
نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم
۞ بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ۞
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القائم
الحمد لله المعافي الذي قدّر الداء ودبّر الدواء ، وجعل إسمه دواء وذكره شفاء ،
والصلاة والسلام على طبيب النفوس ومربّي الأرواح ومزكّيها ، محمّد المصطفى ،
وعلى آله الأطهار ، الهداة الميامين أئمة الحقّ والدين وسادة الخلق أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩
« يا صديق من لا صديق له »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
( من دعاء الجوشن الكبير )
أنّ الصديق الأوّل الذي يستحقّ كلّ الصداقة ،
وتتجلّى معه مفاهيمها وحقيقتها ،
وإنّها لا يقاس بها في حسنها وفضلها وضرورتها وتقدّمها ،
هو
الله سبحانه وتعالى .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
فإنّه خير رفيق لمن لا رفيق له ،
وخير صديق لمن لا صديق له ،
خير مؤنس لمن لا مؤنس له ،
عماد من لا عماد له ،
ذخر من لا ذخر له ،
سند من لا سند له .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وهل يفتقر الإنسان إلى صديق آخر بعد صداقته ؟
إلاّ إلى اُولئك الذين هم مظهر صدق الله ،
فإنّ صداقتهم من صداقة الله ،
كالأنبياء والأولياء ومن يحذو حذوهم من العلماء والصلحاء .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ماذا يقصد ويراد من الصداقة ؟
وما هي أهدافها ؟
أليس المؤانسة ورفع الهمّ والغمّ وقضاء الحاجة ،
والدفاع عند مداهمة العدوّ ،
ورفع المشاكل ودفع المصاعب ،
وتمشية الاُمور ،
وتطوير العمل والتحدّث والمذاكرة وغير ذلك من القضايا الفردية والاجتماعية التي يتوخّاها الإنسان من الصداقة ؟
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
فلا بدّ أن نعرف من هو الصديق الصادق المصدّق في حياتنا الدنيويّة ،
الذي تتمثّل فيه الصداقة الإلهيّة ،
والتي تصاحبنا إلى يوم القيامة ،
يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلاّ من أتى الله بقلب سليم .
فلا بدّ أن نعرف من نعاشره في حياتنا ،
فإنّ الطبع يكسب في الصفات والأخلاق ،
وأنّ المرء يُعرف بخليله وصاحبه وصديقه ،
فمن هو الصديق حقاً ؟
وما هي الصداقة الواقعيّة ؟
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ومن هذا المنطلق نذكر بعض الأحاديث الشريفة الواردة عن الرسول الأكرم وأهل بيته الأطهار ( عليهم السلام )
لنقف بكلّ صدق وإخلاص على معالم الصداقة والأصدقاء ،
فإنّ من نهج وسار على كتاب الله القرآن الكريم ، وسنّة الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله )
ومنهاج الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) فقد سعد في الدنيا والآخرة ،
ونال شرف الإنسانية ،
وتسلّق قمم الكمال ،
وحلّق في آفاق الحياة الطيّبة والعيش الرغيد .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
قال أمير المؤمنين علي ( عليه السلام ) ناصحاً ولده :
« بُنيّ : الصديق ثمّ الطريق »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
فمن أراد أن يسلك طريق الحياة بزاد وراحلة وأمان وسلامة ،
لا بدّ له من الصديق الذي يكنّ لأخيه الصدق والصفاء والمحبّة والوفاء ،
فيعينه في حلّ مشاكل الحياة ويرافقه في الضرّاء والسرّاء ،
حاملا عنه أعباء المصاعب والمتاعب ،
فإنّ الصداقة صناعة وفنّ ،
يعني أن نتحلّى بالذوق السليم ،
والفكر الصائب والقلب الحنون والضمير الواعي ،
والأصدقاء الطيّبون كنوز وخزائن يجب البحث عنهم في أطراف الأرض ،
حتّى لا يختلط الحجر بالجوهر : ( فسافر ففي الأسفار خمس فوائد : تفرّج همٍّ واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد ) .
ويلزم علينا أن نترجم الأخلاق الفاضلة في عالم الصداقة إلى واقع عملي ،
فإنّ حسن المعاشرة والصداقة من العبادات ،
وعليها تدور رحى الحضارات والمدنيّات والتقدّم والازدهار ،
وإلاّ فحينما تنهار الاُسس الأخلاقية والمبادئ القيّمة في أيّ مجتمع ،
فإنّه سرعان ما يسقط ويهوى إن عاجلا أو آجلا ،
وسيعاني من أزمات خلقيّة واحدة تلو الاُخرى .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
« إيّاكم ومجالسة الملوك وأبناء الدنيا ،
ففي ذلك ذهاب دينكم ويعقبكم نفاقاً ،
وذلك داء دويّ لا شفاء له ،
ويورث قساوة القلب ويسلبكم الخشوع ،
وعليكم بالأشكال من الناس والأوساط منهم فعندهم تجدون معادن الجواهر » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله ) :
« المرء على دين خليله ، فلينظر أحدكم من يخلل » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الإمام الحسن ( عليه السلام ) :
« لا تواخِ أحداً حتّى تعرف موارده ومصادره ،
فإذا استطبت الخبرة ورضيت العشرة فآخه على إقالة العثرة والمواساة في العُسرة » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله) :
« خياركم أحسنكم أخلاقاً الذين يألفون ويؤلفون »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وقال النبيّ محمّد ( صلى الله عليه وآله ) :
« إنّ المؤمن يسكن إلى أخيه ما يسكن الظمآن إلى الماء البارد ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وقال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« لكلّ شيء شيء يستريح إليه ،
وإنّ المؤمن يستريح إلى أخيه ما يستريح الطير إلى شكله » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) :
« ما استفاد امرئ مسلم فائدة بعد فائدة الإسلام مثل أخ يستفيده في الله ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الأمير ( عليه السلام ) :
« خير الإخوان من كانت في الله مودّته » ،
« على التواخي في الله تخلص المحبّة » ،
« إخوان الدين أقرب للمودّة »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الأمير ( عليه السلام ) :
« لقاء الإخوان مغنم جسيم وإن قلّوا » ،
« أعجز الناس من عجز عن اكتساب الإخوان ، وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم » ،
« المرء كثيرٌ بإخوانه » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وقال الإمام الصادق (عليه السلام) :
« أكثروا من الأصدقاء فإنّهم ينفعون في الدنيا والآخرة ،
أمّا الدنيا فحوائج يقومون بها ،
وأمّا الآخرة فأهل جهنّم قالوا : فما لنا من شافعين ولا صديق حميم » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) :
« ما أحدث عبد أخاً في الله إلاّ وأحدث الله له درجة في الجنّة ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الإمام الرضا ( عليه السلام ) :
« من استفاد أخاً في الله فقد استفاد بيتاً في الجنّة ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
« من استفاد أخاً في الله على إيمان الله ووفاء بلقائه
طالباً لمرضاة الله فقد استفاد شعاعاً من نور الله وأماناً من عذاب الله وحجّة يفلح بها » .
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :
« صديق المحبّة في ثلاثة :
يختار كلام حبيبه على كلام غيره ،
ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره ،
ويختار رضى حبيبه على رضى غيره »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وفي الحديث الشريف :
« يمتحن الصديق في ثلاثة ،
فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي ،
وإلاّ كان صديق رخاء لا صديق شدّة :
تبتغي منه مالا أو تأمنه على مال أو مشاركة في مكروه »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الأمير ( عليه السلام ) :
« في الضيق يظهر حسن مواساة الصديق ».
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وفي الحديث النبويّ الشريف :
« لا تجالسوا إلاّ عند من يدعوكم من خمس إلى خمس :
من الشكّ إلى اليقين ،
ومن الكبر إلى التواضع ،
ومن العداوة إلى المحبّة ،
ومن الرياء إلى الإخلاص ،
ومن الرغبة في الدنيا إلى الزهد »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
وفي آخر :
« أخوك من لا يخذلك عند الشدّة ،
ولا يقعد عنك عند الجريرة ،
ولا يخدعك حين تسأله »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ويقول الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« إحذر أن تواخي من أرادك لطمع أو خوف أو فشل أو أكل أو شرب ،
واطلب مؤاخاة الأتقياء ولو في ظلمات الأرض ،
وإن أفنيت عمرك في طلبهم ،
فإن الله عزّ وجلّ لم يخلق على وجه الأرض أفضل منهم بعد النبيّين ،
وما أنعم الله على العبد بمثل ما أنعم به من التوفيق لصحبتهم »
http://i41.tinypic.com/hx97j5.gif
ففتّش عن الصديق الذي تجتمع فيه المكارم والفضائل لتسعد في الدارين ،
فإنّ من سعادة المرء الصديق المؤمن الوفي .
دمتم بحفظ الباري ورعايته
نسألكم الدعــــــــــاء
حفظكم الله من كل سوء ببركة محمّد وآل محـمــّـــد
اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وعجّل الفرج لوليّك القـــــــائم