المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غذاؤك الفكري والروحي ليوم الأربعاء


سدرة المنتهى
05-05-2010, 03:36 PM
السؤال : ما حكم الملابس التي تغسل في المغاسل العامة من حيث الطهارة والنجاسة حيث تكثر في بلادنا الأجانب ولا أعلم على وجه اليقين إن كان من يباشر الغسيل مسلماً أم كافراً ؟!!..

الجواب : لا يُحكم بنجاسة الملابس إذا لم تعلم بتنجسها, ولكن إذا كانت نجسة لا يمكن الحكم بطهارتها بمثل هذا الغسيل ما لم يعلم أو يطمئن بحصول الطهارة.‏‎


السؤال : ما حكم من استيقظ صباحاً قبل شروق الشمس بقليل، وهو محتلم لأداء صلاة الصبح ؟!!..

الجواب : إذا كان التيمم يأخذ وقتاً أقل ولا يسع الوقت للغسل، فليتيمم ويصلي وإن كان الوقت لا يسع لشيء منهما يغتسل ويقضي الصلاة.


السؤال : بعض المد في آيات القرآن واجب ولا تصح الصلاة بدونه، عند قراءة سور تحوي مداً واجباً.. ما حكم المد في غير مكانه، كأن يمد الألف في : { إن شآنئك } ؟!!..

الجواب : المد الواجب الذي لا تصح الصلاة بدونه هو مثل : { الضآلين } حيث لا يتحقق التلفظ بالألف مع التركيز على الشدة، إلا بالمد قليلاً، ولا يعتبر أكثر من ذلك، وأما ما وجب من المد في التجويد فلا يجب شرعاً، ولا يضر المد في غير موضعه.


الغذاء الروحي


روي عن سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام أنه قال لبعض أصحابه : " لا تطلع صديقك من سرّك إلاّ على ما لو اطلّع عليه عدوّك لم يضرّك، فإنّ الصديق قد يكون عدوّك يوماً مّا.. ".
وروي عن سيد الكونين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : " لولا أن أشقّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك مع كلِّ صلاة ".


الدعاء للإمام صاحب الزمان عليه السلام


الداعي للإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

يشرب من حوض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

قال سيد الكونين محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "..... ثم ترد عليّ راية تلمع وجوههم نوراً فأقول لهم : من أنتم ؟!!..

فيقولون : نحن أهل كلمة التوحيد والتقوى من أمة محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) ونحن بقية أهل الحق حملنا كتاب ربنا وأحللنا حلاله وحرّمنا حرامه وأجبنا ذرية نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ونصرناه من كل ما نصرنا به أنفسنا وقاتلنا معهم من ناواهم.

فأقول لهم : " أبشروا فأنا نبيكم محمد ولقد كنتم في الدنيا كما قلتم ثم أسقيهم من حوضي فيصدرون مرويين مستبشرين ثم يدخلون الجنة خالدين فيها أبدا ".

ولا يخفى أن الدعاء للإمام صاحب الزمان عجل الله فرجه الشريف يعتبر نصرة لأهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين.

قال سيد الوصيين أمير المؤمنين أبي الحسنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : " عجباً للعاقل كيف ينظر إلى شهوةٍ، يعقبه النظر إليها حسرة ".


القلب السليم
إن إتيان المولى بالقلب السليم، يعد أمنية الأمنيات وغاية الطاعات.. والذي يميّز القلب وهو مركز ( الميل ) عن الفكر وهو مركز ( الإدراك ) عن الجسد وهو آلة ( التنفيذ ) :

أن القلب يمثل مركزاً للتفاعل الذي ينقدح منه الانجذاب الشديد نحو ما هو مطلوب ومحبوب، سواء كان حقاً أو باطلاً.. فلا الفكر ولا البدن يقاوم - عادة - رغبة القلب فيما تحقق منه الميل الشديد.. ولذا نرى هذا التفاني نحو المراد عند من يشتد ميلهم إليه، ولا ينفع فيهم شيء من المواعظ والوصايا حتى الصادرة من رب العالمين.. وقد ورد عن سيدنا ومولانا أبي عبدالله الإمام جعفر الصادق عليه السلام في ذيل قوله تعالى : { وسقاهم ربهم شراباً طهوراً } : " يطهرهم عن كل شيء سوى الله.. إذ لا طاهر من تدنس بشيء من الأكوان إلا الله ".