HaSsan
04-23-2010, 03:12 AM
استعاد لبنان بعضاً من حضوره على الساحة الآسيوية، بعدما ضمن أمس لقب بطولة غرب آسيا الـ11 للناشئين تحت 18 سنة التي يستضيفها على ملعب نادي المركزية في جونيه، بعد أن حقق فوزه الرابع على التوالي وجاء على حساب نظيره الأردني فيما انتزع المنتخب السوري البطاقة الرابعة الى النهائيات الآسيوية الـ21 للفئة نفسها بين 22 أيلول والأول من تشرين الأول المقبلين.
وبقيت بطاقة واحدة سيتنافس عليها المنتخبان العراقي والأردني اللذين يلتقيان في الجولة الأخيرة. وكان المنتخب اللبناني قد حجز بطاقته بعد فوزه الثالث على العراق ليلحق بإيران حاملة اللقب واليمن مستضيفة النهائيات.
وتقام اليوم ثلاث مباريات في ختام المنافسات: الأردن × العراق (16.00)، إيران × اليمن (18.00)، سوريا × لبنان (20.00).
وقد أبى المنتخب اللبناني أن يكون فوزه الا من رحم المعاناة إذ انتظر اللحظات القاتلة ليضمن الفوز واللقب بمعزل عن نتيجة مباراته مع سوريا بختام المنافسات، فأنهى اللقاء (75ـ71). الأرباع (15ـ15)، (16ـ22)، (24ـ11) و(20ـ23).
واستعاد المنتخب اللبناني خدمات قائده كرم مشرف (15 نقطة و12 متابعة و5 سرقات) وبدا الارهاق واضحاً على اللاعبين لا سيما صانع الألعاب قسطنطين قدسي (16 نقطة و11 متابعة) ليتحمل ناجي بيراق (21 نقطة) عبء اللقاء لليوم الثاني على التوالي محققاً 5 رميات ثلاثية من أصل 8 محاولات، من دون اغفال الدور الهجومي والدفاعي الرائع لكريم جدايل (14 نقطة).
وكان الأردنيون قريبين جداً من خطف نقاط المباراة خصوصاً أنهم قلصوا الفارق من 16 نقطة الى سلة واحدة في الربع الأخير بقيادة الثلاثي مالك كنعان (19 نقطة و9 متابعات و7 تمريرات حاسمة) ومجدي الغزاوي (15 نقطة و8 متابعات) وأحمد نوفل (14 نقطة).
وفي معرض تعليقه على احراز اللقب، أكد مدرب المنتخب اللبناني غسان سركيس أن كل التقدير هو للاعبين الذين أكدوا أنهم رجال من خلال روحهم القتالية العالية، واضاف «في بداية التحضير لم أكن متفائلاً اطلاقاً الا أنني بدّلت رأيي عشية انطلاق البطولة، لأنني آمنت أننا نملك لاعبين ارادتهم قوية، والفضل الرئيسي هو لهم وليس لي لأن فترة التحضير كانت قصيرة».
من جهته، هنأ رئيس الاتحاد بيار كاخيا اللاعبين على هذه النتيجة، مؤكداً أن المنتخب الحالي سيحصل على كل الدعم استعداداَ للنهائيات سعياً وراء التأهل الى كأس العالم، للمرة الثانية، مشيراً الى أن خيار تعيين المدرب سركيس على رأس الجهاز الفني كان صائباً لأن تسلم مهمة حساسة من هذا النوع وفي وقت قصير تؤكد مدى الجرأة التي يتمتع بها.
وبقيت بطاقة واحدة سيتنافس عليها المنتخبان العراقي والأردني اللذين يلتقيان في الجولة الأخيرة. وكان المنتخب اللبناني قد حجز بطاقته بعد فوزه الثالث على العراق ليلحق بإيران حاملة اللقب واليمن مستضيفة النهائيات.
وتقام اليوم ثلاث مباريات في ختام المنافسات: الأردن × العراق (16.00)، إيران × اليمن (18.00)، سوريا × لبنان (20.00).
وقد أبى المنتخب اللبناني أن يكون فوزه الا من رحم المعاناة إذ انتظر اللحظات القاتلة ليضمن الفوز واللقب بمعزل عن نتيجة مباراته مع سوريا بختام المنافسات، فأنهى اللقاء (75ـ71). الأرباع (15ـ15)، (16ـ22)، (24ـ11) و(20ـ23).
واستعاد المنتخب اللبناني خدمات قائده كرم مشرف (15 نقطة و12 متابعة و5 سرقات) وبدا الارهاق واضحاً على اللاعبين لا سيما صانع الألعاب قسطنطين قدسي (16 نقطة و11 متابعة) ليتحمل ناجي بيراق (21 نقطة) عبء اللقاء لليوم الثاني على التوالي محققاً 5 رميات ثلاثية من أصل 8 محاولات، من دون اغفال الدور الهجومي والدفاعي الرائع لكريم جدايل (14 نقطة).
وكان الأردنيون قريبين جداً من خطف نقاط المباراة خصوصاً أنهم قلصوا الفارق من 16 نقطة الى سلة واحدة في الربع الأخير بقيادة الثلاثي مالك كنعان (19 نقطة و9 متابعات و7 تمريرات حاسمة) ومجدي الغزاوي (15 نقطة و8 متابعات) وأحمد نوفل (14 نقطة).
وفي معرض تعليقه على احراز اللقب، أكد مدرب المنتخب اللبناني غسان سركيس أن كل التقدير هو للاعبين الذين أكدوا أنهم رجال من خلال روحهم القتالية العالية، واضاف «في بداية التحضير لم أكن متفائلاً اطلاقاً الا أنني بدّلت رأيي عشية انطلاق البطولة، لأنني آمنت أننا نملك لاعبين ارادتهم قوية، والفضل الرئيسي هو لهم وليس لي لأن فترة التحضير كانت قصيرة».
من جهته، هنأ رئيس الاتحاد بيار كاخيا اللاعبين على هذه النتيجة، مؤكداً أن المنتخب الحالي سيحصل على كل الدعم استعداداَ للنهائيات سعياً وراء التأهل الى كأس العالم، للمرة الثانية، مشيراً الى أن خيار تعيين المدرب سركيس على رأس الجهاز الفني كان صائباً لأن تسلم مهمة حساسة من هذا النوع وفي وقت قصير تؤكد مدى الجرأة التي يتمتع بها.