المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشهيد السيد محمد باقر الصدر


Jehad
04-02-2010, 06:18 PM
http://lh3.ggpht.com/_bMIQ73Q0klc/ReiziLWyM7I/AAAAAAAAABI/k3Kr3KUklCA/SADER001.JPG


آية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره) 1353- هجرية1400


ولادته ونشأته:


ولد آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ـ قدس سره ـ في مدينة الكاظمية المقدسة في الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة 1353 هـ، وكان والده العلامة المرحوم السيد حيدر الصدر ذا منزلة عظيمة، وقد حمل لواء التحقيق والتدقيق والفقه والأصول، وكان عابداً زاهداً عالماً عاملا، ومن علماء الاسلام البارزين.
وكان جده لأبيه وهو السيد اسماعيل الصدر; زعيماً للطائفة، ومربياً للفقهاء، وفخراً للشيعة، زاهداً ورعاً ظالعاً بالفقه والأصول، وأحد المراجع العِظام للشيعة في العراق.
أما والدته فهي الصالحة التقية بنت المرحوم آية الله الشيخ عبد الحسين آل ياسين، وهو من أعاظم علماء الشيعة ومفاخرها.
بعد وفاة والده تربى السيد محمد باقر الصدر في كنف والدته وأخيه الأكبر، ومنذ أوائل صباه كانت علائم النبوغ والذكاء بادية عليه من خلال حركاته وسكناته. دراسته وأساتذته:


-تعلم القراءة والكتابة وتلقى جانباً من الدراسة في مدارس منتدى النشر الابتدائية، في مدينة الكاظمية المقدسة وهو صغير السن وكان موضع إعجاب الأساتذة والطلاب لشدة ذكائه ونبوغه المبكر، ولهذا درس أكثر كتب السطوح العالية دون أستاذ.
-بدأ بدراسة المنطق وهو في سن الحادية عشرة من عمره، وفي نفس الفترة كتب رسالة في المنطق، وكانت له بعض الإشكالات على الكتب المنطقية.
- في بداية الثانية عشرة من عمره بدأ بدراسة كتاب معالم الأصول عند أخيه السيد اسماعيل الصدر، وكان يعترض على صاحب المعالم ، فقال له أخوه: إن هذه الاعتراضات هي نفسها التي اعترض بها صاحب كفاية الأصول على صاحب المعالم.
-في سنة 1365 هـ هاجر سيدنا الشهيد المفدى من الكاظمية المقدسة إلى النجف الاشرف; لإكمال دراسته، وتتلمذ عند شخصيتين بارزتين من أهل العلم والفضيلة وهما: آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين ( قدس سره )، وآية الله العظمى السيد أبو القاسم الخوئي ( رضوان الله تعالى عليه ).
-أنهى دراسته الفقهية عام 1379 هـ والأصولية عام 1378 هـ عند آية الله السيد الخوئي ( رحمه الله ).
-بالرغم من أن مدة دراسة السيد الصدر منذ الصبا وحتى إكمالها لم تتجاوز 17 أو 18 عاماً; إلا أنها من حيث نوعية الدراسة تعدّ فترة طويلة جداً، لأن السيد كان خلال فترة اشتغاله بالدراسة منصرفاً بكلّه لتحصيل العلم، فكان منذ استيقاظه من النوم مبكراً وإلى حين ساعة منامه ليلا كان يتابع البحث والتفكير، حتى عند قيامه وجلوسه ومشيه. تدريسه:


بدأ السيد الصدر في إلقاء دروسه ولم يتجاوز عمره خمس وعشرون عاماً، فقد بدأ بتدريس الدورة الأولى في علم الأصول بتاريخ 12 / جمادي الآخرة / 1378 هـ وأنهاها بتار يخ 12 / ربيع الأول / 1391، وشرع بتدريس الدروة الثانية في 20 رجب من نفس السنة، كما بدأ بتدريس البحث الخارج في الفقه على نهج العروة الوثقى في سنة 1381هـ.
وخلال هذه المدة استطاع سيدنا الأستاذ أن يربي طلاباً امتازوا ـ حقاً ـ عن الآخرين من حيث العلم والأخلاق والثقافة العامة، لأن تربية السيد الصدر لهم ليس منحصرة في الفقه والأصول، بل أنّه يلقي عليهم في أيام العطل والمناسبات الأخرى محاضراته في الأخلاق، وتحليل التأريخ، والفلسفة، والتفسير لذا أصبح طلابه معجبين بعلمه وأخلاقه، وكماله إلى مستوىً منقطع النظير، ولهذا حينما يجلس السيد بين طلابه يسود بينهم جو مليء بالصفاء والمعنوية. طلابه:

من أبرز طلابه ما يأتي ذكرهم:
1 ـ آية الله السيد كاظم الحائري.
2 ـ آية الله السيد محمود الهاشمي الشاهرودي.
3 ـ آية الله السيد محمد باقر الحكيم.

سيرته وأخلاقه :


سنوجز في هذه المناسبة أبرز صفاته وهي: 1 ـ حبه وعاطفته:


ان من سمات شخصية المرجع الشهيد ( رحمه الله ) تلك العاطفة الحارة، والأحاسيس الصادقة، والشعور الأبوي تجاه كل أبناء الأمة، تراه يلتقيك بوجه طليق، تعلوه ابتسامة تشعرك بحب كبير وحنان عظيم، حتى يحسب الزائر أن السيد لا يحب غيره، وإن تحدث معه أصغى إليه باهتمام كبير ورعاية كاملة، وكان سماحته يقول: إذا كنا لا نسع الناس بأموالنا فلماذا لا نسعهم بأخلاقنا وقلوبنا وعواطفنا؟ 2 ـ زهده:


لم يكن الشهيد الصدر زاهداً في حطام الدنيا، لأنه كان لا يملك شيئاً منها، أو لأنه فقد أسباب الرفاهية في حياته، فصار الزهد خياره القهري، بل زهد في الدنيا وهي مقبلة عليه، وزهد في الرفاه وهو في قبضة يمينه. وكأنه يقول ( يا دنيا غري غيري ): فقد كان زاهداً في ملبسه ومأكله لم يلبس عباءة يزيد سعرها عن خمسة دنانير ( آنذاك )، في الوقت الذي كانت تصله أرقى أنواع الملابس والأقمشة ممن يحبونه ويودونه،لكنه كان يأمر بتوزيعها على طلابه. 3 ـ عبادته:


من الجوانب الرائعة في حياة السيد الصدر ( رحمه الله ) هو الجانب العبادي، ولا يستغرب إذا قلنا: إنه كان يهتم في هذا الجانب بالكيف دون الكم، فكان يقتصر على الواجبات والمهم من المستحبات.

وكانت السمة التي تميّز تلك العبادات هي الانقطاع الكامل لله سبحانه وتعالى، والإخلاص والخشوع التامين، فقد كان لا يصلي ولا يدعو ولا يمارس أمثال هذه العبادات، إلا إذا حصل له توجه وانقطاع كاملين. 4 ـ صبره وتسامحه:


كان السيد الصدر أسوة في الصبر والتحمل والعفو عند المقدرة فقد كان يتلقى ما يوجه إليه بصبر تنوء منه الجبال، وكان يصفح عمن أساء إليه بروح محمديّة 5 ـ نبوغه:


كانت علائم النبوغ بادية على وجهه منذ طفولته، وعلى سبيل المثال نذكر هذه القصة التي حدثت في بداية الحياة الدراسية للسيد الصدر وكان السيد الصدر يدرس عند الشيخ محمد رضا آل ياسين، وحينما وصل الأستاذ في بحثه إلى مسألة أن الحيوان هل يتنجس بعين النجس، ويطهر بزوال العين، أو لا يتنجس بعين النجس؟
فذكر الشيخ آل ياسين أن الشيخ الأنصاري ذكر في كتاب الطهارة: أنه توجد ثمرة في الفرق بين القولين تظهر بالتأمل، ثم أضاف الشيخ آل ياسين: إن أستاذنا المرحوم السيد اسماعيل الصدر حينما انتهى بحثه إلى هذه المسألة، طلب من تلاميذه أن يبيّنوا ثمرة الفرق بين القولين، ونحن بيّنا له ثمرة في ذلك، وأنا أطلب منكم أن تأتوا بالثمرة غداً بعد التفكير والتأمل.
وفي اليوم التالي حضر السيد الصدر قبل الآخرين عند أستاذه، وقال له: إنّي جئت بثمرة الفرق بين القولين، فتعجب الشيخ آل ياسين من ذلك كثيراً، لأنه لم يكن يتصور أن حضور تلميذه إلى الدرس حضوراً اكتسابيا، وإنما هو حضور تفنني.
فبين سيدنا الصدر ثمرة الفرق بين القولين، وحينما انتهى من بيانه دهش الأستاذ من حِدّة ذكاء تلميذه ونبوغه، وقال له: أعد بيان الثمرة حينما يحضر بقية الطلاب، وحينما حضر الطلاب سألهم الشيخ: هل جئتم بثمرة؟ فسكت الجميع ولم يتكلم أحد منهم، فقال الأستاذ: إن السيد محمد باقر قد أتى بها، وهي غير تلك التي بيّناها لأُستاذنا السيد اسماعيل الصدر.
ثم بيّن السيد الشهيد الصدر ما توصل إليه من ثمرة الفرق بين القولين، وقد نفذ السيد بنبوغه هذا إلى صميم القلوب بصفته شخصية علمية وفكرية بارزة، وحاز على اعتراف فضلاء وعلماء الحوزة العلميّة. مواقفه ضد نظام البعث الحاكم في العراق:


للسيد مواقف مشرفة كثيرة ضد النظام العراقي العميل نوجزها بما يلي:
1 ـ في عام ـ 1969 م ـ وفي إطار عدائها للإسلام، حاولت زمرة البعث الحاقدة على الإسلام والمسلمين توجيه ضربة قاتلة لمرجعية المرحوم آية العظمى السيد محسن الحكيم ( قدس سره ) من خلال توجيه تهمة التجسس لنجله العلامة السيد مهدي الحكيم، الذي كان يمثل مفصلا مهماً لتحرك المرجعية ونشاطها، فكان للسيد الشهيد الموقف المشرف في دعم المرجعية الكبرى من جانب، وفضح السلطة المجرمة من جانب آخر، فأخذ ينسق مع المرجع السيد الحكيم ( قدس سره ) لإقامة اجتماع جماهيري حاشد، ويعبر عن مستوى تغلغل المرجعية الدينية وامتدادها في أوساط الأمة، وقوتها وقدرتها الشعبية وحصل الاجتماع في الصحن الشريف لمرقد الإمام امير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام )، وكان حاشداً ومهيباً ضمّ كل طبقات المجتع العراقي وأصنافه.
ولم يقف دعمه عند هذا الحد، بل سافر إلى لبنان ليقود حملة إعلامية مكثفة دفاعاً عن المرجعية، حيث قام بإلقاء خطاب استنكر فيه ما يجري على المرجعية في العراق، وأصدر كثيراً من الملصقات الجدارية التي ألصقت في مواضع مختلفة من العاصمة بيروت.
2 ـ في صباح اليوم الذي قرر الإمام الراحل سماحة آية العظمى السيد الخميني ( رضوان الله عليه )، مغادرة العراق إلى الكويت قبل انتصار الثورة الإسلامية في ايران، قرر السيد الصدر الذهاب إلى بيت الإمام لتوديعه، بالرغم من الرقابة المكثفة التي فرضتها سلطات الأمن المجرمة على منزله، وفي الصباح ذهب لزيارته، ولكن للأسف كان الإمام قد غادر قبل وصوله بوقت قليل.
والحقيقة أنه لا يعرف قيمة هذا الموقف وأمثاله إلاّ الذين عاشوا تلك الأجواء الإرهابية التي سادت العراق قبيل وبعد انتصار الثورة الإسلامية في ايران.
3 ـ بعد حادثة اغتيال الشهيد مرتضى المطهري في ايران على أيدي القوات المضادة للثورة الإسلامية في ايران، قرر السيد الصدر إقامة مجلس الفاتحة على روحه الطاهرة وذلك لأنه كان من رجال الثورة ومنظريها وكان من الواجب تكريم هذه الشخصية الكبيرة.
4 ـ ومن مواقف الفداء والتضحية ما حدث خلال فترة الحصار والإقامة الجبرية أيام انتصار الثورة الإسلامية في ايران ـ 1399 هـ = 1979 م ـ إجابته على كل البرقيات التي قد أُرسلت له من ايران، ومنها برقية الإمام الخميني ( قدس سره )، علماً أن جميع تلك الرسائل والبرقيات لم تصله باليد، لأن النظام العراقي كان قد احتجزها، لكن السيد الشهيد كان يجيب عليها بعد سماعها من إذاعة ايران / القسم العربي .
وكان من حق السيد الشهيد أن يعتذر عن الجواب، فمن هو في وضعه لا يُتوقع منه جوابا على برقية، لكن لم يسمح له إباؤه فعبّر عن دعمه المطلق، وتأييده اللامحدود للإمام الراحل والثورة الإسلامية الفتية المباركة; مسجلا بذلك موقفاً خالداً في صفحات التضحية والفداء في تاريخنا المعاصر.
5 ـتصدى ( رضوان الله عليه ) إلى الإفتاء بحرمة الأنتماء لحزب البعث، حتى لو كان الانتماء صورياً، وأعلن ذلك على رؤوس الأشهاد، فكان هو المرجع الوحيد الذي أفتى بذلك، وحزب البعث في أوج قوته وكان ذلك جزءاً من العلة وأحد الأسباب التي أدت إلى استشهاده. أهداف، سعى الشهيد الصدر لتحقيقها:


1 ـ كان السيد الصدر يعتقد بأهمية وضرورة إقامة حكومة إسلامية رشيدة، تحكم بما أنزل الله عزوجل، تعكس كل جوانب الإسلام المشرقة، وتبرهن على قدرته في بناء الحياة الانسانية النموذجية، بل وتثبت أن الإسلام هو النظام الوحيد القادر على ذلك، وقد أثبت كتبه ( أقتصادنا، وفلسفتنا، البنك اللاربوي في الإسلام، وغيرها ) ذلك على الصعيد النظري.
2 ـ وكان يعتقد أن قيادة العمل الإسلامي يجب أن تكون للمرجعية الواعية العارفة بالظروف والأوضاع المتحسسة لهموم الأمة وآمالها وطموحاتها، والإشراف على ما يعطيه العاملون في سبيل الإسلام في مختلف أنحاء العالم الإسلامي من مفاهيم، وهذا ما سماه السيد الشهيد بمشروع « المرجعية الصالحة ».
3 ـ من الأمور التي كانت موضع اهتمام السيد الشهيد ( رضوان الله عليه ) وضع الحوزة العلمية، الذي لم يكن يتناسب مع تطور الأوضاع في العراق ـ على الأقل ـ لا كماً ولا كيفاً، وكانت أهم عمل في تلك الفترة هو جذب الطاقات الشابة المثقفة الواعية، وتطعيم الحوزة بها.
والمسألة الأخرى التي اهتم بها السيد الشهيد هي تغيير المناهج الدراسية في الحوزة العلميّة، بالشكل الذي تتطلبه الأوضاع وحاجات المجتمع لأن المناهج القديمة لم تكن قادرة على بناء علماء في فترة زمنية معقولة، ولهذا كانت معظم مدن العراق تعاني من فراغ خطير في هذا الجانب، ومن هنا فكّر (رضوان الله عليه) بإعداد كتب دراسية، تكفل للطالب تلك الخصائص; فكتب حلقات ( دروس في علم الأصول ).
أمّا المسألة الثالثة التي أولاها السيد اهتامه فهي استيعاب الساحة عن طريق إرسال العلماء والوكلاء في مختلف مناطق العراق، وكان له منهج خاص وأسلوب جديد، يختلف عما كان مألوفاً في طريقة توزيع الوكلاء، ويمكننا تلخيص أركان هذه السياسة بما يأتي:
أولا: حرص على إرسال خيرة العلماء والفضلاء ممن له خبرة بمتطلبات الحياة والمجتمع.
ثانياً: تكفل بتغطية نفقات الوكيل الماديّة كافة، ومنها المعاش والسكن.
ثالثاً: طلب من الوكلاء الامتناع عن قبول الهدايا والهبات التي تقدم من قبل أهالي المنطقة.
رابعاً: الوكيل وسيط بين المنطقة والمرجع في كل الأمور، ومنها الأمور الماليّة، وقد أُلغيت النسبة المئوية التي كانت تخصص للوكيل، والتي كانت متعارفة سابقاً. مؤلفاته:

ألّف آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ( رحمه الله ) العديد من الكتب القيمة في مختلف حقول المعرفة، وكان لها دور بارز في انتشار الفكر الإسلامي على الساحة الإسلامية وهذه الكتب هي:
1 ـ فدك في التاريخ (http://islamicfeqh.org/books/fadak/hp-fadak.htm): وهو دراسة لمشكلة ( فدك ) والخصومة التي قامت حولها في عهد الخليفة الأول.
2 ـ دروس في علم الأصول الجزء الاول. (http://www.al-shia.com/html/ara/books/osool/1/fehrest.html)
3 ـ دروس في علم الأصول الجزء الثاني.
4 ـ دروس في علم الأصول الجزء الثالث. (http://www.al-shia.com/html/ara/books/osool/1/fehrest.html)
5 ـ بحث حول المهدي (http://www.al-shia.com/html/ara/books/maqalat/mahdy/mahdy01.htm): وهو عبارة عن مجموعة تساؤلات مهمة حول الإمام المهدي ( عجل الله فرجه الشريف )
6-نشأة التشيع و الشيعة. (http://www.islamicfeqh.com/books/nashat/hp-nashat.htm.HTM)
7- نظرة عامة في العبادات.
(http://www.islamicfeqh.com/books/nashat/hp-nashat.htm.HTM)8 ـ فلسفتنا: وهو دراسة موضوعية في معترك الصراع الفكري القائم بين مختلف التيارات الفلسفية، وخاصة الفلسفة الإسلامية والمادية والديالكتيكية الماركسية.
9 ـ اقتصادنا: وهو دراسة موضوعية مقارنة، تتناول بالنقد والبحث المذاهب الاقتصادية للماركسية والرأسمالية والإسلام، في أسسها الفكرية وتفاصيلها.
10 ـ الاسس المنطقية للاستقراء: وهي دراسة جديدة للاستقراء، تستهدف اكتشاف الأساس المنطقي المشترك للعلوم الطبيعية وللايمان بالله تبارك وتعالى.
11 ـ رسالة في علم المنطق: اعترض فيها على بعض الكتب المنطقية، ألفها في الحادية عشرة من عمره الشريف.
12 ـ غاية الفكر في علم الأصول: يتناول بحوثا في علم الأصول بعشرة أجزاء، طبع منه جزء واحد، ألفه عندما كان عمره ثماني عشرة سنة.
13 ـ المدرسة الإسلامية: وهي محاولة لتقديم الفكر الإسلامي في مستوى مدرسي ضمن حلقات متسلسلة صدر منها:
أ ـ الإنسان المعاصر والمشكلة الاجتماعية.
ب ـ ماذا تعرف عن الاقتصاد الإسلامي؟
14 ـ المعالم الجديدة للأصول: طبع سنة 1385 هـ لتدريسه في كلية أصول الدين.
15 ـ البنك اللاربوي في الإسلام: وهذا الكتاب أطروحة للتعويض عن الربا، ودراسة لنشاطات البنوك على ضوء الفقه الإسلامي.
16 ـ بحوث في شرح العروة الوثقى: وهو بحث استدلالي بأربعة أجزاء، صدر الجزء الأول منه سنة 1391 هـ.
17 ـ موجز أحكام الحج: وهو رسالة عملية ميسرة في أحكام الحج ومناسكه، بلغة عصرية صدر بتاريخ 1395 هـ.
18 ـ الفتاوى الواضحة: رسالته العملية، ألفها بلغة عصرية وأسلوب جديد.
19 ـ بحث فلسفي مقارن بين الفلسفة القديمة والفلسفة الجديدة: ألفه قبيل استشهاده ولم يكمله، تحدث فيه حول تحليل الذهن البشري، ومن المؤسف جداً أن هذا الكتاب مفقود ولا يعرف أحد مصيره.
20 ـ بحث حول الولاية: أجاب السيد في هذا الكتاب عن سؤالين، الأول: كيف ولد التشيع؟ والثاني: كيف وجدت الشيعة؟
21 ـ تعليقة على الرسالة العملية لآية الله العظمىالسيد محسن الحكيم ( قدس سره )، المسماة ( منهاج الصالحين ).
22 ـ تعليقة على الرسالة العملية لآية الله العظمى الشيخ محمد رضا آل ياسين، المسماة ( بلغة الراغبين )
23 ـ المدرسة القرآنية : وهي مجموعة المحاضرات التي ألقاها في التفسير الموضوعي للقرآن الكريم.
24 ـ الإسلام يقود الحياة: ألف منه ست حلقات في سنة 1399 هـ، وهي:
1 ـ لمحة تمهيدية عن مشروع دستور الجمهورية الإسلامية في ايران.
2 ـ صورة عن اقتصاد المجتمع الإسلامي.
3 ـ خطوط تفصيلية عن اقتصاد المجتمع الإسلامي.
4 ـ خلافة الانسان وشهادة الأنبياء.
5 ـ منابع القدرة في الدولة الإسلامية.
6 ـ الأسس العامة للبنك في المجتمع الإسلامي.

اقوال العلماء فيه:


قال فيه صاحب كتاب أعيان الشيعة: هو مؤسس مدرسة فكرية إسلامية أصيلة تماماً، اتسمت بالشمول من حيث المشكلات التي عنيت بها ميادين البحث، فكتبه عالجت البُنى الفكرية العليا للإسلام، وعنيت بطرح التصور الإسلامي لمشاكل الانسان المعاصر ... مجموعة محاضراته حول ( التفسير الموضوعي ) للقرآن الكريم طرح فيها منهجاً جديداً في التفسير، يتسم بعبقريته وأصالته. شهادته:


بعد أن مضى عشرة اشهر في الإقامة الجبرية، تم اعتقاله في 19 / جمادي الأولى / 1400 هـ الموافق 5 / 4 / 1980 م.
وبعد ثلاثة أيام من الاعتقال الأخير استشهد السيد الصدر بنحو فجيع مع أخته العلوية الطاهرة ( بنت الهدى ).

وفي مساء يوم 9 / 4 / 1980 م ( 1400هـ )، وفي حدود الساعة التاسعة أو العاشرة مساءً، قطعت السلطة البعثية التيار الكهربائي عن مدينة النجف الأشرف، وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الأمن إلى دار المرحوم حجة الاسلام السيد محمد صادق الصدر ـ أحد أقربائه ـ وطلبوا منه الحضور معهم إلى بناية محافظة النجف، وكان بانتظاره هناك المجرم مدير أمن النجف، فقال له: هذه جنازة الصدر وأخته، قد تم إعدامهما، وطلب منه أن يذهب معهم لدفنهما، فأمر مدير الأمن الجلاوزة بفتح التابوت، فشاهد السيد محمد صادق الشهيد الصدر ( رضوان الله عليه ). مضرجاً بدمائه، آثار التعذيب على كل مكان من وجهه، وكذلك كانت الشهيدة بنت الهدى ( رحمهما الله ). و تم دفنهما في مقبرة وادي السلام، المجاورة لمرقد الإمام علي ( عليه السلام ) في النجف الأشرف.

HaSsan
04-03-2010, 02:44 AM
قوموا وأنثروا وفاءكم قرب مضيق عشق محمد باقر الصدر
ذلك السليل الطاهر الذي زرع الفكر وروداً حسينية في عقول من جاوره ومشى على خطاه
مرجع عظيم وتاريخ فكري مشرق في الجهاد والتشيع وحتى الشهادة
مشكور أخ جهاد على السيرة المباركة لمرجعنا العظيم أية الله السيد محمد باقر الصدر
ولعن الله دائماً وأبداً طاغية العصر صدام حسين الذي لوث يديه بأبشع جريمة يشهدها التاريخ المعاصر
تقبل تحياتي

امل الجنوب
04-03-2010, 10:08 PM
جزاك الله كل الخير عن أل الصدر الكرام.
بارك الله بك على هذه الوثائق المباركة.

فعظم الله لكَ الأجر وأحسن لكَ العزاء
دمت بحفظ الله ..

Maryam
04-05-2010, 11:49 AM
يا أخوتي ويا أبنائي من أبناء الموصل والبصرة ، من ابناء بغداد وكربلاء والنجف من ابناء سامراء والكاظمية ، من ابناء العمارة والكوت والسليمانية من ابناء العراق في كل مكان ، إني اعاهدكم بأني لكم جميعاً ، ومن أجلكم جميعاً ، وأنكم جميعاً هدفي في الحاضر والمستقبل ، فلتتوحد كلمتكم، ولتتلاحم صفوفكم تحت راية الإسلام ومن أجل أنقاذ العراق من كابوس هذه الفئة المتسلطة ، وبناء عراق حر كريم ، تغمره عدالة الإسلام ، وتسوده كرامة الإنسان، ويشعر فيه المواطنون جميعاً على اختلاف قومياتهم ومذاهبهم بأنهم اخوة ، يساهمون جميعاً في قيادة بلدهم وبناء وطنهم ، وتحقيق مثلهم الإسلامية العليا المستمدة من رسالتنا الإسلامية وفجر تاريخنا العظيم)) .
________________
آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره)

فسلام عليك يا أبا جعفر يوم ولدت وسلام عليك يوم استشهدت وسلام عليك يوم تبعث حياً وأسكنك الله في أعلى علين مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين .
مباركة جهودك أخ جهاد.

Jehad
04-06-2010, 08:41 PM
http://www.youtube.com/watch?v=KFNh50NDicw

غربة الإمام
04-06-2010, 09:59 PM
مشكووور خيي جهاد على الفيديو ..

و ها هو شهيد السيد محمد باقر الصدر في جنات الخلد...
وفقك الله

فداء الصدر
04-06-2010, 10:10 PM
مشكور أخ جهاد على الفيديو الرائع .....

إنها عائلة مجاهدة مناضلة....

في العراق السيد محمد باقر الصدر قتله شمر العراق صدام حسين.....

وسيدنا وقائدنا وملهمنا ورائدنا السيد موسى الصدر أخفاه شمر القارة الأفريقية

معمر القذافي عليه وعلى أبائه لعنة الله ما طلعت شمس وسطع قمر....

,.
,.,.

Jehad
04-06-2010, 11:18 PM
كشجرة طيّبة أصلها ثابت وفرعها في السّماء تؤتي أكلها كلّ حين

شكرا على مروركم الطّيّب

zalinda hamieh
04-07-2010, 05:47 PM
رحمة الله عليك يا ايها العظيم المظلوم
هؤلاء هم جند محمد الحقيقيون هؤلاء هم الذين يرفعون راس الامة الاسلامية الى اعلى المعالي
رحمة الله عليك
فسلاما عليك يوم ولدت ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا

Jehad
04-07-2010, 10:48 PM
الشّكر لكما على مروركما الطّيّب

زينب ام آية
04-07-2010, 11:15 PM
ان من سمات شخصية المرجع الشهيد ( رحمه الله ) تلك العاطفة الحارة، والأحاسيس الصادقة، والشعور الأبوي تجاه كل أبناء الأمة، تراه يلتقيك بوجه طليق، تعلوه ابتسامة تشعرك بحب كبير وحنان عظيم، حتى يحسب الزائر أن السيد لا يحب غيره، وإن تحدث معه أصغى إليه باهتمام كبير ورعاية كاملة، وكان سماحته يقول: إذا كنا لا نسع الناس بأموالنا فلماذا لا نسعهم بأخلاقنا وقلوبنا وعواطفنا؟

مشكور اخ جهاد

Ali Younes
04-07-2010, 11:31 PM
مشكور يا قائد....

abo zahraa
04-12-2010, 12:20 AM
السلام على الصدر الحكيم
السلام على الصدر الثائر
السلام على الصدر الباقر
السلام على الصدر المناضل والمجاهد
السلام على الصدر العالم والقائد

يا علما من اعلام العلماء واعلام الطائفة العظماء
لقد كنت رجلا زاهدا وعالما وورعا وقائدا عشت مثل الائمة ومتت كسيد الشهداء

فسلام عليك يوم مت ويوم تبعث حيا

مشكور أخي العزيز جهاد على السيرة الشريفة للسيد محمد باقر الصدر

بارك الله فيك ودمتم بخير وعافية

abo zahraa
04-12-2010, 12:34 AM
قالوا في السيد الشهيد محمد باقر الصدر

http://i39.tinypic.com/dovtdz.jpg

المستشرقة الإيطالية بيانكاسكارسيا
كتبتُ عن محمد باقر الصدر ، وتناولت تأثير كتاباته ، الذي لم يقتصر على العراق ولبنان وإيران فقط ، بل امتد إلى العالم الإسلامي برمته "


الصحفيّة صافيناز كاظم
كان قتل الإمام الصدر يعني أنّه لم يعد هناك حياء ، و لم تعد هناك حدود ، لم يعد هناك معقول و لامعقول ، و لم يعد هناك ما نتوقّعه و ما لا نتوقّعه. كلّ حرمات الشعب العراقي مستباحة و مهتوكة تحت سنابك حصان الغازي صدّام.


السيّد محمود الهاشمي
من كان ليصدّق أنّ عاشوراء ستجدّد بعد مرور أربعة عشر قرناً؟! وأنّ حسيناً آخر من سلالة الحسين العظيم سيحضر من جديد في محراب الشهادة، ويصنع ملحمةً أخرى وكربلاء جديدة؟!..


الشيخ علي دواني
كان المرحوم آية الله الشهيد السيد محمد باقر الصدر ، أحد تلامذة المظفر (ربما يقصد من المتابعين له في النهج الإصلاحي ، وإلا فإن الشهيد الصدر لم يتتلمذ على المظفر) ، وقد نهض بعدئذ لوحده برسالة المظفر في التغيير ، وأوفى بهذه المهمة فريداً.


الدكتور عمر يوسف حمزة
كتاب الصدر (اقتصادنا) كتاب جيد ، ويدرس في كثير من الجامعات، جامعات كثير من المسلمين على اختلاف مذاهبهم.


الدكتور زكريّا إبراهيم
لو ترجم الكتاب –الأسس المنطقية للاستقراء- الذي ألّفه الشهيد إلى الانجليزية و قرأه الاتجليز لما بقي منهم من يتّجه اتجاهاً مادياً.


السيّد كاظم الحائري
الشهيد الصدر لم يأت بالأفكار الفلسفية والتفسيرية الراقية والاقتصادية العظيمة فحسب بل أتى أيضاً بأفكار حول شكل الحكم الإسلامي وطريقة العمل في سبيل اقامته وقد كانت له اليد الطولى في الأعمال الإسلامية التي حصلت في العراق وعلى أسبابها اغتاله المجرمون، إنّ هذه المدرسة ليست مدرسة فكر فحسب، بل وعمل أيضاً، ولو كانت مدرسة فكر فقط لكانت ناقصة لأن الفكر يجب أن يقترن دائماً بالعمل لذلك فقد تدخلت مدرسته في كثير من أساليب العمل الإسلامي وبأنحاء وإشكال مختلفة في سبيل الوصول إلى أهداف الإسلام العالية.


الدكتور زكي نجيب محمود
إنّ كتاب الأسس المنطقية للاستقراء من الكتب التي ينبغي أن تترجم إلى اللغة الانجليزية لتعرف أوروبا أنّ لدينا فلاسفة أصيلين يملكون العمق الفلسفي و الفكر المستقلّ.


السيّد الخوئي
السيد الصدر مظلوم لأنّه ولد في الشرق ، و إلاّ لو كان مولوداً في الغرب لعلمتم ماذا يقول الغرب فيه.


الإمام الخميني
كان السيد محمد باقر الصدر مفكرا إسلاميا فذاً، و كان مؤملاً أن ينتفع الاسلام من وجوده بقدر أكبر، و أنا آمل أن يقرأ المسلمون ويدرسوا كتب هذا الرجل العظيم.



السيّد علي السيستاني
نقل الشيخ الدكتور عبد الزهرةالبندر عن الشيخ محمد حسين الصغير أنه بعد سقوط النظام واضطراب الوضع السياسي في العراق قال السيد السيستاني:
لو كان الشهيد الصدر موجودا لما احتجنا إلى كل هذه الأمور

عروسه الجنة
05-06-2010, 10:56 AM
يعطيك العافيه

Jehad

على هذه الموضوع الرائع

والطرح المميز

واللهم ارحمه وادخله فسيح الجنات

بانتظار الجديد

من ابداعاتك في هذا القسم

وباقي اقسام المنتدى

دمت بود

bint_7araket_amal
05-06-2010, 11:15 AM
السيد محمد باقر الصدر الذي كان عقلاًًً إسلاميا مفكرا وكان مرجوا أن ينتفع منه الإسلام بشكل أوسع وأنا أرجو أن يقبل المسلمون على مطالعة كتب هذا الرجل العظيم حشره الله مع أجداده العظام وحشر أخته المظلومة مع جدتها

Jehad
05-12-2010, 06:37 PM
شخصيّة استثنائيّة في زمن استثنائي

لن تتكرّر


ألف شكر على المرور اخوتي

Jehad
04-06-2011, 10:54 PM
ذكراك عادت مولاي ..
و من كلّ قلب سلام

الاخ مرشد
04-07-2011, 05:10 PM
هكذا تكون الرجال

Moussa Farhat
04-08-2011, 06:07 PM
السلام عليكم

زيارة الولي المظلوم ((قدس سره))

بسم الله الرحمن الرحيم ,, اللهم صل على محمد وآل محمد ,, الحمد لله وحده وحده وحده ,, أكرم عبده ,, وأنجز وعده
السلام على رسول الله ,, السلام على أمير المؤمنين ,, السلام على الحسن والحسين ,, السلام على الشهداء ,, السلام على السعداء
السلام على القبر الذي أخاف الاعداء ,, السلام على الجسد المسجى ومنه يشع الضياء ,, السلام عليك يا شهيد العارفين ،، السلام
عليك يا منهج السائرين ,, السلام عليك يا قدوة العاملين ,, السلام عليك يا نائب المعصومين المظلومين ,, السلام عليك يا كهف
الثائرين ,, السلام عليك يا شهيد المصلين ,, السلام عليك يا موحد المسلمين ,, السلام على من نشر الاسلام في البلاد ,, السلام
على من حارب الفساد ,, السلام على من قال كلمة الحق وهي أعظم الجهاد ,, السلام على من حرر الناس من عبادة العباد ,,
السلام على من أمر بالمعروف ونهى عن الفساد ،، السلام على من بذل الدماء والمداد ,, السلام على من حزنت من أجله خير العباد
السلام على من إقتلع الخوف من اهل العراق ,, السلام على من أظهر الحقائق فبغضه أهل النفاق ,, السلام على المظلوم المهتظم
السلام على كاشف الغطاء ومبيد الظلم ,, السلام على من أنار الطريق لخير الامم ,, السلام على من أجاب السائلين بالدم ، لا بالقلم
السلام على من أحيا الجمعة ولبس الاكفان ,, السلام على من تبكيه العصا وأرض كوفان ,, السلام على من لم يخش في الله لومة
الشيطان ,, السلام على من حارب الدنيا وزينتها ,, السلام على ثورة الفكر وقائدها ,, السلام على حوزتك ومن فيها ,, السلام على
العلوم التي مازلت تلقيها ,, السلام على منبر البحث وفقه المستحدثات ,, السلام على من أعاد الحياة بعد السبات ,, السلام على
من أحيا الامر من بعد الممات ,, السلام على من تاب الخلق على يديه ,, السلام على من جثى الرؤساء بين ركبتيه ,, السلام على
صاحب الكرامات الربانية ,, السلام على مالك الاسرار العرفانية ,, السلام على مترجم الاطروحة الالهية ,,السلام على مفند الانظمة
الوضعية ,, السلام على من دعا الى الله سراً وعلانية ,, السلام على رسول الله في طلعته ,, السلام على الأمير في شجاعته ,,
السلام على المجتبى في سياسته ,, السلام على الحسين في ظلامته ,, السلام على السجاد في عبادته ,, السلام على الباقر في
علميته ,, السلام على الصادق في روايته ,, السلام على الكاظم في رهبانيته ,, السلام على الرضا في ولايته ,, السلام على الجواد
في كرامته السلام على الهادي في هدايته ,, السلام على العسكري في قيادته ,, السلام على إمام العصر في نيابته ,, السلام على
من وفى بالحق وكان مع الصادقين ,, السلام على من بالغ في النصيحة مع النبيين ,, السلام على من إختار الشهادة عبرةً للآخرين
السلام على من مهّد الطريق لدولة المستضعفين ,, السلام على الشَّهيدين اللذيَّن غفر الله لهما ,, السلام على السَّيدين المطيعَينِ
لوليِِّهما ,, السلام على دماء الشهداء من الشباب ,, السلام على الاجساد التي لاتفنى في التراب ,, السلام عليكم فنِعمَ عقبى الدار
السلام عليكم سادتي ورحمة الله وبركاته .

دعواتي

siraje
04-08-2011, 10:13 PM
رحمة الله عليك أيها الشهيد العظيم ...
انرت الأرض بنور علمك وفقهك ....
مشكور خي جهاد على الموضوع

محمد احمد الزين
04-09-2011, 01:58 PM
ماذا نعرف عن القمر سوى الضوء ليلاً لهداية السالكين ؟ وماذا نعرف عن الشمس سوى الإضاءة نهارا ً ونشر الدفء في الحياة ؟ وماذا نعرف عن البحر سوى العطاء المتجدد دون توقف ؟ وهل الحديث عن إنسان ورجل عادي ؟ وهو الإنسان الذي ملأ الدنيا وشغل العالم بفكره المعاصر ، أم هو حديث ظواهر إستثنائية ونور وتموّج في العطاء الفلسفي الإسلامي البعيد ، ليس بوسعي أن أكتب ولن أستطيع أن أكتب حيال شخصية نادرة قلّ وجودها وتعدادها بين البشر ، إن قلنا أنهُ مرجعاً فهو مرجعا ً وفقيها ً وأستاذاً في الفقه ، وإن قلنا عالماً ً فهو علاّمة علم ينحدر عنه السيل ولا يرقى إليه الطير ، وإن قلنا فيلسوفا ًعصريا ً كبيرا ً ، لا أستطيع أن أجاريه بشخصيته التي ذابت في الإسلام كما ذاب هو به ، إذ ليس بوسعي وأنا صاحب القلم والقاصر أن أغوص في بحر علمه الفلسفي والمنطقي الذي شغل كل الدنيا والغرب معه حيث أنّ مجموع مؤلفاته تُدرّس في جامعات الغرب بل وأكبرها وأوسعها إنتشاراً ، لقد كان للتاريخ إمام يجاهد في ساحة النجف الأشرف يجول ويرعد بمناقشاته ومحاضراته ودروسه التي حيّرت العقول لفلسفتها وعمقها ، وله دور كبير وتأثير عظيم في تربية طلاب الحوزات الدينية ( في خان المخضّر ، والكوفة والحلّة وكربلاء والكاظميين وسامراء وفي أرجاء مدينة العلم والفقه النجف الأشرف ) طلابه الذين تتلمذوا على يديه الطاهرتين ، حيث حصدوا منه ومن علومه وفلسفته الكبيرة بل ومن خلال خطواته الربّانية على مسحة من الجمال الإلهي جعلته يتدفق نورا ً وسناءً على الأمّة ويزرع فيها الأمل المنشود حيث كان قدوة كبيرة لا متناهية يعطي دون كلل ولا ملل ، يسمع ويحاضر ويناقش ويجيب على كل التساؤلات ويعطي ما لا يستطيع أن يعطيه أي إنسان عادي ولا أكاديمي ولا فلسفي ، حيث يتعالى جهده ويرتقى إلى السماء مع طلابه الذين واكبوه لحظة بلحظة وساعة بساعة، وأخذوا منه جهده وحياتهُ وعلمهُ ونبضات قلبه التي ما لهجت إلا بذكر الله ، بل ويأخذون من فيئه الوارف المعطاء بل ويأخذون ما كل ما يسّد رمقه على طريقة جده أمير المؤمنين عليّ (ع) فاللمرجع الكبير له منّا سلاما ً كبيرا ً ، أخ جهاد وفقك الله تعالى وفي الحقيقة أن شخصية الإمام السيّد الشهيد السعيد محمّد باقر الصدر ، لهي شخصية قلّ وندر وجودها ، فقدّس الله سره الشريف ، تقبّل تحياتي الأخوية وشكرا ً ...

محمد حيدر
04-10-2011, 02:29 AM
السلام على فيلسوف الأمة وقائدها الشهيد الثالث سماحة الإمام السيد محمد باقر الصدر ..
الذي تم اغتياله وهو في أوج عطائه على يد أعتى طغاة العصر اليزيدي الأنتماء والسلوك
المستبد والمتسلط على العراق صدام المقبور ....
والسيد الصدر لو قدر له الإستمرار بالحياة لكان صنع المعجزات ...كيف لا وهو نابعة عصره
وفي فترة وجيزه استطاع ان يكتب ويؤلف للأمة ما تحتاجه في حياتها ألأن وفي المستقبل ما لم
يتعرض له غيره لا في الماضي ولا في الحاضر ...فالسلام عليه حين ولد وحين استشهد وحين
يبعث حيّا...

Moussa Farhat
04-10-2011, 03:04 AM
زيارة الولي المظلوم ((قدس سره))

بسم الله الرحمن الرحيم ,, اللهم صل على محمد وآل محمد ,, الحمد لله وحده وحده وحده ,, أكرم عبده ,, وأنجز وعده
السلام على رسول الله ,, السلام على أمير المؤمنين ,, السلام على الحسن والحسين ,, السلام على الشهداء ,, السلام على السعداء
السلام على القبر الذي أخاف الاعداء ,, السلام على الجسد المسجى ومنه يشع الضياء ,, السلام عليك يا شهيد العارفين ،، السلام
عليك يا منهج السائرين ,, السلام عليك يا قدوة العاملين ,, السلام عليك يا نائب المعصومين المظلومين ,, السلام عليك يا كهف
الثائرين ,, السلام عليك يا شهيد المصلين ,, السلام عليك يا موحد المسلمين ,, السلام على من نشر الاسلام في البلاد ,, السلام
على من حارب الفساد ,, السلام على من قال كلمة الحق وهي أعظم الجهاد ,, السلام على من حرر الناس من عبادة العباد ,,
السلام على من أمر بالمعروف ونهى عن الفساد ،، السلام على من بذل الدماء والمداد ,, السلام على من حزنت من أجله خير العباد
السلام على من إقتلع الخوف من اهل العراق ,, السلام على من أظهر الحقائق فبغضه أهل النفاق ,, السلام على المظلوم المهتظم
السلام على كاشف الغطاء ومبيد الظلم ,, السلام على من أنار الطريق لخير الامم ,, السلام على من أجاب السائلين بالدم ، لا بالقلم
السلام على من أحيا الجمعة ولبس الاكفان ,, السلام على من تبكيه العصا وأرض كوفان ,, السلام على من لم يخش في الله لومة
الشيطان ,, السلام على من حارب الدنيا وزينتها ,, السلام على ثورة الفكر وقائدها ,, السلام على حوزتك ومن فيها ,, السلام على
العلوم التي مازلت تلقيها ,, السلام على منبر البحث وفقه المستحدثات ,, السلام على من أعاد الحياة بعد السبات ,, السلام على
من أحيا الامر من بعد الممات ,, السلام على من تاب الخلق على يديه ,, السلام على من جثى الرؤساء بين ركبتيه ,, السلام على
صاحب الكرامات الربانية ,, السلام على مالك الاسرار العرفانية ,, السلام على مترجم الاطروحة الالهية ,,السلام على مفند الانظمة
الوضعية ,, السلام على من دعا الى الله سراً وعلانية ,, السلام على رسول الله في طلعته ,, السلام على الأمير في شجاعته ,,
السلام على المجتبى في سياسته ,, السلام على الحسين في ظلامته ,, السلام على السجاد في عبادته ,, السلام على الباقر في
علميته ,, السلام على الصادق في روايته ,, السلام على الكاظم في رهبانيته ,, السلام على الرضا في ولايته ,, السلام على الجواد
في كرامته السلام على الهادي في هدايته ,, السلام على العسكري في قيادته ,, السلام على إمام العصر في نيابته ,, السلام على
من وفى بالحق وكان مع الصادقين ,, السلام على من بالغ في النصيحة مع النبيين ,, السلام على من إختار الشهادة عبرةً للآخرين
السلام على من مهّد الطريق لدولة المستضعفين ,, السلام على الشَّهيدين اللذيَّن غفر الله لهما ,, السلام على السَّيدين المطيعَينِ
لوليِِّهما ,, السلام على دماء الشهداء من الشباب ,, السلام على الاجساد التي لاتفنى في التراب ,, السلام عليكم فنِعمَ عقبى الدار
السلام عليكم سادتي ورحمة الله وبركاته .

محمد احمد الزين
04-05-2012, 10:13 PM
باقر الصدر منّا سلاماً
وتأتي الذكرى السنوية لإستشهادك سيّدي ولم يزل رفيق دربك في غياهب السجون ، لقد كنت الأمل للأمّة وسيبقى طيف حنايا ما تركت ماثلاً أمام من أحبوك وأحببتهم ، عشت حياتك مدرّساً وعالماً وفقيها وبليغاً ، تحاور من كان من خارج الإيديولوجية التي إمتهنتها وكانت هي الملاك الحارس لفكرك النيّر ، كتبت وألّفت الكتب والمناهج الفلسفية والفقهية ، كنت السائل وفكرك لا ينضب عن الإجابة لكل سؤال وله إيجابة ، واجهت طغاة الأرض وجبابرة العصر ، أسست مدماكاً وبنياناً على الشريعة الإسلامية السمحاء ، وكنت في الدعوة إلى الله سبّاقاً للأقربون والأبعدون .
وتأتي الذكرى وساحاتنا تفتقد لرجال عظماء قلّ وندر وجودها في مواقفها العلوية
الصدر في العراق والصدر في لبنان وأنتما من عملا للإسلام والوطنية والعروبة حدّها الفاصل وكنتما خيراً وفيضاً للأمّة الإسلامية ، ولم تزل مواقفكما مرفوعة حيث هي باقية وقد رددها خلفكما مئات الآلاف بل الملايين من البشر .
إليك سيّد سلامنا المعطّر بأريج الإنتظار لرفيق دربك المسجون ظلماً من قبل المستغربين الغرباء عن العرب والإسلام والوطنية والقومية ، فسلام عليك أيّها الصدر الأعظم الشّهيد الثالث في الأمّة الإسلامية
ملاحظة الفيديو منقول من أحد مشاركات اخي العزيز الأستاذ المهندس جهاد حفظه الله تعالى )
[URL]http://www.youtube.com/watch?v=KFNh50NDicw[/URL