moujahed
11-19-2007, 08:52 PM
) بداية سيرة الساحررونالدينيو (
لا تختلف قصة رونالدينيو عن قصة أي لاعب برازيلي في بداياته فهيكانت مشحونه بالبؤس والأمل قبل الوصول الى النهايه السعيده .
ذاق مرارة الفقروالحرمان الى درجة أنه قد لايجد بعض الأحيان مايخفف عليه وينسيه جوعه قبل منامه .والده جوانديسلفا موريور لاعب سابق في صفوف كروزيرو في السبعينات لكنه لم يحترف بسببالتزاماته العائليه .وكان جوان أول من توقع أن يصبح إبنه رونالدينيو نجما كرويا لامعا منذ أن رآهوهو يلاطف الكره في سن التاسعه . لكن هذا الأب لم يتمكن من تحقيق أمنية مشاهدةأبنه نجما كرويا لامعا إذ توفي وهو في سن الثانية والأربعين بنوبه قلبيه في حوضالسباحه أمام عيني هذا الصغير في المنزل الذي اشتراه نادي غريميو للعائله . ولم يكنعمر رونالدينيو سوى 10 سنوات فقط .وهي الحادثة التي تحدث عنها رونالدينيو مرةواحدة في برنامج خاص يبث على قناة أوغلوبو حيث في لحظة في جملة واحدة (( في قلبيجرح عميق ولكنها سنّة الحياة ))وتدحث وقتها الى مذيع البرنامج يحكي قصة معناتهفي الصغر أن الذي كان يؤلمه كثيرا في طفولته هو أن يرى والدته دونا ميفيلينا تغادرالبيت قبل الساعة الرابعة صباحا لتشتغل كمنظفة في مطعم خاص في محافظة بورتو اليفرو .وكان منالطبيعي أن يعفي أمه من هذا العمل بمجرد أن أصبح محترفا مع نادي غريميو. وحين تحسنتأحواله أكثر وظف لها شغالتين تخدمانها طوال النهار والليل. لهذا البرازيليونيحبّونه ولهذا يحمل البرازيليون لرونالدينيو مشاعر حب والعطف التي قلّما أظهروهاللاعب آخر. و يدركون أكثر من غيرهم السر الذي تخفيه تلك الإبتسامة العريضة التي لاتفارق شفتيه .
كان رونالدينيو مقلدا بارعا في صغره للأساطير الكره ماردوناوريفلينو ورنالدو ايضا . ويقول عنه صديقه ماريانو أن مدرستهم ذات مره فازت بـ ( 23 / صفر ) على مدرسه اخرى كانت جميعها بمجهود رونالدينيو .
وكان هذا التميزوالانجاز موضع مراقبه كبيره من جانب المدرب رودغير زيمرمان الذي ضمه في نفس السنهالى منتخب البرازيل تحت الـ17 سنه بعد أن غادر مقاعد الدراسه غير أسف لها .في عام 1997فاز رونالدينيو بكأس العالم للناشئين في مصر وتم إختياراه افضل لاعب في البطوله , وقد ساعده هذا الانجاز كثيرا لأن يصبح في الفريق الأول لغريميو .وفازرونالدينيو مرتين بلقب الهداف مع ناشئي غريميو ويعتبر أجمل هدف سجله في بدايتهعندما كان في سن الـ17 تخطي حينها 5 لاعبين وأرسل كره ساقطه فوق حارس المرمى و دعمهذا الهدف رصيده في عالم الإحتراف .وقد تم تمديد عقده مع النادي في فبراير 1998حتى 2001 .
لا تختلف قصة رونالدينيو عن قصة أي لاعب برازيلي في بداياته فهيكانت مشحونه بالبؤس والأمل قبل الوصول الى النهايه السعيده .
ذاق مرارة الفقروالحرمان الى درجة أنه قد لايجد بعض الأحيان مايخفف عليه وينسيه جوعه قبل منامه .والده جوانديسلفا موريور لاعب سابق في صفوف كروزيرو في السبعينات لكنه لم يحترف بسببالتزاماته العائليه .وكان جوان أول من توقع أن يصبح إبنه رونالدينيو نجما كرويا لامعا منذ أن رآهوهو يلاطف الكره في سن التاسعه . لكن هذا الأب لم يتمكن من تحقيق أمنية مشاهدةأبنه نجما كرويا لامعا إذ توفي وهو في سن الثانية والأربعين بنوبه قلبيه في حوضالسباحه أمام عيني هذا الصغير في المنزل الذي اشتراه نادي غريميو للعائله . ولم يكنعمر رونالدينيو سوى 10 سنوات فقط .وهي الحادثة التي تحدث عنها رونالدينيو مرةواحدة في برنامج خاص يبث على قناة أوغلوبو حيث في لحظة في جملة واحدة (( في قلبيجرح عميق ولكنها سنّة الحياة ))وتدحث وقتها الى مذيع البرنامج يحكي قصة معناتهفي الصغر أن الذي كان يؤلمه كثيرا في طفولته هو أن يرى والدته دونا ميفيلينا تغادرالبيت قبل الساعة الرابعة صباحا لتشتغل كمنظفة في مطعم خاص في محافظة بورتو اليفرو .وكان منالطبيعي أن يعفي أمه من هذا العمل بمجرد أن أصبح محترفا مع نادي غريميو. وحين تحسنتأحواله أكثر وظف لها شغالتين تخدمانها طوال النهار والليل. لهذا البرازيليونيحبّونه ولهذا يحمل البرازيليون لرونالدينيو مشاعر حب والعطف التي قلّما أظهروهاللاعب آخر. و يدركون أكثر من غيرهم السر الذي تخفيه تلك الإبتسامة العريضة التي لاتفارق شفتيه .
كان رونالدينيو مقلدا بارعا في صغره للأساطير الكره ماردوناوريفلينو ورنالدو ايضا . ويقول عنه صديقه ماريانو أن مدرستهم ذات مره فازت بـ ( 23 / صفر ) على مدرسه اخرى كانت جميعها بمجهود رونالدينيو .
وكان هذا التميزوالانجاز موضع مراقبه كبيره من جانب المدرب رودغير زيمرمان الذي ضمه في نفس السنهالى منتخب البرازيل تحت الـ17 سنه بعد أن غادر مقاعد الدراسه غير أسف لها .في عام 1997فاز رونالدينيو بكأس العالم للناشئين في مصر وتم إختياراه افضل لاعب في البطوله , وقد ساعده هذا الانجاز كثيرا لأن يصبح في الفريق الأول لغريميو .وفازرونالدينيو مرتين بلقب الهداف مع ناشئي غريميو ويعتبر أجمل هدف سجله في بدايتهعندما كان في سن الـ17 تخطي حينها 5 لاعبين وأرسل كره ساقطه فوق حارس المرمى و دعمهذا الهدف رصيده في عالم الإحتراف .وقد تم تمديد عقده مع النادي في فبراير 1998حتى 2001 .