Abo_hadi
11-17-2007, 11:38 PM
أثبتت اللبنانية كاتيا الحلبي بما لا يدع مجالاً للشك أنها من طينة البطلات الكبار ونجمة صاعدة في سماء الرياضة اللبنانية بإحرازها 3 ذهبيات وبرونزية في منافسات الجمباز ضمن الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة التي تستضيفها مصر حتى 25 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي.
وعززت كاتيا (20 عاماً) رصيد لبنان من المعدن الأصفر ورفعته إلى 4 ذهبيات إثر إحرازها ذهبيتي عارضة التوازن والمتوازي بالإضافة إلى برونزية الحركات الأرضية، علماً بأنها أحرزت الخميس ذهبية الفردي العام.
ونالت الحلبي أعجاب واستحسان الجماهير الغفيرة التي تابعت المسابقة وصفقت طويلاً للعروض الرائعة التي قدمتها وخولتها المعدن الأصفر عن جدارة، فأطلقت العنان لفرحتها وهي التي أكدت أنها لم تكن تتوقع هذه الأجواء الرائعة في البطولة العربية.
وهي المرة الأولى التي تشارك فيها الحلبي في بطولة أو دورة عربية أو دولية، كما أنها المرة الأولى التي تشارك فيها باسم لبنان بعدما تم اكتشاف موهبتها وهي التي توجت بطلة لألمانيا وعمرها 13 عاماً.
وأكدت الحلبي, التي يحسب لها أن تتويجها جاء بعد 10 أشهر من عودتها إلى المنافسات إثر غياب بسبب الإصابة, في تصريح صحفي أن سر تفوقها هو ممارستها اللعبة في ألمانيا منذ الصغر وتحديداً منذ عام 1994 وكان عمرها آنذاك 7 أعوام.
وأضافت: "رياضة الجمباز تجري في عروقي، فمنذ نعومة أظافري وأنا أمارس هذه اللعبة، فأنا أعشقها كثيراً وسعيدة لأنني منحت فرصة المشاركة في الدورة الرياضية العربية وصعدت على منصات تتويجها", وأوضحت: "لم أسمع في السابق عن البطولات أو المسابقات العربية ولم أكن أعرف أن مستوى أبطالها وبطلاتها في القمة".
وقالت: "كم هو لبنان بحاجة إلى هذه الانتصارات التي ترسم البهجة والسرور والبسمة على شفاه شعبه، نلت شرف المشاركة وحظيت بشرف إسعاد الجماهير اللبنانية وأسعى للسير على هذا المنوال لتحقيق انجازات عالمية".
وحرصت الحلبي على توجيه الشكر إلى الجمهور المصري الذي لم يبخل عليها بتشجيعه رغم: "أن منافساتي في المسابقات الثلاث كن مصريات" في إشارة إلى شيرين الزيني التي نالت فضيتي عارضة التوازن والمتوازي وشيرين محي الدين صاحبة فضية الفردي العام.
وقالت: "شجعني الجمهور كثيراً وأعطاني دفعاً معنوياً، لقد رددوا معي النشيد الوطني اللبناني 3 مرات. أشعر وكأنني في بلدي", وتابعت: "فوجئت بالمستوى المتطور للجمباز العربي وتحديداً في شمال أفريقيا, المستوى العام للفتاة العربية في الجمباز مشجع وأكثر مما توقعت, هناك تفوق لبطلات المغرب وتونس والجزائر ومصر وأنا سعيدة لكوني نجحت في كسر هذا الاحتكار".
مكي: "بطلة ذهبية"
من جهته، أعرب رئيس الاتحاد اللبناني محمد مكي عن سعادته الكبيرة بانجاز الحلبي، وقال: "إنه انجاز رائع يحسب لها وللرياضة اللبنانية، إنها بطلة ذهبية, كنا نتوقع إحرازها 5 ذهبيات، لكنها تعرضت للإصابة الثلاثاء الماضي في جهاز المتوازي وتأثرت كثيراً، لكن الحمد لله على ما حققته ونتمنى حصدها المزيد في البطولات العربية والدولية المقبلة".
وتابع: "الجمباز اللبناني يبشر بالخير في المستقبل، ولا يجب أن ننسى انجاز مواطنتها زينب شحادة التي نالت برونزية عارضة التوازن علماً بأن عمرها 13 عاماً".
وأنهت الحلبي دراستها العام الماضي وتفرغت لرياضة الجمباز، وهي كانت مرشحة للدفاع عن ألوان ألمانيا في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في أثينا عام 2004 بيد أن الإصابة حرمتها من ذلك كما أن المنتخب الألماني لم يضمن تأهله إلى النهائيات.
وأوضح والد كاتيا ووكيل أعمالها هشام الحلبي أن لبنان يدين باكتشاف موهبة ابنته إلى نائب رئيس الاتحاد الأفريقي للجمباز المغربي محمد اليوبي الذي أبلغ رئيس الاتحاد اللبناني مكي "فتم الاتصال بنا وتوصلنا إلى اتفاق للدفاع عن ألوان لبنان".
وتابع: "تعشق كاتيا الجمباز، وهي تفرغت لممارسة اللعبة بعدما أنهت دراستها" مشيراً إلى أنها تسعى إلى تحقيق انجازات عالمية", وأضاف: "تعرف كاتيا أن بلوغ العالمية ليس بالأمر السهل ويتطلب اكتساب خبرة كبيرة وهو ما تسعى إلى بلوغه في السنوات الثلاث المقبلة".
وعززت كاتيا (20 عاماً) رصيد لبنان من المعدن الأصفر ورفعته إلى 4 ذهبيات إثر إحرازها ذهبيتي عارضة التوازن والمتوازي بالإضافة إلى برونزية الحركات الأرضية، علماً بأنها أحرزت الخميس ذهبية الفردي العام.
ونالت الحلبي أعجاب واستحسان الجماهير الغفيرة التي تابعت المسابقة وصفقت طويلاً للعروض الرائعة التي قدمتها وخولتها المعدن الأصفر عن جدارة، فأطلقت العنان لفرحتها وهي التي أكدت أنها لم تكن تتوقع هذه الأجواء الرائعة في البطولة العربية.
وهي المرة الأولى التي تشارك فيها الحلبي في بطولة أو دورة عربية أو دولية، كما أنها المرة الأولى التي تشارك فيها باسم لبنان بعدما تم اكتشاف موهبتها وهي التي توجت بطلة لألمانيا وعمرها 13 عاماً.
وأكدت الحلبي, التي يحسب لها أن تتويجها جاء بعد 10 أشهر من عودتها إلى المنافسات إثر غياب بسبب الإصابة, في تصريح صحفي أن سر تفوقها هو ممارستها اللعبة في ألمانيا منذ الصغر وتحديداً منذ عام 1994 وكان عمرها آنذاك 7 أعوام.
وأضافت: "رياضة الجمباز تجري في عروقي، فمنذ نعومة أظافري وأنا أمارس هذه اللعبة، فأنا أعشقها كثيراً وسعيدة لأنني منحت فرصة المشاركة في الدورة الرياضية العربية وصعدت على منصات تتويجها", وأوضحت: "لم أسمع في السابق عن البطولات أو المسابقات العربية ولم أكن أعرف أن مستوى أبطالها وبطلاتها في القمة".
وقالت: "كم هو لبنان بحاجة إلى هذه الانتصارات التي ترسم البهجة والسرور والبسمة على شفاه شعبه، نلت شرف المشاركة وحظيت بشرف إسعاد الجماهير اللبنانية وأسعى للسير على هذا المنوال لتحقيق انجازات عالمية".
وحرصت الحلبي على توجيه الشكر إلى الجمهور المصري الذي لم يبخل عليها بتشجيعه رغم: "أن منافساتي في المسابقات الثلاث كن مصريات" في إشارة إلى شيرين الزيني التي نالت فضيتي عارضة التوازن والمتوازي وشيرين محي الدين صاحبة فضية الفردي العام.
وقالت: "شجعني الجمهور كثيراً وأعطاني دفعاً معنوياً، لقد رددوا معي النشيد الوطني اللبناني 3 مرات. أشعر وكأنني في بلدي", وتابعت: "فوجئت بالمستوى المتطور للجمباز العربي وتحديداً في شمال أفريقيا, المستوى العام للفتاة العربية في الجمباز مشجع وأكثر مما توقعت, هناك تفوق لبطلات المغرب وتونس والجزائر ومصر وأنا سعيدة لكوني نجحت في كسر هذا الاحتكار".
مكي: "بطلة ذهبية"
من جهته، أعرب رئيس الاتحاد اللبناني محمد مكي عن سعادته الكبيرة بانجاز الحلبي، وقال: "إنه انجاز رائع يحسب لها وللرياضة اللبنانية، إنها بطلة ذهبية, كنا نتوقع إحرازها 5 ذهبيات، لكنها تعرضت للإصابة الثلاثاء الماضي في جهاز المتوازي وتأثرت كثيراً، لكن الحمد لله على ما حققته ونتمنى حصدها المزيد في البطولات العربية والدولية المقبلة".
وتابع: "الجمباز اللبناني يبشر بالخير في المستقبل، ولا يجب أن ننسى انجاز مواطنتها زينب شحادة التي نالت برونزية عارضة التوازن علماً بأن عمرها 13 عاماً".
وأنهت الحلبي دراستها العام الماضي وتفرغت لرياضة الجمباز، وهي كانت مرشحة للدفاع عن ألوان ألمانيا في دورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في أثينا عام 2004 بيد أن الإصابة حرمتها من ذلك كما أن المنتخب الألماني لم يضمن تأهله إلى النهائيات.
وأوضح والد كاتيا ووكيل أعمالها هشام الحلبي أن لبنان يدين باكتشاف موهبة ابنته إلى نائب رئيس الاتحاد الأفريقي للجمباز المغربي محمد اليوبي الذي أبلغ رئيس الاتحاد اللبناني مكي "فتم الاتصال بنا وتوصلنا إلى اتفاق للدفاع عن ألوان لبنان".
وتابع: "تعشق كاتيا الجمباز، وهي تفرغت لممارسة اللعبة بعدما أنهت دراستها" مشيراً إلى أنها تسعى إلى تحقيق انجازات عالمية", وأضاف: "تعرف كاتيا أن بلوغ العالمية ليس بالأمر السهل ويتطلب اكتساب خبرة كبيرة وهو ما تسعى إلى بلوغه في السنوات الثلاث المقبلة".