غربة الإمام
03-15-2010, 05:46 PM
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
السلام عليكم ...
جاء في الحديث الشريف أن سيدتنا خديجة الكبرى عليها الصلاة والسلام، سألت ذات يوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن آيات المحبة في القرآن ، فأجابها الرسول الأكرم بأن ثمة عشر آيات قرآنية نزلت من الرب الجليل في ذلك ، وأن كل من قرأها أو حملها كان معززاً مكرّماً في أعين الخلق .
وإذا قرأها الإنسان على ماء المطر ثم غسل به كان محبوباً عند كلّ من رآه . وإذا قرأها على تفاحة أو أي طعام كان وأعطاها لمن يطلب محبّته كان له ما يريد . وإذا قرأها (41) مرة على ملح ثم نثره في ماء جار وعقد القراءة على من يريد التزوج منها ، أو على من تريد التزوج منه سهل أمر الزواج بإذن الله تعالى الحق .
وأصبح من كتبها وحملها عزيزاً لدى الناس عذب الكلام طيّب المعشر .
وقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قرأ هذه الآيات العشر على تفاحة وأطعمها حصاناً كان إلى جانبه ، فلم يسع الحصان إلا التودد والتحبّب إلى النبي الأكرم ، حتى اشتهر خبره في الجزيرة العربية آنذاك ، والآيات القرآنية هي :
وألقيت عليك محبة مني ولتُصنَعَ على عيني. إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناكَ إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفساً فنجيناك من الغم و فتنّاك فُتونا. زُيِّن للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المُسوَّمةِ والأنعامِ والحرثِ ذلكَ متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن مآب. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله و لو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب إن القوة لله جميعاً وأن الله شديد العقاب. قد شغفها حباً إنا لنراها في ظلال مبين. فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين. يحبهم ويحبونه أذلةً على المؤمنين أعزةً على الكافرين. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا و ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب و لهم عذاب أليم. فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب. وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين.
نسألكم صالح الدعاء
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم
السلام عليكم ...
جاء في الحديث الشريف أن سيدتنا خديجة الكبرى عليها الصلاة والسلام، سألت ذات يوم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن آيات المحبة في القرآن ، فأجابها الرسول الأكرم بأن ثمة عشر آيات قرآنية نزلت من الرب الجليل في ذلك ، وأن كل من قرأها أو حملها كان معززاً مكرّماً في أعين الخلق .
وإذا قرأها الإنسان على ماء المطر ثم غسل به كان محبوباً عند كلّ من رآه . وإذا قرأها على تفاحة أو أي طعام كان وأعطاها لمن يطلب محبّته كان له ما يريد . وإذا قرأها (41) مرة على ملح ثم نثره في ماء جار وعقد القراءة على من يريد التزوج منها ، أو على من تريد التزوج منه سهل أمر الزواج بإذن الله تعالى الحق .
وأصبح من كتبها وحملها عزيزاً لدى الناس عذب الكلام طيّب المعشر .
وقد روي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد قرأ هذه الآيات العشر على تفاحة وأطعمها حصاناً كان إلى جانبه ، فلم يسع الحصان إلا التودد والتحبّب إلى النبي الأكرم ، حتى اشتهر خبره في الجزيرة العربية آنذاك ، والآيات القرآنية هي :
وألقيت عليك محبة مني ولتُصنَعَ على عيني. إذ تمشي أختك فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناكَ إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفساً فنجيناك من الغم و فتنّاك فُتونا. زُيِّن للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المُسوَّمةِ والأنعامِ والحرثِ ذلكَ متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن مآب. قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم. يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله و لو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب إن القوة لله جميعاً وأن الله شديد العقاب. قد شغفها حباً إنا لنراها في ظلال مبين. فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين. يحبهم ويحبونه أذلةً على المؤمنين أعزةً على الكافرين. لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا و ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب و لهم عذاب أليم. فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب. وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين.
نسألكم صالح الدعاء