زينب ام آية
03-09-2010, 08:28 AM
--------------------------------------------------------------------------------
- حـــــــــــــق الـــمـــعــــلــــم -
قُــــمْ للـمـعـلّـمِ وَفِّــــه الـتـبـجـيـلا كــادَ المعـلّـمُ أن يـكــونَ رســـولا
لأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ مـن الـذي يبنـي وينـشـئُ أنفـسـاً وعـقـولا؟
سـبـحـانـكَ اللهمَّ خــيـــرُ مـعــلّــمٍ علَّـمـتَ بالقـلـمِ الـقـرونَ الأولـــى
أخرجـتَ هـذا العقـلَ مـن ظلمـاتـهِ وهديـتَـهُ الـنـورَ المـبـيـنَ سـبـيـلا
أرسلـتَ بالتـوراةِ موسـى مرشـداً وابـــنَ الـبـتـولِ فـعـلّـمَ الإنـجـيـلا
وفـجّـرتَ ينـبـوعَ البـيـانِ محـمّـداً فسقـى الحديـثَ ونــاولَ التنـزيـلا
إنَّ الــذي خـلـقَ الحقيـقـةَ علقـمـاً لـم يُخـلِ مـن أهـلِ الحقيقـةِ جيـلا
أوَ كلُّ من حامى عن الحقّ أفتنـى عنـدَ الـسَّـوادِ ضغائـنـاً وذحــولا؟
لو كنـتُ أعتقـدُ الصليـبَ وخطبَـه لأقمـتُ مـن صلـبِ المسيـحِ دليـلا
تجدُ الذين بنـى "المسلّـةَ" جدُّهـم لا يُـحـسـنـونَ لإبــــرةٍ تـشـكـيـلا!
الجـهـلُ لا تحـيـا علـيـهِ iجمـاعـةٌ كيفَ الحيـاةُ علـى يـديّ عزريـلا؟
ربُّوا على الإنصافِ فتيانَا الحِمـى تجدوهـمُ كـهـفَ الحـقـوقِ كـهـولا
فهـوَ الـذي يبنـي الطبـاعَ قويـمـةً وهوَ الـذي يبنـي النفـوس عُـدولا
وإذا المعلّمُ لـم يكـنْ عـدلاً، مشـى روحُ العدالـةِ فـي الشبـابِ ضئيـلا
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومــن الـغـرورِ، فـسَـمِّ التضـلـيـلا
وإذا أصـيـبَ الـقـومُ ف أخـلاقِـهـمْ فـأقــمْ علـيـهـم مـأتـمـا وعـويــلا
وإذا النـسـاءُ نـشـأنَ فـــي أُمّـيَّــةٍ رضـعَ الـرجـالُ جهـالـةً وخـمـولا
ليسَ اليتيمُ من انتهـى أبـواهُ مـن هـــمِّ الـحـيـاةِ، وخـلّـفــاهُ ذلــيــلا
إنَّ اليتـيـمَ هــوَ الــذي تلـقـى بــهِ أمّـــاً تـخـلّـتْ أو أبَــــاً مـشـغــولا
..
شعر أمير الشعراء/ أحمد شوقي
- حـــــــــــــق الـــمـــعــــلــــم -
قُــــمْ للـمـعـلّـمِ وَفِّــــه الـتـبـجـيـلا كــادَ المعـلّـمُ أن يـكــونَ رســـولا
لأعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ مـن الـذي يبنـي وينـشـئُ أنفـسـاً وعـقـولا؟
سـبـحـانـكَ اللهمَّ خــيـــرُ مـعــلّــمٍ علَّـمـتَ بالقـلـمِ الـقـرونَ الأولـــى
أخرجـتَ هـذا العقـلَ مـن ظلمـاتـهِ وهديـتَـهُ الـنـورَ المـبـيـنَ سـبـيـلا
أرسلـتَ بالتـوراةِ موسـى مرشـداً وابـــنَ الـبـتـولِ فـعـلّـمَ الإنـجـيـلا
وفـجّـرتَ ينـبـوعَ البـيـانِ محـمّـداً فسقـى الحديـثَ ونــاولَ التنـزيـلا
إنَّ الــذي خـلـقَ الحقيـقـةَ علقـمـاً لـم يُخـلِ مـن أهـلِ الحقيقـةِ جيـلا
أوَ كلُّ من حامى عن الحقّ أفتنـى عنـدَ الـسَّـوادِ ضغائـنـاً وذحــولا؟
لو كنـتُ أعتقـدُ الصليـبَ وخطبَـه لأقمـتُ مـن صلـبِ المسيـحِ دليـلا
تجدُ الذين بنـى "المسلّـةَ" جدُّهـم لا يُـحـسـنـونَ لإبــــرةٍ تـشـكـيـلا!
الجـهـلُ لا تحـيـا علـيـهِ iجمـاعـةٌ كيفَ الحيـاةُ علـى يـديّ عزريـلا؟
ربُّوا على الإنصافِ فتيانَا الحِمـى تجدوهـمُ كـهـفَ الحـقـوقِ كـهـولا
فهـوَ الـذي يبنـي الطبـاعَ قويـمـةً وهوَ الـذي يبنـي النفـوس عُـدولا
وإذا المعلّمُ لـم يكـنْ عـدلاً، مشـى روحُ العدالـةِ فـي الشبـابِ ضئيـلا
وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومــن الـغـرورِ، فـسَـمِّ التضـلـيـلا
وإذا أصـيـبَ الـقـومُ ف أخـلاقِـهـمْ فـأقــمْ علـيـهـم مـأتـمـا وعـويــلا
وإذا النـسـاءُ نـشـأنَ فـــي أُمّـيَّــةٍ رضـعَ الـرجـالُ جهـالـةً وخـمـولا
ليسَ اليتيمُ من انتهـى أبـواهُ مـن هـــمِّ الـحـيـاةِ، وخـلّـفــاهُ ذلــيــلا
إنَّ اليتـيـمَ هــوَ الــذي تلـقـى بــهِ أمّـــاً تـخـلّـتْ أو أبَــــاً مـشـغــولا
..
شعر أمير الشعراء/ أحمد شوقي