HaSsan
03-05-2010, 02:15 AM
اعتبر مدرب الارجنتين لكرة القدم دييغو مارادونا بان منتخب بلاده قادر على احراز كأس العالم المقبلة في جنوب افريقيا بعد فوزه اللافت على المانيا (1ـ صفر)، في عقر دار الاخيرة ملعب «اليانز ارينا» امس الاول في مباراة دولية ودية.
وقال مارادونا الذي تعرض لانتقادات لاذعة خلال تصفيات كأس العالم التي عانى فيها فريقه كثيرا ولم يحسم بطاقة التأهل الا في مباراته الاخيرة ضد الاوروغواي: «انا سعيد جدا لان لاعبي فريقي برهنوا عن تصميم كبير خلال المباراة، لقد حققوا تطلعاتي».
وأضاف: «بعد 24 عاما من الانتظار، الارجنتين في حاجة الى احراز اللقب العالمي، واذا لعبنا كما فعلنا ضد المانيا فنحن قادرون على الظفر باللقب المرموق».
وكشف: «كانت المباراة صعبة، لكننا اثبتنا باننا فريق كبير، وأحد افضل المنتخبات في العالم، انا واثق من قدرتنا من تقديم كأس عالم رائعة بالنسبة الى عشاق الكرة الارجنتينية».
وتفوق المنتخب الارجنتيني على نظيره الالماني طوال الدقائق التسعين وقد اعترف بذلك المدرب الالماني يواكيم لوف بقوله: «لم نستحق شيئا من المباراة، ارتكبنا العديد من الاخطاء وامام منتخب قوي مثل الارجنتين لا يمكن ان نرتكب اي هفوة لأنه لا يرحم».
وأضاف: «الارجنتين منتخب قوي ويملك عناصر فردية موهوبة جدا، ولم نتمكن من ممارسة الضغط عليه لكي نخلق بعض الفرص للتسجيل».
فان غال
في المقابل، كشف مدرب بايرن ميونيخ متصدر الدوري الالماني الهولندي لويس فان غال امس عن نيته تدريب المنتخب الالماني.
وقال فان غال في حديث للتلفزيون الالماني الخاص «دي اس اف»: «من بين مميزات اللاعبين الالمان انهم يلعبون بتركيز كبير طيلة 90 دقيقة. لذلك اتمنى ان اصبح مدربا للمنتخب الالماني».
واوضح فان غان انه لا يرى اي مشكلة في قيادته للمنتخب الالماني على اعتبار ان الادارة الفنية للاخير يشرف عليها دائما مدرب الماني، وقال: «يجب ان يكون هناك مدرب اجنبي للمرة الاولى».
ويرتبط فان غال بعقد مع بايرن ميونيخ حتى حزيران 2011.
وسبق لفان غال ان اشرف على الادارة الفنية لمنتخب بلاده من 2000 الى 2002 من دون ان ينجح في قيادته الى نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان 2002.
وتلقى فان غال مؤخرا اتصالات من الاتحاد النيجيري لكرة القدم من اجل خلافة المحلي شعيبو امودو الذي اقيل من منصبه عقب خروج نيجيريا من نصف نهائي كأس امم افريقيا الاخيرة في انغولا.
يذكر ان عقد المدرب الحالي للمنتخب الالماني لوف سينتهي بعد «مونديال 2010»، وكان مقررا ان يتم تمديده لمدة عامين حتى بطولة اوروبا 2012، بيد ان خلافا في اللحظة الاخيرة مع رئيس الاتحاد الالماني ثيو تسفانتسيغر حال دون ذلك. وستستأنف المفاوضات بعد الـ«مونديال».
(أ ف ب)
وقال مارادونا الذي تعرض لانتقادات لاذعة خلال تصفيات كأس العالم التي عانى فيها فريقه كثيرا ولم يحسم بطاقة التأهل الا في مباراته الاخيرة ضد الاوروغواي: «انا سعيد جدا لان لاعبي فريقي برهنوا عن تصميم كبير خلال المباراة، لقد حققوا تطلعاتي».
وأضاف: «بعد 24 عاما من الانتظار، الارجنتين في حاجة الى احراز اللقب العالمي، واذا لعبنا كما فعلنا ضد المانيا فنحن قادرون على الظفر باللقب المرموق».
وكشف: «كانت المباراة صعبة، لكننا اثبتنا باننا فريق كبير، وأحد افضل المنتخبات في العالم، انا واثق من قدرتنا من تقديم كأس عالم رائعة بالنسبة الى عشاق الكرة الارجنتينية».
وتفوق المنتخب الارجنتيني على نظيره الالماني طوال الدقائق التسعين وقد اعترف بذلك المدرب الالماني يواكيم لوف بقوله: «لم نستحق شيئا من المباراة، ارتكبنا العديد من الاخطاء وامام منتخب قوي مثل الارجنتين لا يمكن ان نرتكب اي هفوة لأنه لا يرحم».
وأضاف: «الارجنتين منتخب قوي ويملك عناصر فردية موهوبة جدا، ولم نتمكن من ممارسة الضغط عليه لكي نخلق بعض الفرص للتسجيل».
فان غال
في المقابل، كشف مدرب بايرن ميونيخ متصدر الدوري الالماني الهولندي لويس فان غال امس عن نيته تدريب المنتخب الالماني.
وقال فان غال في حديث للتلفزيون الالماني الخاص «دي اس اف»: «من بين مميزات اللاعبين الالمان انهم يلعبون بتركيز كبير طيلة 90 دقيقة. لذلك اتمنى ان اصبح مدربا للمنتخب الالماني».
واوضح فان غان انه لا يرى اي مشكلة في قيادته للمنتخب الالماني على اعتبار ان الادارة الفنية للاخير يشرف عليها دائما مدرب الماني، وقال: «يجب ان يكون هناك مدرب اجنبي للمرة الاولى».
ويرتبط فان غال بعقد مع بايرن ميونيخ حتى حزيران 2011.
وسبق لفان غال ان اشرف على الادارة الفنية لمنتخب بلاده من 2000 الى 2002 من دون ان ينجح في قيادته الى نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان 2002.
وتلقى فان غال مؤخرا اتصالات من الاتحاد النيجيري لكرة القدم من اجل خلافة المحلي شعيبو امودو الذي اقيل من منصبه عقب خروج نيجيريا من نصف نهائي كأس امم افريقيا الاخيرة في انغولا.
يذكر ان عقد المدرب الحالي للمنتخب الالماني لوف سينتهي بعد «مونديال 2010»، وكان مقررا ان يتم تمديده لمدة عامين حتى بطولة اوروبا 2012، بيد ان خلافا في اللحظة الاخيرة مع رئيس الاتحاد الالماني ثيو تسفانتسيغر حال دون ذلك. وستستأنف المفاوضات بعد الـ«مونديال».
(أ ف ب)