جود
02-24-2010, 07:05 PM
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/9764210961965757602.gif
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
¨*--|( الحبّ في الله، عز وجل )|--*¨
حبّ الله له جلوات ومظاهر ، ومن أعظمها وأجلاها الحبّ في الله سبحانه وتعالى ، وهو من روح الدين ومن أوثق عرى الإسلام كما ورد في الروايات الشريفة
والمتحابّين في الله في ظلّ عرشه ، يغبطهم بمنزلتهم كلّ ملك مقرّب ، وكلّ نبيّ مرسل . وإنّهم يذهبون إلى الجنّة بغير حساب ، وإنّهم يسمّون في القيامة جيران الله ، ويدخلون الجنّة بغير حساب
عن رسول الله (صل الله عليه وآله)
أوثق عُرى الإسلام أن تحبّ في الله وتبغض في الله
عن أبي عبد الله (عليه السلام)
إنّ من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في الله وتبغض في الله وتعطي في الله وتمنع في الله
عن الإمام الصادق (عليه السلام)
وهل الإيمان إلاّ الحبّ والبغض ، ثمّ تلا هذه الآية
( حَبَّبَ إلَيْكُمُ الإيْمانَ )
وعنه (صل الله عليه وآله)
أفضل الأعمال الحبّ في الله والبغض في الله تعالى
الحبّ في الله فريضة ، والبغض في الله فريضة
وبمثل هذه الروايات القدسية الشريفة يكون التولّي والتبرّي من فروع الدين
قال الإمام الباقر (عليه السلام)
إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيراً فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحبّ أهل طاعة الله عزّ وجلّ ، ويبغض أهل معصيته ففيك خير ، والله يحبّك ، وإذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحبّ أهل معصيته فليس فيك خير ، والله يبغضك ، والمرء مع من أحبّ
قال الإمام الصادق (عليه السلام)
إنّ المتحابّين في الله يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور أجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء ، حتّى يعرفوا به فيقال : هؤلاء المتحابّون في الله
عن الإمام الجواد (عليه السلام)
أوحى الله إلى بعض الأنبياء : أمّا زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة ، وأمّا انقطاعك إليَّ فيعزّزك بي ، ولكن هل عاديت لي عدوّاً أو واليت لي وليّاً
إنّ الله تعالى قال لموسى (عليه السلام)
هل عملت لي عملا ؟ قال : صلّيت لك وصمت وتصدّقت وذكرت لك ، قال الله تبارك وتعالى : أمّا الصلاة فلك برهان ، والصوم جُنّة ، والصدقة ظلّ ، والذكر نور ، فأيّ عمل عملت لي ؟
قال موسى (عليه السلام)
دُلّني على العمل الذي هو لك . قال : يا موسى ، هل واليت لي وليّاً ، وهل عاديت لي عدوّاً قطّ ؟ فعلم موسى أنّ أفضل الأعمال الحبّ في الله والبغض في الله
قال رسول الله (صل الله عليه وآله)
ودّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان ، ألا ومن أحبّ في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله ، فهو من أصفياء الله
وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام)
المحبّة لله أقرب نسب ، المحبّة في الله آكد من وشيج الرحم
في مكتوب للإمام الرضا (عليه السلام)
كن محبّاً لآل محمّد (عليهم السلام) وإن كنت فاسقاً ، ومحبّاً لمحبّيهم وإن كانوا فاسقين
المصدر حب الله نماذج وصور المؤلف السيد عادل العلوي
نسألكم الدعاء
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/6719061563580474.gif
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
¨*--|( الحبّ في الله، عز وجل )|--*¨
حبّ الله له جلوات ومظاهر ، ومن أعظمها وأجلاها الحبّ في الله سبحانه وتعالى ، وهو من روح الدين ومن أوثق عرى الإسلام كما ورد في الروايات الشريفة
والمتحابّين في الله في ظلّ عرشه ، يغبطهم بمنزلتهم كلّ ملك مقرّب ، وكلّ نبيّ مرسل . وإنّهم يذهبون إلى الجنّة بغير حساب ، وإنّهم يسمّون في القيامة جيران الله ، ويدخلون الجنّة بغير حساب
عن رسول الله (صل الله عليه وآله)
أوثق عُرى الإسلام أن تحبّ في الله وتبغض في الله
عن أبي عبد الله (عليه السلام)
إنّ من أوثق عرى الإيمان أن تحبّ في الله وتبغض في الله وتعطي في الله وتمنع في الله
عن الإمام الصادق (عليه السلام)
وهل الإيمان إلاّ الحبّ والبغض ، ثمّ تلا هذه الآية
( حَبَّبَ إلَيْكُمُ الإيْمانَ )
وعنه (صل الله عليه وآله)
أفضل الأعمال الحبّ في الله والبغض في الله تعالى
الحبّ في الله فريضة ، والبغض في الله فريضة
وبمثل هذه الروايات القدسية الشريفة يكون التولّي والتبرّي من فروع الدين
قال الإمام الباقر (عليه السلام)
إذا أردت أن تعلم أنّ فيك خيراً فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحبّ أهل طاعة الله عزّ وجلّ ، ويبغض أهل معصيته ففيك خير ، والله يحبّك ، وإذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحبّ أهل معصيته فليس فيك خير ، والله يبغضك ، والمرء مع من أحبّ
قال الإمام الصادق (عليه السلام)
إنّ المتحابّين في الله يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور أجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء ، حتّى يعرفوا به فيقال : هؤلاء المتحابّون في الله
عن الإمام الجواد (عليه السلام)
أوحى الله إلى بعض الأنبياء : أمّا زهدك في الدنيا فتعجلك الراحة ، وأمّا انقطاعك إليَّ فيعزّزك بي ، ولكن هل عاديت لي عدوّاً أو واليت لي وليّاً
إنّ الله تعالى قال لموسى (عليه السلام)
هل عملت لي عملا ؟ قال : صلّيت لك وصمت وتصدّقت وذكرت لك ، قال الله تبارك وتعالى : أمّا الصلاة فلك برهان ، والصوم جُنّة ، والصدقة ظلّ ، والذكر نور ، فأيّ عمل عملت لي ؟
قال موسى (عليه السلام)
دُلّني على العمل الذي هو لك . قال : يا موسى ، هل واليت لي وليّاً ، وهل عاديت لي عدوّاً قطّ ؟ فعلم موسى أنّ أفضل الأعمال الحبّ في الله والبغض في الله
قال رسول الله (صل الله عليه وآله)
ودّ المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الإيمان ، ألا ومن أحبّ في الله وأبغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله ، فهو من أصفياء الله
وقال أمير المؤمنين علي (عليه السلام)
المحبّة لله أقرب نسب ، المحبّة في الله آكد من وشيج الرحم
في مكتوب للإمام الرضا (عليه السلام)
كن محبّاً لآل محمّد (عليهم السلام) وإن كنت فاسقاً ، ومحبّاً لمحبّيهم وإن كانوا فاسقين
المصدر حب الله نماذج وصور المؤلف السيد عادل العلوي
نسألكم الدعاء
http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/6719061563580474.gif