مشاهدة النسخة كاملة : ۩ .. أسئلة وأجوبة .. ۩ (منقول)
zalinda hamieh
02-11-2010, 04:53 PM
حينما اذهب الى الحسينيات لاستماع عزاء سيد الشهداء (ع) لا أتأثر بالمصيبة ، فهل يكفي التباكي ؟.. وهل يعد عدم البكاء من علامات البعد عنهم (ع) كما ذكر أحدهم لي ؟..
الرد:
من قال لك بان الذي لا يبكي ليس مؤمنا بآل البيت (ع) ؟!.. فإن بعض الناس يتأثرون ولكن من دون جريان الدمع ..ألا يحترق قلبك لذكر مصائبهم (ع) ؟.. ألا تنزجر من أفعال الذين أوقعوا الظلم عليهم ؟.. فإذا كان الأمر كذلك ، فيكفيك هذا المقدار من التفاعل ، إذ من لا يمكنه البكاء فإن عليه بالتباكي.. ولا تلقن نفسك أنك بعيد عنهم ما دمت قد قطعت المسافات لحضور مجالسهم عن طوع وارادة.. ولكن كل ذلك بشرط عدم ارتكاب المعصية ، فقد ورد أنه (ما جفت الدموع ، إلا لقسوة القلوب .. وما قست القلوب ، إلا لكثرة الذنوب.). أرجو أن لا تكونوا من هذه الطائفة ، وخاصة اذا رأيت أن الحالة متكررة في أكثر من مجلس ، ومع أكثر من خطيب.. فإن هذا قد ينذر بشيء غير مطلوب في أعماق وجودك!..
zalinda hamieh
02-11-2010, 04:55 PM
هو هل ممارسة العادة السرية حرام ؟؟وإذ كان الشخص بحاجة ملحة لها هل تحرم عليه ؟؟؟ ومع العلم بأن ممارسته لها تكون بين فترات متباعدة على حسب الحاجة فهل هنا تعتبر حرام ؟؟؟ وهل يجب عليه الغسل بعد ذلك وماهي نية الغسل ؟؟؟!!
الرد ...
لا شك ان النصوص دالة على حرمة هذا الامر ويكفى التعبير عنه بانه الناكح كفه ..
الأمر يحتاج إلى عزمة من عزمات الملوك والذي لا يسيطر على نفسه في هذا المجال من الممكن أن يترقى إلى ممارسة الجنس المحرم مع طرف آخر بعدما كان مع نفسه لأن الغريزة المتاججه لا تعلم حدودا فى هذا المجال .. ومع ذلك إليكم التوصيات العملية التالية :
حاول أن لا تقترب من أدوات بث الفساد بكل صورها كلما أحسست في نفسك ضعفا ، أو ميلا إلى الحرام .. وحاول ان تلقن نفسك سرابية المعاصي ، وآنية التلذذ بها مع ما سيلحقه من وخز الضمير لقبح ارتكابها .. والدليل على قبحها : هو تسترك منها ، ولهذا وصفت هذه العادة بـ (السرية) .. ان رسالتك هذه ، كاشفة عن مدى عمق الندامة التى لا زلت تعيشها بالنسبة الى العمر الذي ضاع سدى في هذه الفترة ..
أما الوقاية السريعه فمتمثلة فى :
1-الانشغال بالهموم الكبرى فى الحياة ، سواء فى جانب الدين او الدنيا ، فان البطالين هم المدمنون على هذا العمل .. فالملاحظ ان اهل الجد فى الحياة - حتى الفسقة منهم - هم فى شغل شاغل من ذلك .
2-اجتناب : الكتب ، والافلام ، والمواقع ، والفضائيات ، والاغانى ، والجرائد المثيرة ، فانها بمثابة الفتيل الذى يوجب الانفجار..
3- عدم الذهاب الى الفراش الا مع الارهاق لتنام من دون اثارة الخيال الجنسي ، فانه بذرة الشر فى هذا المجال .. وخير ما يشغلك فى هذا المجال التزام المستحبات الواردة قبل النوم ، وقد جعلناها فى قسم الاداب والسنن على الموقع ..
4-عدم التعرى فى وقت يخشى فيه من الانجرار الى المعصية ، وخاصة عند الذهاب الى الحمام ، وبما انه لا بد من الذهاب الى الحمام ولو للغسل الواجب ، فليكن الوقت نهارا وقبل وقت الخروج لامر لازم كالدراسة والوظيفة ، لئلا يطيل المكوث هناك .. ومن المناسب جدا عند الذهاب الى الحمام ، مع خوف الانجرار الى هذا الحرام : الاستماع - حين الاستحمام - الى تسجيل صوتى لايات من القران الكريم ، او اى متن صوتى مذكر بعالم المبدا والمعاد ..
5-مقاطعة اصدقاء السوء ، فانهم يحسنون للعاصى عصيانه ، فلا يراه قبيحا بعد فترة ، بل هم الذين قد يكونوا الطرف الذى يزاول هذا الاثم العظيم مع الفرد المبتلى !!
6-الاجتناب من الاطعمة المهيجة للغريزة ، فان الجانب الجنسى فى الانسان مرتبط ايضا بافرازات الغدد وليس الامر نفسيا بحتا .
7-الالتجاء الى الآيات الرادعة والمذكرة باهوال القيامة من القران الكريم ، وكذلك المعوذات ، والحوقلة ، واسباغ الوضوء - بل الكون على طهارة دائمة - فانها تنتشل الانسان انتشالا من اجواء التسافل الى المعصية .
8-الالتفات الى ان من الذ لذائذ الدنيا هو : العيش فى ظل عش زوجى سعيد ، وما يفرزه من توفيق انجاب الذرية الصالحة ، التى تمثل الصدقة الجارية للعبد بعد وفاته .. وهذه المعصية من الامور التى قد تسلب العبد مثل هذا التوفيق ، فان العصاة منذ ايام المراهقة ، من اتعس الناس حظا فى مجال الحياة الزوجية السعيدة !!..
9-الالتفات الى المضاعفات الخطيرة التى قد تنشأ من التمادي في ممارستها مثل : احتقان وتضخم البروستات ، وزيادة حساسية قناة مجرى البول .. ولا ريب انه ما من حرام فى الشريعه الا وفى جانبه اثر سلبى فى الدنيا قبل الاخرة ، فخالق عالم التكوين هو صاحب عالم التشريع الادرى باسرارهما معا .
10-الالتفات الى ان هذا المرض مصنف فى ضمن ما يوجب الادمان ، فانه يخطأ من يظن أنه بعد الزواج سيتمكن من الإقلاع عن هذه العادة بسهولة , فالواقع الذى يكشفه اعتراف المتورطين بهذه المعصية هو : أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها ، إلا بالمعاناة حتى بعد الزواج .. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل ، مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ، ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق .
راجع بشكل مكثف المحاضرات المتعلقة بالجانب النفسي ، ضمن المحاضرات المبوبة على موقع السراج وكذلك التحذير الصوتي الثاني على الموقع ، وانا سأدعو لك بالثبات ان شاء الله تعالى فان دعاء المؤمن لاخيه فى ظهر الغيب مستجاب ، وخاصة مع عدم معرفته الا بوصف الايمان والابتلاء .
zalinda hamieh
02-11-2010, 04:59 PM
نحن قسم من الشباب نرتاد المنتديات ونشارك فيها ، وفي هذه المنتديات أقسام عدة كالدين والسياسة والترفيه والجوّالات وبرامج الكمبيوتر وأخبار النساء والمشاكل الإجتماعية .. الخ ، وبالطبع يشارك فيها النساء والفتيات بمختلف مراحل عمرهم ، ويحصل تارة بعض الملاطفات في القول بين الجنسين أو تعابير تدل على الإحترام والود أو أحيانًا نستعمل التعابير الرمزية كالوجوه وبعض الأشكال الأخرى .. فما حكم هذه المشاركات مع العلم أنكم أجبتم عن سؤال سابق بما مضمونه أن الإجتناب أولى بالرغم من أن هذه المشاركات لا تخلو أحيانًا كثيرة من فائدة .
الرد ..
من الواضح ان ما ذكرناه إنما على نحو تاسيس الأصل الأولى لما ابتنيت عليه الشريعة من الاحتياط في أمر الدين وخاصة في موارد الاثارة ، فإن من حام حول الحمى أوشك ان يقع فيه ، ومن المعلوم ان التحريم الشرعي في هذا المجال مشروط ببعض الشروط ومنها خوف الانجرار فى الحرام .. وعليه فإن على المؤمن الموازنة بين الإيجابيات والسلبيات المعهودة في هذا المجال ، فإذا كانت الكتابة والمحاورة في ضمن جميع المواصفات الشرعية بعيدا عما يخالف قواعد الاحتياط التي يرجح مراعاتها بين الجنسين فلا مانع من ذلك .. ولا بد من الدقة في التشخيص ، لأن النفس الامارة تسول للإنسان كثيرا ، فاذا استقر ميلها على أمر فإنها قد توجه لصاحبها كثيرا من التبريرات ، وليكن الأمر بمقدار الحاجة ومن دون استعمال لما يعد من لغو القول والحركات كما ذكرت في الرسالة !.. وختاما لا بد من التنويه على ان بعض الأحاسيس والمشاعر الباطلة تنقدح في النفس انقداحا ولو من دون ميل من جهة العقل ، وهذا بدوره يعزز ضرورة المراقبة التي لما تخفى الصدور والتي من الممكن أن يطفوا على السطح يوما ما .. أجارنا الله تعالى من شرور الأنفس وتلبيس الأبالسة ..
غربة الإمام
02-11-2010, 05:01 PM
شكرا على الموضوع المتميز واكيد يلي بيحضر مجلس وما بكى عا مصائب اهل البيت ما بكون مؤمن
وفقك الله وبنتظار كل جديد
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:01 PM
ما هو رأيكم في الاستماع وقرآءة مقتل سيد الشهداء صلوات الله عليه في غير يوم العاشر من المحرم ,علما بأنه في حال الاستماع فقد يسبب بعض الاحراج لبعض الاخوة
الرد:
لا مانع من التكرار بعدم قصد النسبة الى المعصوم ، لوضوح ان العدد المكرر لا بد وان يكون متناسبا مع ما ورد فى النص ، فلا يجوز نسبة التكرار مع عدم الورود . وكذلك ما تعارف فى دعاء التوسل ليلة الاربعاء ، فانه ايضا لم يرد نص بهذا الخصوص .. وعليه فلا بد من عدم قصد الورود فى تلك الليلة ، ومجرد الالتزام العملى من دون قصد التشريع لا يمكن الجزم بالاشكال فيه . واما بالنسبة الى استماع العزاء فى غير الحالة التى يكون فيها الانسان مهيئا ، فاننى احب التاكيد فى هذه المناسبة : ان تكرار الاستماع للكلمات التى فيها اثارة عاطفية قوية - كالكلمات التى تتناول جزئيات المقتل وخاصة فى يوم الواقعة - مما يمكن ان يسبب شيئا من قسوة القلب ، لان السمع عندما يالف معنى من المعانى بشكل رتيب ، فانه من الممكن ان يفقد تاثيره على السامع .. والملاحظ - مع الاسف - ان البعض يفتح شريطا عزائيا فى السيارة وغير ذلك ، والحال انه لا يكاد يصغى الى ما يقال فضلا عن التاثر بذلك !! .. ومما نحب ان نؤكد عليه ايضا - ما دمنا فى هذا السياق - ان بعض الرواديد يستعمل الفاظا مشجية متناسبة مع المقتل المفجع ، ولكن بلحن لا يليق بذلك المضمون ، وفى ذلك تفريغ للعزاء من طابعه الماساوى ، وهذا مما لا يرضى به اولياء الحق قطعا . والامر بعينه يقال فى التلاوة الكريمة لآيات الله تعالى ، فاننا مامورون بالاستماع والانصات للايات ، كحد ادنى من توقير الايات الكريمة .. ومن الواضح ان المعنى المقابل لـ { لعلكم ترحمون } الواردة فى الاية الكريمة هو امكانية نزول السخط الالهى اذا كان العبد معرضا عن توقير التلاوة لايات الله تعالى ، وهو ما نشاهده مع الاسف حتى عند الخواص من المؤمنين !!
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:02 PM
كيف يمكن التوفيق بين التباكي والإبكاء على الميت ، وبين الرضا بقضاء الله وقدره ؟
الرد:
لا علاقة بين الأمرين ، فانّ الرضا بتقدير الله عزوجل وقضائه لا يتنافى مع البكاء والرثاء على الميّت ، لانّ البكاء في هذا المقام هو إظهار الحزن على فقد الأحبة مثلاً ، وهذا أمر مسوغ ، بل مرغوب ومستحسن ، إذ فيه تفريغ الهمّ والغمّ وتكريم الميّت وتجديد العهد معه وغيرها من الآداب والشعائر الحسنة والمقبولة عند العقلاء .
وحتى أنّ الرسول (ص) وفي تأبين إبنه إبراهيم (ع) قال : (( تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الربّ ، وإنّا بك يا ابراهيم لمحزونون )) [ الكافي 3/72 , وعنه في البحار 22/157 ] .
ثم إن كان البكاء وإظهار الحزن على مصاب المعصومين (ع) ، فهو في الواقع ـ مضافاً إلى ما ذكر ـ تعظيم الشعائر الدينية وتشييد أركان المذهب والافصاح عن الولاء لهم ، وبالنتيجة فهو في الحقيقة تأييد وتبليغ للعقيدة ، لا مجرّد مسألة عاطفيّة
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:04 PM
المحادثة بين الجنسين لو أخذناها من الجانب الفقهي مثلا على رأي السيد السيستاني دام ظله لوجدناه :
السؤال:ما هو الحكم الشرعي في المحادثة التي تتم عن طرق الانترنت بين الشاب و الشابة فقط كتابياً و ليس صوتياً ؟
الجواب:لا يجوز لما فيه من خوف الوقوع في الحرام.
لو قال شخص بأنني مطمأن بأنني لن أقع في الحرام وقام بفعل ذلك.(افتراض فقط) .. فالسؤال هو هل لهذه المحادثات التي تحدث بين الجنسيين تأثير على الجانب الروحي للإنسان .. يرجى توضيح آثارها ..
الرد:
لهذه المسالة من المسائل التى يكثر السؤال عنها ... وملخص القول فيها هو :
اولا : لا بد من الاقتصار مع الجنس الاخر بالمقدار الواجب ان كانت هنالك ضرورة فى البين ، لان ارضية التجاذب النفسى متوفرة فى المقام ، والمرأة سريعة الارتباط العاطفي بمن يبدي نحوها مشاعر طيبة ، من خلال الكلمات المعسولة ، وخاصة اذا كانت تعيش فراغً عاطفيً ، نتيجة المشاكل العائلية ، او تجارب الحب الفاشلة ..
ومن المعلوم انه لا يتسنى لهما فى كثير من الاوقات حتى اللقاء العادي ، فضلا عن التزاوج ، وبالتالى يقع العذاب النفسي الناتج من عدم الوصول لما يريده الطرفان ..
ولطالما لاحظنا ان الطرفين يعيشان هاجس الوصال حتى بعد الزواج من الغير ، مما يجعل الشيطان لا يقنعان بالحلال المقدر .. ويا ترى ما هى المصيبة لو اطلع الطرف الآخر بهذه العلقة النفسية السابقة؟! .
وثانيا : ان الشيطان بوسوسته يحبب التحادث مع الطرف الاخر بدعوى الحديث المجرد ، والحال ان الامر فى الحرام تراكمى .. بمعنى ان النفس تتوق لما هو ارقى من الحديث العلمى المجرد ، وخاصة عند تحقق ارضية الاعجاب بالطرف الآخر، من خلال فكره واسلوب حديثه ..
وثالثا : الفتوى صريحة بهذا النص فى حكم المحادثة : ( لا يجوز مع خوف الوقوع في الحرام ، ولو بالانجرار إليه ) .. وحاول ان تلاحظ قيد الانجرار فانه دقيق لمن يريد مراقبة نفسه خوفا من غضب الله تعالى .
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:07 PM
تنتشر بين شبابنا المؤمن آفة سيئة و للأسف تدمع قلوبنا حسرة على مثل هذه العادة ألا و هي التدخين، و نستغرب صدور هذا الفعل من مثل هؤلاء الشباب .. ولم نأل جهدًا في تقديم النصح لهم سواء على المستوى الفقهي أو المستوى الأخلاقي ، في حين يتذرع البعض بعدم حرمة التدخين حسب رأي مرجع تقليده تصريحًا أو أنه لا يتضرر منه ، أو أنه ليس شيئا أساسيا ليتطلب منه ترك التدخين... بين كل هذه الصور ، كيف لنا أن نعيش و أن نتعامل مع أحبائنا من الشباب المؤمن الذي يُؤسفنا قيامه بمثل هذه العادة المضرة لهيئة الإنسان المؤمن و لصحته بشكل شخصي؟..
الرد:
من المناسب بيان هذه الحقائق لهؤلاء الشباب :
1) ان على المؤمن ان يكون متبعا في كل حركاته وسكناته لرضى الشارع المقدس فعلا وتركا ، فيا ترى لو ظهر الامام المهدي (ع) وسئل عن التدخين فهل يبدي الموافقة على ذلك ، والحال ان سيرة اجداده ، كان على مجانبة فضول العيش.
2) ان البدن امانة إلهية لا ينبغي ان نعاملها بما لا يرضى به مالكها ، فان الشارع المقدس أسقط الواجبات كالحج والصيام والصلاة قائماً وما شابه ذلك ، بمجرد خوف الضرر .. وهذا يعكس ان الشارع هو المتصرف الاول في هذا البدن ، اذ الخالق اولى به من المخلوق .
3) ان العبد سيسأل يوم القيامة عن شبابه في ما ابلاه ، وعن عمره في ما افناه ، وعن ماله في ما انفقه ، وعليه فلو سئل عن الاموال الكثيرة التي يستهلكها التدخين طوال حياته ، فماذا يكون جوابه ؟ وخاصة ، أنه كان بامكانه ان يشكل صدقة جارية بتلك الاموال التي تحولت الى دخان أفسد الصدر والهواء.
4) ان شيوع عادة من العادات بين الناس لا يعني ان ذلك امر محمود لا ينبغي التفكر فيه ، ولنعم ما نقل عن السيد الحكيم (رحمه الله) : ان التدخين فعل سفهائي اعتاده العقلاء .. ولكن هل العقل يحكم بذلك وهو القاضي بلزوم دفع الضرر المحتمل؟
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:11 PM
ينتابني عجب بالنفس بعد القيام ببعض الطاعات ... ما هي الحلول المثلى للتخلص من هذه الحالة ؟
الرد:
محاربة العجب تحتاج إلى معرفة العبد بمدى التقصير الذي عاشه طوال حياته، فإن الذي يعلم أن كل دقيقة لم يصرفها في طاعة الله ذهبت هدراً ومن الممكن أن يعاتب عليها يوم القيامة ، فكيف يأتيه العجب ؟!.. أضف إلى أن مجهولية المستقبل ، من حيث حسن العاقبة ، أيضاً من موجبات الخوف الذي يمنع العجب في هذا المجال .
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:16 PM
بظهور الانترنت ، ظهرت ظاهرة الصور الاباحية التي سلبت عقول الشباب المتعطشين .. ومشكلتي ان زوجي واحد منهم ، ولكنه بدافع او باخر يريد ان اشاركه في المشاهدة وذلك اثناء العلاقة الزوجية الشرعية ، وانا بدوري ارفض ذلك وبشدة ، واذكر ربي وعقابه لكن دون جدوى .. فماذا أفعل ؟
الرد:
ان النظر الى هذه الصور محرم في الفتاوى كما تعلمين ، ومخالفة مرجع التقليد ، يعني التعرض لغضب الله تعالى وغضب أوليائه (ع) .. والذي يثير غضب مولاه سيعيش النكد والعقوبة الالهية في الدنيا قبل الآخرة .. ومن المعلوم ان هذه الصور تثير الانسان اكثر من حده الطبيعي , وحينئذ لا يشبع بحلاله ، فيفكر في الاخرين ، وبالتالي يبتعد الزوج نفسيا عن زوجته عندما يقارنها بمن هي اقوى منها في اشباع الغريزة .. وبما ان الزوجة لا تؤدي الغرض الذي يراه في الافلام الاباحية ، فانه سينتقصها في ذاته ، ولو لم يعترف بذلك ظاهرا.. اضف الى ان هذه الصور ، تحول الانسان الى موجود شهواني لا يفكر في الوجود الا في هذا المجال ، لان الغريزة تطغى بشكل طبيعي على كل ابعاد الانسان عند افساح المجال لها.. وبعبارة موجزة : إن هذا الامر يعود اخيرا لتحطيم الحياة الزوجية بدلا من تثبيتها كما قد يدعيه قائلها .
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:18 PM
بعد وفاة زوجى عفت الدنيا ، فهل حرام على ان ادعو بأن يلحقنى به الله ؟.. وهل حرام أن ادعو له دعاء كميل ، واكلمه كأنه معى ، وهل يشعر بى زوجى اذا كلمتة ؟
الرد:
اولا لا بد من ان نسجل هنا نقطة اكبار لهذا الاحساس والوفاء الزوجى ولا شك ان هذه من بركات الاسلام الذى يربى اتباعه على المحبة والالفة والوفاء ، حتى ان ذلك يمتد اثره للمراحل الاخرى من الحياة بما يشمل البرزخ ايضا .. ومن الواضح ان هذه الروحية فى التعامل نفتقدها فى الاتجاهات المادية التى ترى انقطاع الحياة مطلقا بانتهاء هذه الايام القصيرة !.. واما بالنسبة الى ما تعيشينه من المشاعر فاننى ادعوكم الى التوسط فى مجمل حركة الحياة ، فان الافراط والتفريط كلاهما طرفان مجانبان للحكمة فى السلوك العملى والشعورى .. انا لا ندعو الى عدم الحزن على فقد الزوج ، بل ان هذه الحركة حركة ماجورة عند الله تعالى ، فان المؤمن وجود عاطفى كما هو واضح ولا بد من صب هذه الحركة العاطفية فى قالب منطقى ، فمن جهة لا بد من الاعتبار بالموت وكيف ان الانسان سيفارق حبيبه يوما ما ، وهذا بدورة مدعاة الى التعلق القلبى بالحى الذى لا يموت ، هذا من ناحية .. ومن ناحية اخرى فاننا نعتقد ان اهداء الاعمال الصالحة للميت مما سيصل اليه قطعا لو قام بها العبد بشرائطها ، فان الله تعالى لا يضيع عمل عامل من ذكر او انثى ، وسواء كان العمل يراد به النفس او الغير ، فان شرف العمل عند الله تعالى يلازم وصول آثاره الى العبد حيا كان او ميتا .. ومن افضل ما يسعد الميت فى حياته البرزخية هو القيام بصدقة جارية له من : بناء مسجد او طبع كتاب نافع او ما شابه ذلك .. واخيرا ننصحكم بالابتعاد عن بعض الممارسات التى لم يرد بها امر شرعي فى زيارة الموتى ، وان كنا نعتقد انه لو ارتكب الحي خطا فى هذا المجال، فلا معنى للقول ان الميت يعذب بخطا الحي عملا بقاعدة : ولا تزر وازرة وزر اخرى .
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:21 PM
ماهي حقوق والدنا علينا ، وما حقوقنا عليه ؟.. علما بانه يسكن معنا ، ولكن لايجلس معنا ، إلآ ليعطي الاوامر ويحدث المشاكل !..ارجو المساعده والنصيحه ..
الرد:
عليكم بتحمل الوالد قدر الامكان ، فإن منتهى البر ان تتحمل هكذا والد له تصرفات لا يناسبكم. إذ أن حقه عليكم هو حق الوجود ، فإن الله تعالى جعله مجرى لخروجكم الى هذه الدنيا ، ولا تنسوا سنوات الصغر ، إذ كان يكد على تلك الاسرة التي لم تكن لتتشكل من دون جهده وسعيه ، الى ان وصلتم الى هذه المرحلة !.. واعلمي ان الله تعالى اوصى ببر الوالدين الذين يجاهدان على ان تشركي بالله ، فكيف بمن كان مسلما ، ومواليا لاهل البيت (ع) ، إلا انه له هفواته التي لا يخلو منها غير المعصومين (ع) ؟!.. وازني دائما بين ايجابيات الشخص وسلبياته ، ولا تدعي الشيطان يضخم لك الجانب السلبي لتقعين في العقوق من حيث لا تشعرين .. واحترسي دائما من الانتقاص والاحتقار القلبي للوالدين ، فإن ذلك سيعود سلبا على شكل قساوة قلب معهودة في هذا المجال.
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:25 PM
من المعلوم ان الشخص المدمن والعياذ بالله على المحرمات كمثل المدمن على المخدرات فماذا رايكم في شخص ادمن على معصية معينة ، كيف الخلاص منها بشكل نهائي دون الوقع فيها مرة أخرى ؟
الرد:
ان الذي يتذرع بعذر: ان الامر غالب وقاهر ، سوف لن يقلع عن المعصية ، لان المعاصي على تنوعها، يجمعها المطابقة لمقتضى الهوى واللذة العاجلة من دون تفكير في العواقب الوخيمة التي تلاصق الفعل بعد انتهاء سكرة الحرام مباشرة!!.. والشيطان يود ان يعيش الانسان هذا الاحساس ، ليبقى الى الابد في قبضته .. لا اخفيك سرا عندما أقول : أن الذي يستذوق حلاوة الحرام ، لا يمكنه الفرار من قبضة النفس الامارة بالسوء .. فالخطوة الاولى ان نلقن انفسنا ملكوت الحرام ، إذ لو راى بعين نزيهة موضوعية - ولا اقول بعين الباطن الذي لم ينكشف له بعد - لراى ان الحرام كـ (الزنا واللواط والاستمناء ) كل ذلك خروج عن السوي من السلوك ، وخاصة مع وجود البدائل المحلله التى جعلها الله تعالى مقابل كل حرام .. ان العبد المجاهد لهوى نفسه ـ يصل الى درجة { وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان }.. افهل ترك المبغوض الى النفس - كاكل الزواحف مثلا - يحتاج الى كثير معاناة ؟
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:27 PM
ما هو البرهان بعدم رؤية الله في الآخرة؟..
الرد:
إن القول بجواز الرؤية على الله -تعالى- فيه التزامات مستحيلة عليه -تعالى عنها علواً كبيراً- منها: القول بالتجسيم في حقّه، والجهة ، وأنّه ذو أبعاد، والمحدودية، والتناهي، وأنه ذو أجزاء وأبعاض.. فلذا امتنع القول برؤيته مطلقاً -في الدنيا والآخرة- ولابد من طرح جميع ما ظاهره جواز وإمكان الرؤية، أو تأويله لمخالفته للعقل والنقل الصحيح .
وإليك تفصيل الكلام:
1- إن الرؤية إنما تصح لمن كان مقابلاً -كالجسم- أو ما في حكم المقابل -كالصورة في المرآة- والمقابلة وما في حكمها، إنما تتحققّ في الأشياء ذوات الجهة، والله منـزّه عنها فلا يكون مرئياً.
2- إن الرؤية لا تتحقق إلّا بانعكاس الأشعة من المرئي إلى أجهزة العين، وهو يستلزم أن يكون سبحانه جسما ذا أبعاد.
3- إن الرؤية إمّا أن تقع على الذات كلّها أو على بعضها، فعلى الأوّل يلزم أن يكون المرئي محدوداً متناهياً، وعلى الثاني يلزم أن يكون مركباً ذا أجزاء وأبعاض، والجميع مستحيل في حقّه تعالى.
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:29 PM
ما رأيكم في رجل يعالج المرضى بالروحانيات، أي أنه يستخدم كتابا اسمه "منبع أصول الحكمة"، وكتاب "شمس المعارف الكبرى" لمؤلفه حمد بن علي البوني، وبعض الكتب المشابهة، مثل "مجربات الإمام الغزالي الكبير" وكتب تحضير الجان وملوك الجان.. حيث رأيت المعاجز من جراء تلك العلاجات من الحالات التي يعالجها، مع أنه يستخدم في ذلك بعض الأحيان في العلاج ترابا من تربة سيد الشهداء (ع)، فما رأيكم في هذه المسألة؟!..
الرد:
ان الإلتجاء إلى ما لم يقم دليل من كتاب ولا سنة، ليس من دأب المؤمنين.. ومجرد وجود بعض الغرائب عند البعض، لا يوجب صحة طريقهم، وجواز الأخذ منهم.. فإن السحر، وتحضير الجن، وما شابه ذلك؛ أمور لها شيء من الواقع، ولكن هل يعنى ذلك السير وراءها؟.. فإننا خلقنا للعبادة، لا للبحث في هذه الأمورالتي ترقى إلى مستوى الكبائر من الذنوب!..
نعم، الإستشفاء بماء زمزم، ممزوجا بتربه الحسين (ع) مما ورد به النص، وجالب للشفاء لأهلها بإذن الله تعالى.
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:30 PM
إذا أقسم شخص بالله على أن لا يقوم بعمل محرم، ثم أتى به، وقبل أن يؤدي الكفارة اللازمة أقسم مجدداً على أن لا يقوم بنفس العمل، وأتى به من جديد، وهكذا.. فهل تجب كفارة واحدة، أم تجب الكفارة على كل قسم؟..
الرد:
تجب الكفارة في كل قسم.
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:31 PM
إذا كان الورثة في حاجة ماسة للأموال الموروثة، وكان المورّث قد وقفّ قطعة أرض.. فهل هذا الوقف صحيح؟..
الرد:
الوقف صحيح، وحاجة الورثة لا تمنع من صحته
zalinda hamieh
02-11-2010, 05:34 PM
ما حكم قص الشعر بطريقة غير مألوفة بالنسبة للرجال؟..
الرد:
لا يحرم في حد ذاته، إلاّ إذا استوجب تشبها بالكفار؛ فالأحوط تركه.
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.