HaSsan
02-06-2010, 05:04 AM
بعد توقف دام 33 يوما، تنطلق اليوم مرحلة إياب بطولة لبنان بكرة القدم عبر أسبوعها الـ12، كالتالي:
* اليوم:
ـ شباب الساحل × المبرة (2.15ـ الصفاء).
ـ العهد × الحكمة (4.00 ـ بلدية صيدا).
* غدا:
ـ الأهلي صيدا × الأنصار(2.15ـ بلدية صيدا).
ـ الصفاء × الإصلاح البرج الشمالي (2.15ـ الصفاء).
ـ الراسينغ × التضامن صور(2.15ـ بلدية جونيه).
ـ النجمة × الشباب الغازية (2.15ـ (بلدية طرابلس).
شباب الساحل × المبرة
يحرك شباب الساحل والمبرة كرة البداية، إيذانا بانطلاق مرحلة الإياب التي من المتوقع أن تستنسخ سابقتها على الصعيد الفني وليس ربطا بالنتائج التي ربما تأتي مغايرة، وهذه المباراة تشكل النموذج الحي لتقليعة الفرق، علما أنها في موقع الوسطية، فيأتي الساحل سادسا بفارق ثلاث نقاط عن المبرة هي حصيلة الفوز الذي إما يثبت الأول في موقعه وإما يحل الثاني بدلا منه، علما أنهما تعادلا سلبا، كما أن المباراة هي الأولى لمدرب الساحل فؤاد سعد بعد خروج الفريق من كأس لبنان، بينما يخوضها المبرة بحلته المعتادة التي حققت النجاح في الكأس بتأهل الفريق إلى نصف النهائي.
العهد × الحكمة
يطل العهد بتشكيلة متجددة يبرز فيها الطابع البرازيلي، بعد ضم مانويل ورودريغو إلى جانب فابيو، عله يستعيد الصدارة التي فقدها في الأسبوع الأخير جراء تعادله مع الراسينغ، وهو يدرك أنه سيدخل في صراع ثلاثي إن لم يكن رباعيا إذا نجح الصفاء في تذويب الفارق مع المتصدر والبالغ 6 نقاط، وهذا ما يفرض على العهد الحذر في جميع مبارياته وكأنه في سياق آخر، وعليه الفوز فيها لتحقيق مبتغاه، دون النظر إلى مستوى خصمه أو المركز الذي يحتله لأن أي عثرة قد تطيحه خارج المنافسة، ومباراة اليوم هي أول اختبار لكشف مدى تجانس التشكيلة المتجددة وقدرتها على انتزاع اللقب، بينما يسعى الحكمة لتثبيت أقدامه في الدرجة الأولى وهو استعان بلاعبه القديم البرازيلي طومي وضم الأوكراني دنيس بولكي بدلا من الأوكرانيين زاخار وألكسندر.
الأهلي صيدا × الأنصار
الثبات على الوتيرة التصاعدية التي خطاها الأنصار في مرحلة الذهاب، هي العنوان الأوحد لسلوك درب النجاح وتجسيد قوته لاستعادة اللقب، بعدما أكد جدارته في خط الدفاع الذي حال دون وصول المهاجمين إلى مرماه بسهولة، إنما عليه أن يوائم هذا ما خط الهجوم لرفع منسوب التسجيل، لأن الهجوم الفاعل يحمي الدفاع، وحري به أن يعكس الصورة المثالية للبقاء في سدة الصدارة، خصوصا أن تشكيلته هي الأكثر استقرارا بين سائر الفرق، أما في المقلب الآخر فلا يبدو في الأفق ما يشير إلى أي فرضية لتحقيق نتيجة ايجابية للأهلي، حتى التعادل هو من المحال في ظل تقهقره إلى المركز الأخير.
النجمة × الشباب الغازية
لا يكفي أن ينظر النجمة إلى مباراة الذهاب التي فاز فيها (3ـ صفر)، لأن خروجه من الكأس وضعه في موقف حرج، ولم يعد أمامه سوى العيش على فسحة الأمل، قبل أن يخيب العمل، فالدفاع عن اللقب دونه عقبات لأن وضع الفريق لا يحتمل استنزاف النقاط لئلا «يخرج من المولد بلا حمص» في غمرة المنافسة الحادة، وقد تختلف هذه المباراة عن سابقتها على الرغم من الاستقرار في تشكيلة المدرب اميل رستم، بخلاف تشكيلة الغازية التي طرأ عليها تعديل بعد التعاقد مع العاجيان المهاجم لاسينا سورو ولاعب الوسط جون بيدي باماس، إلا أن هذا يصب لمصلحة النجمة الأكثر قابلية للفوز.
الصفاء × الإصلاح
ينظر الصفاء بشغف لدخول جنة المنافسة على اللقب بحلته المتجددة، بعد تعزيز صفوفه بالعراقيين صالح سدير وعلي صلاح وعودة رامز ديوب، مما يعزز قوته الهجومية والدفاعية على السواء لما يشكل الثلاثة من دعم كبير للفريق في هذه المرحلة الانتقالية التي تنقل الفريق من ضفة إلى أخرى وتضعه في دائرة المقدمة بانتظار الفرصة لمعركة الحسم، وما عليه سوى الفوز في كل مباراة على حدة. أما الإصلاح فقد أجرى بدوره عميلة إصلاحية صغيرة تمثلت بالتعاقد مع البرازيليين روني باك في الدفاع وماركوس باولو في الوسط وأليكس محمد فيينا في الهجوم، عله يفلح في تكريس وجوده في الدرجة الأولى.
الراسينغ × التضامن صور
لن يكتفي الراسينغ بالوقوف على مشارف النخبة لأن ما يقدمه هذا الموسم يفرضه رقما أساسيا فيها، خصوصا أنه استطاع تبوء الصدارة في بداية الدوري، قبل أن يتراجع إلى المركز الخامس دون أن يفقد ماهيته الفنية التي ترجح كفته في هذه المباراة، على الرغم من عدم إجراء أي رتوش في الفريق، معتمدا على الثنائي الأجنبي دونالد وبريشيوس وعلى حيوية لاعبيه المحليين، وهو فاز في الذهاب (1ـ صفر)، بينما يأمل التضامن الخروج بنتيجة تتطابق وطموحه في النأي بنفسه عن أي منزلقات مرتكزا في ذلك على لاعبيه الواعدين محمد حيدر وابراهيم بحسون وعلى خبرة أجانبه.
* اليوم:
ـ شباب الساحل × المبرة (2.15ـ الصفاء).
ـ العهد × الحكمة (4.00 ـ بلدية صيدا).
* غدا:
ـ الأهلي صيدا × الأنصار(2.15ـ بلدية صيدا).
ـ الصفاء × الإصلاح البرج الشمالي (2.15ـ الصفاء).
ـ الراسينغ × التضامن صور(2.15ـ بلدية جونيه).
ـ النجمة × الشباب الغازية (2.15ـ (بلدية طرابلس).
شباب الساحل × المبرة
يحرك شباب الساحل والمبرة كرة البداية، إيذانا بانطلاق مرحلة الإياب التي من المتوقع أن تستنسخ سابقتها على الصعيد الفني وليس ربطا بالنتائج التي ربما تأتي مغايرة، وهذه المباراة تشكل النموذج الحي لتقليعة الفرق، علما أنها في موقع الوسطية، فيأتي الساحل سادسا بفارق ثلاث نقاط عن المبرة هي حصيلة الفوز الذي إما يثبت الأول في موقعه وإما يحل الثاني بدلا منه، علما أنهما تعادلا سلبا، كما أن المباراة هي الأولى لمدرب الساحل فؤاد سعد بعد خروج الفريق من كأس لبنان، بينما يخوضها المبرة بحلته المعتادة التي حققت النجاح في الكأس بتأهل الفريق إلى نصف النهائي.
العهد × الحكمة
يطل العهد بتشكيلة متجددة يبرز فيها الطابع البرازيلي، بعد ضم مانويل ورودريغو إلى جانب فابيو، عله يستعيد الصدارة التي فقدها في الأسبوع الأخير جراء تعادله مع الراسينغ، وهو يدرك أنه سيدخل في صراع ثلاثي إن لم يكن رباعيا إذا نجح الصفاء في تذويب الفارق مع المتصدر والبالغ 6 نقاط، وهذا ما يفرض على العهد الحذر في جميع مبارياته وكأنه في سياق آخر، وعليه الفوز فيها لتحقيق مبتغاه، دون النظر إلى مستوى خصمه أو المركز الذي يحتله لأن أي عثرة قد تطيحه خارج المنافسة، ومباراة اليوم هي أول اختبار لكشف مدى تجانس التشكيلة المتجددة وقدرتها على انتزاع اللقب، بينما يسعى الحكمة لتثبيت أقدامه في الدرجة الأولى وهو استعان بلاعبه القديم البرازيلي طومي وضم الأوكراني دنيس بولكي بدلا من الأوكرانيين زاخار وألكسندر.
الأهلي صيدا × الأنصار
الثبات على الوتيرة التصاعدية التي خطاها الأنصار في مرحلة الذهاب، هي العنوان الأوحد لسلوك درب النجاح وتجسيد قوته لاستعادة اللقب، بعدما أكد جدارته في خط الدفاع الذي حال دون وصول المهاجمين إلى مرماه بسهولة، إنما عليه أن يوائم هذا ما خط الهجوم لرفع منسوب التسجيل، لأن الهجوم الفاعل يحمي الدفاع، وحري به أن يعكس الصورة المثالية للبقاء في سدة الصدارة، خصوصا أن تشكيلته هي الأكثر استقرارا بين سائر الفرق، أما في المقلب الآخر فلا يبدو في الأفق ما يشير إلى أي فرضية لتحقيق نتيجة ايجابية للأهلي، حتى التعادل هو من المحال في ظل تقهقره إلى المركز الأخير.
النجمة × الشباب الغازية
لا يكفي أن ينظر النجمة إلى مباراة الذهاب التي فاز فيها (3ـ صفر)، لأن خروجه من الكأس وضعه في موقف حرج، ولم يعد أمامه سوى العيش على فسحة الأمل، قبل أن يخيب العمل، فالدفاع عن اللقب دونه عقبات لأن وضع الفريق لا يحتمل استنزاف النقاط لئلا «يخرج من المولد بلا حمص» في غمرة المنافسة الحادة، وقد تختلف هذه المباراة عن سابقتها على الرغم من الاستقرار في تشكيلة المدرب اميل رستم، بخلاف تشكيلة الغازية التي طرأ عليها تعديل بعد التعاقد مع العاجيان المهاجم لاسينا سورو ولاعب الوسط جون بيدي باماس، إلا أن هذا يصب لمصلحة النجمة الأكثر قابلية للفوز.
الصفاء × الإصلاح
ينظر الصفاء بشغف لدخول جنة المنافسة على اللقب بحلته المتجددة، بعد تعزيز صفوفه بالعراقيين صالح سدير وعلي صلاح وعودة رامز ديوب، مما يعزز قوته الهجومية والدفاعية على السواء لما يشكل الثلاثة من دعم كبير للفريق في هذه المرحلة الانتقالية التي تنقل الفريق من ضفة إلى أخرى وتضعه في دائرة المقدمة بانتظار الفرصة لمعركة الحسم، وما عليه سوى الفوز في كل مباراة على حدة. أما الإصلاح فقد أجرى بدوره عميلة إصلاحية صغيرة تمثلت بالتعاقد مع البرازيليين روني باك في الدفاع وماركوس باولو في الوسط وأليكس محمد فيينا في الهجوم، عله يفلح في تكريس وجوده في الدرجة الأولى.
الراسينغ × التضامن صور
لن يكتفي الراسينغ بالوقوف على مشارف النخبة لأن ما يقدمه هذا الموسم يفرضه رقما أساسيا فيها، خصوصا أنه استطاع تبوء الصدارة في بداية الدوري، قبل أن يتراجع إلى المركز الخامس دون أن يفقد ماهيته الفنية التي ترجح كفته في هذه المباراة، على الرغم من عدم إجراء أي رتوش في الفريق، معتمدا على الثنائي الأجنبي دونالد وبريشيوس وعلى حيوية لاعبيه المحليين، وهو فاز في الذهاب (1ـ صفر)، بينما يأمل التضامن الخروج بنتيجة تتطابق وطموحه في النأي بنفسه عن أي منزلقات مرتكزا في ذلك على لاعبيه الواعدين محمد حيدر وابراهيم بحسون وعلى خبرة أجانبه.