moujahed
10-31-2007, 07:03 PM
الحراك السياسي القائم الآن على أكثر من صعيد لم يؤدّ غرضه لناحية التوصل إلى نتائج حاسمة بشأن ما بقي من وقت على انتهاء المهلة الدستورية لانتخاب رئيس جديد. وكان البارز أمس سفر النائب العماد ميشال عون إلى فرنسا لعقد اجتماع مع النائب سعد الحريري الذي زار القاهرة أمس، وأعلن وجود مخطط لاغتياله والرئيس فؤاد السنيورة، في الوقت الذي كان فيه النائب وليد جنبلاط يشنّ هجوماً مفاجئاً على قيادة الجيش والعماد ميشال سليمان، محذراً الجيش ان يكون على الحياد إذا ما انتخب فريق 14 آذار رئيساً منه وفق نصاب النصف +1.
لكن الجديد من جانب بكركي ما كشفته مصادر مقربة من البطريرك الماروني نصر الله صفير لـ «الاخبار» من انه في ضوء اخفاق اللجنة الرباعية، قرر صفير تشكيل لجنة جديدة تضم كلاً من العماد عون والمرشحين نسيب لحود وبطرس حرب، على ان تجتمع لاختيار مرشح من خارج فريقي الموالاة والمعارضة، تنتقيه من لائحة تضم خمسة أشخاص هم السفير السابق سيمون كرم، الوزير السابق دميانوس قطار، نقيب المحامين السابق شكيب قرطباوي، رئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه والنائب فريد الياس الخازن.
وكان صفير تسلم التقرير النهائي للجنة الرباعية، وأبدى أسفه لأن اللجنة لم تنجز مهمتها الخاصة بتقديم لائحة مرشحين يتمتعون بتغطية القيادات المسيحية. وقال: «منذ اليوم الأول كنت اتفقت مع القادة على أن مهمة هذه اللجنة ليس وضع المواصفات أو المبادئ، بل الوصول إلى لائحة مرشحين من كل الأطراف لا من فريق واحد. وهذا هو هدف اللجنة، ما قمتم به جيد ولكن الهدف الأساسي لم يتحقق». وقال إنه «سوف يفكر بدعوة القادة من جديد إلى اجتماعات بقصد البت بأمر الأسماء».
وتسلم صفير من اللجنة توصية تقول بضرورة أداء دور مركزي حتى يكون المسيحيون شركاء في اختيار الرئيس المقبل، وأن تُخلق آلية عمل للوصول إلى هذا الهدف. وعلم أن البطريرك الماروني أبلغ مساعديه بأنه سوف يدعو إلى تشكيل لجنة جديدة تضم ممثلين بمستوى أرفع من السابق وأن تُكلف رسمياً وتباشر بإعداد لائحة بأسماء مرشحين تعرض على بقية الأطراف اللبنانية.
لكن الجديد من جانب بكركي ما كشفته مصادر مقربة من البطريرك الماروني نصر الله صفير لـ «الاخبار» من انه في ضوء اخفاق اللجنة الرباعية، قرر صفير تشكيل لجنة جديدة تضم كلاً من العماد عون والمرشحين نسيب لحود وبطرس حرب، على ان تجتمع لاختيار مرشح من خارج فريقي الموالاة والمعارضة، تنتقيه من لائحة تضم خمسة أشخاص هم السفير السابق سيمون كرم، الوزير السابق دميانوس قطار، نقيب المحامين السابق شكيب قرطباوي، رئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه والنائب فريد الياس الخازن.
وكان صفير تسلم التقرير النهائي للجنة الرباعية، وأبدى أسفه لأن اللجنة لم تنجز مهمتها الخاصة بتقديم لائحة مرشحين يتمتعون بتغطية القيادات المسيحية. وقال: «منذ اليوم الأول كنت اتفقت مع القادة على أن مهمة هذه اللجنة ليس وضع المواصفات أو المبادئ، بل الوصول إلى لائحة مرشحين من كل الأطراف لا من فريق واحد. وهذا هو هدف اللجنة، ما قمتم به جيد ولكن الهدف الأساسي لم يتحقق». وقال إنه «سوف يفكر بدعوة القادة من جديد إلى اجتماعات بقصد البت بأمر الأسماء».
وتسلم صفير من اللجنة توصية تقول بضرورة أداء دور مركزي حتى يكون المسيحيون شركاء في اختيار الرئيس المقبل، وأن تُخلق آلية عمل للوصول إلى هذا الهدف. وعلم أن البطريرك الماروني أبلغ مساعديه بأنه سوف يدعو إلى تشكيل لجنة جديدة تضم ممثلين بمستوى أرفع من السابق وأن تُكلف رسمياً وتباشر بإعداد لائحة بأسماء مرشحين تعرض على بقية الأطراف اللبنانية.