شمران الصدر
01-24-2010, 10:45 AM
مزحة إمامة أبي بكر في سورة الفاتحة
ويحاول البعض أن يجعل من قوله تعالى: )صراط الذين أنعمت عليهم( ، دليلاً على إمامة أبي بكر ، لأن المقصود بالذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله تعالى: }فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين ، والشهداء ، والصالحين([165].
باعتبار أن أبا بكر هو رأس الصديقين : وقد أمرنا الله أن نطلب الهداية إلى صراط أبي بكر الصديق .
ونقول :
لنفترض : أن الآية تدل على إمامة الصديقين ، فهل تدل على إمامة الصالحين ، والشهداء أيضاً . .
2-قد ذكرنا في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)[166]عدم صحة ما يستندون إليه في تسمية أبي بكر بالصديق ، لتتناقض الروايات في سبب هذه التسمية ، وقلنا هناك : إن الظاهر هو أن هذا اللقب قد أطلق على أبي بكر بعد وفاته . ولهذا لم يستدل به هو ولا أحد من مؤيديه في يوم السقيفة على استحقاقه الخلافة مع حاجتهم الملحة لاستدلالِِ كهذا ، ولا عطر بعد عروس.
3- هناك روايات كثيرة صحيحة السند ، مروية في عشرات المصادر الإسلامية المتنوعة تنص على أن الصديق الأكبر هو علي عليه السلام، سماه بذلك رسول الله (ص) [167].
وروي عن النبي (ص) أيضاً : أنه قال : الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار ، صاحب آل ياسين . وعلي بن أبي طالب . الثالث أفضلهم . [168]
وقال على عليه السلام على منبر البصرة : أنا الصديق الأكبر . آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم أبو بكر . [169]
وعنه عليه السلام ؛ بسند صحيح على شرط الشيخين : أنا عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر الخ [170]
وعن النبي (ص) : أنه قال لعلي : أنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الخ .[171].
والروايات في ذلك كثيرة ، فلترجع في مظانها [172]
[165] سورة النساء . الآية69
[166] الصحيح من سيرة النبي ج 4 ص 44 – 52
[167] راجع : الغدير . ج 2 ص 313 و 314 عن شمس الأخبار للقرشي .
[168] راجع مصادر هذا الحديث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج 4 ص 46 /47 .
[169] راجع مصادر هذا الحديث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج 4 ص 47 /48 .
[170] راجع : الصحيح من سيرة النبي الأعظم . ج 4 ص 45 /46 .
[171] الصحيح من سيرة النبي (ص) .ج 4 ص 48 .
المصدر : مركز الهادي للعلوم القرآنيّة , تفسير سورة الفاتحة ..
ويحاول البعض أن يجعل من قوله تعالى: )صراط الذين أنعمت عليهم( ، دليلاً على إمامة أبي بكر ، لأن المقصود بالذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في قوله تعالى: }فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين ، والشهداء ، والصالحين([165].
باعتبار أن أبا بكر هو رأس الصديقين : وقد أمرنا الله أن نطلب الهداية إلى صراط أبي بكر الصديق .
ونقول :
لنفترض : أن الآية تدل على إمامة الصديقين ، فهل تدل على إمامة الصالحين ، والشهداء أيضاً . .
2-قد ذكرنا في كتابنا : الصحيح من سيرة النبي الأعظم (ص)[166]عدم صحة ما يستندون إليه في تسمية أبي بكر بالصديق ، لتتناقض الروايات في سبب هذه التسمية ، وقلنا هناك : إن الظاهر هو أن هذا اللقب قد أطلق على أبي بكر بعد وفاته . ولهذا لم يستدل به هو ولا أحد من مؤيديه في يوم السقيفة على استحقاقه الخلافة مع حاجتهم الملحة لاستدلالِِ كهذا ، ولا عطر بعد عروس.
3- هناك روايات كثيرة صحيحة السند ، مروية في عشرات المصادر الإسلامية المتنوعة تنص على أن الصديق الأكبر هو علي عليه السلام، سماه بذلك رسول الله (ص) [167].
وروي عن النبي (ص) أيضاً : أنه قال : الصديقون ثلاثة : حزقيل مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار ، صاحب آل ياسين . وعلي بن أبي طالب . الثالث أفضلهم . [168]
وقال على عليه السلام على منبر البصرة : أنا الصديق الأكبر . آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر ، وأسلمت قبل أن يسلم أبو بكر . [169]
وعنه عليه السلام ؛ بسند صحيح على شرط الشيخين : أنا عبد الله ، وأخو رسوله ، وأنا الصديق الأكبر الخ [170]
وعن النبي (ص) : أنه قال لعلي : أنت الصديق الأكبر، وأنت الفاروق الخ .[171].
والروايات في ذلك كثيرة ، فلترجع في مظانها [172]
[165] سورة النساء . الآية69
[166] الصحيح من سيرة النبي ج 4 ص 44 – 52
[167] راجع : الغدير . ج 2 ص 313 و 314 عن شمس الأخبار للقرشي .
[168] راجع مصادر هذا الحديث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج 4 ص 46 /47 .
[169] راجع مصادر هذا الحديث في الصحيح من سيرة النبي الأعظم ج 4 ص 47 /48 .
[170] راجع : الصحيح من سيرة النبي الأعظم . ج 4 ص 45 /46 .
[171] الصحيح من سيرة النبي (ص) .ج 4 ص 48 .
المصدر : مركز الهادي للعلوم القرآنيّة , تفسير سورة الفاتحة ..