Afwaj
10-22-2007, 05:59 PM
خطاب الرئيس في ذكرى تأسيس حزب البعث
سيادة الأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي
الأخ المناضل الرئيس حافظ الأسد
الأخوة أعضاء المؤتمر القطري الثامن للحزب
السادة رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة،
حضرات السيدات والسادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية البقاع الواعد، والجتوب الراعد، وما بينهما:جبل أشم وضاحية شموس .
تحية من بيروت وليدة الشطآن والخلجان، بيروت الوطنية أم الأوطان وحاضن الحرمان. .
تحلم بالمخطوفين من أبنائها: الإمام الصدر- الجنوب والعدل، إليك أيها الأسد تمد الذراعين وتطلب الفقيدين .
تحية الجنوب وشقائق النعمان... توأمان.
غير لون الورد لم نعد نرى إلا أريج الشهداء.
صيدا وصور والنبطية والقرى المعلّقة في السماء
سواء بسواء ....
من نزيه القبرصلي
ومن عريس الجنوب ومؤذن الجنوب بلال فحص
وعروس الجنوب عائدة نصرالله
وقرى الإنتفاضة والرفض .
من بدياس إلى معركة .. إلى صور .. إلى الحميري .. العباسية.... إلى أرزي ... اركي...السكسكية...جبشيت....كفرتبنيت... عدلون والصرفند .
باسم كل الشوارع، باسم التراب الطاهر
باسم أنصار.... المعتقلين....باسم 1222 معتقلاً من أصلهم تسعماية وثلاثون حركيّاً من أمل .
باسم نساء الجنوب اللواتي حولن حصار العدو وأسواره إلى أساور في معصمهن يحطمن أنّى شئن وقاومن بالزيت المغلي كل معداتهم الأميريكية .
باسم برج رحال التي حطمت أبراجهم وقد طوقوها مع القرى السبع بأكثر من ألف آلية –إجتياح جديد- يقوده رئيس الأركان الإسرائيلي نفسه .
ووقع لهم خمسون إصابة
ورحلوا وطردوا وبقيت على إسمها برج رحالهم .
باسم برتقال قانا،الذي تحول قنابل يخشونها بين أيدي أطفالنا ،
هل علمتم أن قنابل الغاز تقاوم بتنشق البصل وفقاً للمختبر الجنوبي ؟
لنساء الجنوب سواعد الرجال في المقاومة ولرجاله قلوب النساء في الشجاعة .
باسم هؤلاء جميعاً،
أي باسم المقاومة الوطنية في الجنوب والبقاع الغربي وراشيا.
وباسم التاريخ الذي يكتب أتقدم من سيادة الأمين العام ومن مؤتمركم بأسمى آيات العز والفخار والسؤدد .
سيادة الرئيس،الجنوب اليوم هو القضية بفضل الدعم والمؤازرة اللذين نلقاهما منكم وليس من غيركم ، وبفضل تلك التضحيات التي قدمها أبناؤه وتلك القدرة اللامتناهية على الصمود والمواجهة.
وهو يعاهد على الإستمرار لكنه يعاهد أبناء القضية هؤلاء الذين يسعون إلى شرف القتال من أجل التحرير، أولئك الذين لفظتهم القضية وأصبح لا عمل لهم سوى الدوران في حلقة التصريحات المزايدة حيناً والمتاجرة أغلب الأحيان لتحقيق الكسب السياسي الرخيص ولتلميع الصورة التي غطتها وحول الدخول في المساومات على قيمة القضية وكرامة الشعب .
أجل الجنوب يعاهدكم ، يتوجه إليكم وأنتم الأقدرعلى فهم بطولته وتمثّل تضحياته، إن هذا هو الطريق ولا تراجع عنه ولا سلام للمحتل على أرضنا ولا تفريط بالسيادة الوطنية رغم كل الظروف الداخلية ومهما بلغ حجم المؤامرات داخلياً وخارجياً، وهذا الطريق الجهادي يتسم بمعادلة بسيطة وهي أننا :
حولنا الموت في الجنوب إلى جزء من حياتنا كمن يأكل ويشرب وينام وينظر إلى السماء .... كمن يفلح أرضه ويزرع تبغه أو يقطف ثماره ، كذلك يموت وهو مستمر ....
إذا زرعت زرعاً تحصده بعد فترة أو غرست شجيرة تقطفها بعد حين، كذلك وبذات البساطة ، بل وبجهد أقل نزرع أجسادنا والقطاف آت وهو التحرير.عندما يتحول الموت إلى حالة من حالات الحياة فلا يستطيع أي عدو مهما بلغت شراسته أن يحول دونك والحياة التي تريد .. إذ أقسى ما يمكن أن يخيفك به هو الموت ... ، فطالما أنت قد قررته تكون أفقدته الورقة الوحيدة التي في يده لأنه أصلاً لا يملك الحق والعدل وأصبحت أنت تملك كل الأوراق وتملك القضية وهو خاوي الوفاض يقوم بردّات فعل لا أكثر ولا أقل ..
هذا الفهم العاملي لمعنى الشهادة لا يفهمه الكمبيوتر الإسرائيلي ولا الغطرسة الأميريكية ......
تحميل الخطاب (http://www.2shared.com/file/2511207/f486b0a5/kalimapres.html)
سيادة الأمين العام لحزب البعث العربي الإشتراكي
الأخ المناضل الرئيس حافظ الأسد
الأخوة أعضاء المؤتمر القطري الثامن للحزب
السادة رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة،
حضرات السيدات والسادة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية البقاع الواعد، والجتوب الراعد، وما بينهما:جبل أشم وضاحية شموس .
تحية من بيروت وليدة الشطآن والخلجان، بيروت الوطنية أم الأوطان وحاضن الحرمان. .
تحلم بالمخطوفين من أبنائها: الإمام الصدر- الجنوب والعدل، إليك أيها الأسد تمد الذراعين وتطلب الفقيدين .
تحية الجنوب وشقائق النعمان... توأمان.
غير لون الورد لم نعد نرى إلا أريج الشهداء.
صيدا وصور والنبطية والقرى المعلّقة في السماء
سواء بسواء ....
من نزيه القبرصلي
ومن عريس الجنوب ومؤذن الجنوب بلال فحص
وعروس الجنوب عائدة نصرالله
وقرى الإنتفاضة والرفض .
من بدياس إلى معركة .. إلى صور .. إلى الحميري .. العباسية.... إلى أرزي ... اركي...السكسكية...جبشيت....كفرتبنيت... عدلون والصرفند .
باسم كل الشوارع، باسم التراب الطاهر
باسم أنصار.... المعتقلين....باسم 1222 معتقلاً من أصلهم تسعماية وثلاثون حركيّاً من أمل .
باسم نساء الجنوب اللواتي حولن حصار العدو وأسواره إلى أساور في معصمهن يحطمن أنّى شئن وقاومن بالزيت المغلي كل معداتهم الأميريكية .
باسم برج رحال التي حطمت أبراجهم وقد طوقوها مع القرى السبع بأكثر من ألف آلية –إجتياح جديد- يقوده رئيس الأركان الإسرائيلي نفسه .
ووقع لهم خمسون إصابة
ورحلوا وطردوا وبقيت على إسمها برج رحالهم .
باسم برتقال قانا،الذي تحول قنابل يخشونها بين أيدي أطفالنا ،
هل علمتم أن قنابل الغاز تقاوم بتنشق البصل وفقاً للمختبر الجنوبي ؟
لنساء الجنوب سواعد الرجال في المقاومة ولرجاله قلوب النساء في الشجاعة .
باسم هؤلاء جميعاً،
أي باسم المقاومة الوطنية في الجنوب والبقاع الغربي وراشيا.
وباسم التاريخ الذي يكتب أتقدم من سيادة الأمين العام ومن مؤتمركم بأسمى آيات العز والفخار والسؤدد .
سيادة الرئيس،الجنوب اليوم هو القضية بفضل الدعم والمؤازرة اللذين نلقاهما منكم وليس من غيركم ، وبفضل تلك التضحيات التي قدمها أبناؤه وتلك القدرة اللامتناهية على الصمود والمواجهة.
وهو يعاهد على الإستمرار لكنه يعاهد أبناء القضية هؤلاء الذين يسعون إلى شرف القتال من أجل التحرير، أولئك الذين لفظتهم القضية وأصبح لا عمل لهم سوى الدوران في حلقة التصريحات المزايدة حيناً والمتاجرة أغلب الأحيان لتحقيق الكسب السياسي الرخيص ولتلميع الصورة التي غطتها وحول الدخول في المساومات على قيمة القضية وكرامة الشعب .
أجل الجنوب يعاهدكم ، يتوجه إليكم وأنتم الأقدرعلى فهم بطولته وتمثّل تضحياته، إن هذا هو الطريق ولا تراجع عنه ولا سلام للمحتل على أرضنا ولا تفريط بالسيادة الوطنية رغم كل الظروف الداخلية ومهما بلغ حجم المؤامرات داخلياً وخارجياً، وهذا الطريق الجهادي يتسم بمعادلة بسيطة وهي أننا :
حولنا الموت في الجنوب إلى جزء من حياتنا كمن يأكل ويشرب وينام وينظر إلى السماء .... كمن يفلح أرضه ويزرع تبغه أو يقطف ثماره ، كذلك يموت وهو مستمر ....
إذا زرعت زرعاً تحصده بعد فترة أو غرست شجيرة تقطفها بعد حين، كذلك وبذات البساطة ، بل وبجهد أقل نزرع أجسادنا والقطاف آت وهو التحرير.عندما يتحول الموت إلى حالة من حالات الحياة فلا يستطيع أي عدو مهما بلغت شراسته أن يحول دونك والحياة التي تريد .. إذ أقسى ما يمكن أن يخيفك به هو الموت ... ، فطالما أنت قد قررته تكون أفقدته الورقة الوحيدة التي في يده لأنه أصلاً لا يملك الحق والعدل وأصبحت أنت تملك كل الأوراق وتملك القضية وهو خاوي الوفاض يقوم بردّات فعل لا أكثر ولا أقل ..
هذا الفهم العاملي لمعنى الشهادة لا يفهمه الكمبيوتر الإسرائيلي ولا الغطرسة الأميريكية ......
تحميل الخطاب (http://www.2shared.com/file/2511207/f486b0a5/kalimapres.html)