ramzi
10-21-2007, 05:40 PM
النائب حميد: النائب حميد: مبادرة الرئيس بري هي من اجل لبننة الاستحقاق
أكد عضو "كتلة التحرير والتنمية" النيابية عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" النائب ايوب حميد، "ان مبادرة الرئيس بري ومنطلقاتها هي من أجل لبننة الاستحقاق الرئاسي وإبعاده عن التأثيرات الخارجية من اجل ان يستطيع اللبنانيون ان يكونوا هم أنفسهم وان يكونوا جميعا للوطن، وهي مبادرة تلتقي مع المسعى الذي قدمه البطريرك صفير"، مشيرا الى "ان حركة أمل والمعارضة تشجعان هذا المسعى من اجل الوصول الى النتائج المرجوة التي تفضي الى اختيار الشخص المناسب كي يكون رئيسا لكل لبنان ومن أجل الوصول الى مخارج تحفظ للبنان واللبنانيين حقهم في المشاركة وتشعرهم انهم سواسية مع شركائهم في الوطن".
واستغرب "أداء بعض من أسماهم بالملائكة والقديسين الذين يرشقون أي مسعى يزخم ويساعد على التقارب او ينجح الخطوة التي يقوم بها البطريرك صفير ومبادرة الرئيس بري قائلا:"اولئك القديسون والملائكة الذين يرشقون كل تحرك ويهولون على اللبنانيين بشر مستطير منهم، وبشر مستطير من المشاريع الاستعمارية التي تريد للبنان ان يكون جزءا من الحلقة التي يدور فيها المخطط الكبير الذي يستهدف المنطقة ".
اضاف:" ليس بعيدا على الاطلاق ما أشيع وقيل عن مسعى اميركي لايجاد قواعد عسكرية في لبنان، وهو أمر ليس بجديد، انه تكرار لمشاريع قديمة تريد للبنان ان يلتحق بالمناخ المعادي لقوى الممانعة والمقاومة والمناخ المعادي للحق والسير في ظهرانية الباطل ليكون متقاطعا مع المشروع الاميركي".
وتساءل النائب حميد "عن الغيرة المستجدة عند البعض على الجيش اللبناني الذي استطاع ان يثبت انه قادر على العطاء والصمود، اين كانت هذه الغيرة عندما كان الجيش بحاجة الى المساعدة، ولماذا كان يمنع على الجيش ان يسلح نفسه".
ورحب "بأي مساعدة للجيش شرط الا تكون مشروطة بتغيير عقيدته القتالية الوطنية والا يستخدم كعصا غليظة لتحقيق بعض المشاريع".داعيا الى "توفير الامكانات للجيش وهو قادر على تطوير نفسه والبقاء في خدمة وحماية لبنان وشعبه".
واشار الى "ان الحكومة تحاول وفي غفلة من الوقت سرقة إمكانات الدولة وتجييرها في خدمة المشاريع الخاصة وتمعن في سياسة العقاب لشعبها".
أكد عضو "كتلة التحرير والتنمية" النيابية عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" النائب ايوب حميد، "ان مبادرة الرئيس بري ومنطلقاتها هي من أجل لبننة الاستحقاق الرئاسي وإبعاده عن التأثيرات الخارجية من اجل ان يستطيع اللبنانيون ان يكونوا هم أنفسهم وان يكونوا جميعا للوطن، وهي مبادرة تلتقي مع المسعى الذي قدمه البطريرك صفير"، مشيرا الى "ان حركة أمل والمعارضة تشجعان هذا المسعى من اجل الوصول الى النتائج المرجوة التي تفضي الى اختيار الشخص المناسب كي يكون رئيسا لكل لبنان ومن أجل الوصول الى مخارج تحفظ للبنان واللبنانيين حقهم في المشاركة وتشعرهم انهم سواسية مع شركائهم في الوطن".
واستغرب "أداء بعض من أسماهم بالملائكة والقديسين الذين يرشقون أي مسعى يزخم ويساعد على التقارب او ينجح الخطوة التي يقوم بها البطريرك صفير ومبادرة الرئيس بري قائلا:"اولئك القديسون والملائكة الذين يرشقون كل تحرك ويهولون على اللبنانيين بشر مستطير منهم، وبشر مستطير من المشاريع الاستعمارية التي تريد للبنان ان يكون جزءا من الحلقة التي يدور فيها المخطط الكبير الذي يستهدف المنطقة ".
اضاف:" ليس بعيدا على الاطلاق ما أشيع وقيل عن مسعى اميركي لايجاد قواعد عسكرية في لبنان، وهو أمر ليس بجديد، انه تكرار لمشاريع قديمة تريد للبنان ان يلتحق بالمناخ المعادي لقوى الممانعة والمقاومة والمناخ المعادي للحق والسير في ظهرانية الباطل ليكون متقاطعا مع المشروع الاميركي".
وتساءل النائب حميد "عن الغيرة المستجدة عند البعض على الجيش اللبناني الذي استطاع ان يثبت انه قادر على العطاء والصمود، اين كانت هذه الغيرة عندما كان الجيش بحاجة الى المساعدة، ولماذا كان يمنع على الجيش ان يسلح نفسه".
ورحب "بأي مساعدة للجيش شرط الا تكون مشروطة بتغيير عقيدته القتالية الوطنية والا يستخدم كعصا غليظة لتحقيق بعض المشاريع".داعيا الى "توفير الامكانات للجيش وهو قادر على تطوير نفسه والبقاء في خدمة وحماية لبنان وشعبه".
واشار الى "ان الحكومة تحاول وفي غفلة من الوقت سرقة إمكانات الدولة وتجييرها في خدمة المشاريع الخاصة وتمعن في سياسة العقاب لشعبها".
http://img138.imageshack.us/img138/8849/rahal26qa1.jpg
أكد عضو "كتلة التحرير والتنمية" النيابية عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" النائب ايوب حميد، "ان مبادرة الرئيس بري ومنطلقاتها هي من أجل لبننة الاستحقاق الرئاسي وإبعاده عن التأثيرات الخارجية من اجل ان يستطيع اللبنانيون ان يكونوا هم أنفسهم وان يكونوا جميعا للوطن، وهي مبادرة تلتقي مع المسعى الذي قدمه البطريرك صفير"، مشيرا الى "ان حركة أمل والمعارضة تشجعان هذا المسعى من اجل الوصول الى النتائج المرجوة التي تفضي الى اختيار الشخص المناسب كي يكون رئيسا لكل لبنان ومن أجل الوصول الى مخارج تحفظ للبنان واللبنانيين حقهم في المشاركة وتشعرهم انهم سواسية مع شركائهم في الوطن".
واستغرب "أداء بعض من أسماهم بالملائكة والقديسين الذين يرشقون أي مسعى يزخم ويساعد على التقارب او ينجح الخطوة التي يقوم بها البطريرك صفير ومبادرة الرئيس بري قائلا:"اولئك القديسون والملائكة الذين يرشقون كل تحرك ويهولون على اللبنانيين بشر مستطير منهم، وبشر مستطير من المشاريع الاستعمارية التي تريد للبنان ان يكون جزءا من الحلقة التي يدور فيها المخطط الكبير الذي يستهدف المنطقة ".
اضاف:" ليس بعيدا على الاطلاق ما أشيع وقيل عن مسعى اميركي لايجاد قواعد عسكرية في لبنان، وهو أمر ليس بجديد، انه تكرار لمشاريع قديمة تريد للبنان ان يلتحق بالمناخ المعادي لقوى الممانعة والمقاومة والمناخ المعادي للحق والسير في ظهرانية الباطل ليكون متقاطعا مع المشروع الاميركي".
وتساءل النائب حميد "عن الغيرة المستجدة عند البعض على الجيش اللبناني الذي استطاع ان يثبت انه قادر على العطاء والصمود، اين كانت هذه الغيرة عندما كان الجيش بحاجة الى المساعدة، ولماذا كان يمنع على الجيش ان يسلح نفسه".
ورحب "بأي مساعدة للجيش شرط الا تكون مشروطة بتغيير عقيدته القتالية الوطنية والا يستخدم كعصا غليظة لتحقيق بعض المشاريع".داعيا الى "توفير الامكانات للجيش وهو قادر على تطوير نفسه والبقاء في خدمة وحماية لبنان وشعبه".
واشار الى "ان الحكومة تحاول وفي غفلة من الوقت سرقة إمكانات الدولة وتجييرها في خدمة المشاريع الخاصة وتمعن في سياسة العقاب لشعبها".
أكد عضو "كتلة التحرير والتنمية" النيابية عضو المكتب السياسي لحركة "أمل" النائب ايوب حميد، "ان مبادرة الرئيس بري ومنطلقاتها هي من أجل لبننة الاستحقاق الرئاسي وإبعاده عن التأثيرات الخارجية من اجل ان يستطيع اللبنانيون ان يكونوا هم أنفسهم وان يكونوا جميعا للوطن، وهي مبادرة تلتقي مع المسعى الذي قدمه البطريرك صفير"، مشيرا الى "ان حركة أمل والمعارضة تشجعان هذا المسعى من اجل الوصول الى النتائج المرجوة التي تفضي الى اختيار الشخص المناسب كي يكون رئيسا لكل لبنان ومن أجل الوصول الى مخارج تحفظ للبنان واللبنانيين حقهم في المشاركة وتشعرهم انهم سواسية مع شركائهم في الوطن".
واستغرب "أداء بعض من أسماهم بالملائكة والقديسين الذين يرشقون أي مسعى يزخم ويساعد على التقارب او ينجح الخطوة التي يقوم بها البطريرك صفير ومبادرة الرئيس بري قائلا:"اولئك القديسون والملائكة الذين يرشقون كل تحرك ويهولون على اللبنانيين بشر مستطير منهم، وبشر مستطير من المشاريع الاستعمارية التي تريد للبنان ان يكون جزءا من الحلقة التي يدور فيها المخطط الكبير الذي يستهدف المنطقة ".
اضاف:" ليس بعيدا على الاطلاق ما أشيع وقيل عن مسعى اميركي لايجاد قواعد عسكرية في لبنان، وهو أمر ليس بجديد، انه تكرار لمشاريع قديمة تريد للبنان ان يلتحق بالمناخ المعادي لقوى الممانعة والمقاومة والمناخ المعادي للحق والسير في ظهرانية الباطل ليكون متقاطعا مع المشروع الاميركي".
وتساءل النائب حميد "عن الغيرة المستجدة عند البعض على الجيش اللبناني الذي استطاع ان يثبت انه قادر على العطاء والصمود، اين كانت هذه الغيرة عندما كان الجيش بحاجة الى المساعدة، ولماذا كان يمنع على الجيش ان يسلح نفسه".
ورحب "بأي مساعدة للجيش شرط الا تكون مشروطة بتغيير عقيدته القتالية الوطنية والا يستخدم كعصا غليظة لتحقيق بعض المشاريع".داعيا الى "توفير الامكانات للجيش وهو قادر على تطوير نفسه والبقاء في خدمة وحماية لبنان وشعبه".
واشار الى "ان الحكومة تحاول وفي غفلة من الوقت سرقة إمكانات الدولة وتجييرها في خدمة المشاريع الخاصة وتمعن في سياسة العقاب لشعبها".
http://img138.imageshack.us/img138/8849/rahal26qa1.jpg