HaSsan
01-13-2010, 02:33 AM
وجد منتخب مصر فرصته لتعويض إخفاقه في التأهل للمونديال، فانقض على المنتخب النيجيري (3ـ1)، أمس في بنغيلا، في افتتاح الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس الأمم الأفريقية الـ 27 بكرة القدم.
سجل لمصر عماد متعب (34)، واحمد حسن (54) ومحمد ناجي» جدو» (87)، ولنيجريا تشينيدو اوباسي (12).
واستهلت مصر حملة الدفاع عن لقبها كما بدأتها في غانا قبل عامين عندما هزمت الكاميرون ( 4-2 )، في الجولة الأولى ثم تغلبت عليها مرة أخرى (1- صفر)، في النهائي وأحرزت اللقب الثاني على التوالي والسادس في تاريخها.
واستحق المنتخب المصري الفوز كونه الأفضل وتحديدا بعد الدقيقة 12 التي مني مرماه بهدف السبق، حيث سنحت لمهاجميه خصوصا محمد زيدان أكثر من فرصة، بيد أن زملاءه تكفلوا بترجمة ثلاث فرص مكنتهم من حصد أول 3 نقاط في البطولة عززت حظوظهم في التأهل الى الدور الثاني.
ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع هذا الفوز لأسباب كثيرة بينها المعنويات المهزوزة للاعبين بعد خيبة الأمل في تصفيات المونديال، وتراجع المستوى في الآونة الأخيرة من خلال المباراتين الوديتين أمام مالاوي (صفر- صفر) ومالي (1- صفر)، فضلا عن غياب القوة الضاربة في خط الهجوم بسبب اصابة محمد ابو تريكة ومحمد بركات وعمرو زكي ومحمد شوقي.
والفوز هو الثالث لمصر على نيجيريا في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الآن بينها 6 وديا، والثاني في 8 مباريات جمعت بينهما في العرس القاري بعد الاول (6-3) في 24 تشرين الثاني 1963.
ولاحت أول فرصة في المباراة للمنتخب المصري عندما تلقى زيدان كرة من احمد حسن وأطلقها بقوة من حافة المنطقة، بيد أن الحارس فينسنت اينياما ابعدها الى ركنية (6)، ونجحت نيجيريا في افتتاح التسجيل عبر اوباسي عندما تلقى كرة من جون ميكل اوبي (12).
وكادت نيجيريا تعزز تقدمها بهدف ثان عندما توغل اوباسي في الجهة اليمنى ومرر كرة الى ايغبيني ياكوبو لكن هاني سعيد ابعدها الى ركنية في توقيت مناسب (26)، وكاد كالو اوتشي يضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية من تايي تايوو اثر مجهود فردي رائع للاخير فسددها بيسراه بجوار القائم الايمن للحضري (33).
واندفعت مصر في الهجوم مدركة التعادل عندما استغل متعب خطأ فادحا للحارس اينياما الذي خرج لقطع كرة بينية خارج المنطقة خطفها مهاجم الاهلي وتابعها داخل المرمى (34).
وكاد متعب يفعلها مجددا عندما تلقى كرة عرضية من فتحي فسددها بمضايقة من المدافع اوبينا نوانيري فوق العارضة (40)، وأنقذ الحضري مرماه من هدف محقق عندما تصدى ببراعة لتسديدة قوية لتايي تايوو من ركلة حرة جانبية في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول.
وأهدر متعب فرصة ذهبية للتعزيز عندما تلقى كرة خلف المدافعين وكسر التسلل منفردا بالحارس لكنه سدد فوق العارضة (60).واندفعت نيجيريا بقوة بحثا عن التعادل بيد أن المنتخب المصري نجح في درء الخطر، وعزز مدربه حسن شحاتة خط الدفاع بإشراك احمد المحمدي مكان حسام غالي، ورد عليه شعيبو امودو مدرب نيجيريا بتعزيز خط الهجوم عندما اشرك اوبينا نسوفور مكان كالو اوتشي.
ووجه الفراعنة الضربة القاضية للمنتخب النيجيري عندما سجلوا الهدف الثالث اثر مجهود فردي لسيد معوض الذي مرر كرة الى محمد ناجي «جدو»، بديل حسني عبد ربه، فسددها بيمناه على يمين الحارس اينياما (87).
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة عينها، تعادلت بنين موزامبيق (2ـ 2). وتقدمت بنين بواسطة رزاق اوموتويوسي (15)، وداريو خان (21 خطأ في مرمى فريقه)، وردت موزامبيق عبر الميرو لوبو (29)، وكارلوس فومو غونسالفيش (55).مباراتا اليوم
تقام اليوم مباراتان، فتلتقي الكاميرون والغابون (18.00 بتوقيت بيروت) وتونس وزامبيا (20.30).
وتبدو كفة المنتخب التونسي راجحة كونه فاز6 مرات من أصل 11 مباراة بينها مرتان من أصل 3 في النهائيات (4-2)، عام 1996 و(4-1)، عام 2006، وتعادلا مرتين مقابل 3 انتصارات لزامبيا.
ويعلق المنتخب التونسي آماله على لاعبي الخبرة أمثال شوقي بن سعادة (نيس الفرنسي) ورضوان الفالحي (ميونيخ 1860) وكريم حقي (هانوفر الالماني) وحسين الراقد (سلافيا براغ التشيكي) وهدافه في التصفيات عصام جمعة (لنس الفرنسي) وأمين الشرميطي (اتحاد جدة).
في المقابل يعتمد المنتخب الزامبي على الخبرة التي اكتسبها مدربه الفرنسي هيرفيه رينار كمدرب مساعد للفرنسي كلود لوروا في نهائيات النسخة الماضية في غانا عام 2008.
وحول مباراة الكاميرون والغابون، شدد مدرب المنتخب الكاميروني لوغوين على ضرورة احترام المنتخبات المنافسة وسمعتها على الصعيد القاري.
ونجح لوغوين في اعادة الكاميرون الى سكة الانتصارات بعد بداية متعثرة في التصفيات وتحديدا في المباراتين الاوليين امام توغو (صفر-1)، بقيادة المدرب الالماني اوتو بفيستر والمغرب (صفر-صفر)، بقيادة حارس مرماه الدولي السابق توماس نكونو، فنجح لوغوين في قيادته الى الفوز في المباريات الأربع وحجز بطاقة المجموعة إلى النهائيات، بينها فوزان على الغابون (2-1 )، و(2-صفر).
وتملك الكاميرون مقومات كبيرة لانتزاع الكأس في مقدمها أحد أفضل الهدافين في العالم مهاجم إنتر الايطالي صامويل ايتو هداف البطولات الثلاث الأخيرة للنهائيات القارية وحامل الرقم القياسي في عدد الأهداف 16 هدفا في غانا.
وأكد ايتو المرشح لإحراز لقب أفضل لاعب للمرة الرابعة في تاريخه أنه جاء إلى أنغولا من اجل العودة بالكأس الثالثة في مسيرته بعد لقبي 2000 و2002، وقال «كنا على وشك التتويج في غانا، والآن أمامنا فرصة للتعويض، من اجل ذلك جئنا إلى هنا، سنحشد كل ما نملكه من مؤهلات فنية وبدنية من اجل التتويج».
ويشكل نجم أرسنال الكسندر سونغ والمخضرم جيريمي نجيتاب وأشيل إيمانا العمود الفقري للمنتخب الكاميروني، خصوصا الأول الذي حقق عروضا رائعة مع فريقه اللندني في الآونة الأخيرة في الدوري.
في المقابل، سيكون الثأر هدفا أساسيا للغابون ومدربها الفرنسي آلان جيريس لانتزاع احدى بطاقتي المجموعة الى الدور ربع النهائي.
يذكر أن المنتخبين التقيا 15 مرة حتى الآن، ففازت الكاميرون 6 مرات وخسرت مرة واحدة، وتعادلا 8 مرات.
سجل لمصر عماد متعب (34)، واحمد حسن (54) ومحمد ناجي» جدو» (87)، ولنيجريا تشينيدو اوباسي (12).
واستهلت مصر حملة الدفاع عن لقبها كما بدأتها في غانا قبل عامين عندما هزمت الكاميرون ( 4-2 )، في الجولة الأولى ثم تغلبت عليها مرة أخرى (1- صفر)، في النهائي وأحرزت اللقب الثاني على التوالي والسادس في تاريخها.
واستحق المنتخب المصري الفوز كونه الأفضل وتحديدا بعد الدقيقة 12 التي مني مرماه بهدف السبق، حيث سنحت لمهاجميه خصوصا محمد زيدان أكثر من فرصة، بيد أن زملاءه تكفلوا بترجمة ثلاث فرص مكنتهم من حصد أول 3 نقاط في البطولة عززت حظوظهم في التأهل الى الدور الثاني.
ولم يكن أشد المتفائلين يتوقع هذا الفوز لأسباب كثيرة بينها المعنويات المهزوزة للاعبين بعد خيبة الأمل في تصفيات المونديال، وتراجع المستوى في الآونة الأخيرة من خلال المباراتين الوديتين أمام مالاوي (صفر- صفر) ومالي (1- صفر)، فضلا عن غياب القوة الضاربة في خط الهجوم بسبب اصابة محمد ابو تريكة ومحمد بركات وعمرو زكي ومحمد شوقي.
والفوز هو الثالث لمصر على نيجيريا في 14 مباراة جمعت بينهما حتى الآن بينها 6 وديا، والثاني في 8 مباريات جمعت بينهما في العرس القاري بعد الاول (6-3) في 24 تشرين الثاني 1963.
ولاحت أول فرصة في المباراة للمنتخب المصري عندما تلقى زيدان كرة من احمد حسن وأطلقها بقوة من حافة المنطقة، بيد أن الحارس فينسنت اينياما ابعدها الى ركنية (6)، ونجحت نيجيريا في افتتاح التسجيل عبر اوباسي عندما تلقى كرة من جون ميكل اوبي (12).
وكادت نيجيريا تعزز تقدمها بهدف ثان عندما توغل اوباسي في الجهة اليمنى ومرر كرة الى ايغبيني ياكوبو لكن هاني سعيد ابعدها الى ركنية في توقيت مناسب (26)، وكاد كالو اوتشي يضيف الهدف الثاني عندما تلقى كرة عرضية من تايي تايوو اثر مجهود فردي رائع للاخير فسددها بيسراه بجوار القائم الايمن للحضري (33).
واندفعت مصر في الهجوم مدركة التعادل عندما استغل متعب خطأ فادحا للحارس اينياما الذي خرج لقطع كرة بينية خارج المنطقة خطفها مهاجم الاهلي وتابعها داخل المرمى (34).
وكاد متعب يفعلها مجددا عندما تلقى كرة عرضية من فتحي فسددها بمضايقة من المدافع اوبينا نوانيري فوق العارضة (40)، وأنقذ الحضري مرماه من هدف محقق عندما تصدى ببراعة لتسديدة قوية لتايي تايوو من ركلة حرة جانبية في الدقيقة الاخيرة من الشوط الاول.
وأهدر متعب فرصة ذهبية للتعزيز عندما تلقى كرة خلف المدافعين وكسر التسلل منفردا بالحارس لكنه سدد فوق العارضة (60).واندفعت نيجيريا بقوة بحثا عن التعادل بيد أن المنتخب المصري نجح في درء الخطر، وعزز مدربه حسن شحاتة خط الدفاع بإشراك احمد المحمدي مكان حسام غالي، ورد عليه شعيبو امودو مدرب نيجيريا بتعزيز خط الهجوم عندما اشرك اوبينا نسوفور مكان كالو اوتشي.
ووجه الفراعنة الضربة القاضية للمنتخب النيجيري عندما سجلوا الهدف الثالث اثر مجهود فردي لسيد معوض الذي مرر كرة الى محمد ناجي «جدو»، بديل حسني عبد ربه، فسددها بيمناه على يمين الحارس اينياما (87).
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة عينها، تعادلت بنين موزامبيق (2ـ 2). وتقدمت بنين بواسطة رزاق اوموتويوسي (15)، وداريو خان (21 خطأ في مرمى فريقه)، وردت موزامبيق عبر الميرو لوبو (29)، وكارلوس فومو غونسالفيش (55).مباراتا اليوم
تقام اليوم مباراتان، فتلتقي الكاميرون والغابون (18.00 بتوقيت بيروت) وتونس وزامبيا (20.30).
وتبدو كفة المنتخب التونسي راجحة كونه فاز6 مرات من أصل 11 مباراة بينها مرتان من أصل 3 في النهائيات (4-2)، عام 1996 و(4-1)، عام 2006، وتعادلا مرتين مقابل 3 انتصارات لزامبيا.
ويعلق المنتخب التونسي آماله على لاعبي الخبرة أمثال شوقي بن سعادة (نيس الفرنسي) ورضوان الفالحي (ميونيخ 1860) وكريم حقي (هانوفر الالماني) وحسين الراقد (سلافيا براغ التشيكي) وهدافه في التصفيات عصام جمعة (لنس الفرنسي) وأمين الشرميطي (اتحاد جدة).
في المقابل يعتمد المنتخب الزامبي على الخبرة التي اكتسبها مدربه الفرنسي هيرفيه رينار كمدرب مساعد للفرنسي كلود لوروا في نهائيات النسخة الماضية في غانا عام 2008.
وحول مباراة الكاميرون والغابون، شدد مدرب المنتخب الكاميروني لوغوين على ضرورة احترام المنتخبات المنافسة وسمعتها على الصعيد القاري.
ونجح لوغوين في اعادة الكاميرون الى سكة الانتصارات بعد بداية متعثرة في التصفيات وتحديدا في المباراتين الاوليين امام توغو (صفر-1)، بقيادة المدرب الالماني اوتو بفيستر والمغرب (صفر-صفر)، بقيادة حارس مرماه الدولي السابق توماس نكونو، فنجح لوغوين في قيادته الى الفوز في المباريات الأربع وحجز بطاقة المجموعة إلى النهائيات، بينها فوزان على الغابون (2-1 )، و(2-صفر).
وتملك الكاميرون مقومات كبيرة لانتزاع الكأس في مقدمها أحد أفضل الهدافين في العالم مهاجم إنتر الايطالي صامويل ايتو هداف البطولات الثلاث الأخيرة للنهائيات القارية وحامل الرقم القياسي في عدد الأهداف 16 هدفا في غانا.
وأكد ايتو المرشح لإحراز لقب أفضل لاعب للمرة الرابعة في تاريخه أنه جاء إلى أنغولا من اجل العودة بالكأس الثالثة في مسيرته بعد لقبي 2000 و2002، وقال «كنا على وشك التتويج في غانا، والآن أمامنا فرصة للتعويض، من اجل ذلك جئنا إلى هنا، سنحشد كل ما نملكه من مؤهلات فنية وبدنية من اجل التتويج».
ويشكل نجم أرسنال الكسندر سونغ والمخضرم جيريمي نجيتاب وأشيل إيمانا العمود الفقري للمنتخب الكاميروني، خصوصا الأول الذي حقق عروضا رائعة مع فريقه اللندني في الآونة الأخيرة في الدوري.
في المقابل، سيكون الثأر هدفا أساسيا للغابون ومدربها الفرنسي آلان جيريس لانتزاع احدى بطاقتي المجموعة الى الدور ربع النهائي.
يذكر أن المنتخبين التقيا 15 مرة حتى الآن، ففازت الكاميرون 6 مرات وخسرت مرة واحدة، وتعادلا 8 مرات.