kojak
10-19-2007, 02:04 PM
أسف النائب وليد جنبلاط من واشنطن لطريقة إنجاز عملية التبادل الأخيرة. وقال إن ذلك يعني بأن هناك علاقة ما بين حزب الله وإسرائيل. النائب وليد جنبلاط الذي يقوم حالياً بزيارة إلى الولايات المتحدة الأميركية، من أجل المساعدة في تثبيت الحرية والعدالة، فيما غيره يعمل للتخريب في لبنان على حد قوله، استنبط من عملية التبادل الأخيرة علاقة ما بين إسرائيل وحزب الله. وقال جنبلاط " وكأن إسرائيل تقول انه ليس هناك دولة لبنانية، أو هناك دولة حزب الله، يعني هذا امر مؤسف ويثبت حقيقة معينة ان هناك علاقة ما بين حزب الله وإسرائيل".
وإثر لقائه عدداً من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، دعا جنبلاط المعارضة الوطنية إلى احترام الاستحقاق الرئاسي. أضاف" ان لا تعطل المعارضة الاستحقاق الرئاسي والحق الدستوري في انتخاب الرئيس، وفق الأصول الدستورية، حتى لو وصلنا الى الانتخاب خمسين زائد واحد لا أكثر ولا اقل، وعندما نقول معارضة نقول سوريا لا أكثر ولا اقل، المعارضة نلخصها بالذين يأتمرون بالأمر السوري، نأتي من اجل تثبيت القرارات الدولية وهذه القرارات تثبت الشرعية اللبنانية، اتفاق الطائف، الاستقلال والحرية في لبنان، غيرنا يأتمر بالمخابرات السورية والإيرانية ويأتي بالسلاح والتخريب إلى لبنان".
جنبلاط وصف بالمشجع قرار مجلس النواب الأميركي، الذي يدين ما سمي بالتدخل السوري والإيراني في الشؤون اللبنانية، وجرائم الاغتيال التي تهدف إلى قيام حكومة جديدة تخدم مصالح خارجية. ورأى جنبلاط أن هذا القرار يؤكد أنه لا يوجد خلاف جوهري بين الجمهوريين والديموقراطيين فيما يتعلق باحترام استقلال لبنان والديموقراطية.
وإثر لقائه عدداً من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين، دعا جنبلاط المعارضة الوطنية إلى احترام الاستحقاق الرئاسي. أضاف" ان لا تعطل المعارضة الاستحقاق الرئاسي والحق الدستوري في انتخاب الرئيس، وفق الأصول الدستورية، حتى لو وصلنا الى الانتخاب خمسين زائد واحد لا أكثر ولا اقل، وعندما نقول معارضة نقول سوريا لا أكثر ولا اقل، المعارضة نلخصها بالذين يأتمرون بالأمر السوري، نأتي من اجل تثبيت القرارات الدولية وهذه القرارات تثبت الشرعية اللبنانية، اتفاق الطائف، الاستقلال والحرية في لبنان، غيرنا يأتمر بالمخابرات السورية والإيرانية ويأتي بالسلاح والتخريب إلى لبنان".
جنبلاط وصف بالمشجع قرار مجلس النواب الأميركي، الذي يدين ما سمي بالتدخل السوري والإيراني في الشؤون اللبنانية، وجرائم الاغتيال التي تهدف إلى قيام حكومة جديدة تخدم مصالح خارجية. ورأى جنبلاط أن هذا القرار يؤكد أنه لا يوجد خلاف جوهري بين الجمهوريين والديموقراطيين فيما يتعلق باحترام استقلال لبنان والديموقراطية.