kojak
10-13-2007, 04:43 AM
أكد رئيس "اللقاء الديمقراطي" في لبنان النائب وليد جنبلاط انه سيسأل المسؤولين الأميركيين خلال زيارته إلى الولايات المتحدة عن سبب تأخير تشكيل المحكمة الدولية الناظرة بجرائم اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري ورفاقه ومن تلاهم، مشيرا إلى أن "الكويت والسعودية ومصر والدول العربية والإدارة الأميركية والدول الغربية ساهموا في إقرار هذه المحكمة، لكن القرارات الدولية جميلة بينما الواقع التطبيقي مختلف، خصوصاً على الحدود اللبنانية السورية حيث تهريب السلاح والإرهابيين" حسب تعبيره.
جنبلاط، في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية ينشر غدا، زعم أن "حزب الله" حزب يريد الاستيلاء على السلطة في لبنان، معتبرا أن هذا الحزب يشكل امتدادا "للحرس الثوري الإيراني وهو جزء من مشروع فارسي كبير يمتد من بلاد فارس إلى العراق فسوريا ولبنان عبرها". واعتبر أنه "إذا سقط لبنان نهائياً في يد الفرس سيزداد الخطر على دول الخليج".
واعرب جنبلاط عن عن أمله بتوحد الصف حول رئيس يعترف بكل المقررات الدولية إبتداءً من القرار 1559"، مؤكداً على معالجة سلاح "حزب الله" بالتراضي. واستبعد أن ينتج جديد عن جلسة 23 الجاري التي وصفها بـ"الوهمية"، وأسف "لأن الرئيس نبيه بري يستطيع أن يجرنا إلى مجلس النواب كل يوم رغم المخاطر".
وعن احتمال إجراء الانتخابات الرئاسية في فندق فينيسيا، قال:"لنا الحق في انتخاب الرئيس في أي مكان، ولا بد من انتخاب رئيس، ولدينا معلومات عن احتمال سماح إيران لحزب الله باجتياح السراي الكبير واحتلال بيروت".
وعن مرشحه للرئاسة شدد جنبلاط على أن" مرشحاً 14 آذار هما نسيب لحود وبطرس حرب وليس سواهما". وأعرب عن خشيته من "أن يتسلح الرئيس إميل لحود ببعض الدراسات الدستورية وبالحرس الجمهوري ليبقى حيث هو، ولكن على الجيش المؤتمر من الرئيس المنتخب
جنبلاط، في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية ينشر غدا، زعم أن "حزب الله" حزب يريد الاستيلاء على السلطة في لبنان، معتبرا أن هذا الحزب يشكل امتدادا "للحرس الثوري الإيراني وهو جزء من مشروع فارسي كبير يمتد من بلاد فارس إلى العراق فسوريا ولبنان عبرها". واعتبر أنه "إذا سقط لبنان نهائياً في يد الفرس سيزداد الخطر على دول الخليج".
واعرب جنبلاط عن عن أمله بتوحد الصف حول رئيس يعترف بكل المقررات الدولية إبتداءً من القرار 1559"، مؤكداً على معالجة سلاح "حزب الله" بالتراضي. واستبعد أن ينتج جديد عن جلسة 23 الجاري التي وصفها بـ"الوهمية"، وأسف "لأن الرئيس نبيه بري يستطيع أن يجرنا إلى مجلس النواب كل يوم رغم المخاطر".
وعن احتمال إجراء الانتخابات الرئاسية في فندق فينيسيا، قال:"لنا الحق في انتخاب الرئيس في أي مكان، ولا بد من انتخاب رئيس، ولدينا معلومات عن احتمال سماح إيران لحزب الله باجتياح السراي الكبير واحتلال بيروت".
وعن مرشحه للرئاسة شدد جنبلاط على أن" مرشحاً 14 آذار هما نسيب لحود وبطرس حرب وليس سواهما". وأعرب عن خشيته من "أن يتسلح الرئيس إميل لحود ببعض الدراسات الدستورية وبالحرس الجمهوري ليبقى حيث هو، ولكن على الجيش المؤتمر من الرئيس المنتخب