ابا ذر
12-21-2009, 12:21 AM
هل التطبير بدعة!؟
نسمع مرارا من الذين لا يملكون أي تخصص و معرفة علمية هذا الإدعاء أن التطبير بدعة! لكن هل فعلا هو كذلك؟
بالطبع إن الذين يدعون هذا الإدعاء لا يفهمون أساسا ما هو مفهوم ومعنى البدعة، فكيف بتعيين مصداقه!.
لإيضاح الأمر أكثر لابد أن نشير إلى المعنى الدقيق للبدعة و تعريفه:
العلامة المجلسی:
البدعه فی الشرع: ما حدث بعد الرسول و لم یرد فیه نص علی الخصوص و لا یکون داخلا فی بعض العمومات،او ورد نهی عنه خصوصا او عموما،فلا تشمل البدعة ما دخل فی العمومات...(البحار،74/202)
البدعة ما احدث مما لا اصل له فی الشریعة یدل علیه،اما ما کان له اصل من الشرع یدل علیه فلیس ببدعة شرعا.(ابن رجب الحنبلی،جامع العلوم والحکم،ص 160 طبع الهند)
البدعة شرعا ما احدث علی خلاف امر الشرع و دلیله الخاص او العام(ابن حجر الهیتمی،التبیین بشرح الاربعه/221)
لذلك فإنه من الواضح أن التطبير ليسبدعة، ذلك لأن القواعد العامة و عموميات إستحباب الكثير من الأعمال كإظهار الجزع وإظهار الحزن و العزاء و إحياء و .. تشملها، و على فرض أن لا يكون لأحد هذا التشخيصلكنه لا يستطيع أن ينكر أصل الإباحة الذي هو دليل على جواز التطبير، و لا يستطيع أنيصف المطبرين الذين شخصوا خلاف تشخيصه بالمبدعين.
بل التحريم المطلق هو البدعة،ذلك لأنه حكم قد صدر بلا دليل شرعي، يقول سماحة آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازيحول هذا الأمر:
اما من وجهة النظر الشرعیة فان الشعائر الحسینیة لیست بدعة کما یقولون بل بالعکس ان تحریم الشعائر بدعة ما انزل الله بها من سلطان،لان البدعة فی الدین التی یعاقب علیها المبتدع اشد العقاب لا تعنی سوی اسناد حکم الی الشارع دون ان یکون علیه دلیل شرعی و تحریم الشعائر الحسینیة اسناد حکم الی الشارع دون ان یکون علیه دلیل شرعی فهو بدعه...فکل من قال ان الشی(کذا)واجب دون ان یجد علی وجوبه دلیلا معتبرا فقد ابتدع و کل من قال ان الشی(کذا)حرام دون ان یجد علی حرمته دلیلا معتبرا فقد ابتدع.و اذا حق ذلك فلنعرض علیه اقوال الذین یحرمون الشعائر الحسینیة لیبرز هل انها من اکمل مصادیق البدعة ام لا؟
فنحن لا نجد فی مجموعة الادلة التی وصلت الینا من المعصومین علیهم السلام دلیلا یقول ان الشعائر الحسینیة محرمة و لا دلیلا یقول ان اللطم علی الحسین علیه السلام حرام او ان لبس السواد حرام او ان التطبیر حرام...و ما داموا یحرمون ما لا دلیل علی حرمته فهم یفترون علی الله و یتقولون علیه و بالتالی فهم یبتدعون فی الدین بدعة.
والواقع ان الادلة الشرعیة لیست ساکتة عن حکم الشعائر الحسینیة حتی یتاح للمبتدعین ان یفتروا علی الله الکذب،و انما هی واضحة تفید ان الشعائر الحسینیة مباحة بطبیعتها الاولیة و مستحبة بطبیعتها الثانویة.(الشعائر الحسینیه،ص 27-29)
بناءا على هذا يبقى أمر واحد فقط و هو أن الذين لايعرفون معنى البدعة كيف بهم – من حيث لا يشعرون- أن ينعتون العزاء الحسيني بدعة؟،بل هم أصحاب البدعة
والله أفلح من طبر
يلي تعلمني شلون أحب الحسين
رأسيَ ذا أطبــــرُ لا رأسُكَ
جرحيَ ذا ينزفُ لا جرُحكَ
نسمع مرارا من الذين لا يملكون أي تخصص و معرفة علمية هذا الإدعاء أن التطبير بدعة! لكن هل فعلا هو كذلك؟
بالطبع إن الذين يدعون هذا الإدعاء لا يفهمون أساسا ما هو مفهوم ومعنى البدعة، فكيف بتعيين مصداقه!.
لإيضاح الأمر أكثر لابد أن نشير إلى المعنى الدقيق للبدعة و تعريفه:
العلامة المجلسی:
البدعه فی الشرع: ما حدث بعد الرسول و لم یرد فیه نص علی الخصوص و لا یکون داخلا فی بعض العمومات،او ورد نهی عنه خصوصا او عموما،فلا تشمل البدعة ما دخل فی العمومات...(البحار،74/202)
البدعة ما احدث مما لا اصل له فی الشریعة یدل علیه،اما ما کان له اصل من الشرع یدل علیه فلیس ببدعة شرعا.(ابن رجب الحنبلی،جامع العلوم والحکم،ص 160 طبع الهند)
البدعة شرعا ما احدث علی خلاف امر الشرع و دلیله الخاص او العام(ابن حجر الهیتمی،التبیین بشرح الاربعه/221)
لذلك فإنه من الواضح أن التطبير ليسبدعة، ذلك لأن القواعد العامة و عموميات إستحباب الكثير من الأعمال كإظهار الجزع وإظهار الحزن و العزاء و إحياء و .. تشملها، و على فرض أن لا يكون لأحد هذا التشخيصلكنه لا يستطيع أن ينكر أصل الإباحة الذي هو دليل على جواز التطبير، و لا يستطيع أنيصف المطبرين الذين شخصوا خلاف تشخيصه بالمبدعين.
بل التحريم المطلق هو البدعة،ذلك لأنه حكم قد صدر بلا دليل شرعي، يقول سماحة آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازيحول هذا الأمر:
اما من وجهة النظر الشرعیة فان الشعائر الحسینیة لیست بدعة کما یقولون بل بالعکس ان تحریم الشعائر بدعة ما انزل الله بها من سلطان،لان البدعة فی الدین التی یعاقب علیها المبتدع اشد العقاب لا تعنی سوی اسناد حکم الی الشارع دون ان یکون علیه دلیل شرعی و تحریم الشعائر الحسینیة اسناد حکم الی الشارع دون ان یکون علیه دلیل شرعی فهو بدعه...فکل من قال ان الشی(کذا)واجب دون ان یجد علی وجوبه دلیلا معتبرا فقد ابتدع و کل من قال ان الشی(کذا)حرام دون ان یجد علی حرمته دلیلا معتبرا فقد ابتدع.و اذا حق ذلك فلنعرض علیه اقوال الذین یحرمون الشعائر الحسینیة لیبرز هل انها من اکمل مصادیق البدعة ام لا؟
فنحن لا نجد فی مجموعة الادلة التی وصلت الینا من المعصومین علیهم السلام دلیلا یقول ان الشعائر الحسینیة محرمة و لا دلیلا یقول ان اللطم علی الحسین علیه السلام حرام او ان لبس السواد حرام او ان التطبیر حرام...و ما داموا یحرمون ما لا دلیل علی حرمته فهم یفترون علی الله و یتقولون علیه و بالتالی فهم یبتدعون فی الدین بدعة.
والواقع ان الادلة الشرعیة لیست ساکتة عن حکم الشعائر الحسینیة حتی یتاح للمبتدعین ان یفتروا علی الله الکذب،و انما هی واضحة تفید ان الشعائر الحسینیة مباحة بطبیعتها الاولیة و مستحبة بطبیعتها الثانویة.(الشعائر الحسینیه،ص 27-29)
بناءا على هذا يبقى أمر واحد فقط و هو أن الذين لايعرفون معنى البدعة كيف بهم – من حيث لا يشعرون- أن ينعتون العزاء الحسيني بدعة؟،بل هم أصحاب البدعة
والله أفلح من طبر
يلي تعلمني شلون أحب الحسين
رأسيَ ذا أطبــــرُ لا رأسُكَ
جرحيَ ذا ينزفُ لا جرُحكَ