kojak
10-10-2007, 03:02 PM
طالب المشتركون في سنترال النبطية جنوبي لبنان وزارة الاتصالات بإعادة دفع الفواتير فصلياً وليس شهرياً، وزيادة مهلة الدفع كي لا يتكبدوا الخسائر من خلال التنقل والانتظار. وتفاجأ المواطنون بانتهاء مهلة الدفع في السادس من الشهر الحالي ولم تتعد عشرين يوماً بعدما كانت مددتها وزارة الاتصالات سابقاً بفترة شهر.
وكأن المواطن في لبنان لا يكفيه من همومه اليوم من أزمة انقطاع المياه وتقنين الكهرباء وغلاء المعيشة وزيادة سعر المحروقات، حتى تبرز أزمة جديدة توازي سابقاتها عبئاً، وهي فاتورة الهاتف الثابت.
الأزمة نشأت بعد القرار الصادر مؤخراً عن وزارة الاتصالات والقاضي بإلزامية دفع الفاتورة كل شهر بدل ثلاثة أشهر، ويكفي زيارة مراكز اوجيرو في بئر حسن والمريجة وصيدا والنبطية لمعرفة حجم المعاناة. طوابير من المواطنين تقف في الصفوف منتظرة دورها لدفع الفاتورة لتقطتع منه مالاً اضافياً لخزينة يضاف إلى الوقت المستقطع من عمله والمكلف ايضاً.
لكن المشكلة اكبر من موضوع الزحمة، فقد تفاجأ الكثيرون بانتهاء مهلة الدفع في السادس من الشهر الحالي حيث لم تتعد 20 يوما بعدما كانت مددتها وزارة الاتصالات سابقا بفترة شهر.
الشكاوى التي لا يبدو ان المعنيين يستجيبون لها تتحول أحياناً إلى تصادم بين المواطنين والموظفين الذين هم بدورهم يدفعون ثمن هذه القرارات عندما سيتهافت عليهم المشتركون أنفسهم مرة كل شهر بدل مرة كل فصل، فكيف إذا كانت فترة السداد قصيرة.
وكأن المواطن في لبنان لا يكفيه من همومه اليوم من أزمة انقطاع المياه وتقنين الكهرباء وغلاء المعيشة وزيادة سعر المحروقات، حتى تبرز أزمة جديدة توازي سابقاتها عبئاً، وهي فاتورة الهاتف الثابت.
الأزمة نشأت بعد القرار الصادر مؤخراً عن وزارة الاتصالات والقاضي بإلزامية دفع الفاتورة كل شهر بدل ثلاثة أشهر، ويكفي زيارة مراكز اوجيرو في بئر حسن والمريجة وصيدا والنبطية لمعرفة حجم المعاناة. طوابير من المواطنين تقف في الصفوف منتظرة دورها لدفع الفاتورة لتقطتع منه مالاً اضافياً لخزينة يضاف إلى الوقت المستقطع من عمله والمكلف ايضاً.
لكن المشكلة اكبر من موضوع الزحمة، فقد تفاجأ الكثيرون بانتهاء مهلة الدفع في السادس من الشهر الحالي حيث لم تتعد 20 يوما بعدما كانت مددتها وزارة الاتصالات سابقا بفترة شهر.
الشكاوى التي لا يبدو ان المعنيين يستجيبون لها تتحول أحياناً إلى تصادم بين المواطنين والموظفين الذين هم بدورهم يدفعون ثمن هذه القرارات عندما سيتهافت عليهم المشتركون أنفسهم مرة كل شهر بدل مرة كل فصل، فكيف إذا كانت فترة السداد قصيرة.