المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المعارضة: بعض 14شباط وكيل لأعداء لبنان


kojak
10-10-2007, 04:46 AM
رسالة إلى نجاد حول رؤيتها للتطورات
المعارضة: بعض 14شباط وكيل لأعداء لبنان



رأت «لجنة المتابعة» لأحزاب وقوى المعارضة «أن المصيبة هي ان يتنطح بعض من يدعون الانتماء الى العروبة من اجل دفع التهمة عن اسرائيل بضلوعها في ارتكاب الجرائم وتنفيذ عمليات الاغتيال القذرة في الداخل اللبناني بهدف ايقاع الفتنة بين اللبنانيين لمنعهم من التوحد في مواجهتها»، مشيرة الى «ان استمرار أقطاب قوى 14 شباط في تبرئة اسرائيل من الجرائم التي حصلت في لبنان هو بمثابة اطلاق يدها في مواصلة ما ترتكبه من جرائم قتل واغتيال للبنانيين، ما دام الاتهام لسوريا جاهزا عند هذا الفريق اثر كل جريمة تحصل».
واعتبرت في بيان أصدرته أمس«ان بعض قوى 14 شباط ارتضى دور الوكيل لأعداء لبنان عبر القيام بحملات التعبئة العدائية المستمرة ضد المقاومة وسوريا بهدف احداث القطيعة بين سوريا ولبنان وسلخ لبنان عن عمقه وهويته القومية بما يخدم المخطط الاميركي الاسرائيلي، بما فيه القرار 1559 القاضي بنزع سلاح المقاومة وتحويل لبنان لساحة للتآمر على سوريا وعلى الخط العروبي».
ودعت اللبنانيين الى التنبه «لمخاطر الدور الذي تقوم به القوى الشباطية في العمل على دفع لبنان الى اتون الاضطراب والفوضى خدمة لاسرائيل».
وكان وفد موسع من «لجنة المتابعة» قد زار السفير الايراني محمد رضا شيباني في مقر السفارة في بيروت، بحضور السكرتير الاول أسد الله كفاش، وسلم الوفد مذكرة الى السفير الايراني موجهة الى الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد، تتناول رؤية الاحزاب والقوى الوطنية في لبنان حيال مجمل التطورات الراهنة التي تعيشها البلاد والمنطقة وسبل الخروج منها.
وشدد الوفد على «وقوف الاحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية الى جانب الجمهورية الاسلامية في معركتها ضد الحملات التي تريد النيل من صمود ايران ومن ممانعتها وحقها في ان تمتلك المعرفة والتقنية النووية لأغراض سلمية».
وأكد شيباني للوفد «أن ايران أصبحت أقوى اليوم بفضل امتلاكها المعرفة والتقنية المتطورة اللتين تخولانها تجاوز الصعوبات وتوظيف الطاقة في مختلف المشاريع الانمائية والطبية، وهي تضع تلك الامكانات، ضمن اطار القوانين والقرارات المعنية والمواثيق الدولية، في تصرف الدول النامية والمستضعفة والمقهورة في العالم بعدما عاث فيها الوحش الاميركي على مر العقود قمعا وفقرا وفسادا». كما أكد «وقوف الجمهورية الاسلامية الايرانية الى جانب لبنان ووحدته، أرضا وشعبا ومؤسسات، ودعمها مسيرة الوحدة الوطنية في لبنان ومسيرة الاستقرار والتوافق والسلم الاهلي فيه، وهي تؤيد ما يتفق عليه اللبنانيون بخصوص بلدهم في أي شأن وطني».
وأشار الى «التدخلات الاميركية المتكررة في شؤون المنطقة بما فيها الشؤون الداخلية اللبنانية والتي لا تساعد على ايجاد مناخ توافقي بين اللبنانيين»، مؤكدا «أن مصلحة الاميركيين هي في عدم وصول اللبنانيين الى اتفاق يخرج البلاد من حالة التأزم القائمة خدمةً لاسرائيل ولمشروعها التفتيتي والتسلطي والاستعماري في المنطقة».

Berri
10-10-2007, 10:10 AM
مشكور kojak