المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القوة الثالثة»: على بري أن يترك متسعاً لإقامة حكومة وحدة وطنية إذا تعذر التوافق


kojak
10-10-2007, 04:44 AM
«القوة الثالثة»: على بري أن يترك متسعاً لإقامة حكومة وحدة وطنية إذا تعذر التوافق



رأت الأمانة العامة لـ«منبر الوحدة الوطنية ـ القوة الثالثة»، إثر اجتماعها امس، في مركز توفيق طبارة، ان «التطورات على صعيد السعي إلى التوافق على هوية الرئيس العتيد للجمهورية لا توحي بالإيجابية. فبعد سلسلة من اللقاءات الحــوارية بين الرئيس نبيه بري وممثل الأكثرية النائب سعد الحريري، عدنا نسمع من بعض رموز الأكثرية إصرارا على اختيار رئيس من صفوفهم، فما معنى التوافق إذا ما أصر كل فريق على رئيس من لدنه»؟
وقال المنبر: ان الغالبية الساحقة من الناس تتطلع إلى توافق بين مختلف الأطراف على شخص الرئيس، وتتمنى أن تسفر مبادرة الرئيس بري، عبر حواره المتواصل مع ممثل الأكثرية، عن تسمية الرئيس التوافقي. ومن يتم التوافق عليه فسوف يحظى بتأييد شبه إجماعي بين اللبنانيين. إلا أن جلسات الحوار السابقة لم تكن على ما يبدو مثمرة على هذا الصعيد، والشعور السائد في الرأي العام أننا ما زلنا عند النقطة الصفر، أي حيث بدأنا. وما كان من الحوار سوى إظهار عبثيته في ظل وضع يتحكم فيه الخارج بالقرار، إذ إن إرادة الحكم مرتهنة للخارج، فكيف إذا كان الخارج تختصره دولة عظمى؟
وأضاف: إننا نرجو، كما يرجو أكثر الناس، أن يعلن صاحب المبادرة الرئيس بري الآلية التي سوف يعتمدها لحسم التوافق، أي كيف سيعلن عن التوافق ومتى؟ أما الحوار مع مختلف الأطراف عبر موفدين وتبادل الرسائل معهم، فعملية تبدو مفتوحة إلى ما شاء الله، فليس بيننا من يوهم نفسه بأن الموقف يمكن أن يبت بالواسطة بين من هم فعليا واسطة لقوى خارجية.
ومن الطبيعي أن يضع صاحب المبادرة في ذهنه مهلة زمنية معينة لبت الأمر، وأن يترك متسعا لإقامة حكومة وحدة وطنية تتسلم الصلاحيات الرئاسية وفق الدستور بنهاية ولاية الرئيس الحالي، ريثما يتم انتخاب الرئيس الموعود، وذلك ضمانا لعدم إقامة حكومة جديدة مع وجود حكومة قائمة، ولو بتراء، فيكون وجود حكومتين متعارضتين سببا للفوضى الرهيبة وربما التفجير والعياذ بالله.
ورأى «إن تدارك هذا المحظور يتوقف على الخطوة التي سوف يتخذها رئيس الجمهورية قبل نهاية ولايته، في حال لم تثمر مساعي التوافق لا سمح الله. وهذه الخطوة لم يبح بها رئيس الجمهورية بعد».
وقال: أما الحركة التي تقودها الإدارة الأميركية على وجه لافت جدا، وقول البعض إن أميركا حليفتنا وإنها مدعاة اعتزاز، فذلك يحدونا إلى التذكير بحقيقة أنه لا فارق، ولا حتى في التفاصيل، بين استراتيجية أميركا واستراتيجية إسرائيل في لبنان والمنطقة، لا بل إن السياسة الأميركية وكل مشاريعها في المنطقة هي في خدمة المآرب الصهيونية بلا أدنى ريب. ولقد كان آخر شاهد على ذلك انحياز أميركا السافر إلى إسرائيل إبان حربها الغاشمة على لبنان في صيف العام .2006 فكيف نوفق بين تحالفنا مع الإدارة الأميركية وهذا الواقع المشؤوم المتمثل بتماهي السياستين الأميركية والإسرائيلية. أم أن إسرائيل لم تعد عدوا في نظر البعض؟
أضاف:ساسة لبنان يتحملون مسؤولية تاريخية عن إهدار مصير لبنان الوطني على هذا النحو من الخفة وفقدان روح المسؤولية. الوضع العام في منتهى الخطورة والوضع الحكومي في منتهى الشذوذ، وحكام لبنان وساسته، ويا للكارثة، لا يتفقون على سبيل للانقاذ أو لدرء الخطر الداهم.

Berri
10-10-2007, 10:11 AM
مشكور kojak و الله يعين الرئيس