kojak
10-09-2007, 04:27 PM
قطع السفير الاسباني في لبنان ميغل بينزو بيريا الشك باليقين، وأكد لوزير الخارجية المستقيل فوزي صلوخ، عزم وزراء خارجية فرنسا واسبانيا وايطاليا القيام بزيارة لبنان للقيام بدعم ومواكبة اللبنانيين من أجل التوصل إلى اتفاق حول مرشح توافقي لرئاسة الجمهورية انطلاقاً من قناعة بضرورة حل هذه الأزمة في اقرب وقت ممكن.
السفير بيريا الذي رجح أن يكون موعد الزيارة بتاريخ التاسع عشر من الشهر الجاري، لفت إلى أن التأكيد الرسمي للموعد النهائي سيتضح خلال هذا الأسبوع. هذه الزيارة المرتقبة تأتي في وقت أكدت فيه مصادر الرئيس نبيه بري للمنار أن الأمور مؤجلة بالكامل إلى ما بعد عيد الفطر، ما قد يعني بقاء رئيس المجلس في الخارج، وهي الحال التي قد تطبق على النائب سعد الحريري الذي ذكرت مصادر صحفية إلى انه قد يمضي عطلة عيد الفطر في السعودية التي سيزوها بعد إنهاء زيارته للولايات المتحدة الأميركية وفرنسا من بعدها.
وفي هذا الإطار أكد السفير السعودي عبد العزيز خوجه في اتصال مع قناة المنار من مكة، أن المملكة تنتظر تاريخ الثالث والعشرين من تشرين الاول، وكلها ثقة بإمكانية الوصول إلى حل، ولفت خوجة إلى استمرار دعم المملكة لمبادرة الرئيس بري ومسعى التوافق لاختيار رئيس للجمهورية، موضحاً أن أي تحرك مقبل له سيكون بعد عيد الفطر، وان الأمور متروكة للبنانيين، فالدستور بحسب ما قال خوجه واضح وحركة الاتصالات واضحة ايضاً.
من جهة ثانية أكد مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف للمنار، انه لا يوجد في الوقت الحالي أي خطط لترتيب أي زيارات للبنان، لان الجامعة العربية تنتظر حصيلة حركة الاتصالات بين الموالاة والمعارضة بشأن الاستحقاق الرئاسي، لكن يوسف أكد أن الأمين العام عمرو موسى على أتم الاستعداد للقيام بدور ايجابي في حال واجهت هذه الاتصالات اية صعوبات
السفير بيريا الذي رجح أن يكون موعد الزيارة بتاريخ التاسع عشر من الشهر الجاري، لفت إلى أن التأكيد الرسمي للموعد النهائي سيتضح خلال هذا الأسبوع. هذه الزيارة المرتقبة تأتي في وقت أكدت فيه مصادر الرئيس نبيه بري للمنار أن الأمور مؤجلة بالكامل إلى ما بعد عيد الفطر، ما قد يعني بقاء رئيس المجلس في الخارج، وهي الحال التي قد تطبق على النائب سعد الحريري الذي ذكرت مصادر صحفية إلى انه قد يمضي عطلة عيد الفطر في السعودية التي سيزوها بعد إنهاء زيارته للولايات المتحدة الأميركية وفرنسا من بعدها.
وفي هذا الإطار أكد السفير السعودي عبد العزيز خوجه في اتصال مع قناة المنار من مكة، أن المملكة تنتظر تاريخ الثالث والعشرين من تشرين الاول، وكلها ثقة بإمكانية الوصول إلى حل، ولفت خوجة إلى استمرار دعم المملكة لمبادرة الرئيس بري ومسعى التوافق لاختيار رئيس للجمهورية، موضحاً أن أي تحرك مقبل له سيكون بعد عيد الفطر، وان الأمور متروكة للبنانيين، فالدستور بحسب ما قال خوجه واضح وحركة الاتصالات واضحة ايضاً.
من جهة ثانية أكد مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف للمنار، انه لا يوجد في الوقت الحالي أي خطط لترتيب أي زيارات للبنان، لان الجامعة العربية تنتظر حصيلة حركة الاتصالات بين الموالاة والمعارضة بشأن الاستحقاق الرئاسي، لكن يوسف أكد أن الأمين العام عمرو موسى على أتم الاستعداد للقيام بدور ايجابي في حال واجهت هذه الاتصالات اية صعوبات