kojak
10-09-2007, 04:18 PM
حمل رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط على حزب الله، واعتبر «ان القناع انكشف نهائيا عما يسمى مقاومة»، معلناً التمسك بالطائف واتفاق الهدنة والقرارات الدولية، ومشيرا الى ان المحكمة الدولية لا تقض فقط مضاجع النظام السوري، إنما تقلق بشدة على ما يبدو بعض حلفائه في لبنان.
كلام جنبلاط جاء في موقفه الاسبوعي لـ«جريدة الانباء»، حيث قال: "الكذب ملح الرجال، إنه فعلا كذلك، لأن من يحاول تحوير الأنظار عن لائحة القتل الطويلة التي مارسها النظام السوري بحق اللبنانيين، من سليم اللوزي وكمال جنبلاط وبشير الجميل وحسن خالد ورينيه معوض إلى سمير قصير وجورج حاوي إلى كل شهداء انتفاضة الاستقلال هو كمن يشارك في كل هذه الجرائم".
اضاف جنبلاط حملة افتراءاته قائلاً: "إن استمرار بعض اللبنانيين بالتعرض للقتل، واستمرار البعض الآخر بالتفرج عليهم، لا بل توزيع الحلوى عند سقوط البعض من كبار الشهداء، هو إثبات حسي على أن الكذب هو ملح الرجال، وأن بيانات الاستنكار الكلامي واللفظي، الجاهزة سلفاً ربما، لا تكفي مع استمرار مسلسل الدم والاغتيال دون هوادة".
وتابع جنبلاط زاعماً: "ما هي هذه السخرية التي يتحدثون عنها، إذ أن كل من انتقد النظام السوري قتلته إسرائيل وفق نظريتهم وهو ما يؤكد التحالف الموضوعي القائم بين النظام السوري وإسرائيل، لا بل إنه يعني تكليف سوريا لاسرائيل بقتل كل أعدائها. إنه فعلا مثال التحليل السياسي السليم والمنطقي!".
واضاف قائلاً في مسلسل زعمه: "بالأمس القريب، أطل أحدهم ليقول إن إسرائيل هي المستفيد الأول من قتل قيادات 14 آذار، ولسنا في حاجة الى معرفة عدوانية إسرائيل التاريخية تجاه لبنان، ولكن هل ينسى هؤلاء أن تقرير سيرج برامرتز الأخير قال إن اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاغتيالات الأخرى تمت على خلفية القرار ,1559 وإنه أكد ترابط الاغتيالات ببعضها البعض؟ فمن المعني بالقرار 1559؟ ألا يفسر هذا المحاولات المشبوهة التي يقوم بها حزب الله على مشارف الانتخابات الرئاسية بالتخلي عن هذا القرار؟ ألا يشترط حزب الله أن يكون الرئيس المقبل من الرافضين لقرارات الشرعية الدولية؟ ألا يمهد ذلك، في حال الموافقة عليه بما يسمى الرئيس التوافقي، للتخلي عن كل القرارات الدولية بما فيها القرار 1701 المتعلق بالجنوب والقرار 1757 المتعلق بالمحكمة الدولية؟" ودائماً حسب زعم وافتراءات جنبلاط.
وأضاف جنبلاط: "لقد تبين أن كل التفاهمات التي حصلت في مقررات الحوار كانت كذبا ومناورات لكسب الوقت والمراهنة على حدوث متغيرات لتعطيل المسألة الأساسية، وهي المحكمة الدولية. إن رفض القرار 1559 والتمسك بالسلاح صار خطرا على الوجود والصيغة اللبنانية وعلى جميع الأحرار والديموقراطيين في لبنان. هذا السلاح هو مجرد امتداد للمخابرات.... لقد آن الأوان للقبول بالاستراتيجية الدفاعية التي ينضوي فيها السلاح تحت أمرة الدولة، والا تسقط نهائيا مقولة المقاومة» حسب تعبيره.
وتابع: «أما بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي، فسوف نبقى على موقفنا السياسي المرتكز على حماية هذا الاستحقاق من المحاولات المشبوهة لخطفه مرة باقتراح الاستفتاء العددي الشعبي المباشر المناقض للصيغة اللبنانية ولاتفاق الطائف، ومرة ببدعة استطلاعات الرأي ومرة بالتهديد المباشر وبرسائل الوعيد، وكله بهدف السيطرة على الرئاسة الأولى والذهاب بها نحو المسارات التي تتلاءم مع أهداف البعض ومشاريعهم الخطيرة" ودائما بحسب جنبلاط.
وختم: الكذب ملح الرجال، إنه فعلا كذلك، فلقد انكشف القناع نهائيا عما يسمى «مقاومة».
وليد جنبلاط على حزب الله، واعتبر «ان القناع انكشف نهائيا عما يسمى مقاومة»، معلناً التمسك بالطائف واتفاق الهدنة والقرارات الدولية، ومشيرا الى ان المحكمة الدولية لا تقض فقط مضاجع النظام السوري، إنما تقلق بشدة على ما يبدو بعض حلفائه في لبنان.
كلام جنبلاط جاء في موقفه الاسبوعي لـ«جريدة الانباء»، حيث قال: "الكذب ملح الرجال، إنه فعلا كذلك، لأن من يحاول تحوير الأنظار عن لائحة القتل الطويلة التي مارسها النظام السوري بحق اللبنانيين، من سليم اللوزي وكمال جنبلاط وبشير الجميل وحسن خالد ورينيه معوض إلى سمير قصير وجورج حاوي إلى كل شهداء انتفاضة الاستقلال هو كمن يشارك في كل هذه الجرائم".
اضاف جنبلاط حملة افتراءاته قائلاً: "إن استمرار بعض اللبنانيين بالتعرض للقتل، واستمرار البعض الآخر بالتفرج عليهم، لا بل توزيع الحلوى عند سقوط البعض من كبار الشهداء، هو إثبات حسي على أن الكذب هو ملح الرجال، وأن بيانات الاستنكار الكلامي واللفظي، الجاهزة سلفاً ربما، لا تكفي مع استمرار مسلسل الدم والاغتيال دون هوادة".
وتابع جنبلاط زاعماً: "ما هي هذه السخرية التي يتحدثون عنها، إذ أن كل من انتقد النظام السوري قتلته إسرائيل وفق نظريتهم وهو ما يؤكد التحالف الموضوعي القائم بين النظام السوري وإسرائيل، لا بل إنه يعني تكليف سوريا لاسرائيل بقتل كل أعدائها. إنه فعلا مثال التحليل السياسي السليم والمنطقي!".
واضاف قائلاً في مسلسل زعمه: "بالأمس القريب، أطل أحدهم ليقول إن إسرائيل هي المستفيد الأول من قتل قيادات 14 آذار، ولسنا في حاجة الى معرفة عدوانية إسرائيل التاريخية تجاه لبنان، ولكن هل ينسى هؤلاء أن تقرير سيرج برامرتز الأخير قال إن اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاغتيالات الأخرى تمت على خلفية القرار ,1559 وإنه أكد ترابط الاغتيالات ببعضها البعض؟ فمن المعني بالقرار 1559؟ ألا يفسر هذا المحاولات المشبوهة التي يقوم بها حزب الله على مشارف الانتخابات الرئاسية بالتخلي عن هذا القرار؟ ألا يشترط حزب الله أن يكون الرئيس المقبل من الرافضين لقرارات الشرعية الدولية؟ ألا يمهد ذلك، في حال الموافقة عليه بما يسمى الرئيس التوافقي، للتخلي عن كل القرارات الدولية بما فيها القرار 1701 المتعلق بالجنوب والقرار 1757 المتعلق بالمحكمة الدولية؟" ودائماً حسب زعم وافتراءات جنبلاط.
وأضاف جنبلاط: "لقد تبين أن كل التفاهمات التي حصلت في مقررات الحوار كانت كذبا ومناورات لكسب الوقت والمراهنة على حدوث متغيرات لتعطيل المسألة الأساسية، وهي المحكمة الدولية. إن رفض القرار 1559 والتمسك بالسلاح صار خطرا على الوجود والصيغة اللبنانية وعلى جميع الأحرار والديموقراطيين في لبنان. هذا السلاح هو مجرد امتداد للمخابرات.... لقد آن الأوان للقبول بالاستراتيجية الدفاعية التي ينضوي فيها السلاح تحت أمرة الدولة، والا تسقط نهائيا مقولة المقاومة» حسب تعبيره.
وتابع: «أما بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي، فسوف نبقى على موقفنا السياسي المرتكز على حماية هذا الاستحقاق من المحاولات المشبوهة لخطفه مرة باقتراح الاستفتاء العددي الشعبي المباشر المناقض للصيغة اللبنانية ولاتفاق الطائف، ومرة ببدعة استطلاعات الرأي ومرة بالتهديد المباشر وبرسائل الوعيد، وكله بهدف السيطرة على الرئاسة الأولى والذهاب بها نحو المسارات التي تتلاءم مع أهداف البعض ومشاريعهم الخطيرة" ودائما بحسب جنبلاط.
وختم: الكذب ملح الرجال، إنه فعلا كذلك، فلقد انكشف القناع نهائيا عما يسمى «مقاومة».
كلام جنبلاط جاء في موقفه الاسبوعي لـ«جريدة الانباء»، حيث قال: "الكذب ملح الرجال، إنه فعلا كذلك، لأن من يحاول تحوير الأنظار عن لائحة القتل الطويلة التي مارسها النظام السوري بحق اللبنانيين، من سليم اللوزي وكمال جنبلاط وبشير الجميل وحسن خالد ورينيه معوض إلى سمير قصير وجورج حاوي إلى كل شهداء انتفاضة الاستقلال هو كمن يشارك في كل هذه الجرائم".
اضاف جنبلاط حملة افتراءاته قائلاً: "إن استمرار بعض اللبنانيين بالتعرض للقتل، واستمرار البعض الآخر بالتفرج عليهم، لا بل توزيع الحلوى عند سقوط البعض من كبار الشهداء، هو إثبات حسي على أن الكذب هو ملح الرجال، وأن بيانات الاستنكار الكلامي واللفظي، الجاهزة سلفاً ربما، لا تكفي مع استمرار مسلسل الدم والاغتيال دون هوادة".
وتابع جنبلاط زاعماً: "ما هي هذه السخرية التي يتحدثون عنها، إذ أن كل من انتقد النظام السوري قتلته إسرائيل وفق نظريتهم وهو ما يؤكد التحالف الموضوعي القائم بين النظام السوري وإسرائيل، لا بل إنه يعني تكليف سوريا لاسرائيل بقتل كل أعدائها. إنه فعلا مثال التحليل السياسي السليم والمنطقي!".
واضاف قائلاً في مسلسل زعمه: "بالأمس القريب، أطل أحدهم ليقول إن إسرائيل هي المستفيد الأول من قتل قيادات 14 آذار، ولسنا في حاجة الى معرفة عدوانية إسرائيل التاريخية تجاه لبنان، ولكن هل ينسى هؤلاء أن تقرير سيرج برامرتز الأخير قال إن اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاغتيالات الأخرى تمت على خلفية القرار ,1559 وإنه أكد ترابط الاغتيالات ببعضها البعض؟ فمن المعني بالقرار 1559؟ ألا يفسر هذا المحاولات المشبوهة التي يقوم بها حزب الله على مشارف الانتخابات الرئاسية بالتخلي عن هذا القرار؟ ألا يشترط حزب الله أن يكون الرئيس المقبل من الرافضين لقرارات الشرعية الدولية؟ ألا يمهد ذلك، في حال الموافقة عليه بما يسمى الرئيس التوافقي، للتخلي عن كل القرارات الدولية بما فيها القرار 1701 المتعلق بالجنوب والقرار 1757 المتعلق بالمحكمة الدولية؟" ودائماً حسب زعم وافتراءات جنبلاط.
وأضاف جنبلاط: "لقد تبين أن كل التفاهمات التي حصلت في مقررات الحوار كانت كذبا ومناورات لكسب الوقت والمراهنة على حدوث متغيرات لتعطيل المسألة الأساسية، وهي المحكمة الدولية. إن رفض القرار 1559 والتمسك بالسلاح صار خطرا على الوجود والصيغة اللبنانية وعلى جميع الأحرار والديموقراطيين في لبنان. هذا السلاح هو مجرد امتداد للمخابرات.... لقد آن الأوان للقبول بالاستراتيجية الدفاعية التي ينضوي فيها السلاح تحت أمرة الدولة، والا تسقط نهائيا مقولة المقاومة» حسب تعبيره.
وتابع: «أما بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي، فسوف نبقى على موقفنا السياسي المرتكز على حماية هذا الاستحقاق من المحاولات المشبوهة لخطفه مرة باقتراح الاستفتاء العددي الشعبي المباشر المناقض للصيغة اللبنانية ولاتفاق الطائف، ومرة ببدعة استطلاعات الرأي ومرة بالتهديد المباشر وبرسائل الوعيد، وكله بهدف السيطرة على الرئاسة الأولى والذهاب بها نحو المسارات التي تتلاءم مع أهداف البعض ومشاريعهم الخطيرة" ودائما بحسب جنبلاط.
وختم: الكذب ملح الرجال، إنه فعلا كذلك، فلقد انكشف القناع نهائيا عما يسمى «مقاومة».
وليد جنبلاط على حزب الله، واعتبر «ان القناع انكشف نهائيا عما يسمى مقاومة»، معلناً التمسك بالطائف واتفاق الهدنة والقرارات الدولية، ومشيرا الى ان المحكمة الدولية لا تقض فقط مضاجع النظام السوري، إنما تقلق بشدة على ما يبدو بعض حلفائه في لبنان.
كلام جنبلاط جاء في موقفه الاسبوعي لـ«جريدة الانباء»، حيث قال: "الكذب ملح الرجال، إنه فعلا كذلك، لأن من يحاول تحوير الأنظار عن لائحة القتل الطويلة التي مارسها النظام السوري بحق اللبنانيين، من سليم اللوزي وكمال جنبلاط وبشير الجميل وحسن خالد ورينيه معوض إلى سمير قصير وجورج حاوي إلى كل شهداء انتفاضة الاستقلال هو كمن يشارك في كل هذه الجرائم".
اضاف جنبلاط حملة افتراءاته قائلاً: "إن استمرار بعض اللبنانيين بالتعرض للقتل، واستمرار البعض الآخر بالتفرج عليهم، لا بل توزيع الحلوى عند سقوط البعض من كبار الشهداء، هو إثبات حسي على أن الكذب هو ملح الرجال، وأن بيانات الاستنكار الكلامي واللفظي، الجاهزة سلفاً ربما، لا تكفي مع استمرار مسلسل الدم والاغتيال دون هوادة".
وتابع جنبلاط زاعماً: "ما هي هذه السخرية التي يتحدثون عنها، إذ أن كل من انتقد النظام السوري قتلته إسرائيل وفق نظريتهم وهو ما يؤكد التحالف الموضوعي القائم بين النظام السوري وإسرائيل، لا بل إنه يعني تكليف سوريا لاسرائيل بقتل كل أعدائها. إنه فعلا مثال التحليل السياسي السليم والمنطقي!".
واضاف قائلاً في مسلسل زعمه: "بالأمس القريب، أطل أحدهم ليقول إن إسرائيل هي المستفيد الأول من قتل قيادات 14 آذار، ولسنا في حاجة الى معرفة عدوانية إسرائيل التاريخية تجاه لبنان، ولكن هل ينسى هؤلاء أن تقرير سيرج برامرتز الأخير قال إن اغتيال الرئيس رفيق الحريري والاغتيالات الأخرى تمت على خلفية القرار ,1559 وإنه أكد ترابط الاغتيالات ببعضها البعض؟ فمن المعني بالقرار 1559؟ ألا يفسر هذا المحاولات المشبوهة التي يقوم بها حزب الله على مشارف الانتخابات الرئاسية بالتخلي عن هذا القرار؟ ألا يشترط حزب الله أن يكون الرئيس المقبل من الرافضين لقرارات الشرعية الدولية؟ ألا يمهد ذلك، في حال الموافقة عليه بما يسمى الرئيس التوافقي، للتخلي عن كل القرارات الدولية بما فيها القرار 1701 المتعلق بالجنوب والقرار 1757 المتعلق بالمحكمة الدولية؟" ودائماً حسب زعم وافتراءات جنبلاط.
وأضاف جنبلاط: "لقد تبين أن كل التفاهمات التي حصلت في مقررات الحوار كانت كذبا ومناورات لكسب الوقت والمراهنة على حدوث متغيرات لتعطيل المسألة الأساسية، وهي المحكمة الدولية. إن رفض القرار 1559 والتمسك بالسلاح صار خطرا على الوجود والصيغة اللبنانية وعلى جميع الأحرار والديموقراطيين في لبنان. هذا السلاح هو مجرد امتداد للمخابرات.... لقد آن الأوان للقبول بالاستراتيجية الدفاعية التي ينضوي فيها السلاح تحت أمرة الدولة، والا تسقط نهائيا مقولة المقاومة» حسب تعبيره.
وتابع: «أما بالنسبة الى الاستحقاق الرئاسي، فسوف نبقى على موقفنا السياسي المرتكز على حماية هذا الاستحقاق من المحاولات المشبوهة لخطفه مرة باقتراح الاستفتاء العددي الشعبي المباشر المناقض للصيغة اللبنانية ولاتفاق الطائف، ومرة ببدعة استطلاعات الرأي ومرة بالتهديد المباشر وبرسائل الوعيد، وكله بهدف السيطرة على الرئاسة الأولى والذهاب بها نحو المسارات التي تتلاءم مع أهداف البعض ومشاريعهم الخطيرة" ودائما بحسب جنبلاط.
وختم: الكذب ملح الرجال، إنه فعلا كذلك، فلقد انكشف القناع نهائيا عما يسمى «مقاومة».