kojak
10-09-2007, 04:14 PM
طالب رئيس كتلة المستقبل النيابية اللبنانية النائب سعد الحريري المجتمع الدولي بتدابير عملية تحمي لبنان من الاغتيالات، واعتبر ان الدفاع عن القتلة غير مشروع، واصفاً من يتسلح في لبنان بالمفلس، كما قال ان الولايات المتحدة دافعت عن لبنان خلال عدوان تموز.
فقد كرر النائب الحريري من نيويورك اتهامه لسوريا بارتكاب الاغتيالات في لبنان لكنه ناقض تقديرات الجيش اللبناني لمعركة نهر البارد، فقد اتهمها خلال كلمة له خلال أمام مناصري تيار المستقبل في نيويورك، بافتعال أحداث المخيم، وفي معرض حديثه عما قدمته الولايات المتحدة لفريقه السياسي، قال الحريري إن واشنطن دافعت عن لبنان أثناء العدوان الإسرائيلي عليه.
وقال النائب الحريري: "ماذا أعطت أميركا لحلفائها في لبنان، هل أعطت مالاً لقوى 14 آذار. ماذا أعطتنا هل أعطتنا أكثر من الدفاع عنا عندما شنت إسرائيل حربها علينا. غيرنا يأخذ مالا وسلاحا وتدريبات من دون مقابل، ولكن ماذا أخذنا نحن من الأميركيين كقوى 14 آذار المحكمة الدولية، وما زلنا نقتل. غيرنا يحصل على دعم من إيران وسوريا، وبوابات مفتوحة من مال طاهر وغير مال طاهر، واللبنانيون يقتلون، ومن المستفيد غير الإسرائيليين"
الحريري أكد ان هدف زيارته الى الولايات المتحدة هو المحكمة الدولية، نافياً ما وصفها بالإشاعات التي تقول بوجود اختلافات داخل فريق الرابع عشر من شباط، مشدداً على تمسكهم بالحوار بوصفه قرار لا خيار.
وقال النائب الحريري: "لقد قلنا إن الحوار هو قرارنا وليس مجرد خيار. الحوار يجب أن يكون مبنياً على رئيس جمهورية صنع في لبنان. نحن لن نساوم على لبنان ولا على دماء الشهداء الذين استشهدوا. لقد سقط هؤلاء الشهداء ليبقى لبنان موجوداً، ولم يستشهدوا لنأتي برئيس جديد على مثال الرئيس الحالي".
الحريري كرر حديثه عما وصفها بترسانة الأسلحة، غامزاً من قناة التيار الوطني الحر، كما سأل الحريري من يتهم إسرائيل بارتكاب الاغتيالات، لماذا لم تقوموا بعملية اسر رداً على ما فعلته برفيق الحريري.
وقال رئيس كتلة المستقبل النيابية: "الطرف الآخر لديه ترسانة من السلاح ولكن ماذا يستطيع ان يفعل بها، ان يخيفنا بها. كلا نحن لن نخاف ولا نخاف الا الله، من يتسلح اليوم مفلس. تصوروا ان هناك من يقول انه يمثل أغلبية اللبنانيين ويقوم بالتسلح. فإذا كان الامر كذلك لماذا يتسلح في النهاية نحن لبنانيون". "ألا تقول المعارضة إن إسرائيل قتلت رفيق الحريري، أريد أن أطرح عليك سؤالاً هل نخطف خمسة جنود من أجل الأسرى، ولا نرد على إسرائيل بسبب اغتيال رفيق الحريري".
وكان الحريري قد عقد سلسلة لقاءات في مبنى الأمم المتحدة شملت نائب الأمين العام للأمم المتحدة لين باسكو، ونائب ممثل فرنسا في المنظمة الدولية، مساعد الأمين العام لشؤون حفظ السلام، ومساعد الأمين العام للشؤون القانونية نيكولا ميشال. والى هذه اللقاءات استقبل الحريري في مقر إقامته ناظر القرار الدولي 1559 تيري رود لارسن.
المجتمع الدولي بتدابير عملية تحمي لبنان من الاغتيالات، واعتبر ان الدفاع عن القتلة غير مشروع، واصفاً من يتسلح في لبنان بالمفلس، كما قال ان الولايات المتحدة دافعت عن لبنان خلال عدوان تموز.
فقد كرر النائب الحريري من نيويورك اتهامه لسوريا بارتكاب الاغتيالات في لبنان لكنه ناقض تقديرات الجيش اللبناني لمعركة نهر البارد، فقد اتهمها خلال كلمة له خلال أمام مناصري تيار المستقبل في نيويورك، بافتعال أحداث المخيم، وفي معرض حديثه عما قدمته الولايات المتحدة لفريقه السياسي، قال الحريري إن واشنطن دافعت عن لبنان أثناء العدوان الإسرائيلي عليه.
وقال النائب الحريري: "ماذا أعطت أميركا لحلفائها في لبنان، هل أعطت مالاً لقوى 14 آذار. ماذا أعطتنا هل أعطتنا أكثر من الدفاع عنا عندما شنت إسرائيل حربها علينا. غيرنا يأخذ مالا وسلاحا وتدريبات من دون مقابل، ولكن ماذا أخذنا نحن من الأميركيين كقوى 14 آذار المحكمة الدولية، وما زلنا نقتل. غيرنا يحصل على دعم من إيران وسوريا، وبوابات مفتوحة من مال طاهر وغير مال طاهر، واللبنانيون يقتلون، ومن المستفيد غير الإسرائيليين"
الحريري أكد ان هدف زيارته الى الولايات المتحدة هو المحكمة الدولية، نافياً ما وصفها بالإشاعات التي تقول بوجود اختلافات داخل فريق الرابع عشر من شباط، مشدداً على تمسكهم بالحوار بوصفه قرار لا خيار.
وقال النائب الحريري: "لقد قلنا إن الحوار هو قرارنا وليس مجرد خيار. الحوار يجب أن يكون مبنياً على رئيس جمهورية صنع في لبنان. نحن لن نساوم على لبنان ولا على دماء الشهداء الذين استشهدوا. لقد سقط هؤلاء الشهداء ليبقى لبنان موجوداً، ولم يستشهدوا لنأتي برئيس جديد على مثال الرئيس الحالي".
الحريري كرر حديثه عما وصفها بترسانة الأسلحة، غامزاً من قناة التيار الوطني الحر، كما سأل الحريري من يتهم إسرائيل بارتكاب الاغتيالات، لماذا لم تقوموا بعملية اسر رداً على ما فعلته برفيق الحريري.
وقال رئيس كتلة المستقبل النيابية: "الطرف الآخر لديه ترسانة من السلاح ولكن ماذا يستطيع ان يفعل بها، ان يخيفنا بها. كلا نحن لن نخاف ولا نخاف الا الله، من يتسلح اليوم مفلس. تصوروا ان هناك من يقول انه يمثل أغلبية اللبنانيين ويقوم بالتسلح. فإذا كان الامر كذلك لماذا يتسلح في النهاية نحن لبنانيون". "ألا تقول المعارضة إن إسرائيل قتلت رفيق الحريري، أريد أن أطرح عليك سؤالاً هل نخطف خمسة جنود من أجل الأسرى، ولا نرد على إسرائيل بسبب اغتيال رفيق الحريري".
وكان الحريري قد عقد سلسلة لقاءات في مبنى الأمم المتحدة شملت نائب الأمين العام للأمم المتحدة لين باسكو، ونائب ممثل فرنسا في المنظمة الدولية، مساعد الأمين العام لشؤون حفظ السلام، ومساعد الأمين العام للشؤون القانونية نيكولا ميشال. والى هذه اللقاءات استقبل الحريري في مقر إقامته ناظر القرار الدولي 1559 تيري رود لارسن.
فقد كرر النائب الحريري من نيويورك اتهامه لسوريا بارتكاب الاغتيالات في لبنان لكنه ناقض تقديرات الجيش اللبناني لمعركة نهر البارد، فقد اتهمها خلال كلمة له خلال أمام مناصري تيار المستقبل في نيويورك، بافتعال أحداث المخيم، وفي معرض حديثه عما قدمته الولايات المتحدة لفريقه السياسي، قال الحريري إن واشنطن دافعت عن لبنان أثناء العدوان الإسرائيلي عليه.
وقال النائب الحريري: "ماذا أعطت أميركا لحلفائها في لبنان، هل أعطت مالاً لقوى 14 آذار. ماذا أعطتنا هل أعطتنا أكثر من الدفاع عنا عندما شنت إسرائيل حربها علينا. غيرنا يأخذ مالا وسلاحا وتدريبات من دون مقابل، ولكن ماذا أخذنا نحن من الأميركيين كقوى 14 آذار المحكمة الدولية، وما زلنا نقتل. غيرنا يحصل على دعم من إيران وسوريا، وبوابات مفتوحة من مال طاهر وغير مال طاهر، واللبنانيون يقتلون، ومن المستفيد غير الإسرائيليين"
الحريري أكد ان هدف زيارته الى الولايات المتحدة هو المحكمة الدولية، نافياً ما وصفها بالإشاعات التي تقول بوجود اختلافات داخل فريق الرابع عشر من شباط، مشدداً على تمسكهم بالحوار بوصفه قرار لا خيار.
وقال النائب الحريري: "لقد قلنا إن الحوار هو قرارنا وليس مجرد خيار. الحوار يجب أن يكون مبنياً على رئيس جمهورية صنع في لبنان. نحن لن نساوم على لبنان ولا على دماء الشهداء الذين استشهدوا. لقد سقط هؤلاء الشهداء ليبقى لبنان موجوداً، ولم يستشهدوا لنأتي برئيس جديد على مثال الرئيس الحالي".
الحريري كرر حديثه عما وصفها بترسانة الأسلحة، غامزاً من قناة التيار الوطني الحر، كما سأل الحريري من يتهم إسرائيل بارتكاب الاغتيالات، لماذا لم تقوموا بعملية اسر رداً على ما فعلته برفيق الحريري.
وقال رئيس كتلة المستقبل النيابية: "الطرف الآخر لديه ترسانة من السلاح ولكن ماذا يستطيع ان يفعل بها، ان يخيفنا بها. كلا نحن لن نخاف ولا نخاف الا الله، من يتسلح اليوم مفلس. تصوروا ان هناك من يقول انه يمثل أغلبية اللبنانيين ويقوم بالتسلح. فإذا كان الامر كذلك لماذا يتسلح في النهاية نحن لبنانيون". "ألا تقول المعارضة إن إسرائيل قتلت رفيق الحريري، أريد أن أطرح عليك سؤالاً هل نخطف خمسة جنود من أجل الأسرى، ولا نرد على إسرائيل بسبب اغتيال رفيق الحريري".
وكان الحريري قد عقد سلسلة لقاءات في مبنى الأمم المتحدة شملت نائب الأمين العام للأمم المتحدة لين باسكو، ونائب ممثل فرنسا في المنظمة الدولية، مساعد الأمين العام لشؤون حفظ السلام، ومساعد الأمين العام للشؤون القانونية نيكولا ميشال. والى هذه اللقاءات استقبل الحريري في مقر إقامته ناظر القرار الدولي 1559 تيري رود لارسن.
المجتمع الدولي بتدابير عملية تحمي لبنان من الاغتيالات، واعتبر ان الدفاع عن القتلة غير مشروع، واصفاً من يتسلح في لبنان بالمفلس، كما قال ان الولايات المتحدة دافعت عن لبنان خلال عدوان تموز.
فقد كرر النائب الحريري من نيويورك اتهامه لسوريا بارتكاب الاغتيالات في لبنان لكنه ناقض تقديرات الجيش اللبناني لمعركة نهر البارد، فقد اتهمها خلال كلمة له خلال أمام مناصري تيار المستقبل في نيويورك، بافتعال أحداث المخيم، وفي معرض حديثه عما قدمته الولايات المتحدة لفريقه السياسي، قال الحريري إن واشنطن دافعت عن لبنان أثناء العدوان الإسرائيلي عليه.
وقال النائب الحريري: "ماذا أعطت أميركا لحلفائها في لبنان، هل أعطت مالاً لقوى 14 آذار. ماذا أعطتنا هل أعطتنا أكثر من الدفاع عنا عندما شنت إسرائيل حربها علينا. غيرنا يأخذ مالا وسلاحا وتدريبات من دون مقابل، ولكن ماذا أخذنا نحن من الأميركيين كقوى 14 آذار المحكمة الدولية، وما زلنا نقتل. غيرنا يحصل على دعم من إيران وسوريا، وبوابات مفتوحة من مال طاهر وغير مال طاهر، واللبنانيون يقتلون، ومن المستفيد غير الإسرائيليين"
الحريري أكد ان هدف زيارته الى الولايات المتحدة هو المحكمة الدولية، نافياً ما وصفها بالإشاعات التي تقول بوجود اختلافات داخل فريق الرابع عشر من شباط، مشدداً على تمسكهم بالحوار بوصفه قرار لا خيار.
وقال النائب الحريري: "لقد قلنا إن الحوار هو قرارنا وليس مجرد خيار. الحوار يجب أن يكون مبنياً على رئيس جمهورية صنع في لبنان. نحن لن نساوم على لبنان ولا على دماء الشهداء الذين استشهدوا. لقد سقط هؤلاء الشهداء ليبقى لبنان موجوداً، ولم يستشهدوا لنأتي برئيس جديد على مثال الرئيس الحالي".
الحريري كرر حديثه عما وصفها بترسانة الأسلحة، غامزاً من قناة التيار الوطني الحر، كما سأل الحريري من يتهم إسرائيل بارتكاب الاغتيالات، لماذا لم تقوموا بعملية اسر رداً على ما فعلته برفيق الحريري.
وقال رئيس كتلة المستقبل النيابية: "الطرف الآخر لديه ترسانة من السلاح ولكن ماذا يستطيع ان يفعل بها، ان يخيفنا بها. كلا نحن لن نخاف ولا نخاف الا الله، من يتسلح اليوم مفلس. تصوروا ان هناك من يقول انه يمثل أغلبية اللبنانيين ويقوم بالتسلح. فإذا كان الامر كذلك لماذا يتسلح في النهاية نحن لبنانيون". "ألا تقول المعارضة إن إسرائيل قتلت رفيق الحريري، أريد أن أطرح عليك سؤالاً هل نخطف خمسة جنود من أجل الأسرى، ولا نرد على إسرائيل بسبب اغتيال رفيق الحريري".
وكان الحريري قد عقد سلسلة لقاءات في مبنى الأمم المتحدة شملت نائب الأمين العام للأمم المتحدة لين باسكو، ونائب ممثل فرنسا في المنظمة الدولية، مساعد الأمين العام لشؤون حفظ السلام، ومساعد الأمين العام للشؤون القانونية نيكولا ميشال. والى هذه اللقاءات استقبل الحريري في مقر إقامته ناظر القرار الدولي 1559 تيري رود لارسن.