المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعلن رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري انه


kojak
10-09-2007, 04:11 PM
أعلن رئيس المجلس النيابي اللبناني نبيه بري انه ما يزال يأمل ان مبادرته ستأخذ طريقها الى النجاح، مشيرا الى انه اتفق والنائب سعد الحريري «على مواصلة ما باشرناه بعد العودة الى بيروت».
كلام بري جاء في حوار مع عدد من وسائل الاعلام اللبنانية والعربية والاجنبية في جنيف، حيث قال انه متيقن من نجاح المبادرة، رغم كل ما يحكى ويشاع. ورغم الاجواء السلبية في اليومين الأخيرين، فإن اللبنانيين في الوقت الصعب يعودون الى لبنانيتهم الصافية مئة في المئة».
وقال إنه اتفق بعد الاتصال الذي تلقاه من النائب الحريري على أن يواصلا ما كانا قد باشراه بعد عودتهما الى بيروت، وان رئيس «تيار المستقبل» أبلغه «أن ما كنا قد تكلمنا معا حوله لا يزال هو هو، وأنا سائر في الطريق نفسه، أي طريق التوافق، وان الرئيس التوافقي هو الاقوى».
سئل: هل ستبدأون بطرح الاسماء بعد عودتكم الى بيروت في المرحلة المقبلة؟
أجاب: «بالنتيجة طبعا».
سئل: احياء الحديث عن القرار ,1559 كيف تنظرون اليه في ظل الاستحقاق الرئاسي؟
اجاب: «هذه أصبحت فزاعة سخيفة. عندما يحصل انتخاب رئيس جمهورية، بقية المواضيع تكون ضمن القرار .1701 هؤلاء يتفلسفون علينا في موضوع القرار .1559 يكفي ان نقرأ بتمعن القرار ,1701 لنرى أن مقدمة هذا القرار تشير الى القرار ,1559 وبالتالي اصبح مضمون هذا الموضوع المتعلق باستراتيجية المقاومة وبسلاح المقاومة في لبنان يأتي ضمن اطار القرار .1701 لا احد في لبنان، وانا اعلنت ذلك في بعلبك واعلنه الان مرة اخرى، لا احد ضد القرار .1701 فلماذا يجب ان نخلق مشكلة من الارقام؟ لماذا نحاول ان نجمع ارقاما الان؟ في رأيي أنه بعد التوافق على انتخاب رئيس الجمهورية يكون القرار 1559 قد استنفد غاياته».
سئل: هناك من يقول ان الرئيس بري يريد القيام بصفقة شيعية سنية مع «تيار المستقبل»؟
اجاب: «لست في هذا الوارد ولا يمكنني ان اكون في هذا الوارد. في لبنان لا يمكن إلا ان ينجح التوافق بين جميع الاطراف. ان اي ثنائية، لا يمكن ان تؤدي الا الى الخراب في لبنان. الامر الوحيد الذي ينجح هو التوافق، والرئيس الاقوى هو الرئيس التوافقي.
سئل: لكن هناك اغتيالات وانقساما سياسيا وثقافيا واخلاقيا على الطريق، وتتغذى هذه الانقسامات من اطماع خارجية ومن صراعات داخلية. هل يمكن لمبادرة نبيه بري ان تقف امام كل هذا؟
اجاب: «الحقيقة انني تقدمت بمبادرات عدة مع اطراف لبنانيين وعرب ودوليين عدة، وعندما لم يحالفنا الحظ أردت أن تكون هناك مبادرة لبنانية مئة في المئة. هذه المبادرة الاخيرة التي تقدمت بها خلال مهرجان بعلبك في ذكرى تغييب الامام الصدر هي مبادرة لبنانية مئة في المئة، ولقد حظيت حتى الآن برضى كل الناس من دون استثناء. وآخر احصاء في لبنان، حتى وفقا للطوائف، أثبت أنه لا يوجد طائفة واحدة أعطت هذه المبادرة اقل من خمسين او 55 في المئة، والبعض اعطاها تسعين في المئة و97 و,99 ولكن ليس هناك من طائفة صغيرة ام كبيرة اعطتها تحت الخمسين. كذلك اوروبا كلها ايدت المبادرة وكذلك الفاتيكان. اما بالنسبة للولايات المتحدة الاميركية فانني اشعر بأنها مع المبادرة وضد المبادرة وعلى الحياد».
سئل: ماذا يعني ذلك؟
اجاب: «يعني انني ما زلت قلقا من تشجيع أي طرف في لبنان ليحاول ان يستفيد من هذا الامر ومن التدخلات الدولية، فيخرج عن هذا الاطار التوافقي، لان لبنان عندئذ يحترق ويكون في خطر شديد. ما زلت آمل خيرا بان المبادرة ستأخذ طريقها الى النجاح ان شاء الله، وانا متيقن بالرغم من كل ما يحكى وما يشاع، وبالرغم من الاجواء السلبية التي وردتني خلال هذين اليومين عن بعض الاطراف الذين قالوا كلمة من هنا وكلمة من هناك، أن اللبنانيين في الوقت الصعب يعودون الى لبنانيتهم الصافية مئة في المئة».
سئل: يقولون ان نبيه بري هو الشخصية الاولى في العالم العربي؟
اجاب: «هل هذا مديح ام ماذا؟».
قيل له: «طبعا مديح».
أجاب: «لا أعتقد هذا الامر. انا مواطن لبناني ادعي، لا بل ازعم انني انتمي إلى لبنانيتي اولا وثانيا وثالثا، والى عروبتي احد عشر كوكبا وهذا شرف لي ان اكون مواطنا عربيا لا اكثر ولا اقل».
وكان الرئيس بري والوفد النيابي الذي يضم النائبين عبد اللطيف الزين وآغوب بقرادونيان قد شاركوا في افتتاح اعمال الدورة 117 للاتحاد البرلماني الدولي في مبنى الامم المتحدة في جنيف، برئاسة رئيس الاتحاد فرناندو كاسيني. وحضر الى جانب الوفد اللبناني سفيرا لبنان في سويسرا حسن رمال والامم المتحدة في جنيف نجلاء عساكر.
انه ما يزال يأمل ان مبادرته ستأخذ طريقها الى النجاح، مشيرا الى انه اتفق والنائب سعد الحريري «على مواصلة ما باشرناه بعد العودة الى بيروت».
كلام بري جاء في حوار مع عدد من وسائل الاعلام اللبنانية والعربية والاجنبية في جنيف، حيث قال انه متيقن من نجاح المبادرة، رغم كل ما يحكى ويشاع. ورغم الاجواء السلبية في اليومين الأخيرين، فإن اللبنانيين في الوقت الصعب يعودون الى لبنانيتهم الصافية مئة في المئة».
وقال إنه اتفق بعد الاتصال الذي تلقاه من النائب الحريري على أن يواصلا ما كانا قد باشراه بعد عودتهما الى بيروت، وان رئيس «تيار المستقبل» أبلغه «أن ما كنا قد تكلمنا معا حوله لا يزال هو هو، وأنا سائر في الطريق نفسه، أي طريق التوافق، وان الرئيس التوافقي هو الاقوى».
سئل: هل ستبدأون بطرح الاسماء بعد عودتكم الى بيروت في المرحلة المقبلة؟
أجاب: «بالنتيجة طبعا».
سئل: احياء الحديث عن القرار ,1559 كيف تنظرون اليه في ظل الاستحقاق الرئاسي؟
اجاب: «هذه أصبحت فزاعة سخيفة. عندما يحصل انتخاب رئيس جمهورية، بقية المواضيع تكون ضمن القرار .1701 هؤلاء يتفلسفون علينا في موضوع القرار .1559 يكفي ان نقرأ بتمعن القرار ,1701 لنرى أن مقدمة هذا القرار تشير الى القرار ,1559 وبالتالي اصبح مضمون هذا الموضوع المتعلق باستراتيجية المقاومة وبسلاح المقاومة في لبنان يأتي ضمن اطار القرار .1701 لا احد في لبنان، وانا اعلنت ذلك في بعلبك واعلنه الان مرة اخرى، لا احد ضد القرار .1701 فلماذا يجب ان نخلق مشكلة من الارقام؟ لماذا نحاول ان نجمع ارقاما الان؟ في رأيي أنه بعد التوافق على انتخاب رئيس الجمهورية يكون القرار 1559 قد استنفد غاياته».
سئل: هناك من يقول ان الرئيس بري يريد القيام بصفقة شيعية سنية مع «تيار المستقبل»؟
اجاب: «لست في هذا الوارد ولا يمكنني ان اكون في هذا الوارد. في لبنان لا يمكن إلا ان ينجح التوافق بين جميع الاطراف. ان اي ثنائية، لا يمكن ان تؤدي الا الى الخراب في لبنان. الامر الوحيد الذي ينجح هو التوافق، والرئيس الاقوى هو الرئيس التوافقي.
سئل: لكن هناك اغتيالات وانقساما سياسيا وثقافيا واخلاقيا على الطريق، وتتغذى هذه الانقسامات من اطماع خارجية ومن صراعات داخلية. هل يمكن لمبادرة نبيه بري ان تقف امام كل هذا؟
اجاب: «الحقيقة انني تقدمت بمبادرات عدة مع اطراف لبنانيين وعرب ودوليين عدة، وعندما لم يحالفنا الحظ أردت أن تكون هناك مبادرة لبنانية مئة في المئة. هذه المبادرة الاخيرة التي تقدمت بها خلال مهرجان بعلبك في ذكرى تغييب الامام الصدر هي مبادرة لبنانية مئة في المئة، ولقد حظيت حتى الآن برضى كل الناس من دون استثناء. وآخر احصاء في لبنان، حتى وفقا للطوائف، أثبت أنه لا يوجد طائفة واحدة أعطت هذه المبادرة اقل من خمسين او 55 في المئة، والبعض اعطاها تسعين في المئة و97 و,99 ولكن ليس هناك من طائفة صغيرة ام كبيرة اعطتها تحت الخمسين. كذلك اوروبا كلها ايدت المبادرة وكذلك الفاتيكان. اما بالنسبة للولايات المتحدة الاميركية فانني اشعر بأنها مع المبادرة وضد المبادرة وعلى الحياد».
سئل: ماذا يعني ذلك؟
اجاب: «يعني انني ما زلت قلقا من تشجيع أي طرف في لبنان ليحاول ان يستفيد من هذا الامر ومن التدخلات الدولية، فيخرج عن هذا الاطار التوافقي، لان لبنان عندئذ يحترق ويكون في خطر شديد. ما زلت آمل خيرا بان المبادرة ستأخذ طريقها الى النجاح ان شاء الله، وانا متيقن بالرغم من كل ما يحكى وما يشاع، وبالرغم من الاجواء السلبية التي وردتني خلال هذين اليومين عن بعض الاطراف الذين قالوا كلمة من هنا وكلمة من هناك، أن اللبنانيين في الوقت الصعب يعودون الى لبنانيتهم الصافية مئة في المئة».
سئل: يقولون ان نبيه بري هو الشخصية الاولى في العالم العربي؟
اجاب: «هل هذا مديح ام ماذا؟».
قيل له: «طبعا مديح».
أجاب: «لا أعتقد هذا الامر. انا مواطن لبناني ادعي، لا بل ازعم انني انتمي إلى لبنانيتي اولا وثانيا وثالثا، والى عروبتي احد عشر كوكبا وهذا شرف لي ان اكون مواطنا عربيا لا اكثر ولا اقل».
وكان الرئيس بري والوفد النيابي الذي يضم النائبين عبد اللطيف الزين وآغوب بقرادونيان قد شاركوا في افتتاح اعمال الدورة 117 للاتحاد البرلماني الدولي في مبنى الامم المتحدة في جنيف، برئاسة رئيس الاتحاد فرناندو كاسيني. وحضر الى جانب الوفد اللبناني سفيرا لبنان في سويسرا حسن رمال والامم المتحدة في جنيف نجلاء عساكر.