moujahed
10-09-2007, 03:31 PM
رحلة الشهيد من المؤسسة الى حركة المحرومين الى أفواج امل .
كان الإمام الصدر يعمل على تحويل الحرمان من حالة الى حركة فحشد الجماهير ..حدد المطالب ورفع الشعارات ..وصف العلة وحدد الداء ..وبدأ ببناء المستوعب السياسي للناس ..الاطار التنظيمي وكانت حركة المحرومين.<O:p></O:p>
وفي هذه اللحظة تصاعد العدوان الصهيوني محاولاً قطع الطريق على الحركة الجديدة الناهضة,عندئذِ بالتحديد أعلن الامام القائد قيام أفواج المقاومة اللبنانية- أمل-قكانت حركة بمستوى القضية والطموح والمستقبل.<O:p></O:p>
وبدأت الرحلة من مؤسسة البرج الشمالي إلى أطراف ابعد القرى الحدودية وصل مصطفى شمران بهدوئه وإصغائه .<O:p></O:p>
كان يجمع كل شاردة وواردة ,يحمل كاميرا يصور كل ما يراه , وأثار هذا الأمر حيرة , خصوصاًوأن القوى التي كانت تتحكم في مرحلة الدولة أو في مرحلة القوى السياسية حتى تاريخ رحيله , كانت تقحم نفسها في كل شيىء, بل وتثير أسئلة على الأسئلة , وتحاول أن تخلق في أذهان الناس صورة مشوهة. <O:p></O:p>
<O:p></O:p>
كان الشهيد شمران في هذا الوقت يعمل على إعطاء مضمون للمؤسسة على المستوى الاداري والمهني والجهاز التعليمي ,وكان يضيف الى هذا المجمع من الاسمنت الحيوية ويجعله تراثاً للمستقبل .<O:p></O:p>
وفي المؤسسة إحتشد الطلاب من كل قرية ودسكرة ومدينة ,جاؤوا يتزودون بالعلم ,وأكثر من العلم جاؤوا يبحثون عن المستقبل والامل ...<O:p></O:p>
وكانت امل.<O:p></O:p>
المؤسسة المهنية في جبل عامل تحولت الى ورشة كبيرة ,وكان عليها ان تفتح مصنعاً للمقاتلين ,بالاضافة الى المهنين من جميع الاختصاصات ,وكان عليها ان تكون مدرسة لإعداد الكادر في الوقت نفسه ,وكان لها مصطفى شمران .<O:p></O:p>
فبدأ يرتسم في أذهان الجميع بصورته الجهادية المتجلية ,وببعده العقائدي وبدأ الفلاحون في القرى يثبتون صورة نهائية للرجل في أذهانهم .. إنه مدير مؤسسة ورجل إدارة من الطراز الاول , وثبتت صورة مصطفى شمران في أذهان الكادر التأسيسي لحركة أمل :إنه منظم من الطراز الاول , يعرف هدفه ويبرمج طريق الوصول اليه .<O:p></O:p>
هادىء و يتجنب الصدام ويبحث عن الطريقة المثلى للوصول الى الهدف بأقل قدر من الخسائر .<O:p></O:p>
ما كان يلزم حركة أمل وهي في طورها الجنيني أن تخرج الى الضوء ,وأن لا يغتالها أحد قبل أن تولد .<O:p></O:p>
وكانت الولادة .<O:p></O:p>
احتاجت أمل الى أن تترعرع , وأن تكبر قبل أوانها , وأن يشتد ساعدها قبل ان تكتمل بصورة طبيعية , وبدأت تتعرض لهجوم من كل نوع .<O:p></O:p>
في بداية الحرب الاهلية إضطر المحرومين لأخذ جانب الدفاع عن النفس في النبعة والكرنتينا والشياح وحي الغوارنة .<O:p></O:p>
وفي هذا الوقت كان الإمام القائد حركة لا تهدأ, فهو لا يريد ان تنتقل الفتنة الى مناطق جديدة :" بعباءتي هذه سأحمي القاع ودير الأحمر "وكان الإمام الصدر لا يريد للمقاومة الفلسطينية ان تنخرط في النزاع اللبناني – اللبناني , حتى ولو كان يستهدفها :"إنخراطها يعني خسارة المسيحين ,ومزيد من التورط يعني خسارة نصف لبنان الباقي ".<O:p></O:p>
وفعلاً وقع المحظور ,ودفع الكثيرون من المتضررين المقاومة الفلسطينية للإصطدام بالمحرومين في أرضهم . وعمل الامام المغيب على تجنب الجنوب هذا الواقع المر .<O:p></O:p>
عقد اللقاءات ,وأجرى الاتصالات , وناشد ودعا واستطاع, ومعه الشهيد شمران والعديد من قيادة الحركة الذيب لا زالوا متمسكين بهذا الإطار التنظيمي الذين صنعه الإمام الصدر ,أن يمنع إمتداد الفتنة.<O:p></O:p>
وكان الشهيد شمران يتخذ من مؤسسة جبل عامل غرفة عمليات لإدارة الكثير من الشؤون المتعلقة بحركة المحرومين السياسية أو بذراعها المقاوم أفواج أمل ,وكان لا يخلط بين إدارته لمؤسسة مهنية تربوية وبين إدارته لعمله السياسي .
في الحلقة القادمة " الشهيد شمران و الثورة "
<O:p
كان الإمام الصدر يعمل على تحويل الحرمان من حالة الى حركة فحشد الجماهير ..حدد المطالب ورفع الشعارات ..وصف العلة وحدد الداء ..وبدأ ببناء المستوعب السياسي للناس ..الاطار التنظيمي وكانت حركة المحرومين.<O:p></O:p>
وفي هذه اللحظة تصاعد العدوان الصهيوني محاولاً قطع الطريق على الحركة الجديدة الناهضة,عندئذِ بالتحديد أعلن الامام القائد قيام أفواج المقاومة اللبنانية- أمل-قكانت حركة بمستوى القضية والطموح والمستقبل.<O:p></O:p>
وبدأت الرحلة من مؤسسة البرج الشمالي إلى أطراف ابعد القرى الحدودية وصل مصطفى شمران بهدوئه وإصغائه .<O:p></O:p>
كان يجمع كل شاردة وواردة ,يحمل كاميرا يصور كل ما يراه , وأثار هذا الأمر حيرة , خصوصاًوأن القوى التي كانت تتحكم في مرحلة الدولة أو في مرحلة القوى السياسية حتى تاريخ رحيله , كانت تقحم نفسها في كل شيىء, بل وتثير أسئلة على الأسئلة , وتحاول أن تخلق في أذهان الناس صورة مشوهة. <O:p></O:p>
<O:p></O:p>
كان الشهيد شمران في هذا الوقت يعمل على إعطاء مضمون للمؤسسة على المستوى الاداري والمهني والجهاز التعليمي ,وكان يضيف الى هذا المجمع من الاسمنت الحيوية ويجعله تراثاً للمستقبل .<O:p></O:p>
وفي المؤسسة إحتشد الطلاب من كل قرية ودسكرة ومدينة ,جاؤوا يتزودون بالعلم ,وأكثر من العلم جاؤوا يبحثون عن المستقبل والامل ...<O:p></O:p>
وكانت امل.<O:p></O:p>
المؤسسة المهنية في جبل عامل تحولت الى ورشة كبيرة ,وكان عليها ان تفتح مصنعاً للمقاتلين ,بالاضافة الى المهنين من جميع الاختصاصات ,وكان عليها ان تكون مدرسة لإعداد الكادر في الوقت نفسه ,وكان لها مصطفى شمران .<O:p></O:p>
فبدأ يرتسم في أذهان الجميع بصورته الجهادية المتجلية ,وببعده العقائدي وبدأ الفلاحون في القرى يثبتون صورة نهائية للرجل في أذهانهم .. إنه مدير مؤسسة ورجل إدارة من الطراز الاول , وثبتت صورة مصطفى شمران في أذهان الكادر التأسيسي لحركة أمل :إنه منظم من الطراز الاول , يعرف هدفه ويبرمج طريق الوصول اليه .<O:p></O:p>
هادىء و يتجنب الصدام ويبحث عن الطريقة المثلى للوصول الى الهدف بأقل قدر من الخسائر .<O:p></O:p>
ما كان يلزم حركة أمل وهي في طورها الجنيني أن تخرج الى الضوء ,وأن لا يغتالها أحد قبل أن تولد .<O:p></O:p>
وكانت الولادة .<O:p></O:p>
احتاجت أمل الى أن تترعرع , وأن تكبر قبل أوانها , وأن يشتد ساعدها قبل ان تكتمل بصورة طبيعية , وبدأت تتعرض لهجوم من كل نوع .<O:p></O:p>
في بداية الحرب الاهلية إضطر المحرومين لأخذ جانب الدفاع عن النفس في النبعة والكرنتينا والشياح وحي الغوارنة .<O:p></O:p>
وفي هذا الوقت كان الإمام القائد حركة لا تهدأ, فهو لا يريد ان تنتقل الفتنة الى مناطق جديدة :" بعباءتي هذه سأحمي القاع ودير الأحمر "وكان الإمام الصدر لا يريد للمقاومة الفلسطينية ان تنخرط في النزاع اللبناني – اللبناني , حتى ولو كان يستهدفها :"إنخراطها يعني خسارة المسيحين ,ومزيد من التورط يعني خسارة نصف لبنان الباقي ".<O:p></O:p>
وفعلاً وقع المحظور ,ودفع الكثيرون من المتضررين المقاومة الفلسطينية للإصطدام بالمحرومين في أرضهم . وعمل الامام المغيب على تجنب الجنوب هذا الواقع المر .<O:p></O:p>
عقد اللقاءات ,وأجرى الاتصالات , وناشد ودعا واستطاع, ومعه الشهيد شمران والعديد من قيادة الحركة الذيب لا زالوا متمسكين بهذا الإطار التنظيمي الذين صنعه الإمام الصدر ,أن يمنع إمتداد الفتنة.<O:p></O:p>
وكان الشهيد شمران يتخذ من مؤسسة جبل عامل غرفة عمليات لإدارة الكثير من الشؤون المتعلقة بحركة المحرومين السياسية أو بذراعها المقاوم أفواج أمل ,وكان لا يخلط بين إدارته لمؤسسة مهنية تربوية وبين إدارته لعمله السياسي .
في الحلقة القادمة " الشهيد شمران و الثورة "
<O:p