Ali elhaj
10-07-2007, 08:35 PM
رد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، على ما أسماها جوقة الردود التي انتقدت خطاب الأمين العام السيد حسن نصر الله حول حلول الأزمة السياسية اللبنانية. وخلال مشاركته في احتفال تأبيني للفقيد الحاج أبو سليم رشيد في قاعة المعهد الفني الإسلامي بحضور شخصيات سياسية وفعاليات، شدد الشيخ قاسم على أن التجربة والأدلة تشير إلى أن أميركا ليست صديقة للبنان وأن البعض في لبنان أصبح من المحافظين الجدد، لكن ليسوا كمقررين بل كمنفذين للرغبة الأميركية، وأن هؤلاء يراهنون على متغيرات إقليمية تسعى الولايات المتحدة من خلالها لفرض نفوذها على كل المنطقة. وقال الشيخ قاسم" للأسف سمعنا في اليومين الأخيرين جوقة رفض الحلول التي تتحدث بمنطق وتعليمات واحدة، وهنا في الوقت الذي أزعجتنا هذه الردود غير المنطقية أفرحتنا وأسرتنا، وهذا القاسم المشترك هي أنها ردود محضره مسبقا كتبت قبل الخطاب وحصلت عليها بعض الإضافات لمقتضيات الخطاب احدهم لم يختر جملة مفيدة واحدة، وصاغ من عنده جملا ورد عليها، فأنشئ خطابا جديدا، لا علاقة له بخطاب الأمين العام ورد عليه بالكامل وهو ينسبه الى الأمين العام، والثاني انتقد كل ما لم يرد في الخطاب فأستحضر عناوين لم ترد واعترض لأنها لم ترد في الخطاب، أما الثالث فهو كبس الشريط الذي اعتاد ان يقوله في كل مناسبة، بعض العبارات حفظناها عن ظهر قلب و هو يخطئ حتى عندما يلفظها أمام الكاميرا لكنه معذور، فلغته العربية تعاني من خلل وبالتالي هو يكرر نفس السيمفونية، فقط سمع أن خطابا في مكان ما قد قيل ولعله لم يستوعب مضمونه بالكامل، على كل حال لم يعد الاستحقاق بعيدا، ولم تعد الانتخابات بعيده، وبالتالي لنرى وسيكشف أمام الناس من مع الخيار اللبناني، ومن مع الخيار الأميركي نحن أمام خيارين في لبنان، لا ثالث لهم، إما خيار لبناني يؤدي إلى أنت نتفق وإما خيار أميركي يؤدي إلى المزيد من المشاكل والتعقيدات والأعمال التي تضر بلبنان".
من جهة ثانية، أكد الوزير المستقيل محمد فنيش أن المعارضة منذ بداية الأزمة تقدم المبادرة تلو المبادرة، وتتحمل تجاوزات الفريق الآخر، لأنها لا تريد أن يصل البلد إلى حال الانقسام، وخلال رعايته حفل الإفطار السنوي لملتقى الشباب الثقافي في صور، اعتبر فنيش انه لم يعد ممكنا الاستمرار بالأزمة ولا بتجاوز المخالفات الدستورية، مشددا ان طريق الحل للازمة الراهنة واضح فإما الخروج منها بإرادة وطنية جامعة وإما بتحمل الفريق الذي يصر على ارتكاب ومخالفة الدستور مسؤولياته.
النائب حسين الحاج حسن أكد انه ليس هناك أجدر من المقاومة للحفاظ على السيادة اللبنانية في الماضي والحاضر والمستقبل كلام الحاج حسن جاء خلال ندوة سياسية نظمها حزب الله بمناسبة يوم القدس العالمي في بعلبك، تحدث خلالها ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان الذي اعتبر أن هدف الاجتماع المقرر في واشنطن حول القضية الفلسطينية هو الحصول على تنازلات وتحديدا في موضوع القدس المحتلة.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله، حذر من العواقب الوخيمة التي سيؤول اليها لبنان خرابا وتقسيما، إذا ما استمر فريق السلطة في تبعيته للوصاية الأجنبية السافرة على لبنان، داعيا هذا الفريق إلى اتخاذ موقف وطني شجاع - ولو لمرة واحدة - ورفض التبعية للاجنبي. وخلال رعايته حفل إفطار سنوي للأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الإسلامية في صور، اعتبر حب الله أن الحل الطبيعي للخروج من الأزمة السياسية الراهنة هو التوافق في موضوع الاستحقاق الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية.
وزير الصحة المستقيل محمد جواد خليفة، أكد أن الرئيس بري مصمم على استكمال عملية إنقاذ البلد حتى اللحظة الأخيرة بالرغم من الكلام التصعيدي. وخلال اللقاء الرمضاني الذي دعت اليه دائرة الصيادلة في حركة أمل في صور، أشار خليفة إلى أن الأسلوب الهادئ والسلمي والوفاقي وحده يؤمن الاستقرار ويضمن مشروع الوحدة الوطنية.
من جهة ثانية، أكد الوزير المستقيل محمد فنيش أن المعارضة منذ بداية الأزمة تقدم المبادرة تلو المبادرة، وتتحمل تجاوزات الفريق الآخر، لأنها لا تريد أن يصل البلد إلى حال الانقسام، وخلال رعايته حفل الإفطار السنوي لملتقى الشباب الثقافي في صور، اعتبر فنيش انه لم يعد ممكنا الاستمرار بالأزمة ولا بتجاوز المخالفات الدستورية، مشددا ان طريق الحل للازمة الراهنة واضح فإما الخروج منها بإرادة وطنية جامعة وإما بتحمل الفريق الذي يصر على ارتكاب ومخالفة الدستور مسؤولياته.
النائب حسين الحاج حسن أكد انه ليس هناك أجدر من المقاومة للحفاظ على السيادة اللبنانية في الماضي والحاضر والمستقبل كلام الحاج حسن جاء خلال ندوة سياسية نظمها حزب الله بمناسبة يوم القدس العالمي في بعلبك، تحدث خلالها ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان الذي اعتبر أن هدف الاجتماع المقرر في واشنطن حول القضية الفلسطينية هو الحصول على تنازلات وتحديدا في موضوع القدس المحتلة.
عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن حب الله، حذر من العواقب الوخيمة التي سيؤول اليها لبنان خرابا وتقسيما، إذا ما استمر فريق السلطة في تبعيته للوصاية الأجنبية السافرة على لبنان، داعيا هذا الفريق إلى اتخاذ موقف وطني شجاع - ولو لمرة واحدة - ورفض التبعية للاجنبي. وخلال رعايته حفل إفطار سنوي للأنشطة النسائية في هيئة دعم المقاومة الإسلامية في صور، اعتبر حب الله أن الحل الطبيعي للخروج من الأزمة السياسية الراهنة هو التوافق في موضوع الاستحقاق الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية.
وزير الصحة المستقيل محمد جواد خليفة، أكد أن الرئيس بري مصمم على استكمال عملية إنقاذ البلد حتى اللحظة الأخيرة بالرغم من الكلام التصعيدي. وخلال اللقاء الرمضاني الذي دعت اليه دائرة الصيادلة في حركة أمل في صور، أشار خليفة إلى أن الأسلوب الهادئ والسلمي والوفاقي وحده يؤمن الاستقرار ويضمن مشروع الوحدة الوطنية.