شمران الصدر
12-05-2009, 10:12 PM
أطلق طلاب كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية – الفرع الأول، في الجامعة اللبنانية في الحدث، أمس، نفيراً احتجاجياً وتضامنياً، في الذكرى الثانية والستين لقرار تقسيم فلسطين.
كلمات المنظمات ألقاها باسمهم محمد علوية، واضعاً اصبعه على الجرح، وما أكثر الجروح. فلفت الى تواطؤ النظام الرسمي العربي، بالرغم من إنجازات المقاومة في تموز 2006، وإلى استمرارية هذا التواطؤ لمنع قيام أي قوة لمقاومة العدو، من خلال التقسيم. وأكد على الثوابت وأن الحق القومي في فلسطين لا يزول ولا يمكن التنازل عنه.
ثم ألقى حسن إبراهيم كلمة مجلس الفرع، مؤكداً أن «كلية الحقوق هي كلية المقاومة والمقاومين»، ومعلناً ثوابتها المتمثلة بالإيمان والتمسك بالقضية الفلسطينية التي لها الأولوية على جميع القضايا، وبحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة لاستعادة أراضيه. وأعلن أن «هذا العام الدراسي هو عام القدس» لتنفجر بعدها القاعة بتصفيق حاد.
أما كلمة منظمة الشباب التقدمي، فألقاها فراس حمدان، مشدداً على أن التقدميين ما زالوا على خطى المعلم كمال جنبلاط، الذي كان استشهاده في سبيل فلسطين، وهي التي كانت هدف التقدميين منذ البداية، حتى اليوم.
واعتذر الشيوعيون، على لسان محمد نصر الله، من فلسطين لاقتصار الاحتفال على الكلمات في حين «يخط أبطال فلسطين صفحات التاريخ بدماء زكية». وأكد أن التخاذل سمة القيادة الرسمية العربية، وأن الشعوب التي كانت تتسم بالثورة أصبحت مشغولة في صراعات كرة القدم. وأسف لأن النظام الرسمي العربي مستعد لبيع قضيته، وتحويل حق العودة من فلسطين إلى نهر البارد، مقابل مصالح شخصية، في حين ان الاتحاد الأوروبي يطاب بدولة فلسطينية على أراضي العام 1967. واختتم كلامه متوجهاً إلى الفلسطينيين: «احذروا وتعلموا من التجربة اللبنانية».
وألقى من بعده حسين حسين، باسم حزب البعث، كلمة أعاد فيها الطلاب إلى الدور النضالي لحزب البعث خاصة خلال عهد «القائد الخالد حافظ الأسد».
وخيّمت تعاليم «الزعيم» المؤسس أنطون سعادة على كلمة القوميين الاجتماعيين، لا سيما لضرورة محاربة «الجرثومة اليهودية والقضاء عليها لما تشكل من خطر على الأمة»، في حين أكد حزب الله، من خلال كلمة محمد قطايا، ضرورة استمرار الجهاد من أجل فلسطين والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.
واختتم الاحتفال بكلمة حركة أمل التي ألقاها علي بزي، مؤكداً أن الحركة إنما انطلقت من أجل اقتلاع الوجود الصهيوني، وأن القضية الفلسطينية قضية مركزية ومن أولويات الحركة.
انتهت الكلمات وبقيت القضية تنزف وبقي الشباب معلقاً بين واقع هذا الزمن الرديء وبين الحلم بالحرية والتحرير.
كلمات المنظمات ألقاها باسمهم محمد علوية، واضعاً اصبعه على الجرح، وما أكثر الجروح. فلفت الى تواطؤ النظام الرسمي العربي، بالرغم من إنجازات المقاومة في تموز 2006، وإلى استمرارية هذا التواطؤ لمنع قيام أي قوة لمقاومة العدو، من خلال التقسيم. وأكد على الثوابت وأن الحق القومي في فلسطين لا يزول ولا يمكن التنازل عنه.
ثم ألقى حسن إبراهيم كلمة مجلس الفرع، مؤكداً أن «كلية الحقوق هي كلية المقاومة والمقاومين»، ومعلناً ثوابتها المتمثلة بالإيمان والتمسك بالقضية الفلسطينية التي لها الأولوية على جميع القضايا، وبحق الشعب الفلسطيني بالمقاومة لاستعادة أراضيه. وأعلن أن «هذا العام الدراسي هو عام القدس» لتنفجر بعدها القاعة بتصفيق حاد.
أما كلمة منظمة الشباب التقدمي، فألقاها فراس حمدان، مشدداً على أن التقدميين ما زالوا على خطى المعلم كمال جنبلاط، الذي كان استشهاده في سبيل فلسطين، وهي التي كانت هدف التقدميين منذ البداية، حتى اليوم.
واعتذر الشيوعيون، على لسان محمد نصر الله، من فلسطين لاقتصار الاحتفال على الكلمات في حين «يخط أبطال فلسطين صفحات التاريخ بدماء زكية». وأكد أن التخاذل سمة القيادة الرسمية العربية، وأن الشعوب التي كانت تتسم بالثورة أصبحت مشغولة في صراعات كرة القدم. وأسف لأن النظام الرسمي العربي مستعد لبيع قضيته، وتحويل حق العودة من فلسطين إلى نهر البارد، مقابل مصالح شخصية، في حين ان الاتحاد الأوروبي يطاب بدولة فلسطينية على أراضي العام 1967. واختتم كلامه متوجهاً إلى الفلسطينيين: «احذروا وتعلموا من التجربة اللبنانية».
وألقى من بعده حسين حسين، باسم حزب البعث، كلمة أعاد فيها الطلاب إلى الدور النضالي لحزب البعث خاصة خلال عهد «القائد الخالد حافظ الأسد».
وخيّمت تعاليم «الزعيم» المؤسس أنطون سعادة على كلمة القوميين الاجتماعيين، لا سيما لضرورة محاربة «الجرثومة اليهودية والقضاء عليها لما تشكل من خطر على الأمة»، في حين أكد حزب الله، من خلال كلمة محمد قطايا، ضرورة استمرار الجهاد من أجل فلسطين والتمسك بحقوق الشعب الفلسطيني.
واختتم الاحتفال بكلمة حركة أمل التي ألقاها علي بزي، مؤكداً أن الحركة إنما انطلقت من أجل اقتلاع الوجود الصهيوني، وأن القضية الفلسطينية قضية مركزية ومن أولويات الحركة.
انتهت الكلمات وبقيت القضية تنزف وبقي الشباب معلقاً بين واقع هذا الزمن الرديء وبين الحلم بالحرية والتحرير.