المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل جربت لذت ترك المعاصي وألذنوب.....


الاخ مرشد
11-05-2009, 11:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ألطيبين ألطاهرين
هل جربت لذت ترك المعاصي والذنوب؟؟؟

كثير منا للأسف ذاق لذة المعصية في غفلة أصابت قلبه و كثير منا قد من الله عليه بإستشعار لذة الطاعة و الانس بالله و لكن هل جربت هذة اللذة ؟؟

لذة ترك المعاصي : كلنا نعلم ان عصرنا هذا مليء بالفتن بل اكاد أجزم ان كل دقيقة تمر علينا بها من الفتن ما يختبر بها الله عبده المؤمن فإذا عرضت عليك المعصية و الفتن فأستشعر هذة اللذة لذة ترك المعاصي و كأن لسان حالك يصرخ و يقول يا ربي انت تعلم أن لهذة المعصية لذة عاجلة و لكني تركتها لك وحدك ، فلا أحد يراني إلا أنت ، و لا يطلع علي أحد إلا أنت يارب طهر قلب ، أفتح لي أبواب رحمتك ، اغفر لي، ليس لي الا انت ، لقد أتعبتني ذنوبي ، لقد أبعدتني عنك ذنوبي سئمت البعد عنك ، أريد القرب منك ، اريدك انت وحدك ، لا أريد إلا رضاك فوالله الذي لا اله الا هو سيقذف الله في قلبك نور و طمأنينة و لذة لا تعادلها لذة اخري كنت تفكر في الحصول عليه بالمعصية كيف اصل اليها ؟



. تذكر :

إن النفس لأمارة بالسوء فإن عصتك في الطاعة فاعصها أنت عن المعصية !! ، ولا شيء أولى بأن تمسكه من نفسك ولا شيء أولى بأن تقيّده من لسانك وعينك، فهما بحاجة الي لجام شديد لكي تسيطر عليهما



. تذكر :

أتعصى الله وترجو رحمته أفتعصي اللهَ وترجُ جنتَه، وتذكرَ أنك إلى اللهِ قادم ... فكما تدين تدان والجزاء من جنس العمل، ولا يظلمُ ربك أحدا




. تذكر :

كم من شهوة ساعة أورثت ذلا طويلا، وكم من ذنب حرم قيام الليل سنين، وكم من نظرة حرمت صاحبها نور البصيرة، ويكفي هنا قول وهيب ابن الورد حين سئل: ايجد لذة الطاعة من يعصي؟ قال: لا.. ولا من هم. فأعظم عقوبات المعاصي حرمان لذة الطاعات وإن غفل عنها المرء لقلة بصيرته وضعف إيمانه أو لفساد قلبه.. قال ابن الجوزي : "قال بعض أحبار بني إسرائيل : يا رب كم أعصيك ولا تعاقبني ؟ فقيل له : كم أعاقبك وأنت لا تدري، أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟



. تذكر :

مراقبة الله إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ، فإن لم ترجع فذكرها بالرجال ، فإن لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم الناس ، فإن لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة قد انقلبت إلى حيوان
عن ألامام الصادق(ع)أنه قال:شيعتنا كونو زينا" لنا ولا تكونو شينا" علينا.
وعنه(ع):شيعتنا من يعمل عملنا.
وأحب الناس عند الامام علي(ع) من يحاسب نفسه كل ساعة وكل يوم.


. وأخيرا: اغبين، ووسيلة الطالبين، الشعليك بالدعاء فهو سبيل الرفيع الذي لا يرد، والسهم الذي لا يطيش.. فمتى فتح لك منه باب فقد أراد الله بك خيرا كثيرا.. فارفع يديك لمولاك واضرع إلى ربك بقلب خاشع وطرف دامع وجبهة ساجدة، مع قصد وتوجه وتحرق وتشوق وتعلق بالذي لا يخيب مؤمله ولا يرد سائله أن يمن عليك بلذة العبادات ويملأ بها قلبك ونفسك وروحك فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه.. وفي المسند: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وأله وسلم وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين".
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته...........

أبو زينب
11-05-2009, 02:27 PM
الذنوب و المعاصي و آثارهما من خلال نظرة موضوعية على اسلوب الاسلام في معالجته لإنحراف المجتمع نجده يستعمل منهج الاطباء في معالجة المرض . و للأطباء منهجان في معالجة المرض . أحدهما ايجابي و الآخر سلبي : فيقولون للمريض في المنهج الايجابي : احتقن بهذه الابرة ، استعمل هذا الدواء ، اشرب من هذا الشراب . . أما في الجانب السلبي ، فيقولون للمريض : لا تأكل العنب ، لا تشرب الخل لا تستعمل الاأكلات الدسمة ، و هكذا . . و المنهج الديني يطابق المنهج الطبي تماما ، فيقول للمسلم أقم الصلاة ، أدِّ الزكاة ، ليكن كسبك حلالا . . و يقول له من جهة أخرى لا تكذب لا تسرق لا تغتب لا ترتكب معصية و لا ذنب فالجانب الايجانبي في الدين يسمى الواجبات و أما السلبي فهو المحرمات و الإنسان السعيد هو الذي يطبق التعاليم الايجابية . فكما لابد من الاتيان بالواجب لابد من ترك المحرمات و النظرة الثاقبة للأمور ترينا ان أثر الجانب السلبي في العلاج أقوى من الجانب الايجابي و لهذا ركز الاسلام على ترك المعاصي و الذنوب لأن كفة الابتعاد عن الذنوب ( الجانب السلبي ) ترجح في ميزان السعادة البشرية على كفة الاتيان بالواجبات ( الجانب الايجابي ) كما في الحديث عن الامام علي (ع) ( اجتناب السّيئات أولى من إكتساب الحسنات ) أسباب انهيار المجتمع إن أغلب المآسي التي تصيب الفرد أو المجتمع ناشئة عن التلوث بالذنب او المعصية و الأمم التي انهارت انهيارا تاماً و لم يبقى منها في التاريخ إلا اسمها كان السبب في ذلك عدم المبالاة بالذب و المعصية و هذا ما يؤكد عليه القرآن ( كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم ) ما هو الذنب ؟ الذنب عبارة عن مخالفة القوانين الإلهية ، و اتباع الاهواء و الرغبات التي تلح عليها النفس من دون رادع أو مانع و في الشريعة الاسلامية هو ارتكاب فعل منهي عنه أو ترك فعل مأمور به . التكفير في الذنب الإنسان الواقعي هو الذي لا يكتفي بترك الذنب فحسب ، بل لا يفسح مجالا في ذهنه و فكره للتفكير في الذنب . و لا يدع الفكرة المظلمة تمر في خاطره فإن التفكير في الذنب حتى و لو لم يصل الى التطبيق يوجد ظلمة روحية في القلب و يمحو الصفاء الروحي من الانسان عن امير المؤمنين ( صيام القلب عن الفكرة في الاثام أفضل من صيام البطن عن الطعام ) الآثار الدنيوية للذنوب تورث الفقر . .عن الامام الصادق (ع) : إن الذنب يحرم العبد الرزق المرض و المصيبة . . عن الامام الصادق (ع) : أما إنه ليس من عرق يضرب و لا نكبة و لا صداع و لا مرض إلا بذنب خسارة عناية الله . .عن الرسول (ص) : قال عز و جل ( أيما عبد أطاعني لم أكله إلى غيري و أيما عبد عصاني وكلته الى نفسه ثم لم أبالي في أي واد هلك ) عدم استجابة الدعاء . .عن الإمام الباقر (ع) : إن العبد يسأل الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو الى وقت بطيء فيذنب العبد ذنبا فيقول الله تبارك و تعالى للملك : لا تقض حاجته و احرمه اياها فإنه تعرض لسخطي و استوجب الحرمان مني عدم التوفيق للعبادة خصوصا صلاة الليل . . عن الامام الصادق (ع) : إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم صلاة الليل و إن العمل السيء أسرع في صاحبه من السكين في اللحم . نسيان العلم . . عن الرسول (ص) : اتقوا الذنوب فإنها ممحقات للخير ، إن العبد ليذنب الذنب فينسى به العلم الذي كان قد علمه و إن العبد ليذنب الذنب فيمنع به من قيام الليل و إن العبد ليذنب الذنب فيجرم به الرزق و قد كان هينا له . موت القلب . . عن الرسول (ص) : أربع يمتن القلب الذنب على الذنب ( و من آثارها جفاف الدموع ) ما جفت الدموع الا لقسوة القلوب و ما قست القلوب الا لكثرة الذنوب

مشكور أخي العزيز مرشد , في ميزان أعمالك ان شاء الله

شمران الصدر
11-05-2009, 09:56 PM
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ


مشكور أخ مرشد

شمران الصدر
11-05-2009, 11:07 PM
رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ


مشكور أخ مرشد