الاخ مرشد
11-04-2009, 09:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحاسد هو الذي يتمنى زوال النعمة عن صاحبها وإن لم يردها لنفسه.والحسد مذموم ويصل بالانسان إلى الحقد والبغض والكره.والحسد من الامراض العظيمة للفلوب ولا يداوى أمراض القلب إلا بالعلم والعمل وذلك بأن تعلم حقيقة الحسد وضرره على الانسان في الدنيا والاخرة ,وإن المحسود لا ضرر عليه بل يستفيد من ذلك بأن يحصل على الثواب,ويجب أن يعرف الحاسد أن ما عنده وعند غيره هو من عند الله وقدره.وأن الحسد لا يورث إلا التآلم والعذاب والهم والغم بلا مقابل وبلا فائدة.
قال تعالى: (أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله).(النساء 54).
(ومن شر حاسد إذا حسد).(الفلق 5).
وعن رسول الله (ص): قال الله عز وجل لموسى بن عمران:يا بن عمران لا تحسد الناس على ما اتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك, ولا تتبعه نفسك, فإن الحاسد ساخط لنعمتي, صاد لقسمي بين عبادي...( البحار ج 73).
وعن رسول الله (ص): ألا لا تعادوا نعم الله قيل يا رسول الله ومن الذي يعادي نعم الله؟ قال(ص): الذين يحسدون...(البحار ج1).
عن الامام علي(ع): الحسود غضبان على القدر. ( غرر ألحكم).
عن ألامام علي (ع): الحسد شر ألامراض.(غرر الحكم). من صفات الحاسد:
1-عن ألامام علي(ع): الحاسد يفرح بالشر ويغتنم بالسرور.
2-عن ألامام علي(ع): الحاسد يظهر وده في أقواله, ويخفي بغضه العدو.(غرر الحكم).
3-قال لقمان لإبنه: للحاسد ثلاث علامات إذا غاب, ويتملق إذا شهد ويشمت بالمصيبة.
من نتائج الحسد:
1-عذاب وحسرة وتألم للإنسان نفسه:
فعن الإمام علي(ع): الحسد أحد العذابين.
وعنه(ع): الحسود كثير الحسرات متضاعف السيئات.
2-مرض الجسد:
عن الإمام علي(ع): الحسد عيب فاضح, وشجي فادح, لا يشفى صاحبه إلا بلوغ أمله فيمن يحسده.
3-شقاء في الدنيا وألاخرة:
عن الامام علي(ع): الحسود لا يسود.
وعن الامام الصادق(ع): ليس للبخيل راحة ولا لحسود لذة.(البحار ج 73).
الحاسد هو الذي يتمنى زوال النعمة عن صاحبها وإن لم يردها لنفسه.والحسد مذموم ويصل بالانسان إلى الحقد والبغض والكره.والحسد من الامراض العظيمة للفلوب ولا يداوى أمراض القلب إلا بالعلم والعمل وذلك بأن تعلم حقيقة الحسد وضرره على الانسان في الدنيا والاخرة ,وإن المحسود لا ضرر عليه بل يستفيد من ذلك بأن يحصل على الثواب,ويجب أن يعرف الحاسد أن ما عنده وعند غيره هو من عند الله وقدره.وأن الحسد لا يورث إلا التآلم والعذاب والهم والغم بلا مقابل وبلا فائدة.
قال تعالى: (أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله).(النساء 54).
(ومن شر حاسد إذا حسد).(الفلق 5).
وعن رسول الله (ص): قال الله عز وجل لموسى بن عمران:يا بن عمران لا تحسد الناس على ما اتيتهم من فضلي ولا تمدن عينيك إلى ذلك, ولا تتبعه نفسك, فإن الحاسد ساخط لنعمتي, صاد لقسمي بين عبادي...( البحار ج 73).
وعن رسول الله (ص): ألا لا تعادوا نعم الله قيل يا رسول الله ومن الذي يعادي نعم الله؟ قال(ص): الذين يحسدون...(البحار ج1).
عن الامام علي(ع): الحسود غضبان على القدر. ( غرر ألحكم).
عن ألامام علي (ع): الحسد شر ألامراض.(غرر الحكم). من صفات الحاسد:
1-عن ألامام علي(ع): الحاسد يفرح بالشر ويغتنم بالسرور.
2-عن ألامام علي(ع): الحاسد يظهر وده في أقواله, ويخفي بغضه العدو.(غرر الحكم).
3-قال لقمان لإبنه: للحاسد ثلاث علامات إذا غاب, ويتملق إذا شهد ويشمت بالمصيبة.
من نتائج الحسد:
1-عذاب وحسرة وتألم للإنسان نفسه:
فعن الإمام علي(ع): الحسد أحد العذابين.
وعنه(ع): الحسود كثير الحسرات متضاعف السيئات.
2-مرض الجسد:
عن الإمام علي(ع): الحسد عيب فاضح, وشجي فادح, لا يشفى صاحبه إلا بلوغ أمله فيمن يحسده.
3-شقاء في الدنيا وألاخرة:
عن الامام علي(ع): الحسود لا يسود.
وعن الامام الصادق(ع): ليس للبخيل راحة ولا لحسود لذة.(البحار ج 73).