abo zahraa
10-28-2009, 10:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على محمد وآل محمد
سورة الفاتحة هي السر الذي يجمع خلاصة القران الكريم ترى ما السر الذي تميزت به فاتحة الكتاب وفضلت بذلك دون غيرها من السور؟
تتجلى أهمية سورة الفاتحة من خلال عدة جوانب وأبعاد حيث أنها من السور القرأنية التي قيل بتكرر نزولها مرتين مرة في مكة وأخرى في المدينة كما أنها السورة التي فيها عرض لكل محتويات القران جانب يختص بالتوحيد وصفات الله وجانب آخر بالمعاد ويوم القيامة وقسم منها يتحدث عن الهداية والضلال بأعتبارهما علامة التميز بين المؤمن والكافر وبعبارة أخرى تتضمن هذه السورة مراحل الأيمان الثلاث الأعتقاد بالقلب والأقرارباللسان والعمل بالأركان ويكفي أنها السورة التي يقراها الأنسان كل يوم وليلة في صلاته التي تمثل الرابط الأساسي بينه وبين ربه خمس مرات وهي أم الكتاب ومن المعلوم أن لفظ الأم يعني الأساس .
ومنها ما جاء في تفسير العياشي مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجابر بن عبد الله: ياجابر ألا أعلمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه؟ قال جابر بلى بأبي أنت وأمي يارسول الله علمنيها , قال فعلمه الحمد أم الكتاب , قال له ياجابر ألا أخبرك عنها قال بلى بأبي أنت وأمي , فأخبرني قال : هي شفاء من كل داء ألا الموت
فلا عجب أن يكون فيها شفاء القلوب .. وشفاء الأبدان .
فدواء الرياء (إياك نعبد )
ودواء الكبر (إياك نستعين )
ودواء الظلال والجهل ( اهدنا الصراط المستقيم )
ومن الواضح ماتضمنه الحديث من بيان فضيلة سورة الفاتحة حيث أشير إلى أمرين هما :
أولهما : انها أفضل سورة نزلت في القران الكريم من الباري إلى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
ثانيهما : انها شفاء من كل داء ماعدا الموت .
ومن النصوص التي تشير إلى ثواب قراءة هذه السورة ماجاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله بعدد كل آية أنزلت من السماء , فيجزى بها ثوابها .
روي الحافظ الكبير عبيد الله بن أحمد في كتابة (شواهد التنزيل , لقواعد التفصيل في الآيات والرويات النازله في أهل البيت عليهم السلام ):
قال : أخبرنا الحاكم أبو محمد عبد الله عن ابي بريدة في قولة تعالى ( اهدنا الصراط المستقيم )
قال : صراط محمد وآل محمد .
ثبتنا الله وأياكم على ولاية أهل البيت عليهم السلام وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
منقول
سورة الفاتحة هي السر الذي يجمع خلاصة القران الكريم ترى ما السر الذي تميزت به فاتحة الكتاب وفضلت بذلك دون غيرها من السور؟
تتجلى أهمية سورة الفاتحة من خلال عدة جوانب وأبعاد حيث أنها من السور القرأنية التي قيل بتكرر نزولها مرتين مرة في مكة وأخرى في المدينة كما أنها السورة التي فيها عرض لكل محتويات القران جانب يختص بالتوحيد وصفات الله وجانب آخر بالمعاد ويوم القيامة وقسم منها يتحدث عن الهداية والضلال بأعتبارهما علامة التميز بين المؤمن والكافر وبعبارة أخرى تتضمن هذه السورة مراحل الأيمان الثلاث الأعتقاد بالقلب والأقرارباللسان والعمل بالأركان ويكفي أنها السورة التي يقراها الأنسان كل يوم وليلة في صلاته التي تمثل الرابط الأساسي بينه وبين ربه خمس مرات وهي أم الكتاب ومن المعلوم أن لفظ الأم يعني الأساس .
ومنها ما جاء في تفسير العياشي مرفوعا عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لجابر بن عبد الله: ياجابر ألا أعلمك أفضل سورة أنزلها الله في كتابه؟ قال جابر بلى بأبي أنت وأمي يارسول الله علمنيها , قال فعلمه الحمد أم الكتاب , قال له ياجابر ألا أخبرك عنها قال بلى بأبي أنت وأمي , فأخبرني قال : هي شفاء من كل داء ألا الموت
فلا عجب أن يكون فيها شفاء القلوب .. وشفاء الأبدان .
فدواء الرياء (إياك نعبد )
ودواء الكبر (إياك نستعين )
ودواء الظلال والجهل ( اهدنا الصراط المستقيم )
ومن الواضح ماتضمنه الحديث من بيان فضيلة سورة الفاتحة حيث أشير إلى أمرين هما :
أولهما : انها أفضل سورة نزلت في القران الكريم من الباري إلى رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم .
ثانيهما : انها شفاء من كل داء ماعدا الموت .
ومن النصوص التي تشير إلى ثواب قراءة هذه السورة ماجاء عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: من قرأ فاتحة الكتاب أعطاه الله بعدد كل آية أنزلت من السماء , فيجزى بها ثوابها .
روي الحافظ الكبير عبيد الله بن أحمد في كتابة (شواهد التنزيل , لقواعد التفصيل في الآيات والرويات النازله في أهل البيت عليهم السلام ):
قال : أخبرنا الحاكم أبو محمد عبد الله عن ابي بريدة في قولة تعالى ( اهدنا الصراط المستقيم )
قال : صراط محمد وآل محمد .
ثبتنا الله وأياكم على ولاية أهل البيت عليهم السلام وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
منقول