Maryam
10-26-2009, 03:35 PM
بالاضافة إلى المميزات و الخصائص السنية لمرحلة الكشافة / المرشدات و التي تتعلق بالجوانب الجسمية و الحركية و العقلية و الاجتماعية و الروحية و الأهداف التربوية لها و المتعلقة بتنمية القدرات و المهارات و اكتشاف الميول و الهوايات الشخصية و تقوية العلاقات الثقافية و الاجتماعية و تنمية الولاء للوطن و اكتساب القيم الدينية فإنه و من خلال ما سبق من هذه الخصائص المميزة للنمو في هذه المرحلة فإن تدريب الفتية في مرحلة الكشافة يعتمد على تلك الخصائص باستخدام الوسائل الملائمة و الأنشطة المناسبة و التي نذكر بعضها :
أولا" : القائد و القدوة :
ينظرالفتى في هذه المرحلة الى القائد كمثل أعلى يتمثل به و يحاكيه في تصرفاته و يتأثر فيه دون أن يشعر ، فهو يستجيب للقيادات عن رغبة ، و يثق ثقة تامة في كل ما يقومون به و بكل ما يوجهونه إليه من تعليم و ارشاد و يخلص لهم إخلاصا" تاما" باعتبار قائد الفرقة و مساعديه هم النموذج لما ينبغي أن يكون ، و هذا بالطبع يضع على عاتق القادة مسؤولية كبيرة ليكونوا قدوة حقيقية و نموذجا" متجسدا" متحركا" للشخصية السوية الثالية .
ثانيا" : نظام الطلائع :
كما هو معروف كون نظام الطلائع أحد عناصر الطريقة الكشفية الذي يؤكد على مشاركة الجميع في المسؤولية و اتخاذ القرار و تنفيذ الأعمال و طريقة للتدريب على الممارسة الديمقراطية و الحياة الجماعية و التعاون مع الآخرين بالاضافة الى ذلك ينبغي استخدام نظام الطلائع في التدريب على كافة المهارات الأساسية الموجودة بمنهج المرحلة على قاعدة القائد يدرب العرفاء و العرفاء يدربون الأفراد
ثالثا":اجتماعات الفرقة و الطليعة :
يقضي الكشافة قرابة المائة ساعة سنويا" في اجتمتعات الفرقة و الطليعة الأسبوعية بمعدل ساعتين أسبوعيا" ، لذا فمن المهم الاستفادة من هذه الاجتماعات في تدريب الكشافين . فاستمرار الفتية في الحركة الكشفية مقترن بتلبية رغبتهم في الانضمام لجماعة محترمة لهل من القواعد و النظم ما يمكنها من الاستمرار ، لذا فإن الاجتماعات للفرقة ينبغي أن تحظى باهتمام كبير من قائد الفرقة و مساعديه على مستوى إعداد البرنامج و الأدوات و طريقة التنفيذ و المتابعة و التقييم .
رابعا" : الألعاب:
إن الألعاب في مرحلة الحركة الكشفية ليس الهدف منها تحقيق المتعة و المرح فحسب و لكنها ترمي إلى تحقيق ما هو أسمى من ذلك ، إنها تهدف إلى تعليم و تدريب الفتية بطريقة غير مباشرة بعيدة عن الأسلوب النمطي الروتيني ، فالألعاب أسلوب شيّق محبب إلى النفس يقوم من خلاله الكشاف بأداء العديد من الأعمال و اكتساب العديد من المهارات و الخبرات بكل سعادة دون أن يشعر بالملل او التعب .
خامسا" : الأنشطة الخلوية :
إن حياة الخلاء هي الحياة في الهواء الطلق مع الطبية حيث التلال و الاشجار و الوديان و ما خلق الله من الحيوانات و طيور و بحار و أنهار و الحياة في المخيمات الكشفية لها متعتها و رونقها الخاص في نفوس الكشافين كما أن لها آثار تربوية عديدة ، و الأنشطة الخلوية المتنوعة فضلا" عما تحققه للفتية فإنها تعد فرصة كبيرة مواتية لتدريب الفتية على العديد من المهارات التي يحتويها منهج المرحلة .
سادسا" : شارات الهواية:
تهدف شارات الهواية إلى المعاونة على كشف القدرات المتميزة في الفتى ، كما أن مهمتها توجيه الفتى التوجيه السليم في حياته حيث يستطيع أن ينتفع من وقته و قدراته ، فالهوايات في الحركة الكشفية تهيىء للفتى الفرصة للتعبير عن ميوله و استعداداته و تنميتها و تطويرها و اكتساب مهارات جديدة في مجال هواياته فضلا" عن اسهامها في النمو الصحي و العقلي و الوجداني و الإجتماعي السليم للفتية . فالقائد الناجح هو الذي يستخدم شارات الهوايات الاستخدام الصحيح و يعمل على تشجيع الفتية للاقبال على تنفيذ متطلباتها و الحصول عليها.
سابعا" : التعلم بالممارسة:
الجدير بالذكر في هذا المجال أن نؤكد على أهمية اتباع الطريقة الكشفية في تدريب الكشافين ، حيث يمثل مبدأ التعلم بالممارسة أحد عناصر هذه الطريقة ، فبدونه لا يكون التدريب كشفيا" و لا يؤدي أثره الناجح في إكشاب المهارة الحقيقية التي يمكن الاستفادة منها و تطبيقها فالممارسة العملية للمهارة و التطبيق العملي للسلوك هما المعيار الأكيد الذي تعتمد عليه الحركة الكشفية في تدريب أعضائها ، و الكشافون في هذه المرحلة يحبون الحركة و الأنشطة العملية أكثر من المعلومات النظرية.
و الحمد لله ربّ العالمين .
أولا" : القائد و القدوة :
ينظرالفتى في هذه المرحلة الى القائد كمثل أعلى يتمثل به و يحاكيه في تصرفاته و يتأثر فيه دون أن يشعر ، فهو يستجيب للقيادات عن رغبة ، و يثق ثقة تامة في كل ما يقومون به و بكل ما يوجهونه إليه من تعليم و ارشاد و يخلص لهم إخلاصا" تاما" باعتبار قائد الفرقة و مساعديه هم النموذج لما ينبغي أن يكون ، و هذا بالطبع يضع على عاتق القادة مسؤولية كبيرة ليكونوا قدوة حقيقية و نموذجا" متجسدا" متحركا" للشخصية السوية الثالية .
ثانيا" : نظام الطلائع :
كما هو معروف كون نظام الطلائع أحد عناصر الطريقة الكشفية الذي يؤكد على مشاركة الجميع في المسؤولية و اتخاذ القرار و تنفيذ الأعمال و طريقة للتدريب على الممارسة الديمقراطية و الحياة الجماعية و التعاون مع الآخرين بالاضافة الى ذلك ينبغي استخدام نظام الطلائع في التدريب على كافة المهارات الأساسية الموجودة بمنهج المرحلة على قاعدة القائد يدرب العرفاء و العرفاء يدربون الأفراد
ثالثا":اجتماعات الفرقة و الطليعة :
يقضي الكشافة قرابة المائة ساعة سنويا" في اجتمتعات الفرقة و الطليعة الأسبوعية بمعدل ساعتين أسبوعيا" ، لذا فمن المهم الاستفادة من هذه الاجتماعات في تدريب الكشافين . فاستمرار الفتية في الحركة الكشفية مقترن بتلبية رغبتهم في الانضمام لجماعة محترمة لهل من القواعد و النظم ما يمكنها من الاستمرار ، لذا فإن الاجتماعات للفرقة ينبغي أن تحظى باهتمام كبير من قائد الفرقة و مساعديه على مستوى إعداد البرنامج و الأدوات و طريقة التنفيذ و المتابعة و التقييم .
رابعا" : الألعاب:
إن الألعاب في مرحلة الحركة الكشفية ليس الهدف منها تحقيق المتعة و المرح فحسب و لكنها ترمي إلى تحقيق ما هو أسمى من ذلك ، إنها تهدف إلى تعليم و تدريب الفتية بطريقة غير مباشرة بعيدة عن الأسلوب النمطي الروتيني ، فالألعاب أسلوب شيّق محبب إلى النفس يقوم من خلاله الكشاف بأداء العديد من الأعمال و اكتساب العديد من المهارات و الخبرات بكل سعادة دون أن يشعر بالملل او التعب .
خامسا" : الأنشطة الخلوية :
إن حياة الخلاء هي الحياة في الهواء الطلق مع الطبية حيث التلال و الاشجار و الوديان و ما خلق الله من الحيوانات و طيور و بحار و أنهار و الحياة في المخيمات الكشفية لها متعتها و رونقها الخاص في نفوس الكشافين كما أن لها آثار تربوية عديدة ، و الأنشطة الخلوية المتنوعة فضلا" عما تحققه للفتية فإنها تعد فرصة كبيرة مواتية لتدريب الفتية على العديد من المهارات التي يحتويها منهج المرحلة .
سادسا" : شارات الهواية:
تهدف شارات الهواية إلى المعاونة على كشف القدرات المتميزة في الفتى ، كما أن مهمتها توجيه الفتى التوجيه السليم في حياته حيث يستطيع أن ينتفع من وقته و قدراته ، فالهوايات في الحركة الكشفية تهيىء للفتى الفرصة للتعبير عن ميوله و استعداداته و تنميتها و تطويرها و اكتساب مهارات جديدة في مجال هواياته فضلا" عن اسهامها في النمو الصحي و العقلي و الوجداني و الإجتماعي السليم للفتية . فالقائد الناجح هو الذي يستخدم شارات الهوايات الاستخدام الصحيح و يعمل على تشجيع الفتية للاقبال على تنفيذ متطلباتها و الحصول عليها.
سابعا" : التعلم بالممارسة:
الجدير بالذكر في هذا المجال أن نؤكد على أهمية اتباع الطريقة الكشفية في تدريب الكشافين ، حيث يمثل مبدأ التعلم بالممارسة أحد عناصر هذه الطريقة ، فبدونه لا يكون التدريب كشفيا" و لا يؤدي أثره الناجح في إكشاب المهارة الحقيقية التي يمكن الاستفادة منها و تطبيقها فالممارسة العملية للمهارة و التطبيق العملي للسلوك هما المعيار الأكيد الذي تعتمد عليه الحركة الكشفية في تدريب أعضائها ، و الكشافون في هذه المرحلة يحبون الحركة و الأنشطة العملية أكثر من المعلومات النظرية.
و الحمد لله ربّ العالمين .