HaSsan
10-16-2009, 02:26 AM
ستسعى غانا إلى الثأر من البرازيل عندما تواجهها في نهائي كأس العالم للشباب (دون الـ20 سنة)، اليوم (الساعة 21.00 بتوقيت بيروت)، في استاد القاهرة الدولي.
وكان منتخب المدرب سيلاس تيتيه قد حجز مقعده في المباراة الحاسمة للدورة بفوزه على المجر (3ـ2)، في نصف النهائي، وسيتطلع إلى الثأر من البطلة 4 مرات البرازيل لخسارتها أمامها (1ـ2)، في نهائي البطولة العام 1993 في سيدني.
وكان الهدف الرائع المتأخر من أبيكو كانساه قد قضى على الصحوة المجرية بعد أن سجل دومينيك أديياه هدفيه السابع والثامن في الدورة، ويقول تيتيه إن منتخبه يقدم مستواه المعهود في الوقت المناسب، ويضيف: «ليس من المهم أن نكون في النهائي فحسب، بل أيضا بعد أن حققنا فوزا رائعا. نحن لسنا متفاجئين بعروضنا لأننا لعبنا جيدا في التصفيات في رواندا ونحن لدينا الاستـــمرارية هنا. لا يهم من سنواجه بعد ذلك. نحن على بعد 90 دقيقة من رفع الكأس».
أما البرازيل فتخطت كوستاريكا في نصف النهائي الآخر بالفارق نفسه وبهدف وحيد حمل توقيع قلب الهجوم ألن كارديك في الدقيقة 67.
وسيسعى لاعبو المدرب روجيريو لورينكو اليوم إلى إحراز الكأس للمرة الأولى منذ العام 2003 في الإمارات.
وقال لورينكو: «أولا، أنا سعيد لنجاح اللاعبين في تحقيق هدفنا في بلوغ النهائي. يجب أن نهنئهم، لتخطيهم 6 مباريات متتالية بسهولة. أعترف بأننا لم نلعب جيدا، لكن المهم هو بلوغنا النهائي، ولا شيء آخر».
وتواجه المجر كوستاريكا على المركز الثالث (الساعة 18.00)، حيث أعلن مدرب منتخب أميركا الوسطى رونالد غوميز أنه لن يقبل بغير الفوز: «نتعامل مع كل مباراة في الدورة بالاهتمام نفسه، وهذا أتاح لنا بلوغ هذه المرحلة. لن نبخل بأي جهد لاحتلال المركز الثالث. سأبذل كل ما لدي لتحقيق الفوز. وسيمنحنا الفوز في مباراتنا الأخيرة شعورا جيدا عندما نعود إلى بلادنا
وكان منتخب المدرب سيلاس تيتيه قد حجز مقعده في المباراة الحاسمة للدورة بفوزه على المجر (3ـ2)، في نصف النهائي، وسيتطلع إلى الثأر من البطلة 4 مرات البرازيل لخسارتها أمامها (1ـ2)، في نهائي البطولة العام 1993 في سيدني.
وكان الهدف الرائع المتأخر من أبيكو كانساه قد قضى على الصحوة المجرية بعد أن سجل دومينيك أديياه هدفيه السابع والثامن في الدورة، ويقول تيتيه إن منتخبه يقدم مستواه المعهود في الوقت المناسب، ويضيف: «ليس من المهم أن نكون في النهائي فحسب، بل أيضا بعد أن حققنا فوزا رائعا. نحن لسنا متفاجئين بعروضنا لأننا لعبنا جيدا في التصفيات في رواندا ونحن لدينا الاستـــمرارية هنا. لا يهم من سنواجه بعد ذلك. نحن على بعد 90 دقيقة من رفع الكأس».
أما البرازيل فتخطت كوستاريكا في نصف النهائي الآخر بالفارق نفسه وبهدف وحيد حمل توقيع قلب الهجوم ألن كارديك في الدقيقة 67.
وسيسعى لاعبو المدرب روجيريو لورينكو اليوم إلى إحراز الكأس للمرة الأولى منذ العام 2003 في الإمارات.
وقال لورينكو: «أولا، أنا سعيد لنجاح اللاعبين في تحقيق هدفنا في بلوغ النهائي. يجب أن نهنئهم، لتخطيهم 6 مباريات متتالية بسهولة. أعترف بأننا لم نلعب جيدا، لكن المهم هو بلوغنا النهائي، ولا شيء آخر».
وتواجه المجر كوستاريكا على المركز الثالث (الساعة 18.00)، حيث أعلن مدرب منتخب أميركا الوسطى رونالد غوميز أنه لن يقبل بغير الفوز: «نتعامل مع كل مباراة في الدورة بالاهتمام نفسه، وهذا أتاح لنا بلوغ هذه المرحلة. لن نبخل بأي جهد لاحتلال المركز الثالث. سأبذل كل ما لدي لتحقيق الفوز. وسيمنحنا الفوز في مباراتنا الأخيرة شعورا جيدا عندما نعود إلى بلادنا