مشاهدة النسخة كاملة : نقاش هااااااااااااااام جدا" و أرجو من الجميع المشاركة بحق الزهراء (ع)
أبو زينب
10-11-2009, 04:25 PM
فضة بحزنها تنادي..مظلومة بنت الهادي..ضلع أم السبطين انصاب.زمابين الحائط و الباب...ظلمة المدينة..فضة الحزينة..تصيح بقلب مهموم...هالدنيا تشهدبضعة محمد..هجموا عليها القوم...كسروا ضلعها...خلوا دمعها..عالخد يسيل دموم....تبكي سمعتها...بعيني شفتها..منها الض...لع مهشوم .
السؤال الذي يطرح نفسه : لماذا هناك بعض العلماء الكبار يشككون بمظلومية الطاهرة المطهرة فاطمة الزهراء (ع) ؟؟ فهل هذا تبريء لفعلت عمر لعنت الله عليه أم هناك سبب اّخر ؟
ملاحظة : أرجو من الجميع المشاركة
غرامي نبيه بري
10-11-2009, 04:44 PM
مشكور اخ ابو زينب على الطرح , نحن منعرف هيدا لزمن زمن لمادي يعني لعم يداري ويشكك بمظلومية السيدة الزهراء عليها السلام عم يجي مصاري من لقريب ولغريب وفهمك بزيادة لازم يداري لمصلحتو لشخصية هيدا اذا كنت قاصد نفس لعالم لان قصدتو. اللهم العن كل من ظلم محمد وال محمد
ابا ذر
10-11-2009, 05:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية على الساحة الشيعية نجد اجماع على هذه الحادثة
الا القليل الذين لا يعتد بقولهم
وهم ضالون ضالون ضالون....
وتكفي أي شيعي الروايات الواردة بكتاب سليم ابن قيس
أما بالنسبة للأخوة السنة فقد ورد البعض من هذه الروايات في كتبهم
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يمكن للبطل المخضرم قالع باب خيبر أن يسكت ويجلس جامعاً للقرآن وامرأته الجليلة تضرب؟! ويكسر جنينها؟
بانتظار ردكم
karar haydar
10-11-2009, 05:45 PM
[align=center]
لا اعتقد ان هناك مرجع شيعي يؤمن بحق اهل البيت و يعرف قدرهم لا يعتقد بمظلومية السيدة الزهراء عليها السلام هناك بعض المراجع التي تقول ان مظلومية الزهراء لا تعترف بها امام العلن و لكن يقولون انهم من اجل الفتنة بين السنة و الشيعة و لكن اتخفون هذه الحقيقة التي هي ام المصائب لماذا تخفون مثل هذه المصيبة و لا تخفون فاجعة كربلاء او مظلومية اهل البيت اجمعين لماذا ؟ اوليس كلهم من اتباع امية لعنة الله عليهم ؟ الى متى سنظل هكذا خائفين على الوحدة الاسلامية و هم يسبونا و يشتمونا ؟ الى متى و هم حاقدين علينا ؟ اليس عمر من امر بقنفذ بحرق الدار و كسر الضلع ؟ اليس هم من غصبوا منها حقها بأرض فدك ؟
و لماذا خفيّ قبر الزهراء عليها السلام لماذا قالت يا علي ادفني سرا" لا اريد احد من هؤلاء ان يمشي بجنازتي اليس هذا اكبر دليل على انها ماتت عليها السلام و هي غاضبة على عمر و ابو بكر واتباعهما و اذا ماتت و هي ليست غاضبة لماذا طلبت من الامام علي ان تدفن في الليل سرا" و لماذا الى حدّ الآن لا نعرف اين قبرها هذه الاسئلة كثيرة و تطرح نفسها
الزهراء تلك المرأة التي شاء الله أن يصطفيها ، ويذهب الرجس عنها ويطهرها تطهيرا من بين نساء العالمين ، وان يختار لها والدا كمحمد (صلى الله عليه واله وسلم) وزوجا كفؤا لها كعلي أمير المؤمنين (عليه السلام) وابناءا كالحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة (عليهما السلام) ، فكانت كما أرادها الله سبحانه وتعالى أن تكون مفخرة للأنبياء والمرسلين ، إذ لم يكن هذا الاصطفاء إلا بوجود الاستحقاق العالي الذي أهلها لتكون سيدة نساء العالمين ، فهي المؤمنة التقية ، والطاهرة الزكية ، والمجاهدة القوية ، والصابرة الممتحنة ، التي واجهت بهمة عالية وعزم لا يلين ، ويقين ثابت اعتى وأشرس هجمة بربرية ومؤامرة دنية تقودها عصابة من الجهل والظلام عاندت وكابرت وأصرت على زعزعت الرسالة عن رواسيها ، فما كان منها إلا أن تتصدى بنفسها وبإيمانها الراسخ ، وبيانها الواضح ، نصرة للحق وكشفا لمظلوميته بالرغم من أن أوصالها ترتعد ، وأحشاؤها تذوب خوفا وحذرا من عبث العابثين ، وغدرة المنافقين والأفاكين ، ولما لم تجد في ذلك المجتمع الذي ساده الجهل المطبق ، ناصرا ولا معين ، آلت على نفسها بدمعة غزيرة ، وأنة ثقيلة ، وحسرة كسيرة ، أن تتخذ مكانا قرب قبر أبيها ، معلنة بذلك ثورتها وغضبها بعد أن نفدت جميع وسائل النصرة والانتصار ، والتي كان المسبب الرئيسي لعدم نجاحها هو خذلان الأمة لها وتخلفها عن تعاليم نبيها ، فلم تبقَ إلا أسلوبا آخر في سبيل الانتصار للحق وأهله ، الأسلوب الذي حاولت من خلاله إثارة وتأجيج مشاعر الأمة لا لأستعطافها ، وإنما للقيام بها في مواجهة الانحراف والمنحرفين والكفار والمنافقين ، والعود بها الى صراط الله المستقيم المتمثل بولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) ، أعلنت هذه الثورة وهي تحمل على كتفيها الشعار الخالد الذي أطلق عليه ( بيت الأحزان) هذا البيت الذي اقلق وأزعج طواغيت زمانها ، وأجبرهم على اتخاذ وسائل الهدم والتسقيط لما رأوا أن لهذا البيت مصدرا للقوة والثبات على الحق ، إذ لم يكن نعي فاطمة (عليها السلام) يستهدف شخص أبيها وفقدانه فقط ، وإنما كانت الغاية من المبالغة في النعي ، هي قيام الثورة والانتفاضة في وجه الظلم منذ أول وهلة لوقوعه على الأمة ، ويستهدف كذلك المستقبل القريب للإسلام وأهله الأطهار وما يجري على المستضعفين من أبنائه ، ولما لم تجد من يدرك هذه الحقائق ، عمدت أن توصي زوجها علي (عليه السلام) بإعفاء قبرها وتغييبه عن الأنظار ، غضبا وأسفا وحزنا على هذه الأمة ، فجعلت من هذه الوصية إعلانا وإشارة الى غيبة ولدها الإمام المهدي (عليه السلام) الذي غيبته الأمة ، مواسية له بآلامها وحزنها ومظلوميتها ، وكأن المراد من هذه الأمة أن تشعر بالشعور الحقيقي تجاه مظلومية الزهراء (عليها السلام) منذ شهادتها والى يوم الظهور المقدس ، وما جرى عليها وعلى ذريتها من قتل بالسم والسيف ، وما وقع عليهم من ظلم وحيف ، حتى وقعت الغيبة الكبرى التي كانت الزهراء (عليها السلام) تشير الى هذه الحقيقة من خلال إخفاء قبرها ، وكأنها أقرنت الماضي وأهله ، وما يقع على إمامنا المهدي (عليه السلام) بسبب موقف الأمة السلبي أتجاهه في المستقبل ، حيث أن الأمة أن لم تعِ الأسباب التي أدت الى إعفاء قبر الزهراء (عليها السلام) فهي من المؤكد لا تعي أسباب غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) وستبقى على هذا الجهل المطبق في عدم معرفتها إمامها المهدي (عليه السلام) فيحق للزهراء (عليها السلام) أن تنعى غيبته وذلك لأن المجتمع الذي يعيش في وسطه الإمام المهدي (عليه السلام) الذي يجهل معرفته ، هو نفس المجتمع الذي كان يحيط بالزهراء (عليها السلام) فجهل معرفتها ، وبالتالي عدم نصرتها ، فانقاد خلف أصحاب البدع والأهواء.
فمتى تعي الأمة هذه الحقيقة التي لابد منها ، ويأتي اليوم الذي نقف فيه على معالم ذلك القبر الذي درست آثاره وعفيت معالمه ، لنرفع بذلك حجاب الجهل والظلام ولننعم برؤية صاحب العصر والزمان ، إذ أن المعادلة واضحة ولا تحتاج الى برهان ، أن وقوفنا على قبر الزهراء المغيب يعني رفع الغيبة عن إمامنا المهدي (عليه السلام) والانتصار الحقيقي له
ma7rom
10-11-2009, 05:52 PM
الصفدي - الوافي والوفيات - الجزء : ( 6 ) - رقم الصفحة : ( 76 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- قال الصفدي في كتاب الوافي بالوفيات 6/76 في حرف الألف ، عند ذكر إبراهيم بن سيار ، المعروف بالنظام ، ونقل كلماته وعقائده ، يقول : إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها !.
أبوجعفر الإسكافي - المعيار والموازنة - رقم الصفحة : ( 232 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- ........ فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبوبكر عمر بن الخطاب ليخرجهم من بيت فاطمة وقال له إن أبوا فقاتلهم ! فأقبل عمر إلى بيت فاطمة بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ! فلقيته فاطمة فقالت يا إبن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ! وساق الكلام إلى أن قال : وأما سعد بن عبادة فإنه رحل إلى الشام . قال أبوالمنذر هشام بن محمد الكلبي : بعث عمر رجلا إلى الشام فقال له ادعه إلى البيعة واحمل له بكل ما قدرت عليه ، فإن أبي فاستعن الله عليه .....
إبن قتيبة الدينوري - الإمامة والسياسة - الجزء : ( 1 ) رقم الصفحة : ( 19 )
[ النص طويل لذا إستقطع منه موضع الشاهد ]
- إن أبا بكر ( ر ) تفقد قوما تخلفوا عن بيعته عند علي كرم اللّه وجهه ، فبعث إليهم عمر فجاء فناداهم وهم في دار علي ، فأبوا أن يخرجوا فدعا بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن أو لأحرقنها على من فيها ، فقيل له : يا أبا حفص ان فيها فاطمة ، فقال : وإن ....... إلى أن قال : ثم قام عمر فمشى معه جماعة حتى أتوا فاطمة فدقوا الباب فلما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها : يا أبت [يا] رسول اللّه ، ماذا لقينا بعدك من إبن الخطاب ، وإبن أبي قحافة ، فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا باكين ، وكادت قلوبهم تتصدع وأكبادهم تتفطر وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا عليا فمضوا به إلى أبي بكر ، فقالوا له بايع ، فقال : إن أنا لم أفعل فمه ؟ قالوا : إذا واللّه الذي لا إله إلا هو نضرب عنقك .........
مظلومية الزهراء عليها السلام
قصة حرق دار فاطمة الزهراء عليها السلام
عدد الروايات : ( 1 )
البلاذري - أنساب الأشراف - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 586 )
طبع دار المعارف بالقاهرة
- عن المدائني عن مسلمة بن محارب عن سليمان التيمى وعن إبن عون : أن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة فلم يبايع فجاء عمر ، ومعه فتيلة فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة : يا إبن الخطاب ! أتراك محرقا على بابى ؟ قال : نعم ، وذلك أقوى فيما جاء أبوك ؟.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
لقد اقتحموا وإن شئت فقل هجموا على دار البتول الزهراء (ع) وكانت أول من تلقاهم خلف الباب، والهجوم والاقتحام عادة يكون بلا استئذان ولا رحمة ومما لا شك أن كل شئ يعترض تلك الهجمة الشرسة لا بد أن يتحطم ويبعد عن الطريق..
ولكن بكل أسى ولوعة كان ذلك الشئ بضعة الرسول ووصيته فاطمة (ع) فضربت حتى أسقط جنينها، هذه هي الحقيقة التي حاول القوم إخفاءها فتسللت من بين مجريات الأحداث وظهرت على صفحة التاريخ نقطة سوداء في جبين الأمة.. كان هذا القدر كاف لكي أجمع باقي خيوط القضية كاملة منذ وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى حين موت الزهراء (ع)، أو استشهادها.. نعم لقد انتقلت إلى جوار ربها مظلومة مقهورة بسبب ما جرى لها من ضرب ورفس أدى إلى إسقاط جنينها المحسن ومن ثم مرضت إلى أن لحقت بأبيها تشكو له ما جرى عليها.
السلام على المغصوبة جهرا, السلام على المدفونة سرا, السلام على المخفية قبرا..
تمعنوا جيدا في ما يقوله الجاني بدون خجل ولا وجل من عزيز مقتدر..
وروى عن محمّد بن هارون بن موسى التعلكبري بسنده عن سعيد بن المسيّب ـ ضمن كتاب طويل جدّاً لعمر بن الخطّاب إلى معاوية بن أبي سفيان ـ يقول فيه عمر:
ولقد وثبت وثبة على شهاب بني هاشم، وقرنها الزاهر، وعلمها الناصر، وعدّتها وعددها المسمّى بـ: حيدرة، المصاهر لمحمّد، على المرأة التي جعلوها سيّدة نساء العالمين، يسمّونها: فاطمة.
حتى أتيت دار عليّ وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين وابنيتهما زينب وأُمّ كلثوم والأمة المدعوّة بفضّة ومعي خالد بن وليد وقنفذ مولى أبي بكر ومن صحب من خواصّنا.. فقرعت الباب عليهم قرعاً شديداً. فأجابتني الأمة، فقلت لها: قولي لعليّ: دع عنك الأباطيل! ولا تلج نفسك إلى طمع الخلافة، فليس الأمر لك، الأمر لمن اختاره المسلمون واجتمعوا له.
فقالت الأمة فضّة:.. إنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) مشغول، فقلت: خلّي عنك هذا وقولي له يخرج وإلاّ دخلنا عليه وأخرجناه كرهاً.
فخرجت فاطمة فوقفت من وراء الباب، فقالت: " أيّها الضالّون المكذّبون! ماذا تقولون..؟ وأي شيء تريدون..؟ " فقلت: يا فاطمة! فقالت فاطمه:"ما تشاء يا عمر؟! " فقلت: ما بال ابن عمّك قد أوردك للجواب وجلس من وراءالحجاب؟
فقالت لي: " طغيانك ـ يا شقيّ ـ أخرَجَني وألزمك الحجّة، وكلّ ضالّ غويّ. " فقلت: دعى عنك الأباطيل وأساطير النساء، وقولي لعليّ يخرج.
فقالت: " لا حبّ ولا كرامة.. أبحزب الشيطان تخوّفني يا عمر؟! وكان حزب الشيطان ضعيفاً
فقلت: إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها ناراً على أهل هذا البيت وأُحرق من فيه، أو يقاد عليّ إلى البيعة، وأخذت سوط قنفذ فضربت وقلت لخالد بن الوليد: أنت ورجالنا هلمّوا في جمع الحطب، فقلت: إنّي مضرمها
فقالت: " يا عدوّ الله وعدوّ رسوله وعدوّ أمير المؤمنين..! " فضربت فاطمة يديها من الباب تمنعني من فتحه، فرمته فتصعّب عليّ فضربت كفّيها بالسوط فألّمها، فسمعت لها زفيراً وبكاءً، فكدت أن ألين وأنقلب عن الباب فذكرت أحقاد عليّ وولوعه في دماء صناديد العرب، وكيد محمّد وسحره، فركلت الباب وقد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، وسمعتها وقد صرخت صرخةً حسبتها قد جعلت أعلى المدينة أسفلها، وقالت: " يا أبتاه! يا رسول الله! هكذا كان يفعل بحبيبتك وابنتك.. آه يا فضّة! إليك فخذيني فقد والله قُتل ما في أحشائي من حمل.. " وسمعتها تُمَخّض وهي مستندة إلى الجدار، فدفعت الباب ودخلت فأقبلت إليّ بوجه أغشى بصري، فصفقت صفقةً على خدّيها من ظاهر الخمار فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض، وخرج عليّ، فلمّا أحسست به أسرعت إلى خارج الدار وقلت لخالد وقنفذ ومن معهما: نجوت من أمر عظيم
وفي رواية أُخرى: قد جنيت جناية عظيمة لا آمن على نفسي. وهذا عليّ قد برز من البيت وما لي ولكم جميعاً به طاقة.. فخرج عليّ وقد ضربتْ يديها إلى ناصيتها لتَكْشِفَ عنها وتستغيث بالله العظيم ما نزل بها، فأسبل عليّ عليها مُلاءتها وقال لها: " يا بنت رسول الله! إنّ الله بعث أباكِ رحمةً للعالمين، وايمُ الله لئن كشفتِ عن ناصيتك سائلة إلى ربّك ليهلك هذا الخلق لأجابك حتى لا يبقى على الأرض منهم بشراً، لأنّك وأباك أعظم عند الله من نوح (عليه السلام) الذي غرق من أجله بالطوفان جميع من على وجه الأرض وتحت السماء إلاّ من كان في السفينة، وأهلك قوم هود بتكذيبهم له، وأهلك عاداً بريح صرصر، وأنتِ وأبوكِ أعظم قدراً من هود، وعذّب ثمود ـ وهي اثنا عشر ألفاً ـ بعقر الناقة والفصيل، فكوني ـ يا سيّدة النساء ـ رحمةً على هذا الخلق المنكوس ولا تكوني عذاباً.. " واشتدّ بها المخاض ودخلت البيت فأسقطت سقطاً سمّاه عليّ: محسناً.
وجمعت جمعاً كثيراً، لا مكاثرة لعليّ ولكن ليشدّ بهم قلبي وجئت ـ وهو محاصر ـ فاستخرجته من داره مكرهاً مغصوباً وسقته إلى البيعة سوقاً
وجئنا نسعى وأبو بكر يقول: ويلك يا عمر! ما الذي صنعت بفاطمة؟! هذا والله الخسران المبين!!!
الويل لمن باع اخرته بدنياه
والمصبية الكبرى
هي لمن باع اخرته بدنيا غيره
هي والله فتنة اخر الزمان
اثبتوا اخواني ...
ان الفرج قريب
ولعن الله الظالمين .. من الاولين والاخرين
ma7rom
10-11-2009, 06:32 PM
السلام عليكم
اخي ابو زينب
اسمح لي ان اضع محاضرة
لسماحة الشيخ احمد درويش
يتطرق فيها للموضوع
نسال الله ان يوفقنا جميعأ لخدمة الزهراء عليها سلام الله
استشهاد الزهراء للشيخ احمد درويش.mp3 (http://www.4shared.com/file/140102687/74b1c29e/____.html)
أبو زينب
10-11-2009, 06:40 PM
مشكورين اخوتي الكرام على تعقيباتكم الممتازة و لكن من أجل الرد على السؤال الذي تفضل به الأخ أبا ذر : "هل يمكن للبطل المخضرم قالع باب خيبر أن يسكت ويجلس جامعاً للقرآن وامرأته الجليلة تضرب؟! ويكسر جنينها؟"
أخي الكريم :
يمكن الاجابة عن هذه الشبهة عبر الرجوع الى تفاصيل واقعة الهجوم , فقد جاء في رواية سليم : " ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب , ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة (ع)و صاحت : "يا أبتاه يا رسول الله " , فرفع عمر السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت :" يا أيتاه " فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت : " يا رسول الله لبئس ما خلفك أبو بكر و عمر , فوثب علي (ع)فأخذ يتلابيبه نتره فصرعه ووجأ أنفه و رقبته و هم بقتله ,, ثم قال:" و الذي كرم محمدأ" بالنبوة يابن صهاك لولا كتاب من الله سبق و عهد عهده الى رسول الله (ص) لعلمت أنك لا تدخل بيتي ..
فهذه الرواية تذكر : ان اقتحام الدار من قبل عمر كان مباغتا" و لهذا حصل كسر الضلع و الضرب بالسوط , و مجموع هذا لا يتجاوز من حيث الزمن نصف الدقيقة و هي فترة كافية لصدور ما حصل من عمر .
و أمير المؤمنين (ع) بعد سماعه لصراخ الزهراء (ع) انقض على عمر دفاعا" عن حبيبته , وكاد أن يقضي عليه لولا أن تداركه فنفذ و جماعته .
فلا يصح القول بعد هذا اثارة شبهة جبن الامام علي (ع) و عدم غيرته و العياذ بالله , لأنه لم يقف متفرجا" أمام الأعداء .
ثانيا " : ان النبي (ص) أمره بالسكوت, فالامام و ان كان هو الشجاع البطل الذي لا يجرء أحد ان يدنو منه في الحرب , و كان في أقصى درجات الحمية و الغيرة , الا أنه تحمل هذه المشاق لكونه مأمورا" بذلك من قبل الله تعتلى و من قبل النبي (ص).
نعم , ان تحمل هذا النوع من البلاء في غاية الصعوبة , لا سيما بالنسبة اليه (ع) , و لذا نرى أنه يشق عليه استماعه عن النبي (ص) بحيث يصعق و يصقط على وجهه .
كما في رواية مولانا الامام الكاظم (ع) عن أبيه الامام الصادق (ع) :" عند ذكر الوصية المختومة التي نزل بها جبرائيل مع أمناء الله تعالى من الملائكة (عليهم السلام).
وكان فيما اشترط عليه النبي (ص) بأمر جبرائيل فيما أمر الله عز و جل أن قال له :" يا علي تفي بما فيها (يعني الصحيفة ) على الصبر منك و على كظم الغيظ ..
فقال أمير المؤمنين (ع) و الذي فلق الحبة و برأ النسمة لقد سمعت جبرائيل يقول للنبي (ص) :" يا محمد عرفه أنه تنتهك الحرمة ".
قال أمير المؤمنين (ع):" فصعقت حين فهمت الكلمة من الأمين جبرائيل , حتى سقطت على وجهي و قلت :" نعم ,قبلت و رضيت ".
فالامام (ع) معصوم , لا يفعل بالعصبية , و انما يفعل بالأمر , و قد أمر بالصبر , فكان يصبر امتثالا" لأمر سبحانه , و أمر رسول الله (ص).
كما قال (ع):" لولا عهد النبي الأمي (ص) لأوردت المخالفين خليج المنية , و لأرسلت عليهم شاّبيب صواعق الموت و عن قليل سيعلمون".
و في رواية قال (ع): لأبي سفيان لما استنهضه على القتال , قد عهد الي رسول الله (ص)
عهدا" فأنا عليه .
و لو فرضنا وقوع المحاربة حينذاك , لم يكن يترتب عليها الأثر المطلوب , بل تورث نتائج سوء منها , ارداد كثير من الناس , لا سيما من كان منهم جديد العهد بالاسلام لضعف ايمانهم , عما كانوا عليه من الاسلام الظاهري .
قال ابن الحديد : في رواية " حرضته فاطمة(ع) على النهوض و الوثوب , حتى أذن الم}ذن فلما بلغ الى قوله : أشهد أن محمدا" رسول الله (ص) قال لها : اتحبين أن تزول هذه الدعوة من الدنيا ؟ قالت (ع) :" لا, قال (ع): فهو ما أقول لك .
و في رواية أبي جعفر الباقر (ع): لم يمنع أمير المؤمنين (ع) من أن يدعو الى نفسهالا نظرا" للناس , و تخوفا" عليهم أن يرتدّوا على الاسلام فيعبدوا الأوثان , و لا يشهدوا أن لا اله الا الله و أن محمدا" رسول الله (ص).
فبطولة الامام علي (ع) بصبره على الأذى , وعدم استجايته للاستفزاز الذي مارسوه ضده , فعلي (ع) هو الذي يضحي بكل شيئ في سبيل حفظ الدين , و يعتبر ان هذه هي مسؤوليته و واجبه الشرعي , و لم يكن ليفرط في دينه في سبيل أي شيئ أخر
فأعتقد أن هذا ردا" كافي غلى السؤال الذي طرحته أخي أبا ذر .
أبو زينب
10-11-2009, 06:43 PM
تفضل أخي الكريم "حركي جديد " و قدم كل ما تريد من أجل اثبات المظلومية و نحن بالخدمة من أجل كل الأسئلة التي تريدون طرحها و أتمنى على الجميع المشاركة بحق الزهراء لكي نصل الى الهدف الأساسي الذي نريده ... سلامات
karar haydar
10-11-2009, 06:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
:
فنادى علي بأعلى صوته: أيّها الناس إنّي لم أزل منذ قبض رسول الله مشغولاً بغسله ثمّ بالقرآن حتّى جمعته كلّه في هذا الثوب الواحد فلم ينزل الله على رسوله آية إلاّ وقد جمعتها وليست منه آية إلاّ وقد أقرأنيها رسول الله وعلّمني تأويلها. ثمّ قال علي عليه السلام: لئلاّ تقولوا غداً إنّا كنّا عن هذا غافلين. ثمّ قال لهم: لا تقولوا يوم القيامة إنّي لم أدعكم إلى نصرتي ولم أُذكّركم حقّي ولم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته.
فقال له عمر: ما أغنانا بما معنا من القرآن عمّا تدعونا إليه ثمّ دخل علي عليه السلام بيته. فقال عمر لأبي بكر: أرسل إلى علي فليبايع فإنّا لسنا في شيء حتّى يبايع ولو قد بايع أمناه فأرسل إليه أبو بكر: أجب خليفة رسول الله فأتاه الرسول فقال له ذلك. فقال له علي عليه السلام: سبحان الله ما أسرع ما كذّبتم على رسول الله إنّه ليعلم ويعلم الذي حوله أنّ الله ورسوله لم يستخلفا غيري.
وذهب الرسول فأخبره بما قال له. قال: اذهب فقل له: أجب أمير المؤمنين أبا بكر. فأتاه فأخبره بما قال. فقال علي عليه السلام: سبحان الله ما والله طال العهد فينسى. والله إنّه ليعلم إنّ هذا الإسم لا يصلح إلاّ لي ولقد أمره رسول الله وهو سابع سبعة فسلّموا عليّ بامرة المؤمنين. فاستفهم هو وصاحبه عمر من بين السبعة فقالا: أفمن الله ورسوله؟ فقال لهما رسول الله: إنّه أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وصاحب لواء الغرّ المحجّلين يقعده الله عزّوجلّ يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنّة وأعداءه النار.
فانطلق الرسول فأخبره بما قال. قال: فسكتوا عنه يومهم ذاك. فلمّا كان الليل اخذ علي عليه السلام فاطمة على دابه وأخذ بيده إبنيه الحسن والحسين. فلم يدع أحداً من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله إلاّ أتاه في منزله فناشدهم الله حقّه ودعاهم إلى نصرته فما استجاب منهم رجل غيرنا الأربعة قال سلمان: أنا وأبو ذرّ والمقداد والزبير فإنّا حلقنا له رؤوسنا وبذلنا له نصرتنا وكان الزبير أشدّنا بصيرة في نصرته. فلمّا رأى علي عليه السلام خذلان الناس إيّاه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وتعظيمهم إيّاه لزم بيته.
عمر يأمر بإحراق بيت النبوة :
فقال عمر لأبي بكر: ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع فإنّه لم يبق أحد إلاّ وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة. وكان أبو بكر أرقّ الرجلين وأرفقهما وأدهاهما وأبعدهما غوراً والآخر أفظّهما وأغلظهما وأجفاهما فقال له أبو بكر: من ترسل إليه؟ فقال عمر: نرسل إليه قنفذاً وهو رجل فظّ غليظ جافّ من طلقاء أحد بني عدي بن كعب. فأرسله وأرسل معه أعواناً وانطلق فاستأذن على علي عليه السلام فأبى أن يأذن لهم. فرجع قنفذ إلى أبي بكر وعمر وهما جالسان في المسجد والناس حولهما فقالوا: لم يؤذن لنا.
فقال عمر: اذهبوا فإن أذن لكم وإلاّ فادخلوا بغير إذن.
فانطلقوا فاستأذنوا فقالت فاطمة عليها السلام: أخرج عليكم أن تدخلوا عليّ بيتي بغير إذن.
فرجعوا وثبت قنفذ الملعون. فقالوا: إنّ فاطمة قالت: كذا وكذا. فتحرّجنا أن ندخل بيتها بغير إذن فغضب عمر وقال: ما لنا وللنساء. ثمّ أمر أُناساً حوله: أن يحملوا الحطب. فحملوا الحطب وحمل معهم عمر فجعلوه حول منزل علي. وفيه فاطمة وإبناها. ثمّ نادى عمر حتّى أسمع علياً وفاطمة _ : والله لتخرجنّ ياعلي ولتبايعنّ خليفة رسول الله وإلاّ أضرمت عليك النار.
فقالت فاطمة: ياعمر ما لنا ولك! فقال: افتحي الباب وإلاّ أحرقنا عليكم بيتكم. فقالت: ياعمر أما تتّقي الله تدخل على بيتي.
فأبى أن ينصرف. ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ثمّ دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة وصاحت ياأبتاه يارسول الله. فرفع عمر السيف وهو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت ياأبتاه. فرفع السوط فضرب به ذراعيها. فنادت. يارسول الله لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر.
فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثمّ نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهمّ بقتله فذكر قول رسول الله وما أوصاه به. فقال: والذي كرّم محمّداً بالنبوّة يابن صهّاك لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إليّ رسول الله لعلمت إنّك لا تدخل بيتي.
فأرسل عمر يستغيث فأقبل الناس حتّى دخلوا الدار وثار علي إلى سيفه فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوّف أن يخرج علي بسيفه لما قد عرف من بأسه وشدّته. فقال لقنفذ ارجع فإن خرج وإلاّ فاقتحم عليه بيته فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار. فانطلق قنفذ الملعون فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن وثار علي إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه وهم كثيرون فتناول بعض سيوفهم فتكاثروه فألقوا في عنقه حبلاً وحالت بينهم وبينه فاطمة عند باب البيت فضربها قنفذ بالسوط فماتت حين ماتت وإنّ في عضدها كمثل الدملج من ضربته.
ثمّ أُنطلق بعلي يعتلّه عتلاً حتّى انتهى به إلى أبي بكر وعمر قائم بالسيف على رأسه وخالد بن الوليد وأبو عبيدة بن الجرّاح وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل والمغيرة بن شعبة وأسيد بن خضير وبشير بن سعد وسائر الناس حول أبي بكر عليهم السلاح.
قال: قلت لسلمان أدخلوا على فاطمة بغير إذن؟ قال: إي والله وما عليها خمار. فنادت: ياأبتاه يارسول الله فلبئس ما خلفك أبو بكر وعمر وعيناك لم تفقئا في قبرك. تنادي بأعلى صوتها. فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون ما فيهم إلاّ باكٍ غير عمر وخالد والمغيرة بن شعبة. وعمر يقول: إنّا لسنا من النساء ورأيهنّ في شيء.
أمير المؤمنين يكشف المؤامرة
قال: فانتهوا بعلي عليه السلام إلى أبي بكر وهو يقول: أما والله لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنّكم لم تصلوا إلى هذا أبداً. أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم ولو كنت استمكنت من الأربعين رجلاً لفرّقت جماعتكم ولكن لعن الله أقواماً بايعوني ثمّ خذلوني.
ولمّا أن أبصر به أبو بكر صاح خلّوا سبيله. فقال علي: ياأبا بكر ما أسرع ما توثّبتم على رسول الله صلّى الله عليه وآله. بأي حقّ وبأي منزلة دعوت الناس إلى بيعتك؟ ألم تبايعني بالأمس بأمر الله وأمر رسول الله.
قال له عمر: بايع ودع عنك هذه الأباطيل. فقال له علي فإن لم أفعل فما أنتم صانعون؟
قالوا نقتلك ذلاً وصغاراً. قال: إذاً تقتلون عبداً لله وأخا رسوله.
قال أبو بكر: أمّا عبد الله فنعم وأمّا أخا رسول الله فما نقرّ لك بهذا. قال: أتجحدون أنّ رسول الله آخى بيني وبينه؟ قال: نعم فأعاد ذلك عليه ثلاث مرّات. ثمّ أقبل عليهم علي عليه السلام فقال: يامعشر المسلمين والمهاجرين والأنصار أُنشدكم الله أسمعتم رسول الله يقول يوم غدير غمّ كذا وكذا؟
فلم يدع عليه السلام شيئاً قاله فيه رسول الله صلّى الله عليه وآله علانية للعامّة إلاّ ذكّرهم إيّاه. قالوا: نعم. فلمّا تخوّف أبو بكر أن ينصره الناس وأن يمنعوه بادرهم فقال: كلّما قلت حقّ قد سمعناه بآذاننا ووعته قلوبنا. ولكن قد سمعت رسول الله يقول بعد هذا إنّا أهل بيت اصطفانا الله وأكرمنا واختار لنا الآخرة على الدنيا وإنّ الله لم يكن ليجمع لنا أهل البيت النبوّة والخلافة.
فقال علي عليه السلام: هل أحد من أصحاب رسول الله شهد هذا معك؟
فقال عمر: صدق خليفة رسول الله قد سمعته منه كما قال.
وقال أبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل: قد سمعنا ذلك من رسول الله.
فقال علي عليه السلام: لقد وفيتم بصحيفتكم التي تعاقدتم عليها في الكعبة إن قتل الله محمّداً أو مات لتزون هذا الأمر عنّا أهل البيت.
فقال أبو بكر: فما علمك بذلك ما أطلعناك عليها؟
فقال عليه السلام: أنت يازبير وأنت ياسلمان وأنت ياأبا ذرّ وأنت يامقداد. أسألكم بالله وبالإسلام أما سمعتم رسول الله يقول لي ذلك وأنتم تسمعون أنّ فلاناً وفلاناً. حتّى عدّهم هؤلاء الخمسة وقد كتبوا بينهم كتاباً وتعاهدوا فيه وتعاقدوا على ما صنعوا؟
فقالوا: اللهمّ نعم قد سمعنا رسول الله صلّى الله عليه وآله يقول ذلك لك إنّهم قد تعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا وكتبوا بينهم كتاباً إن قتلت أو مت أن يزووا عنك هذا ياعلي. قلت بأبي أنت يارسول الله فما تأمرني إذا كان ذلك أن أفعل؟ فقال لك: إن وجدت عليهم أعواناً فجاهدهم ونابذهم وإن أنت لم تجد أعواناً فبايع واحقن دمك.
فقال علي: أما والله لو أنّ أُولئك الأربعين رجلاً: الذين بايعوني وفوا لي لجاهدتكم في الله ولكن أما والله لا ينالها أحد من عقبكما إلى يوم القيامة وفيما يكذب قولكم على رسول الله قوله تعالى: (أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً).
السلام عليك يا سيدة نساء العالمين وعلى زوجك امير المؤمنين
اه ثم اه ثم اه لما جرى عليكم
لعن الله اعدائكم
عذرا للاطالة و لكن هذه تكشف حقيقة كل شيء وفقنا الله و اياكم انشالله بشفاعة الزهراء عليها السلام
أبو زينب
10-11-2009, 06:47 PM
مشكور أخي كرار حيدر على هذا الرد الأنيق اذا صح التعبير و أطلب من الجميع في نهاية ردودهم التي يتفضلون بها أن يضعوا أسئلتهم بالنسبة لهذه القضية من أجل الوصول الى الهدف المطلوب سلامات .
abo zahraa
10-11-2009, 07:18 PM
مشكورين أخوتي الكرام على الطرح المميز والمهم وقد كتبتم بما فيه الكفاية لتوضيح القضية وتأكيد المظلومية وأن الإمام علي لم يقف ساكتا ولكن أمر الله الذي أصبره على القيام بأي عمل
ولو أن الإمام (ع) في ذلك الوقت شهر سيفه وقتل عمر وهو شيء هين بالنسبة لبطل من أبطال المسلمين الذي قام الإسلام على سيفه وعلمه لكان الإسلام في خبر كان
وهذه الحكمة من امر الله للإمام علي (ع) بالصبر
أبو زينب
10-11-2009, 07:31 PM
أحسنتم أخوتي الكرام فهؤلاء العلماء الذين ينكرون مظلومية الزهراء (ع) هم يريدون ضعضعت العقيدة ظنا" أننا سوف نقع بعمامنهم المزيفة و دقونهم الطويلة . رواية عن أمير المؤمنين :" كان الامام علي ماض و معه سلمان الفارسي و اذا بهم يصادفون رجل ذات دقن طويلة و ذات جبين محفور من كثرة الصلات و لقد كان هذا الرجل يقرأ القراّن , فقال سلمان الفارسي لامير المؤمنين : أنظر الى هذا المؤمن المسبح باسم ربه صباحا" و مساء" , فقال له الامام علي : لا تستعجل يا سلمان . ففي احدى المعارك التي كان يخوضها الامام علي و اذ بذلك الرجل يقاتل ضد أمير المؤمنين , فنادى الامام علي (ع) لسلمان و قال له : أما قلت لك أن لا تستعجل , فتعجب سلمان.
العبرة أنه يجب علينا دائما"أن نكون متيقظين من هؤلاء الذين هم يدعون التشيع و يدعون المرجعية و الفقه و البلاغة فهذا المدعي للفقه قد نفى مظلومية الزهراء (ع) فهل بعاقل يقول أنه شيعي ؟؟؟ أو يقول أنه مدعي التشيع و المرجعية و الفقه و البلاغة و أنه يريد التمهيد الى مجتمع عمري بكري لعين ؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
شمران الصدر
10-11-2009, 08:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(1) غصب فدك:
ونهبوا منها (عليها السلام) فدك التي ورثتها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وردّوا شهادة الصحابة العدول بحجة ان الأنبياء لاتورث، وهذا ما أثبته أصحاب الجبت والطاغوت كالهيثمي في مجمع الفوائد (ج9، ص49) والبلاذري في فتوح البلدان (ص42) والبيهقي في السنن الكبرى (ج6، ص301)، وأبي الفداء في تاريخه (ج1، ص168) وغيرهم.
(2) الهجوم على دار الزهراء (عليها السلام):
وما كفاهم ذلك بل جمعوا شرّ خلق الله وجاؤوا الى دار الزهراء (عليها السلام) واقتحموا الدار، إذ كسر الثاني بابها الذي كان يستأذن الرسول (صلى الله عليه وآله) في الدخول منه.
(3) حرق بيت فاطمة:
تنقل مصادر الفريقين ان القوم بعد رحيل الرسول (صلى الله عليه وآله) هجموا على بيت فاطمة الزهراء (عليها السلام) وأضرموا فيه النار، وروى خبر الهجوم وحرق الدار جملة من ائمة المخالفين كـ: ابن قتيبة الدينوري في الإمامة والسياسة (ج1، ص30) والبلاذري في أنساب الأشراف (ج1، ص586) وابن عبد ربه الاندلسي في العقد الفريد (ج5، ص12). وأرخ الحادثة شعراً الشاعر حافظ ابراهيم في ديوانه (ج1، ص75، طبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة).
(4) ضرب الزهراء (عليها السلام):
ولم يكتفِ الثاني بالهجوم على الدار واحراقها بل رفع السيف من غمده ووجأ به جنبها، ولما صرخت (سلام الله عليها) رفع السوط فضرب به ذراعها،حتى صاحت (عليها السلام): (يا أبتاه) وقد نقل خبر الضرب عبدالقاهرالاسفرائيني في ترجمة النظام من كتاب الفرق بين الفرق (ص107).
(5) كسر ضلعها:
ولما ضربها (لعنه الله) ألجأها الى عضادة بيتها، فدفعها (عليها السلام)، فكسر ضلعها من جنبها، هذا ما رواه سُليم بي قيس في كتابه (ص249).
(6) انبات المسمار:
ولما ضربها اللعين وكسر ضلعها دفع الباب دفعة فعصرها (عليها السلام) ما بين الحائط والباب حتى كادت روحها أن تخرج من شدّة العصر فنبت فيها مسمار من الباب، ونبع الدم من صدرها ومن ثدييها كما أورده الحائري في الكوكب الدري (ج1، ص149).
(7) إسقاط جنينها المحسن (عليه السلام):
وإثر كسر الضلع وانبات المسماروعصرها بين الباب والحائط أسقطت (عليها السلام) جنينها من بطنها، وهذا ما كثر ذكره في مصادر المخالفين كـ: ميزان الاعتدال للذهبي(ج1، ص139) ولسان الميزان لا بن حجر (ج1، ص292) والوافي بالوفيات للصفدي (ج5، ص347) وغيرهم الكثير.
(8) بيت الأحزان:
وإثر كل ذلك الظلم الذي حلّ عليها ظلت محزونة مكروبة باكية حتى سمع أهل المدينة بكاءها فصنع لها الامام علي (عليه السلام) بيتاً كانت تلجأ له لتعيش وجعها بما جرى عليها، عُرف ببيت الأحزان.
بكاء الزهراء (عليها السلام)
ويرى الشيخ أن المراد من بكاء الزهراء (عليها السلام) ليلاً ونهاراً ليس استيعاب البكاء لتمام أوقاتها الشريفة، بل هو كناية عن عدم اختصاصه بوقت دون آخر.
وأن بكاءها (عليها السلام) لا ينافي التسليم لقضاءالله وقدره والصبر عند المصيبة ما دام إظهاراً للرحمة والشفقة، فقد بكى النبي يعقوب (عليه السلام) على فراق ولده يوسف حتى ابيضّت عيناه من الحزن، كما ذكر في القرآن مع كونه نبياً معصوماً.
فقد كان بكاء الزهراء (عليها السلام) أمراً وجدانياً لفراق أبيها المصطفى (صلى الله عليه وآله) واظهاراً لمظلوميتها ومظلومية بعلها (عليها السلام) وتنبيهاً على غصب حق أمير المؤمنين (عليه السلام) في الخلافة وحزناً على المسلمين من انقلاب جملة منهم على أعقابهم، كما ذكرته الآية المباركة: (أفإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم)، بحيث ذهبت أتعاب الرسول (صلى الله عليه وآله) في تربية بعض المسلمين سدى(13).
استشهاد الزهراء (عليها السلام)
وظلّت على هذا الحال حتى ابتدأ بها الوجع فتمرّضت (عليها السلام) فبعث الله (عزّ وجلّ) إليها مريم ابنة عمران لتمرّضها وتؤنسها في علتها، فقالت (عليها السلام): (ياربّ، إني قد سئمت الحياة وتبرَّمت بأهل الدنيا، فألحقني بأبي) فيلحقها الله (عزّ وجلّ) برسول الله (صلى الله عليه وآله)، وقد أوصت بأن تدفن ليلاً ولا يعلم بجنازتها ولاقبرها إلا الصفوة من الأصحاب، وفعل ذلك سيد الوصيين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، آجره الله.
تاريخ شهادتها (عليها السلام)
واُختلف في تأريخ استشهادها (عليها السلام) وذكر لذلك تواريخ كثيرة، أشهرها ثلاثة وهي:
(1) يوم 13 جمادى الاُولى، أي بعد 72 يوماً من رحيل والدها.
(2) يوم 15 جمادى الاُولى، أي بعد 75 يوماً من استشهاد والدها.
(3) يوم 3 جمادى الاُخرى، أي بعد ثلاثة أشهر من استشهاده (صلى الله عليه وآله).
وقد حاول بعض الخطباء الفضلاء التحقيق في التاريخ الدقيق لاستشهادها (عليها السلام) فجاءته (عليها السلام) في عالم الرؤيا معاتبة على ذلك.
ماجورين إن شاء الله
أبو زينب
10-11-2009, 08:48 PM
مأجور أخي العزيز شمران الصدر على هذا التعقيب المليئ بحب الزهراء (ع) . قالزهراء هي الحوراء الانسية و البتول الزكية و الطاهرة المفطومة من النيران .
فلعن الله من ظلمها
ولعن الله من يبرئ لظالمها
ولعن الله من ينكر مظلوميتها
و جعلهم الله موقدة النار في جهنم[you]
,.
Jehad
10-11-2009, 09:16 PM
بسم الله الرّحمن الرّحيم
اسمحوا لي في البداية ان أشير أنّ الموضوع هنا يعالج فكرة معيّنة و هو ليس محطّة لدراسة شخص ما لذلك فلينحصر النّقاش بالفكرة هذه . و ليكن كلامنا منطقيّاً و علميّا .
شغلت مسألة كسر ضلع السيّدة الزّهراء حيّزا كبيرا في تصانيف المسلمين .
أوّلا: المتّفق عليه بين الجميع انّ القوم قاموا بالهجوم على دار الإمام علي (ع) و فيه الإمام و أصحابه و السيّدة الزّهراء .
وفي ما يلي مقطع مسجّل من برنامج في الإذاعة المصريّة و الذي يعرض بإشراف الأزهر ينقل ما جرى في ذلك اليوم :
http://www.youtube.com/watch?v=m8OV7DRt7Dc
وطبعاً هناك الكثير من المصادر في اصحاحات السّنّة و هي طبعا أكثر من أن تعدّ .
ويكفي أن نستشهد بالقصيدة التي نظمها الشّاعر المصري حافظ إبراهيم (وهو يفتخر بعمر الشّجاع !!!!) :
ومقولةٌ لعليٍّ قالها عمرٌ ... أكرم بسامعها أعظم بملقيها
حرّقت دارك لا أبقي بها أحداً ... إن لم تبايع و بنت المصطفى فيها
ما كان غير أبو حفصٍ يفوه بها ... أمام فارس عدنانٍ و حاميها (!!!!)
وطبعاً نحن هنا ليس بوارد نقد الشّعر إنّما الاستشهاد بما أتى به القوم . وطبعا الشّاعر نظم قصيدته بناءً على ما قرأه في كتبهم .
على العموم مسالة هجوم القوم على دار الإمام علي (ع ) و الزّهراء مسألة ثابتة و كم هو ثابت ذلك القول حين أمر عمر بإحراق الدّار ... وقد قال قائل :"إنّ فيها فاطمة " فأجاب عمر "وإن " !!!!
ناتي الآن إلى مسالة كسر ضلع السيّدة الزّهراء (سلام الله عليها ).
أدلّة من نخبة كتب أهل السّنّة :
1ـ ذكر المسعودي صاحب تاريخ " مروج الذهب " المتوفي سنة 346هجرية، وهو مؤرخ مشهور ينقل عنه كل مؤرخ جاء بعده، قال في كتابه " إثبات الوصية " عند شرحه قضايا السقيفة والخلافة: فهجموا عليه [ علي عليه السلام ] وأحرقوا بابه، واستخرجوه كرها وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسنا!!
2ـ قال الصفدي في كتاب " الوافي بالوفيات 6/76 " في حرف الألف، عند ذكر إبراهيم بن سيار، المعروف بالنظّام، ونقل كلماته وعقائده، يقول: إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها!
3- ونقل أبو الفتح الشهرستاني في كتابه الملل والنحل 1/57: وقال النظّام(46): إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها. وكان يصيح [عمر]: احرقوا دارها بمن فيها!!
وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين.
انتهى كلام الشهرستاني.
4ـ ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة 14/193 ط. دار احياء الكتب العربية، بعدما ينقل خبر هبار بن الأسود وترويعه زينب بنت رسول (ص) حتى أسقطت جنينها، فأباح النبي (ص) دم هبار لذلك قال:
وهذا الخبر أيضا قرأته على النقيب أبي جعفر رحمه الله فقال: إذا كان رسول الله (ص)، أباح دم هبار بن الأسود لأنه روع زينب فألقت ذا بطنها، فظهر الحال أنه لو كان حيا لأباح دم من روّع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها... إلى آخره.
والكثير الكثير من الرّوايات التي هي ليست موضع نقاشنا الآن .
اختلف أهل السّنّة في صحّة كسر ضلع السيّدة الزّهراء برغم وجود ذلك في كتبهم المعتبرة (وكأنّ لأصحاب تلك الكتب مصلحة في زعم ذلك ).
أمّا على السّاحة الشّيعيّة فقد ظهر من أنكر هذه المسألة (بالرّغم من ثبوتها عند الكثير من علماء السّنّة ...)
لماذا ؟؟؟
الجواب هنا لسماحة المرجع الأعلى السيّد علي السّيستاني "دام ظلّه الوارف " في معرض جوابه على أسئلة طرحها البعض حول الجهة التي قامت بالتّرويج لهكذا أفكار (لم يكن السّؤال حول كسر الضّلع و إنّما بشكل عام حول أفكار هذه الجهة ) :
http://i35.tinypic.com/ab1ic5.gif
http://i33.tinypic.com/2mn0n47.gif
Jehad
10-11-2009, 09:30 PM
أمّا لماذا لم يقم الإمام علي بقتال القوم و هو بطل خيبر فالجواب على ذلك يجب أن يلحظ العوامل المحيطة في ذلك الوقت .
تقول الرّوايات أنّ بعد هجوم القوم أراد الإمام أن يشهر سيفه و إذا بصوت المؤذّن يعلو .
فقال الإمام (ع) "بما معناه " : يا فاطمة اعلمي أنّني ان خرجت شاهرا سيفي فلن يرتفع هذا الأذان .
بعد وفاة الرّسول الأكرم (ص) ارتدّت الكثير من القبائل عن الدين الإسلامي و جيّشوا الجيوش لمهاجمة المدينة المنوّرة .
كذلك ادّعى في تلك الفترة مسيلمة الكذّاب النبوّة و جيّش الجيوش أيضا و أراد حرب المسلمين .
ولا ننسى الخطر الذي كان قادما من الرّوم في تلك الفترة !!!
فلو قام الإمام بقتال القوم لخلا الجوّ لهؤلاء كي ينقضّوا على المدينة و يجتثّوا الدّين الإسلامي .
لكنّ الإمام أراد توحيد الصّفّ ضدّ الخطر النّاشئ على الدّولة الإسلاميّة حفظاً لهذا الدّين ولو كان في ذلك تضحية كبيرة منه و من أسرته التي ضحّت و ما زالت إلى اليوم تضحّي لكي يقوم هذا الدّين و يصان ولو بدمائها.
لمنكري جريمة كسر ضلع السّيّدة الزّهراء نقول :
إذا كان الهدف مبدأ "خالف تعرف " فما هكذا ترد يا سعد الإبل فقد قمت بأمر شنيع جعل أعداء أهل البيت ينفذون من خلاله للطّعن بمقدّساتنا و عقائدنا .
ألا يكفي الزّهراء الشّهيدة ما قام به القوم من جريمة يندى لها الجبين حتّى ياتي من يريد أن يغطّي على المرتكب ؟؟!!
شكراً لكلّ من شارك في هذا الموضوع .
اللهمّ ارزقنا شفاعة الزّهراء يوم الورود .
وأعد لنا حفيد الزّهراء إلى ساحة جهاده
بحقّ ضلع الزّهراء المكسور ...
أبو زينب
10-11-2009, 09:34 PM
بوركت يمناك أخي العزيز جهاد على هذا الطرح الأكثر من رائع و جعله الله في ميزان اعمالك .
فضة بحزنها تنادي..مظلومة بنت الهادي..ضلع أم السبطين انصاب.زمابين الحائط و الباب...ظلمة المدينة..فضة الحزينة..تصيح بقلب مهموم...هالدنيا تشهدبضعة محمد..هجموا عليها القوم...كسروا ضلعها...خلوا دمعها..عالخد يسيل دموم....تبكي سمعتها...بعيني شفتها..منها الض...لع مهشوم .
ابا ذر
10-13-2009, 09:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية مشكورين جميعاً على هذه المشاركة
وخاصةً الأخ أبو زينب لتخصيصه مقطع للجواب عن ذلك الاشكال
ولكن وكما نعتقد جميعنا أن الامام علي عليه السلام مطلع على علم الغيب
فانه بالتالي يدرك انه بهذه النصف دقيقة سيدخل قنفذ وعمر ويقوما بضرب الباب على الزهراء ومن ثم لطمها على خدها وكسر ضلعها الشريف واسقاط جنينها
فلماذا لم يقم الامام علي عليه السلام لفتح الباب؟!
وشكراً
tarek
10-13-2009, 09:21 PM
الهجوم حصل فجأة، أي أن كسر الباب وضرب الزهراء صلوات الله عليها حدث في ثوانٍ معدودة، أي أن الإمام علي عليه السلام لم يكن كما يقول الخطباء بعفوية أو للتنفيس عن قلوبهم المجروحة بعتابهم لمولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه أو كما يقول الوهابية بحقد وحماقة من أنه كان يتفرج وهم يفعلون ما يفعلون وهو لا يحرك ساكناً !!
ابا ذر
10-13-2009, 09:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صحيح ما تفضلت به أخي الكريم
لكن الامام علي عليه السلام يعلم الغيب فكان بامكانه تفادي كل هذا بفتحه هو للباب
زينب ام آية
10-13-2009, 09:55 PM
قضايا أخرى وبقيت أمور أتعرض لها باختصار :
الأمر الأول : إن فاطمة سلام الله عليها ماتت ولم تبايع أبا بكر ، ماتت وهي واجدة على أبي بكر ، وهذا موجود في الصحاح وغيرها ، وقد قرأنا نص الحديث عن عائشة .
أترون أنها ماتت بلا إمام ؟
ماتت ولم تعرف إمام زمانها ؟
وماتت ميتة جاهلية وهي التي فضلوها على أبي بكر وعمر ؟
وهي التي قالوا بأن إيذاءها كفر ومحرم ؟
ماتت بغير إمام ميتة جاهلية ؟
أيقولها أحد ؟
فمن كان إمامها ؟
الأمر الثاني : إن عليا ( عليه السلام ) لم يؤذن أبا بكر بموت الزهراء ، ولم يخبره بأمرها ، ولم يحضر لا هو ولا غيره للصلاة عليها .
وأنتم تعلمون أن الصلاة على الميت في تلك العصور كانت من شؤون الخليفة ، ومع وجود الخليفة أو أمير المدينة لا يحق لأحد أن يتقدم للصلاة على ميت إلا بإذن خاص ، ولذا لما دفنوا عبد الله بن مسعود بلا إذن وبلا إخبار من عثمان ، أرسل عثمان إلى عمار بن ياسر وضرب عمار لهذه الغاية ، ولهذا السبب ، وله نظائر كثيرة . فكان عدم إخباره أبا بكر للحضور للصلاة رمزا وعلامة لرفض إمامته وخلافته . ولكن القوم يعلمون بهذا ، القوم يعلمون بأن عدم صلاة أبي بكر على الزهراء دليل على عدم إمامته ، فوضعوا حديثا بأن عليا أرسل إلى أبي بكر ، فجاء أبو بكر وجاء معه عمر وعدة من الأصحاب وصلوا على الزهراء ، واقتدى علي بأبي بكر في تلك الصلاة ، وكبر أبو بكر أربعا في تلك الصلاة ! ! لاحظوا الكذب ! !
أنقل لكم هذا النص : قال الحافظ ابن حجر العسقلاني بترجمة عبد الله بن محمد بن ربيعة بن قدامة القدامي المصيصي : أحد الضعفاء ، [ هذا الشخص أحد الضعفاء ] أتى عن مالك [ مالك بن أنس ] بمصائب منها : عن جعفر بن محمد . يتقولون على أهل البيت ويضعون الأخبار عن أهل البيت
أنفسهم ! وكم له من نظير ، ولي مذكرات من هذا القبيل ، إنهم كثيرا ما يضعون الأشياء عن لسان أهل البيت ، عن لسان أمير المؤمنين وأبنائه ، وعن لسان ولده محمد بن الحنفية ينقلون كثيرا من الأشياء ، عندي مذكرات في هذا الباب .
وهذا الخبر : عن جعفر بن محمد يرويه عن أبيه الباقر عن جده قال : توفيت فاطمة ليلا ، فجاء أبو بكر وعمر وجماعة كثيرة ، فقال أبو بكر لعلي : تقدم فصل ، قال لا ، لا والله لا تقدمت وأنت خليفة رسول الله ، فتقدم أبو بكر وكبر أربعا (1) . هذا من مصائب أمتنا ، أن لا تنقل القضايا كما هي ، وتوضع في مقابلها موضوعات .
الأمر الثالث : وكان دفنها ليلا بوصية منها ، لتبقى مظلوميتها على مدى التأريخ ، وخطاب أمير المؤمنين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند دفنها يكشف للتاريخ جوانب كثيرة من المصائب والحقائق ، وحقيق على كل مؤمن أن يراجع تلك الخطبة لأمير المؤمنين عند دفن الزهراء سلام الله عليها .
يقول ابن تيمية في مقام الجواب : كثير من الناس دفنوا ليلا . ولكن فاطمة أوصت أن تغسل ليلا وأن تدفن ليلا ، وأن لا يخبر أحد ممن آذاها .
مشكور اخ شمران جعله الله في ميدان حسناتك
أبو زينب
10-14-2009, 10:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية مشكورين جميعاً على هذه المشاركة
وخاصةً الأخ أبو زينب لتخصيصه مقطع للجواب عن ذلك الاشكال
ولكن وكما نعتقد جميعنا أن الامام علي عليه السلام مطلع على علم الغيب
فانه بالتالي يدرك انه بهذه النصف دقيقة سيدخل قنفذ وعمر ويقوما بضرب الباب على الزهراء ومن ثم لطمها على خدها وكسر ضلعها الشريف واسقاط جنينها
فلماذا لم يقم الامام علي عليه السلام لفتح الباب؟!
وشكراً . (أبا ذر)
.................................................. .........................................
أخي أبا ذر , أولا":
ان الزهراء (ع) ما قامت لتفتح الباب و انما قامت لتمنعهم من دخول الدار , تقول الرواية :
فلما رأتهم أغلقت الباب في وجوههم .
فهل اغلاق الباب يتنافى مع الغيرة ؟
: ان الامام الحسين (ع) امام الغيارى أيضا" , و قد حمل معه نساءه و عياله , ليواجهوا المصائب و المحن و البلايا و الرزايا , من أجل رضا الله و من أجل بقاء الدين , فكما أنه لم يكن في حمل العقيلة زينب (ع) و النساء الى كربلاء ما يتنافى مع الغيرة , كذلك لا يتنافى في اجابة الزهراء (ع) لمهاجمي دارها .
ثانيا": عن السؤال الذي طرحته أخي أبا ذر : لماذا لم يجبهم أمير المؤمنين (ع)؟ و لماذا لا بد للزهراء (ع) دون سواها أن تتولى هذا الأمر ؟
:: من الواضح ان فتح علي (ع) للباب , أو على الأقل أجابته للمهاجمين , ولو من خلف الباب لا يخلو من أحد أمرين :
1_ اما يبايع صاحبهم (ابا بكر) , فيكون في هذه الحالة قد قدم شبه اعتراف بما قاموا به , و يلغي دلالة على أحقيته في هذا الأمر .
2_ اما أم يمتنع عن ذلك فيحاولون والتأثير عليه و لو بالقوة.
و بذلك يعطيهم الفرصة لتشويه الأمور و اظهارها على غير حقيقتها باعتبار أنهم المهيمنون و الحاكمون .
و حين أجابتهم الزهراء (ع) ضيعت عليهم الفرصة , فواجهوها بالعنف و القوة , حيث بادروا بالهجوم الشرس , الذي ينم عن حنق لا مبرر له , و الاصرار على انتزاع هذا الأمر بالقوة , حتى ولو أدى ذلك الى احراق بيت الزهراء (ع) , و ضربها و اسقاط جنينها , لأنهم كانوا يريدون الاستعجال بأخذ البيعة من الامام علي (ع) , اذ أنه سرعان ما سيظهر عدم صحة ما قالوه للناس من أن عليا" (ع) لم ينصرف عن هذا الأمر , فبماذا يجيبون الناس على السؤال : لقد بايعتم أمسا" علي (ع) في يوم غدير خم ثم قلتم لنا : انه قد استقال من هذا الأمر , و قد ظهر خلاف ما ادعيتم , فكام سرعان أن أسرعوا الى علي (ع) ليأخذوا البيعة منه بالقوة , ليتلافوا أي حجاج أو احتجاج يحرجهم و يفضح ما لا يحبون فضحه .
فكان موقف الزهراء (ع) مفاجئ لهم , فقد ضيع عليهم ما جاؤا لأجله و تسبب في فضح أمرهم , و هتك المستور من نواياهم .
فلو كان االامام علي (ع) هو الذي أجاب المهاجمين لضاع الحق لدى الكثيرين من الناس , اذ أنهم لا يملكون المعايير الكافية التي تمكنهم من حصحصة الحق و تمييزه عن الباطل , و اما استطاعوا اكتشاف الحقيقة , أو معرفة الظالم من المظلوم .
فلولا الزهراء (ع) لطمست معالم الدين , و لحقق الحادقون أهدافهم , فالزهراء (ع) بخطواتها المعدودة تلك نحو الباب قد حفظت حق علي (ع).
و بمواقفها (ع) قد مكنت الناس حتى غير المسلمين من اكتشاف الحقيقة , فلولا موقف الزهراء (ع) الذي تعرضت فيه للأذى و للضرب و اسقاط الجنين لم يفتضح أمر القوم و يظهر كذب دعاويهم .
وأخيرا" " أخي أبا ذر " لا تنسى أن الامام علي (ع) كان موصى من قبل النبي محمد (ص) و لا تنسى قول الامام علي "(ع): لولا عهد الي النبي الأمي (ص) لأوردت المخالفين خليج المنية , و لأرسلت عليهم شاّبيب صواعق الموت و عن قليل سيعلمون "
ولا تنسى أن الامام علي(ع) قد صعق حين فهم الكلمة من الأمين جبرائيل فسقط على و جهه و قال " نعم قبلت و رضيت ". و لا تنسى اخي" أبا ذر " ان الامام علي (ع) كان موصا" بالصبر فالمعصوم (ع) يعمل بأمر الله و لا يعمل بالعصبية ّ!!!!!.
فبطولة الامام علي (ع) بصبره على الأذى , و عدم استجابته للاستفزاز الذي مارسوه ضده , فعلي (ع) هو الذي يضحي بكل شيئ في سبيل حفظ الدين , و يعتبر أن هذه هي مسؤؤوليته و واجبه الشرعي , و لم يكن ليفرط في دينه في سبيل أي شيئ اّخر.
سلامات
sosita
10-14-2009, 10:36 AM
أخوتي الكرام اشكركم جزيل الشكر على هذا الطرح المهم والمفيد
ولكن لفت نظري مشركتان وهي تتعلق بعلم الغيب للإمام علي عليه السلام او بالأحرى بما ذكرتم مطلع على علم الغيب
فهل يمكن ان نثت ذلك من حديث منسوب للأئمتنا الأطهار
موفقين لكل خير وجعلنا الله وايكم من انصار الشهيدة المظلومة فاطمة الزهراء عليها السلام
أبو زينب
10-14-2009, 10:50 AM
أختي سوسيتا بصراحة لم أفهم ما طرحت في سؤالك .أعيدي لو سمحت صياغته من أجل فهم السؤال .
سلامات
sosita
10-14-2009, 11:05 AM
اخي الكريم
جل ما اقصده هو انه على حد علمي انه لا احد يعلم بعلم الغيب
وانتم ذكرتم ان الإمام علي عليه السلام يعلم بالغيب
فأردت ان اتأكد أكثر من هذا الموضوع
أبو زينب
10-14-2009, 10:08 PM
لقد نطق وصرح القرآن الكريم وجاهر بإثبات علم الغيب لعدد من الأنبياء والمرسلين ، ففي قوله تبارك وتعالى : ( واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيرى بآيات الله فعلى الله توكلت فاجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمه ثم اقضوا إلى ولا تنظرون ) 10 ـ 71 ، فعلّم النبي نوح أن يخبر قومه أنه لا يصيبه منهم أي أذىً فليتفقوا على كل ما يستطيعون ويحتالون عليه فهو في أمن وسلامة منهم . وفي ما أخبر صالح النبي في قوله : ( يا قوم هذه ناقة الله لكم آية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ) 11 ـ 64 ، وكذلك في ما وعد الله شعيباً في قوله عز اسمه ( يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد ) 11 ـ 89 . وفي 94 قال : ( فأخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في دارهم جاثمين ) . وفي ما أعلم زكريا في قوله : ( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين ) ، وفي قول عيسى عليه السلام ! ( وانبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم أن في ذلك لآية لكم أن كنتم مؤمنين ) 3 ـ 49 . وقال في سورة الصف : ( إذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقاً لما بين يدي من التوراه ومبشراً برسول يأتي من بعدي إسمه أحمد ) . وقال يوسف عليه السلام : ( لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي ) 37 يوسف . بل أوحى إلى مريم وأعلمها بالغيب في قوله : ( يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه إسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ) 3 ـ 45 . وقد تكرر قوله جل ثنائه لنبينا ـ صلى الله عليه وآله ـ في كتابه الكريم : ( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ) بل القرآن كله من أوله إلى آخره هو علم بالغيب عرفه الرسول الكريم . بل انظر أخبار الملاحم والفتن التي أخبر بها علي أمير المؤمنين وطالع خطبته رقم 101 و 102 و 103 من النهج . بل قوله عليه السلام : لولا آية في كتاب الله لأخبرتكم بما يكون إلى يوم القيامة . ويقصد من الآية : ( يمحو الله ما يشاء ويثبت وهو على كل شيء قدير ) .
بل بأيدينا من أخبار أئمتنا ممّا يشهد بعلمهم بالغيب ما يكفينا شاهداً ودليلاً على أنهم خلفاء الله في أرضه ، وأمنائه على عباده ، ونتحدى بها غيرنا من المسلمين ، كما تحدّى القرآن الكريم بآياته المشركين الكافرين ، بما يكون معجزة لهم كمعجزة القرآن الكريم ، وكفانا فخراً باتباعهم واعتزازاً بالاقتداء بهم إلى يوم الدين . والحمد لله وشكراً لرب العالمين
sosita
10-14-2009, 10:32 PM
بارك الله بك اخي الكريم على هذا البحث القيم
وعلى هذه الأدلة الكافية التي لا يستطيع احد ان ينكرها او يشكك بها
وجزاك الله خير الجزاء على افادتي في هذا الموضوع الذي كنت اجهله
شكرا ً لك
أبو زينب
10-14-2009, 10:54 PM
لا شكر على واجب اختي الكريمة سوسيتا . و انا في الخدمة في كل وقت و يمكنك طرح الأسئلة التي تريدينها اختي الفاضلة
abo zahraa
10-14-2009, 11:51 PM
أختي العزيزة سوسيتا ثبت علم الغيب لأهل البيت البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام في القرآن الكريم وكما أوضح الأخ أبو زينب في رده على التساؤل وهناك روايات عن الأئمة عليهم الصلاة والسلام تؤكد ذلك جملة وتفصيلا
وأحب في هذا الإطار أن أذكر رواية عن الإمام الصادق (ع) مفادها:
حديث عن الإمام جعفر ابن محمد الصادق (عليه السلام)
عن المعلى بن خنيس قال: أتيت الإمام جعفر الصّادق (عليه السلام) فلم أجده حاليا فجلست في موضع بإزائه فلما أبصرني قال : (مرحبا يا ابن خنيس ، قلت: يا ابن رسول الله تخالج في صدري شيء من العلم الذي خصكم الله به وفضلكم على الخلائق تفضيلا فأحببت أن أسألك عنه لتوقفني عليه وترشدني.
قال: قل ما بدا لك يا ابن خنيس.
قلت: يا سيدي جلست إلى رفقة من فقهاء أهل الكوفة وجماعة منهم فإذا بهم يثنون الأول والثاني، روى فقيه من فقهائهم إلى أن قال فذكرت ما خصكم الله به فأنكروا ذلك.
قال الأمام الصادق (عليه السلام): وما الذي ذكرت لهم؟
قلت: أمر العلم وما أعطاكم الله من علم الكتاب وأن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قال أنا مدينة العلم وعلي بابها وأنه علم عليا علم المنايا والبلايا وفصل الخطاب وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة فقالوا كلهم هذا محال لم يطلع الله على غيبه أحدا وتلوا علي آيات من القرآن منها قوله تعالى ﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ ﴾ {الأنعام/59} وقوله تعالى ﴿ إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ﴾ {لقمان/34} وقوله ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ﴾{الجن/26} وشهدوا علي بالكفر بادعاء هذا العلم لكم وبقيت متحيرا قد قطعوني .
فضحك الأمام الصادق (عليه السلام) وقال: يا ابن خنيس استضعفوك القوم وغلبوك بباطلهم وتظاهروا عليك.
فقلت: يا ابن رسول الله قد فعل بوصي نبي الله هارون حين قال ﴿ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنِي ﴾ {الأعراف/150} وقد فعل بأمير المؤمنين ذلك وأكثر من هذا حين أخرجوه إلى البيعة.
قال : يا ابن خنيس هلا أحضرتنيهم حتى أريهم أنهم أولى بالكفر وأنك وأصحابك على الحق المبين وأنهم ظالمون يكذبون من كتاب الله الباطن الذي لا يستطيعون له إنكارا لولوا منه فرارا.
قلت : هم أقل من أن يحضروا ويجمعوا.
ثم قال : يا ابن خنيس لأشرحن لك كل ذلك حتى لا يشك شاك منهم أو من غيرهم، ولأفسرن ذلك حتى تعلم أنهم على الباطل وأن من قال بقولهم فهو كافر بالله العظيم.
قال المعلى: فامتلأت فرحا وسرورا ونشاطا وقلت : يا ابن رسول الله من أولى بذلك منكم وأنتم معدن الحكمة وورثة العلم ومهبط الوحي ؟
ثم قال (عليه السلام) : أو لا قرأت عليهم قرآنا عربيا فإنه لا شيء أغلب للطغاة ولا أقهر لهم من كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، إلى أن قال (عليه السلام) : ففي كتاب الله بطلان لما ادعوه أكثر من مائة آية أنا مبينها لك يا ابن خنيس، إن معنى علم الغيب هو علم ما غاب عنك فإن علم الغيب غيب وهذا ما لا يظهر عليه إلا الله ومن أطلعه عليه واختصه من الأنبياء والأوصياء فلو قيل إن الغيب لا يعلمه إلا الله وإنه خص قوما بما لم يخص به غيرهم حملهم الحسد على الكفر بالله العظيم، أرأيت احتجاجهم بقول الله تبارك وتعالى ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا ﴾ كيف لم يتلو تمام الآية ﴿ إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ ﴾ {الجن/27} قد خص الله قوما وأكرمهم وفضلهم على هذا الخلق المنكوس.
فقلت: بلى يا ابن رسول الله.
قال: فنحن والله أولئك الذين خصنا بما لم يخص به أحدا وذلك أن الله بعث محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة واختصه بالرسالة وعلمه علم الكتاب كله وفي الكتاب علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة وأمر نبيه أن يعلم ذلك وصيه فعلمه عليا (عليه السلام) فارتد بذلك نفر من أصحابه فأدركهم الحسد وتآمروا بينهم وتغامزوا حتى نافقوا فعيرهم الله فقال ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ﴾{النساء/54} وما أراد من آل إبراهيم إلا الذين عصمهم الله من الشبهات وطهرهم فلم يعبدوا وثنا ولا صنما هكذا قال إبراهيم (عليه السلام) ﴿ وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ﴾ {إبراهيم/35} وقال تعالى ﴿ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ﴾ {ص/26} فكل من عبد وثنا أو صنما يوما واحدا من الدهر فليس بمعصوم ولا طاهر قال الله لنبيه ﴿ وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ﴾ {المدثر/5} يعني الوثن والصنم فأعطاه الله الكتاب وفي الكتاب كل شيء قال الله ﴿ مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾{الأنعام/38} وفي هذا الكتاب الذي أنزله الله على نبيه علم الأولين والآخرين وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة، منح الله علم الكتاب أنبياءه ورسله وأمناءه وحرمه سائر الناس، ألا أوجدك لذلك من كتاب الله نصا ؟
قلت: بلى يا ابن رسول الله.
قال: اقرأ هذه الآية المحكمة ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا﴾{هود/49} ما يشك في هذا إلا كافر معلن بالكفر.
قلت: نعم.
قال (عليه السلام): أليس قد علمه من الغيب ما لم يعلمه أحدا .
قلت: بلى.
قال (عليه السلام): أفلا أدلك على ما هو أوضح من هذا؟
قلت: بلى.
قال: قوله عبارة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ﴿ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ﴾{الأنبياء/24} قوله ﴿ هَذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ ﴾ {الأنبياء/24} أليس قد علمه علم كل شيء هو معه وما يكون إلى يوم القيامة وأطلعه على علم ما كان قبله من الأمم الأولين أفليس هذا هو الحق الذي قال الله ﴿ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ﴾ {الأنبياء/24}.
قلت : يا ابن رسول الله لو كانت حضرتني هذه الآية التي قلتها ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ﴾{هود/49}.
قال (عليه السلام): يا ابن خنيس ألا أدلك على ما هو أوضح من هذا ؟
قلت : بلى .
قال: قوله ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا ﴾{الشورى/53} قد أوحى إليه عالم الغيب ما لم يكن يعلمه فهذا علم الكتاب والكتاب فيه علم الأولين والآخرين وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة فهل يشك في هذا أحد؟
قلت: لا.
قال: ما لهم لعنهم الله يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعض قال الله ﴿ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاَّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾{البقرة/85} ثم قال: يا ابن خنيس ألا أدلك على ما هو أبين من هذا؟
قلت: بلى يا ابن رسول الله.
قال: خص الله آدم على نبينا وآله وعليه السلام من تعليم كل شيء قال الله تعالى ﴿ وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ﴾{البقرة/31} إلى قوله ﴿ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ ﴾ {البقرة/33} وذلك أنه علمه اسم كل شيء قبل أن يخلق ذلك الشيء حتى اسم الملح بجميع اللغات فلما أحضر الملائكة أعلمهم فضل آدم وأمرهم بالسجود له وأعلمهم أنه يجعله خليفة في الأرض ﴿ قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ﴾ {البقرة/30} وقد كانت الملائكة نازعت آدم قبل ذلك وقالت نحن أفضل منه فقال آدم : بل أنا أفضل منكم خلقني الله بيده ونفخ في من روحه وعلمني غيب السماوات والأرض ولم يعلمكم الله منه شيئا، قال الله ﴿ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴾ {البقرة/31} فيما ادعيتم، ﴿ قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا ﴾ {البقرة/32} قال حينئذ ﴿ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ ﴾ {البقرة/33} علموا أنه أفضل منهم فانقادوا وخضعوا له فعندها قال الله ﴿ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ ﴾{البقرة/33} ثم قال (عليه السلام): يا ابن خنيس كيف لم تحتج عليهم باحتجاجهم؟
قلت: بماذا؟
قال: بقوله ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ {الأنعام/59} أليس قد رده كله إلى الكتاب فهذا هو الكتاب الذي قال الله تعالى ﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَآ آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ {النساء/54} نحن والله آل إبراهيم.
قلت: يا ابن رسول الله كأني لم أقرأ هذا القرآن قبل اليوم.
قال: يا ابن خنيس هذا والله الكتاب الذي قال الله ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ ﴾ {الشورى/52} فأخبر أنه لم يدر ما الكتاب حتى علمه هذا الكتاب قال الله ﴿ تِلْكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلاَ قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَذَا ﴾ {هود/49} .
قلت: سيدي إذا كان الاحتجاج عليهم من جهتهم فقد طاب لي اللحاق بهم والمناظرة معهم.
قال (عليه السلام): يا ابن خنيس ألا أدلك على أوضح من هذا مما أخبرتك به جميعه؟
قلت: سيدي فأي شيء أوضح من هذا وأنور مما أخبرتني به؟
قال: القرآن كله نور وشفاء لما في الصدور ورحمة للعالمين ومن القرآن قول عيسى على نبينا وآله وعليه السلام لبني إسرائيل أني قد ﴿ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللّهِ… ﴾ {آل عمران/49} إلى قوله ﴿… إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ﴾ {آل عمران/49} فهل أنبأهم بما يأكلون وبما يدخرون في بيوتهم إلا بشيء غائب عن بصره هذا علم الغيب بعينه هل يستطيعون له إنكارا أو منه فرارا؟
قلت: كلما أخبرتني به واضح وهذا أوضح وأنور.
abo zahraa
10-14-2009, 11:52 PM
فقال (عليه السلام): أليس القرآن ينطق بصدق قولنا وتكذيب قولهم؟ يا ابن خنيس جميع ما أخبرتك به من الظاهر فكيف لو سمعت بباطن واحد وما تراهم فاعلون وما عساهم يظهرون لو سمعوه كان والله يظهر منهم ما لا تقوى على احتماله ولا تقدر على استماعه إلا بمعونة الله .
قلت: سيدي امنن على عبدك بباطن واحد في هذا المعنى.
فقال (عليه السلام): إنك لا تحتمله.
قلت: أحتمله إن ثبتني الله وسددني وهداني فادع الله لي.
فقال (عليه السلام): افعل به ذلك فإنه من أوليائنا، يا ابن خنيس اقرأ هذه الآية ﴿﴿ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ… ﴾ {الأنعام/59}﴾ إلى قوله ﴿… فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ﴾{الأنعام/59}﴾ أو تدري ما الكتاب المبين؟
قلت: القرآن.
قال: ذلك مبلغك من علم الكتاب، فقال الإمام (عليه السلام): ما القرآن يا ابن خنيس؟
قلت: القرآن إمامي.
قال: نعم الله ربك ومحمد نبيك والقرآن إمامك ألا أوجدك ذلك من كتاب الله ؟
قلت: بلى.
قال: والذي فلق الحبة وبرء النسمة ونصب القبلة لقد أعطى الإمام ما لم يعط ملك مقرب ولا نبي مرسل، ألا أوجدك ذلك من كتاب الله .
قلت: بلى يا ابن رسول الله وهذا أيضا في الكتاب.
قال (عليه السلام): ويحك أما قرأت ﴿ مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ﴾ {الأنعام/38}اقرأ قصة موسى.
قلت : أي القصص؟
قال: قوله تبارك وتعالى ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾{النمل/16} ، فقرأتها ، فقال: أفهمتها يا ابن خنيس؟ إنما أوتي من كل شيء ولولا ذلك لكان يقول علمنا منطق الطير وأوتينا كل شيء ولم يقل من كل شيء.
قلت : كذلك هو يا ابن رسول الله.
قال : اقرأ قصة عيسى.
قلت: أي القصص؟
قال: قوله ﴿ وَلِأُبَيِّنَ لَكُم بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾ {الزخرف/63} وإنما علم بعض الشيء ولم يقل الكل.
قلت: كذلك هو يا ابن رسول الله .
قال: اقرأ قصة الإمام.
قلت: سيدي وأي قصة الإمام؟
قال (عليه السلام): أبين القصص وأوضحها ﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ {يس/12} قال كل شيء ولم يقل من شيء ولا بعض الشيء ، قال: أو تدري أين تحقيقه من كتاب الله ؟
قلت: لا أدري.
قال: قوله ﴿وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ﴾ {الأنعام/59} أتدري أن الإمام أعطي بأمر من الكتاب؟
قلت: بلى يا ابن رسول الله.
قال (عليه السلام): فعلم كل ما في السماوات والأرض عند الإمام فمن ذلك قال ﴿ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ﴾ وذلك أن الإمام حجة الله في أرضه لا يصلح أن يسأل عن شيء فيقول لا أدري.
قلت: كذلك هو يا ابن رسول الله.
قال: أو تدري لم فعل ذلك به ومعه؟
قلت: لا.
قال: لأن الإمام خليفة الله في أرضه لا ينبغي أن يكون ناقصا منقوصا أليس الله قال يا محمد ﴿ قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ {الأنعام/149} يقول لو شاء لهداكم إلى علمه ولكن خص بذلك إمامه وخليفته وحجته، ثم قال (عليه السلام): ارفع رأسك يا ابن خنيس واسمع ما قال في الإمام إن الإمام من روح الله وهي الروح التي جعلها الله في آدم ﴿ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ {الحجر/29} وقال في عيسى ﴿ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ﴾{النساء/171}.
قلت: سيدي أخبرني عن أمر الروح ما هي؟
قال: ضروب كثيرة أحدها روح الرحمة وهو قوله ﴿ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ﴾ {المجادلة/22} وأما الثانية فهي جبرئيل وذلك قوله تعالى ﴿ نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ﴾ {الشعراء/193-194} وأما الثالثة يعني به ملكا من الملائكة مسكنه السماء السابعة صورته صورة الإنسان وجسده جسد الملائكة وذلك قوله ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا﴾ {النبأ/38} يعني بذلك الملك وهو أعظم من كل شيء خلقه الله تعالى وهو حافظ الملائكة فإذا كان يوم القيامة قام بين يدي الله صفا واحدا لم يزاحمه أحد وتقوم الملائكة صفا آخر، وأما الرابعة فإنه يعنى أمره وهو قوله ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾ {الإسراء/85} وقوله ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا﴾ {الشورى/52} وقوله ﴿ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ﴾{القدر/4} والخامسة فإنه يعني روح الله الخاصة بمن ركبت فيه وهذه الروح علم بها ما في السماوات والأرض وعرج بها إلى السماء وهبط بها إلى الأرض وعلم بها الغيب فإن كان في المغرب وأحب أن يكون في المشرق صار في لحظة واحدة في أقل من طرفة.
قلت: يا سيدي يا ابن رسول الله لقد شفيت صدري.
قال: يا ابن خنيس إن علمنا شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم).
(حجة الإسلام الميرزا محمد تقي شريف في صحيفة الأبرار ج 1 ح الحادي والتسعون)
المصدر
موقع المكتب العلوي
أبو زينب
10-15-2009, 01:39 AM
بارك الله بهذه الألسنة الناطقة بالتوحيد و بهذا العطاء و الذخم الذين تبذلونه في هذه الساحة لايضاح كل المسائل المتعلقة بقضية الزهراء و بقضايا أهل البيت (ع)
sosita
10-15-2009, 03:53 PM
شكرا ً لك ابو زهراء على التوضيح اكثر واكثر وعلى وضع الحديث الشريف عن امامنا الصادق عليه السلام الذي يثبت علم الغيب لأئمتنا الأطهار
جزاكم الله كل الخير
أبو زينب
10-15-2009, 08:22 PM
أهلا و سهلا" بكم يا أخوتي الثوار بانتظار جديدكم.
ابا ذر
10-15-2009, 09:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأكتفي بوضع هذه الآيات الكريمة من سورة الجن
والجواب بداخلها لمن أراد الهداية
عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (26) إِلاَّ مَنِ ارْتَضَى مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا (27)
أبو زينب
10-15-2009, 09:24 PM
أخي أبا ذر أولا" السؤال الذي طرحته عن "لماذا لم يفتح الامام علي (ع) الباب " . لقد جاوبت عليه فأرجو منك قرائته و اعطائنا رأيك . ثانيا" : أرجو منك شرح الأّية التي قد قراتها علينا لأني لم أفهمها جيدأ" بانتظار ردك السريع
ابا ذر
10-15-2009, 09:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية شكراً لك
أما بعد فان جوابك شافي
وخاصة عندما ربطت بين حادثة الدخول على بيت الزهراء وبين أخذ الامام الحسين للسيدة زينب والسبايا معه.
وأما بالنسبة للآية الكريمة
فان تفسيرها ان علم الغيب مختص بالله سبحانه وتعالى لكنه أذن لمن ارتضى من الرسول أن يطلعه على هذا العلم
وطبعاً دون أي تشكيك رسول الله وربنا تبارك وتعالى راضين عن أهل البيت
فبذلك يكونون ممن اطلعوا على علم الغيب
أبو زينب
10-15-2009, 09:53 PM
ان علي هو نفس محمد فعلم محمد (ص) من علم الله و علم علي (ع) من علم الله
mojehed 1
10-15-2009, 11:49 PM
صلوا جميعا على محمد وال محمد
ليس كل شخص لبس زي العلم يكون عالما فابليس يعلم بكل شئ ويعلم بكل الصواب وينكره ويعلم بكل الشر ويقوم به فليس كل انان قلد نفسه عالما يكون كذلك وليسكل انان ايضا لبس عمامة رسول الله يكون عالما وعلينا ان نحترمه وفي نظري الشخصي ان كل عالم شيعي ينكر مظلومية وكسر الضلع واسقاط الجنين هذا ليس من الشيعه بل انه من الذين يظلمون اهل البيت فانهم شككوا بام الاسلام وبامير المؤمنين علي (ع) ,.
mojehed 1
10-15-2009, 11:54 PM
صلوا جميعا على محمد وال محمد
ليس كل شخص لبس زي العلم يكون عالما فابليس يعلم بكل شئ ويعلم بكل الصواب وينكره ويعلم بكل الشر ويقوم به فليس كل انسان قلد نفسه عالما يكون كذلك وليس كل انسان ايضا لبس عمامة رسول الله يكون عالما وعلينا ان نحترمه وفي نظري الشخصي ان كل عالم شيعي ينكر مظلومية وكسر الضلع واسقاط الجنين هذا ليس من الشيعه بل انه من الذين يظلمون اهل البيت فانهم شككوا بام الاسلام وبامير المؤمنين علي (ع) ,.
أبو زينب
10-16-2009, 12:03 AM
أحسنت أخي مجاهد فهؤلاء العلماء الذين ينكرون مظلومية الزهراء (ع) هم يريدون ضعضعت العقيدة ظنا" أننا سوف نقع بعمامنهم المزيفة و دقونهم الطويلة . رواية عن أمير المؤمنين :" كان الامام علي ماض و معه سلمان الفارسي و اذ بهم يصادفون رجل ذات دقن طويلة و ذات جبين محفور من كثرة الصلات و لقد كان هذا الرجل يقرأ القراّن , فقال سلمان الفارسي لامير المؤمنين : أنظر الى هذا المؤمن المسبح باسم ربه صباحا" و مساء" , فقال له الامام علي : لا تستعجل يا سلمان . ففي احدى المعارك التي كان يخوضها الامام علي و اذ بذلك الرجل يقاتل ضد أمير المؤمنين , فنادى الامام علي (ع) لسلمان و قال له : أما قلت لك أن لا تستعجل , فتعجب سلمان
العبرة أنه يجب علينا دائما"أن نكون متيقظين من هؤلاء الذين هم يدعون التشيع و يدعون المرجعية و الفقه و البلاغة فهذا المدعي للفقه قد نفى مظلومية الزهراء (ع) فهل بعاقل يقول أنه شيعي أو يقول أنه مدعي التشيع و المرجعية و الفقه و البلاغة و أنه يريد التمهيد الى مجتمع عمري بكري لعين ... ؟؟؟؟؟؟؟
أبو زينب
03-29-2010, 12:00 PM
السلام عليك يا فطمة الزهراء
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.