HaSsan
09-04-2009, 02:14 AM
أكد مدرب منتخب البرازيل كارلوس دونغا أن المنافسة الشخصية بينه وبين مدرب الأرجنتين دييغو مارادونا حين كانا لاعبين لن يكون لها أي تأثير خلال مباراة المنتخبين العملاقين غدا في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات «مونديال جنوب أفريقيا 2010».
وكان كل منهما حمل شارة القيادة لمنتخب بلاده وقاده للفوز بكأس العالم ولعبا ضد بعضهما البعض في نهائيات 1990 في ايطاليا، لكن مباراة الغد تمثل المواجهة الأولى بينهما كمدربين.
وقال دونغا في مؤتمر صحافي: لكل منا تاريخه لاعبا ونحن الآن نشق طريقنا مدربين».
واختلف أداء كل منهما خلال مسيرته لاعبا تماما. فدونغا كان لاعب وسط مدافع بينما كان مارادونا صانعا للعب غير أن مدرب البرازيل يقول إن المقارنة في غير محلها.
وقال دونغا: «لا يمكن أن يكون هناك اثنان من مارادونا.. ولا يمكن أن يوجد اثنان من دونغا. لكل منا خصائصه وطريقته في الحياة».
وأضاف: «لست مهتما بالآخرين.. فاهتمامي منصب فقط على المنتخب الوطني البرازيلي».
في المقابل، قال المهاجم البرازيلي روبينيو، زميل الأرجنتيني كارلوس تيفيز في نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، إنه سيرد في الملعب على استفزازات نجم مانشستر يونايتد السابق وذلك عندما يلتقي المنتخبان غدا.
وقال روبينيو في تصريحات: «كارليتوس (تيفيز) لاعب كبير، إنه زميلي في مانشستر سيتي، لكننا لن نقبل استفزازاته. أجواء الحرب تلائمهم أكثر مما تلائمنا. ما علينا فعله هو تقديم أفضل ما لدينا والفوز والخروج من المباراة ونحن في كأس العالم».
وكان المهاجم الأرجنتيني الملقب بالـ«أباتشي» أشار في تصريحات له يوم الاثنين الماضي إلى أن البرازيليين سيخوضون المباراة وهم يشعرون بالخوف «لأنهم يعرفون أننا سنريد التهامهم داخل الملعب». وتسببت تصريحات تيفيز في حالة من الاستياء بين لاعبي المنتخب البرازيلي، وبينهم الهداف لويس فابيانو الذي قال إن تصريحات كهذه تكشف على العكس عن خوف لاعبي الأرجنتين.
وأكد مهاجم إشبيلية الإسباني أن: «الاستفزازات لا تحسم المباريات. ان من يطلقون الاستفزازات يشعرون بالقلق. نحن سنكتفي بالتدرب للوصول إلى المباراة في مستوى جيد».
الأرجنتين
في المعسكر الأرجنتيني، ركز المدرب مارادونا على المهاجمين تيفيز وليونيل ميسي خلال التدريب المغلق الذي أجراه أمس في مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في بلدة إيزيزا في العاصمة بوينوس آيرس، رغم تكهنات الكثيرين بأن سيرجيو أغويرو سيكون شريك ميسي في المقدمة خلال المباراة أمام راقصي السامبا.
ووفقا للتقسيمة التي أجراها مارادونا، يبدو مركز حارس المرمى محجوزا لماريانو أندوخار، فيما يفكر المدرب في الدفع بالمخضرمين خافيير زانيتي وغابرييل هاينتسه إلى جوار ثنائي فيليز سارسفيلد حامل لقب الدوري المحلي سيباستيان دومينغيز ونيكولا أوتاميندي في خط الدفاع، والرباعي القوي المكون من ماكسي رودريغز وخافيير ماسكيرانو وخوان فيرون وخيسوس داتولو في الوسط، إلى جانب مهاجمي برشلونة ومانشستر سيتي في الهجوم.
وتحتل الأرجنتين المركز الرابع في تصفيات أميركا الجنوبية وهي لم تضمن بعد التأهل إلى كأس العالم، وهو ما يضفي على مباراة «القمة» أمام البرازيل متصدرة التصفيات أهمية زائدة بالنسبة لراقصي التانغو.
وقال هاينتسه مدافع مرسيليا في مؤتمر صحافي ظهر فيه إلى جوار ماسكيرانو لاعب ليفربول الإنكليزي وفيرون لاعب إستوديانتيس: «إنه لقاء غاية في القوة لأنها مباراة قمة نظرا لأنها تأتي في نهاية التصفيات. تتبقى أربع مباريات قبل كأس العالم، ونعرف أننا لو فزنا يمكننا أن نكون هناك».
أما فيرون فقال: «الظروف تجبرنا على قطع هذه الخطوة الهامة»، ويعتقد ماسكيرانو قائد المنتخب الأرجنتيني أن «البرازيليين سيأتون إلى هنا من أجل محاولة غلق منطقتهم بانتظار ما يحدث»، قبل أن يحذر «سيحاولون الاعتماد على الهجمات المرتدة. لا بد من اتباع الحذر مع لاعبي خط الهجوم».
وأضاف القائد: «البرازيل منافس كبير، يتمتع بلاعبين خطرين للغاية في النصف الهجومي من الملعب، إنهم لاعبون يتمتعون بسرعة كبيرة وهم سيبنون خطتهم على ذلك. خطتنا نحن هي اللعب بهدوء ومحاولة أن نكون منظمين لعدم ارتكاب أي خطأ».
وكان كل منهما حمل شارة القيادة لمنتخب بلاده وقاده للفوز بكأس العالم ولعبا ضد بعضهما البعض في نهائيات 1990 في ايطاليا، لكن مباراة الغد تمثل المواجهة الأولى بينهما كمدربين.
وقال دونغا في مؤتمر صحافي: لكل منا تاريخه لاعبا ونحن الآن نشق طريقنا مدربين».
واختلف أداء كل منهما خلال مسيرته لاعبا تماما. فدونغا كان لاعب وسط مدافع بينما كان مارادونا صانعا للعب غير أن مدرب البرازيل يقول إن المقارنة في غير محلها.
وقال دونغا: «لا يمكن أن يكون هناك اثنان من مارادونا.. ولا يمكن أن يوجد اثنان من دونغا. لكل منا خصائصه وطريقته في الحياة».
وأضاف: «لست مهتما بالآخرين.. فاهتمامي منصب فقط على المنتخب الوطني البرازيلي».
في المقابل، قال المهاجم البرازيلي روبينيو، زميل الأرجنتيني كارلوس تيفيز في نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، إنه سيرد في الملعب على استفزازات نجم مانشستر يونايتد السابق وذلك عندما يلتقي المنتخبان غدا.
وقال روبينيو في تصريحات: «كارليتوس (تيفيز) لاعب كبير، إنه زميلي في مانشستر سيتي، لكننا لن نقبل استفزازاته. أجواء الحرب تلائمهم أكثر مما تلائمنا. ما علينا فعله هو تقديم أفضل ما لدينا والفوز والخروج من المباراة ونحن في كأس العالم».
وكان المهاجم الأرجنتيني الملقب بالـ«أباتشي» أشار في تصريحات له يوم الاثنين الماضي إلى أن البرازيليين سيخوضون المباراة وهم يشعرون بالخوف «لأنهم يعرفون أننا سنريد التهامهم داخل الملعب». وتسببت تصريحات تيفيز في حالة من الاستياء بين لاعبي المنتخب البرازيلي، وبينهم الهداف لويس فابيانو الذي قال إن تصريحات كهذه تكشف على العكس عن خوف لاعبي الأرجنتين.
وأكد مهاجم إشبيلية الإسباني أن: «الاستفزازات لا تحسم المباريات. ان من يطلقون الاستفزازات يشعرون بالقلق. نحن سنكتفي بالتدرب للوصول إلى المباراة في مستوى جيد».
الأرجنتين
في المعسكر الأرجنتيني، ركز المدرب مارادونا على المهاجمين تيفيز وليونيل ميسي خلال التدريب المغلق الذي أجراه أمس في مقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في بلدة إيزيزا في العاصمة بوينوس آيرس، رغم تكهنات الكثيرين بأن سيرجيو أغويرو سيكون شريك ميسي في المقدمة خلال المباراة أمام راقصي السامبا.
ووفقا للتقسيمة التي أجراها مارادونا، يبدو مركز حارس المرمى محجوزا لماريانو أندوخار، فيما يفكر المدرب في الدفع بالمخضرمين خافيير زانيتي وغابرييل هاينتسه إلى جوار ثنائي فيليز سارسفيلد حامل لقب الدوري المحلي سيباستيان دومينغيز ونيكولا أوتاميندي في خط الدفاع، والرباعي القوي المكون من ماكسي رودريغز وخافيير ماسكيرانو وخوان فيرون وخيسوس داتولو في الوسط، إلى جانب مهاجمي برشلونة ومانشستر سيتي في الهجوم.
وتحتل الأرجنتين المركز الرابع في تصفيات أميركا الجنوبية وهي لم تضمن بعد التأهل إلى كأس العالم، وهو ما يضفي على مباراة «القمة» أمام البرازيل متصدرة التصفيات أهمية زائدة بالنسبة لراقصي التانغو.
وقال هاينتسه مدافع مرسيليا في مؤتمر صحافي ظهر فيه إلى جوار ماسكيرانو لاعب ليفربول الإنكليزي وفيرون لاعب إستوديانتيس: «إنه لقاء غاية في القوة لأنها مباراة قمة نظرا لأنها تأتي في نهاية التصفيات. تتبقى أربع مباريات قبل كأس العالم، ونعرف أننا لو فزنا يمكننا أن نكون هناك».
أما فيرون فقال: «الظروف تجبرنا على قطع هذه الخطوة الهامة»، ويعتقد ماسكيرانو قائد المنتخب الأرجنتيني أن «البرازيليين سيأتون إلى هنا من أجل محاولة غلق منطقتهم بانتظار ما يحدث»، قبل أن يحذر «سيحاولون الاعتماد على الهجمات المرتدة. لا بد من اتباع الحذر مع لاعبي خط الهجوم».
وأضاف القائد: «البرازيل منافس كبير، يتمتع بلاعبين خطرين للغاية في النصف الهجومي من الملعب، إنهم لاعبون يتمتعون بسرعة كبيرة وهم سيبنون خطتهم على ذلك. خطتنا نحن هي اللعب بهدوء ومحاولة أن نكون منظمين لعدم ارتكاب أي خطأ».