HaSsan
08-06-2009, 08:21 AM
تيان جين :
يرفع منتخب لبنان الوطني بكرة السلة شعارين، الأولوية الرئيسية فيهما تكرار انجاز التأهل الى كأس العالم، والثاني التخلص من عقدة المركز الثاني، وذلك عندما يستهل اليوم مشواره في البطولة الآسيوية الـ25 بلقاء حساس أمام نظيره الأردني ضمن المجموعة الرابعة للمنافسات التي تستضيفها مدينة تيان جين الصينية، من اليوم وحتى الـ16 من الشهر الحالي، ويتأهل منها المنتخبات الثلاثة الأولى الى كأس العالم في تركيا في العام 2010.
وتتوزع المنتخبات الـ16 على 4 مجموعات كالتالي:
ـ المجموعة الأولى: كوريا الجنوبية، اليابان، الفليبين وسيريلانكا.
ـ الثانية: ايران، تايوان، الكويت وأوزبكستان.
ـ الثالثة: كازاخستان، قطر، الهند والصين.
ـ الرابعة: لبنان، الأردن، الإمارات وإندونيسيا.
ويقام الدور الأول وفق نظام الدوري من مرحلة واحدة، على أن يتأهل الثلاثة الأول من كل مجموعة الى الدور الثاني، حيث توزع المنتخبات الـ12على مجموعتين جديدتين تضم كل واحدة منهما 6.
وقد اعتادت المنتخبات الآسيوية الكبيرة وتحديداً في غرب القارة، أن تخوض منافسات بطولاتها معتبرة سلفاً أن رفع الكأس هو حكماً من نصيب العملاق الصيني، وأن تفوق هذه البلدان وفوز أنديتها في البطولات الآسيوية المخصصة لها قد يكون بسبب ابتعاد الصينيين منذ العام 1999 في بيروت.
لكن هذه المعادلة تغيرت في العامين الماضيين، حين أحرزت ايران اللقب وانتزعت بطاقة الأولمبياد على حساب لبنان، مستغلة مشاركة الصين كمضيفة لالعاب بكين. ثم أحرز الأردن في العام المنصرم بطولة النخبة الآسيوية الرابعة على كأس «ستانكوفيتش» في الكويت، بغياب الصين وايران ولبنان.
واذا كان المنتخبان الايراني والأردني قد رفعا كأسين بغياب الصين، فإن المفارقة هذه المرة أن أكثر من منتخب يدخل بجرأة عالية ليقول ان هدفه قد يكون أبعد من مجرد احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى وبلوغ كأس العالم، وهو ما يتطلب حكماً الفوز على الصين في عقر دارها.
وتشكل هذه الروحية أحد العناوين الرئيسية للبطولة، ليس فقط لأن بلد المليار ونصف المليار نسمة يلعب من دون أسطورته وعملاقه ياو مينغ نجم ارتكاز هيوستن روكيتس في دوري المحترفين الأميركي، بل لأن مفهوم المنافسة تطور بالتوازي مع تطور الجوانب الفنية وتعزيزات الفرق.
لبنان المرشح الدائم
لم يعد جديداً على لبنان أن يكون مرشحاً رئيسياً لانتزاع إحدى البطاقات الثلاث الى الـ «مونديال»، فقد سبق له أن فعلها مرتين عامي 2001 في شانغهاي الصينية، و2005 في العاصمة القطرية الدوحة، فارضاً بالتالي نفسه قطباً رئيسياً في المعادلة، الا أنه هذه المرة يتطلع الى اصابة أكثر من هدف واستثمار النجاح في حال تحقق بطريقة أفضل، لإعادة تلميع صورة اللعبة واسترجاع الثقة بها بعدما دفعت أكثر من «فاتورة» داخلية انعكست سلباً عليها.
امام ذلك، أعد منتخب لبنان برنامجاً تحضيرياً مثالياً عرقلت بعض جوانبه ظروف خارجة عن ارادة الجميع، لكنه يبقى الأفضل في تاريخ اللعبة، بعدما تم توفير كل مقومات النجاح للجهاز الفني بقيادة الصربي دراغان راتزا، حيث يبقى التأهل الى الـ «مونديال» هو الهدف الرئيسي، الا أن التخلص من عقدة المركز الثاني يشكل الحلم الجديد لوطن الأرز، الذي أخفق عند المحطة الأخيرة في توكوشيما 2007 بخسارته امام ايران.
ويكاد الظهور الأول للمنتخب اللبناني أمام الأردن (الرابعة عصرا بتوقيت بيروت)، أن يكون مصيرياً، لأن الفوز سيضمن له صدارة مجموعته التي سيتنافس فيها مع الأردن وبالتالي سيتفادى بحسابات منطقية لقاء الصين في نصف النهائي، كما أن الصورة التي سيعكسها أمام منتخب مرشح بقوة للمنافسة على واحدة من البطاقات الثلاث الى بطولة العالم سيكون لها أثرايجابي.
فنياً، يعول راتزا كثيراً على هذه المباراة، وقد أظهر ارتياحاً واضحاً لوضع المنتخب الذي قاده الى الميدالية البرونزية عام 2007، خصوصاً بعد التغيير الجذري الذي عرفه بدخول 4 أسماء جديدة ومن العيار الثقيل، حيث سيحل الأميركي الحاصل على الجنسية اللبنانية جاكسون فرومان بدلاً من مواطنه جو فوغل اللاعب الرئيسي في انجازي العامين 2001 و2005، فضلاً عن تعزيز الصفوف بلاعبين بارزين مقيمين خارج لبنان يلتحقون للمرة الأولى وهم مات فريجي، دانيال فارس، علي كنعان.
لكن هذا التغيير، لا ينسي المدرب راتزا نخبة من لاعبي بطولة لبنان يبقون خياراً رئيسياً بالنسبة اليه، كالقائد فادي الخطيب وبراين بشارة والموزعين علي محمود وروني فهد، وجان عبد النور وعمر الترك ومازن منيمنة. في حين التحق بالمنتخب للمرة الأولى القائد السابق للمنتخب اللبناني للشباب رودريك عقل الذي قاد لبنان الى كأس العالم للشباب عام 2006.
وعلى ضوء التشكيلة الحالية بات المنتخب اللبناني يمتاز بالطول والسرعة ومن خلالهما سيسعى راتزا لتعويض النقص في منطقة الارتكاز بغياب روي سماحة وحسين توبة.
من جهته، يعتبر المنتخب الأردني الأفضل استعداداً. فهو مجتمع منذ 4 سنوات بإشراف البرتغالي ماريو بالما ويملك كل مقومات النجاح على الرغم من الخضة التي اصابت اللعبة على اثر اصدار اللجنة الأولمبية الأردنية قراراً بحل الاتحاد الذي يرأسه طارق الزعبي.
ويعتمد المنتخب بشكل رئيسي على الأميركي المجنس راشيم رايت وعلى لاعبي الارتكاز أيمن دعيس وزيد الخص وصانع الألعاب اسامة دغلس، كما يملك خيارات عدة تتمثل في الأخوين اسلام وزيد عباس وإنفرشوابسوقة. فيما مني بضربة موجعة باستبعاد اللاعب جمال أبو شمالة المحترف في أميركا.
الاجتماع الفني
اتجهت كل الأنظار أمس الى الاجتماع الفني الذي عقد ظهراً برئاسة الأمين العام المساعد في الاتحاد الآسيوي هاكوب خاجيريان في فندق «كينغ هول» الخاص بإقامة اللاعبين وبحضور رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي لوبومير غوتليبا، حيث تم اطلاع مسؤولي المنتخبات على نظام البطولة وأهم التعليمات على كافة الصعد، ثم شكلت اللجنة الفنية برئاسة الأمين العام يو تشو هوك، ولجنة الطعون برئاسة رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سعود بن علي، وبانتهاء الاجتماع كانت المهلة الأخيرة لكل منتخب لتثبيت أسماء لاعبيه بعد أن دققت اللجنة الفنية بقانونية أوراقهم، وعلى ضوء ذلك تم اعتماد اللاعبين الـ 12 الذين سماهم الجهاز الفني لمنتخب لبنان، مع العلم بأن بعض المنتخبات تقدمت باعتراض غير محق على قانونية أوراق بعض اللاعبين، الا أن رئيس البعثة فؤاد نعمة ومدير المنتخب جورج كلزي تقدما بملف كامل لم يتح المجال لأي اعتراض.
ورأى نعمة أن المنتحب في أعلى جاهزية بانتظار الحدث وأن المهمة لن تكون سهلة على الاطلاق في الوقت الذي شدد فيه على أن الارتياح يسود جميع أعضاء البعثة من دون استثناء، داعياً جميع اللبنانيين الى الوقوف الى جانب المنتخب في مهمته الوطنية، مبدياً أسفه لما يقوم به بعض اللبنانيين من تحركات في غير هذا السياق تنفيذاً لمآرب رخيصة.
وألمح نعمة الى أن معظم المنتخبات لم تشارك في كأس «جونز» في تايوان بتشكيلاتها الأساسية وقد دعمت صفوفها بشكل أفضل مستقدمة لاعبيها الأساسيين.
كاخيا
ووصل أمس الى تيان جين أمس رئيس الاتحاد اللبناني بيار كاخيا الذي سيتابع البطولة بأكملها لما للاستحقاق من أهمية خاصة، وقد تفقد بعثة لبنان واطمأن الى اللاعبين وحثهم على رفع اسم لبنان عالياً ليكونوا عند حسن ظن الشباب اللبناني بأكمله، كما نقل اليهم مدى الحماس لدى اللبنانيين لمتابعة البطولة.
وكان كاخيا قد اعتبر قبل مغادرته بيروت، ان التحدي يختلف هذه المرة عن المشاركتين السابقتين، نظرا لقوة المنافسة، في ظل وجود منتخبات الصين، ايران الاردن، قطر وكوريا الجنوبية، مشيراً الى أن الثقة كانت مطلقة بالمدرب، فيما اكتفى الاتحاد بالتفاوض مع اللاعبين حتى ختام البطولة، أما في حال التأهل الى بطولة العالم، فسيتم التفاوض معهم مجددا وربما السعي لإيجاد آخرين متوقعاً أن تكون المفاوضات اسهل لأن المشاركة في الحدث العالمي هي حلم اي لاعب.
وتمنى كاخيا مواجهة المنتخب الصيني في المباراة النهائية فقط، بعد انتزاع بطاقة المونديال.
نبذة عن المحترفين اللبنانيين
÷ يتمتع مات فريجي (28 عاما و2,06م) بقدرات هائلة ظهر بعضها في المباراة ضد كوريا الجنوبية ضمن كأس «جونز»، خصوصاً أنه سبق له اللعب مع نيو اورليانز هورنتس (2004/2005) واتلانتا هوكس (2006/2007) في الدوري الاميركي للمحترفين، كما تنقل بين اندية اولمبياكوس اليوناني وبروخوس دي غواياما البورتوريكي وارتلاند دراغونز الالماني وفوجيان الصيني وكريولوس دي كاغواس البورتوريكي العام الماضي.
÷ يعتبر لاعب الارتكاز دانيال فارس (22 عاما و2,06م) عنصراً رئيسياً في فريق جامعة نيو مكسيكو في دوري الجامعات الأميركي، وقد كان آخر الملتحقين بالمعسكر التدريبي في الفليبين، ويتوقع أن يشكل اضافة قوية لتشكيلة المدرب راتزا، جراء التصاعد المستمر لمعدل تسجيله مع نيو مكسيكو، اذ بلغ الموسم المنصرم 12,1 نقطة و6,4 متابعات في المباراة الواحدة.
÷ لعب جاكسون فرومن (28 عاما و2,08 م) الملقب بـ «جاكس»، وهو ابن بريت فرومن لاعب يوتا جاز السابق، مع فريقي فينيكس صنز ونيو اورلينز هورنتس في الدوري الاميركي للمحترفين، حيث سجل 17 نقطة في سلة سان انطونيو سبيرز خلال احدى مباريات الدوري عام 2005، وفي آخر محطاته قبل الحصول على جواز السفر اللبناني، قيادة فريق مهرام الايراني الى إحراز بطولة الأندية الآسيوية العشرين في العاصمة الاندونيسية جاكرتا حيث نال لقب افضل لاعب في البطولة.
÷ نال علي كنعان (2,06 م) معظم خبرته في الملاعب الكندية، كما انه لعب تحت الوان ماساشوستس لويل في دوري الجامعات الاميركي (2006ـ 2009).
يرفع منتخب لبنان الوطني بكرة السلة شعارين، الأولوية الرئيسية فيهما تكرار انجاز التأهل الى كأس العالم، والثاني التخلص من عقدة المركز الثاني، وذلك عندما يستهل اليوم مشواره في البطولة الآسيوية الـ25 بلقاء حساس أمام نظيره الأردني ضمن المجموعة الرابعة للمنافسات التي تستضيفها مدينة تيان جين الصينية، من اليوم وحتى الـ16 من الشهر الحالي، ويتأهل منها المنتخبات الثلاثة الأولى الى كأس العالم في تركيا في العام 2010.
وتتوزع المنتخبات الـ16 على 4 مجموعات كالتالي:
ـ المجموعة الأولى: كوريا الجنوبية، اليابان، الفليبين وسيريلانكا.
ـ الثانية: ايران، تايوان، الكويت وأوزبكستان.
ـ الثالثة: كازاخستان، قطر، الهند والصين.
ـ الرابعة: لبنان، الأردن، الإمارات وإندونيسيا.
ويقام الدور الأول وفق نظام الدوري من مرحلة واحدة، على أن يتأهل الثلاثة الأول من كل مجموعة الى الدور الثاني، حيث توزع المنتخبات الـ12على مجموعتين جديدتين تضم كل واحدة منهما 6.
وقد اعتادت المنتخبات الآسيوية الكبيرة وتحديداً في غرب القارة، أن تخوض منافسات بطولاتها معتبرة سلفاً أن رفع الكأس هو حكماً من نصيب العملاق الصيني، وأن تفوق هذه البلدان وفوز أنديتها في البطولات الآسيوية المخصصة لها قد يكون بسبب ابتعاد الصينيين منذ العام 1999 في بيروت.
لكن هذه المعادلة تغيرت في العامين الماضيين، حين أحرزت ايران اللقب وانتزعت بطاقة الأولمبياد على حساب لبنان، مستغلة مشاركة الصين كمضيفة لالعاب بكين. ثم أحرز الأردن في العام المنصرم بطولة النخبة الآسيوية الرابعة على كأس «ستانكوفيتش» في الكويت، بغياب الصين وايران ولبنان.
واذا كان المنتخبان الايراني والأردني قد رفعا كأسين بغياب الصين، فإن المفارقة هذه المرة أن أكثر من منتخب يدخل بجرأة عالية ليقول ان هدفه قد يكون أبعد من مجرد احتلال أحد المراكز الثلاثة الأولى وبلوغ كأس العالم، وهو ما يتطلب حكماً الفوز على الصين في عقر دارها.
وتشكل هذه الروحية أحد العناوين الرئيسية للبطولة، ليس فقط لأن بلد المليار ونصف المليار نسمة يلعب من دون أسطورته وعملاقه ياو مينغ نجم ارتكاز هيوستن روكيتس في دوري المحترفين الأميركي، بل لأن مفهوم المنافسة تطور بالتوازي مع تطور الجوانب الفنية وتعزيزات الفرق.
لبنان المرشح الدائم
لم يعد جديداً على لبنان أن يكون مرشحاً رئيسياً لانتزاع إحدى البطاقات الثلاث الى الـ «مونديال»، فقد سبق له أن فعلها مرتين عامي 2001 في شانغهاي الصينية، و2005 في العاصمة القطرية الدوحة، فارضاً بالتالي نفسه قطباً رئيسياً في المعادلة، الا أنه هذه المرة يتطلع الى اصابة أكثر من هدف واستثمار النجاح في حال تحقق بطريقة أفضل، لإعادة تلميع صورة اللعبة واسترجاع الثقة بها بعدما دفعت أكثر من «فاتورة» داخلية انعكست سلباً عليها.
امام ذلك، أعد منتخب لبنان برنامجاً تحضيرياً مثالياً عرقلت بعض جوانبه ظروف خارجة عن ارادة الجميع، لكنه يبقى الأفضل في تاريخ اللعبة، بعدما تم توفير كل مقومات النجاح للجهاز الفني بقيادة الصربي دراغان راتزا، حيث يبقى التأهل الى الـ «مونديال» هو الهدف الرئيسي، الا أن التخلص من عقدة المركز الثاني يشكل الحلم الجديد لوطن الأرز، الذي أخفق عند المحطة الأخيرة في توكوشيما 2007 بخسارته امام ايران.
ويكاد الظهور الأول للمنتخب اللبناني أمام الأردن (الرابعة عصرا بتوقيت بيروت)، أن يكون مصيرياً، لأن الفوز سيضمن له صدارة مجموعته التي سيتنافس فيها مع الأردن وبالتالي سيتفادى بحسابات منطقية لقاء الصين في نصف النهائي، كما أن الصورة التي سيعكسها أمام منتخب مرشح بقوة للمنافسة على واحدة من البطاقات الثلاث الى بطولة العالم سيكون لها أثرايجابي.
فنياً، يعول راتزا كثيراً على هذه المباراة، وقد أظهر ارتياحاً واضحاً لوضع المنتخب الذي قاده الى الميدالية البرونزية عام 2007، خصوصاً بعد التغيير الجذري الذي عرفه بدخول 4 أسماء جديدة ومن العيار الثقيل، حيث سيحل الأميركي الحاصل على الجنسية اللبنانية جاكسون فرومان بدلاً من مواطنه جو فوغل اللاعب الرئيسي في انجازي العامين 2001 و2005، فضلاً عن تعزيز الصفوف بلاعبين بارزين مقيمين خارج لبنان يلتحقون للمرة الأولى وهم مات فريجي، دانيال فارس، علي كنعان.
لكن هذا التغيير، لا ينسي المدرب راتزا نخبة من لاعبي بطولة لبنان يبقون خياراً رئيسياً بالنسبة اليه، كالقائد فادي الخطيب وبراين بشارة والموزعين علي محمود وروني فهد، وجان عبد النور وعمر الترك ومازن منيمنة. في حين التحق بالمنتخب للمرة الأولى القائد السابق للمنتخب اللبناني للشباب رودريك عقل الذي قاد لبنان الى كأس العالم للشباب عام 2006.
وعلى ضوء التشكيلة الحالية بات المنتخب اللبناني يمتاز بالطول والسرعة ومن خلالهما سيسعى راتزا لتعويض النقص في منطقة الارتكاز بغياب روي سماحة وحسين توبة.
من جهته، يعتبر المنتخب الأردني الأفضل استعداداً. فهو مجتمع منذ 4 سنوات بإشراف البرتغالي ماريو بالما ويملك كل مقومات النجاح على الرغم من الخضة التي اصابت اللعبة على اثر اصدار اللجنة الأولمبية الأردنية قراراً بحل الاتحاد الذي يرأسه طارق الزعبي.
ويعتمد المنتخب بشكل رئيسي على الأميركي المجنس راشيم رايت وعلى لاعبي الارتكاز أيمن دعيس وزيد الخص وصانع الألعاب اسامة دغلس، كما يملك خيارات عدة تتمثل في الأخوين اسلام وزيد عباس وإنفرشوابسوقة. فيما مني بضربة موجعة باستبعاد اللاعب جمال أبو شمالة المحترف في أميركا.
الاجتماع الفني
اتجهت كل الأنظار أمس الى الاجتماع الفني الذي عقد ظهراً برئاسة الأمين العام المساعد في الاتحاد الآسيوي هاكوب خاجيريان في فندق «كينغ هول» الخاص بإقامة اللاعبين وبحضور رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي لوبومير غوتليبا، حيث تم اطلاع مسؤولي المنتخبات على نظام البطولة وأهم التعليمات على كافة الصعد، ثم شكلت اللجنة الفنية برئاسة الأمين العام يو تشو هوك، ولجنة الطعون برئاسة رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سعود بن علي، وبانتهاء الاجتماع كانت المهلة الأخيرة لكل منتخب لتثبيت أسماء لاعبيه بعد أن دققت اللجنة الفنية بقانونية أوراقهم، وعلى ضوء ذلك تم اعتماد اللاعبين الـ 12 الذين سماهم الجهاز الفني لمنتخب لبنان، مع العلم بأن بعض المنتخبات تقدمت باعتراض غير محق على قانونية أوراق بعض اللاعبين، الا أن رئيس البعثة فؤاد نعمة ومدير المنتخب جورج كلزي تقدما بملف كامل لم يتح المجال لأي اعتراض.
ورأى نعمة أن المنتحب في أعلى جاهزية بانتظار الحدث وأن المهمة لن تكون سهلة على الاطلاق في الوقت الذي شدد فيه على أن الارتياح يسود جميع أعضاء البعثة من دون استثناء، داعياً جميع اللبنانيين الى الوقوف الى جانب المنتخب في مهمته الوطنية، مبدياً أسفه لما يقوم به بعض اللبنانيين من تحركات في غير هذا السياق تنفيذاً لمآرب رخيصة.
وألمح نعمة الى أن معظم المنتخبات لم تشارك في كأس «جونز» في تايوان بتشكيلاتها الأساسية وقد دعمت صفوفها بشكل أفضل مستقدمة لاعبيها الأساسيين.
كاخيا
ووصل أمس الى تيان جين أمس رئيس الاتحاد اللبناني بيار كاخيا الذي سيتابع البطولة بأكملها لما للاستحقاق من أهمية خاصة، وقد تفقد بعثة لبنان واطمأن الى اللاعبين وحثهم على رفع اسم لبنان عالياً ليكونوا عند حسن ظن الشباب اللبناني بأكمله، كما نقل اليهم مدى الحماس لدى اللبنانيين لمتابعة البطولة.
وكان كاخيا قد اعتبر قبل مغادرته بيروت، ان التحدي يختلف هذه المرة عن المشاركتين السابقتين، نظرا لقوة المنافسة، في ظل وجود منتخبات الصين، ايران الاردن، قطر وكوريا الجنوبية، مشيراً الى أن الثقة كانت مطلقة بالمدرب، فيما اكتفى الاتحاد بالتفاوض مع اللاعبين حتى ختام البطولة، أما في حال التأهل الى بطولة العالم، فسيتم التفاوض معهم مجددا وربما السعي لإيجاد آخرين متوقعاً أن تكون المفاوضات اسهل لأن المشاركة في الحدث العالمي هي حلم اي لاعب.
وتمنى كاخيا مواجهة المنتخب الصيني في المباراة النهائية فقط، بعد انتزاع بطاقة المونديال.
نبذة عن المحترفين اللبنانيين
÷ يتمتع مات فريجي (28 عاما و2,06م) بقدرات هائلة ظهر بعضها في المباراة ضد كوريا الجنوبية ضمن كأس «جونز»، خصوصاً أنه سبق له اللعب مع نيو اورليانز هورنتس (2004/2005) واتلانتا هوكس (2006/2007) في الدوري الاميركي للمحترفين، كما تنقل بين اندية اولمبياكوس اليوناني وبروخوس دي غواياما البورتوريكي وارتلاند دراغونز الالماني وفوجيان الصيني وكريولوس دي كاغواس البورتوريكي العام الماضي.
÷ يعتبر لاعب الارتكاز دانيال فارس (22 عاما و2,06م) عنصراً رئيسياً في فريق جامعة نيو مكسيكو في دوري الجامعات الأميركي، وقد كان آخر الملتحقين بالمعسكر التدريبي في الفليبين، ويتوقع أن يشكل اضافة قوية لتشكيلة المدرب راتزا، جراء التصاعد المستمر لمعدل تسجيله مع نيو مكسيكو، اذ بلغ الموسم المنصرم 12,1 نقطة و6,4 متابعات في المباراة الواحدة.
÷ لعب جاكسون فرومن (28 عاما و2,08 م) الملقب بـ «جاكس»، وهو ابن بريت فرومن لاعب يوتا جاز السابق، مع فريقي فينيكس صنز ونيو اورلينز هورنتس في الدوري الاميركي للمحترفين، حيث سجل 17 نقطة في سلة سان انطونيو سبيرز خلال احدى مباريات الدوري عام 2005، وفي آخر محطاته قبل الحصول على جواز السفر اللبناني، قيادة فريق مهرام الايراني الى إحراز بطولة الأندية الآسيوية العشرين في العاصمة الاندونيسية جاكرتا حيث نال لقب افضل لاعب في البطولة.
÷ نال علي كنعان (2,06 م) معظم خبرته في الملاعب الكندية، كما انه لعب تحت الوان ماساشوستس لويل في دوري الجامعات الاميركي (2006ـ 2009).