المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فتاوى إنترنتية


مجاهد جنوبي
08-03-2009, 12:55 PM
http://i3.piczo.com/view/4/z/l/x/p/r/9/z/x/2/i/9/img/i354656133_2283_6.gif



الإستخارة في الأنترنت


في الانتر نت برنامج معمول للاستخاره وتاخذ الاستخاره من القران الكريم المخزون في الانتر نت .ما حكم الاستخاره عبر الانتر نت هل جائزه ام لا ؟
بسم الله الرحمن الرحيم وله الحمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ج ـ يجوز ذلك في مفروض السؤال.
المصدر : موقع السيد الحكيم دام ظله.




http://ahyaarab.net/images/085.gif


حقوق الطبع و النشر في البرامج الكمبيوترية




انتجت بعض المؤسسات الشيعية برامج كمبيوترية لبعض الكتب مما يسهل للباحث الرجوع إليها والاستفادة منها وكتبت عليها عبارة مؤداها أنه لا يجوز نسخ البرنامج وتكثيره. أ ـ فهل يحرم نسخها؟ بـ ـ وهل يحرم اعطاؤها لمن يريد نسخها؟ جـ ـ وما هو الحكم في الحالتين السابقتين لو كانت المؤسسة غير شيعية؟
ج: إذا رجع ذلك إلى اشتراط عدم الاستنساخ في عقد بيع البرنامج أو هبته حرم الاستنساخ على المشتري والموهوب، كما لا يصح لهما الاذن فيه لغيرهما وتمكينهما منه عملاً بالشرط المذكور من دون فرق بين المؤسسة الشيعية وغيرها إذا كانت محترمة المال. وإن لم يرجع ذلك للاشتراط، بل لمجرد بيان ثبوت هذا الحق قانوناً فلا يحرم الاستنساخ ولا واقع لهذا الحق.
المصدر :موقع السيد الحكيم دام ظله .



http://ahyaarab.net/images/085.gif




http://www.ansarh.com/fatwa.php/style3/dot.gif الحوار في خدمات الانترنت



ما هو الضابط الشرعي بالنسبة إلى الحوار في الشبكة الانترنتية ، و الذي نته يدور مع المتربصين بالموالين لأهل بيت العصمة عليهم السلام ، سواء بالسباب لإيذائهم عمداً ، أو إحداث التشكيك في نزاهة علمائهم العظام ، كالطوسي و الكليني و نظائرهما . و هذا خلافاً للحوار مع من يترقب المؤمن في حوارهم خيراً ، فما هو الضابط الشرعي لأنواع الحوارات ، لا سيما مع الوثيعة المتعمدة في مذهب الحق و أهله ؟
و أما الحوار مع من لا يترقب منه الخير فهو في نفسه ليس محرماً . إلا أن يخشى من ترتب بعض المحاذير الشرعية عليه ..

(منها) : إغراق الطرف المقابل – صاحب الموقع - في غيه ، و إكثاره من نشر الباطل عناداً ، كردّ فعل على فتح الحوار معه و نقده.

(منها) : تشجيع الموقع و رفع شأنه بفتح الحوار معه لو بنحو النقد له ، إذ قد يكون الحوار معه سبباً لشعور من يقف وراءه أو شعور غيره بإن الموقع من الأهمية بحيث يحتاج الخصم لنقده و الرد عليه و الحوار معه ، بخلاف ما إذا أهمل ، حيث قد يشعرهم بإنه من التفاهة بحيث لا يراه الخصم أهلاً للحوار و النقد ، نظير قوله تعالى : سور القصص الآية 55 . أو أن الحق من القوة و ظهور الحجة بحيث لا يؤثر عليه التهريج و التشنيع غير المنطقيين .

و قد يؤدي ذلك إلى شعورهم بالخيبة و الفشل ، ويكون سبباً في تخفيف غلوائهم كبح جماحهم

و هو ما نرجحه غالباً مع كل من يشنع على الحق بعناد و إصرار خارج حدود الحساب و المنطق.

المصدر: كتيب ( من فقه الكومبيوتر و الانترنت)

http://ahyaarab.net/images/085.gif


http://www.ansarh.com/fatwa.php/style3/dot.gif

مجاهد جنوبي
08-03-2009, 12:56 PM
الاشتراك في خدمات الانترنت

ما هو الضابط الشري في نظركم الشريف للاشتراك في مقدمي الخدمات للدخول للإنترنت ، إذ أن منها ما يكون دعماً للجائر مباشرة ، و منها ما يكون كذلك بغير مباشرة ، كالمؤجر الذي له ترخيص من الجائر على نسبة معينة ، و نظائر ذلك ، فما حكم المال المبذول في ذلك ؟ و ما هو ضابطه الشرعي في نظركم الشريف ؟
مجرد التعامل مع الجائر للانتفاع بالأعيان و الخدمات المنسوبة له لا يعد إعانة له ، كالشراء من البضائع التي يملكها ، و الاشتراك في شبكات الماء و الكهرباء و التلفزيون و غيرها من الخدمات التابعة للدولة الجائرة . و ليس هو كالتوظيف فيها و تنفيذ مشروعاتها ، محرماً بملاك حرمة إعانة الجائر ، بل قد يرجح الاشتراك ، أو يجب ، كما لو كانت الأعيان أو الخدمات مورداً للحاجة الملحّة ، و يتعذر تحصيلها من غير الظالم ، لا نحصارها به .

نعم قد يحرم بعنوان ثانوي ، كما لو كان فيه تشجيع للجائر و رفع لشأنه ، أو كان في تجنبه توهين له و حط من قدره . و هو يختلف بإختلاف الأشخاص الذين يتيسر اشتراكهم أو امتناعهم ، و باختلاف الظروف ، فقد يكون للشخص مكانة اجتماعية ، و يكون لمجانبته التعامل مع الظالم أثرها السلبي عليه .

كما أن تأثيرها عليه قد يكون موقوفاً على إعلان سبب المجانبة ، و أنه إنما جانب التعامل معه من أجل ظلمه ، أو توهيناً له و إنكاراً عليه . أما بدونها فقد تحمل المجانبة على الاستغناء عن الأعيان و الخدمات المذكورة ، أو على الجمود و الرجعية أو غيرهما مما لا يتأدى به المطلوب . فمع تذر إعلان سبب المجانبة و المقاطعة ، أو لزوم محذور أهم منه ، يتعين عدم وجوبها بعد عدم تحقق الغرض المطلوب منا .

هذا و متى جاز الاشتراك حلّ بذل المال في مقابله ، و متى حَرُمَ حَرُمَ بذله .

المصدر: كتيب ( من فقه الكومبيوتر و الانترنت)

http://ahyaarab.net/images/085.gif


http://www.ansarh.com/fatwa.php/style3/dot.gif الضابط الشرعي في الاتصال بالانترنت


ما هو الضابط الشرعي لما يجوز الاتصال به و ما لا يجوز الاتصال به على الشبكة العنكبوتية ( الإنترنت) على تنوع أغراضها و ما يعرض فيها من ثقافة أو درس أو قوة للدين و نظائر ذلك ، و من ترفيه و نظائره ، و من خلاعة ، و شتام للعلماء و لمذهب الحق ، و وقوع في الإغراء بالإثم في الشهوات ، بل وقوع فيه ، و نظائر ذلك . ما هو الضابط العام في حكم الجواز و عدمه ؟
يجوزالاتصال في جميع ذلك إلا في حالتين :

( الأولى ) : أن يترتب الحرام من الاطلاع على ما يعرض في الشبكة ، كما لو كان المعروض ضلالاً يتأثر به الشخص الذي يطلع عليه ، أو خلاعة يتفاعل معها الشخص المذكور .

( الثانية ) : أن يكون في الاتصال بالموقع تشجيع على الباطل و الحرام أو ترويج لهما ، كما لو كان الشخص ذا مكانة اجتماعية أو كلمة مسموعة - و لو عند مجموعة قليلة من الناس - بحيث يكون اتصاله بالموقع الذي يعرض فيه الباطل و يبثه مشجعاً على الاتصال به لغيره ممن يخشى حصول الحرام له بالاتصال به ، أو يكون اتصال الشخص المذكور سبباً لارتفاع شأن ذلك الموقع و اعتزازه أو اعتزاز الجهة التي تنسب لها ، و لو لكونه سبباً في كثرة المتصلين به ، أو يكون في مجانبة ذلك الشخص له نحو من النهي عن المنكر بالإضافة إلى الموقع و من يقف وراءه ، أو بالإضافة إلى المواقع الأخرى ، أو بالإضافة للأفراد الذين يتصلون بالمواقع.

أما الاتصال بالموقع في غير الحالتين المذكورتين فلا بأس به في نفسه ، إذ لا يحرم الاطلاع على الحرام و الباطل ، فضلاً عن الاطلاع على غيرهما .

المصدر: كتيب ( من فقه الكومبيوتر و الانترنت )

http://ahyaarab.net/images/085.gif



http://www.ansarh.com/fatwa.php/style3/dot.gif المشاركة بمنتديات تتهجم على المراجع العظام


للأسف الشديد ظهرت بالآونة الأخيرة ساحة للحوار بالإنترنت بإدارة شيعية ، ولكن الموضوعات التي تطرح بها هي سب وشتم ووضع صور كاركتيرية استهزائية بعلماء مثل المرجع الشيخ الوحيد التبريزي والشيخ الوحيد الخراساني .. وسبهم وشتمهم بأفضع الشتائم وكذلك اتهام العديد من العلماء المعروفين بأنهم من أهل الفسق والفجور .. وللأسف ادارة المنتدى لاتتدخل وكأنها راضية بهذا الوضع ..سؤالنا : هل يجوز المشاركة بهذا المنتدى الحواري ؟ والرد على هؤلاء ؟مع العلم بأن البعض من الأفاضل حاول تبيين فضاعة أفعالهم ونصحهم ولكن ذلك زادهم تعنتاً واستهزاء وشتم بالمراجع الأفاضل ؟ أم أن تركه والابتعاد عنه أولى ؟ نرجوا منكم التوجيه والإرشاد لنا ودمتم بعين الله ورعايته
باسمه تعالى

قال تعالى

( فاعرض عن من تولّى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنايا . ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى )

وقال تعالى

( فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون )

وقال تعالى

( وإخوانهم يمدونهم في الغيّ ثم لا يقصرون )

وقال تعالى

( قال قائل منهم اني كان لي قرين يقول أءنك لمن المصدقين أءذا متنا وكنا تراباً وعظاماً أءنا لمدينون قال هل انتم مطلعون فاطلع فراه في سواء الجحيم قال تالله ان كدت لتردين ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين )

http://ahyaarab.net/images/230.gif
http://gallery.myff.org/gallery/79680/8.gif