HaSsan
08-01-2009, 04:39 AM
بعد «البلبلة» التي أحدثها أمس الأول خبر غير مؤكد عن «أول وفاة بإنفلونزا الخنازير في لبنان»، أوضح وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال الدكتور محمد جواد خليفة أنه لا يوجد أي إثبات حتى تاريخه يؤكّد الإصابة بإنفلونزا «آي/ أتش1 أن1»، وما زالت الوزارة بانتظار ظهور نتائج التحاليل المخبرية للتأكيد أو النفي. ولفت خليفة إلى أن «الهدف هنا ليس القول بأن المرض موجود أو لا، لكن انطلاقاً من الأسس العلمية، علينا مراقبة إذا ما كان هذا الفيروس يتطور ويتفاعل وينتقل إلى حالات أقوى مما كان عليه، أو إذا ما كان سبب الوفاة من هذا الفيروس أو من أسباب أخرى لها علاقة بالأمراض التي كان يعاني منها الشاب المتوفى».
وكانت عائلة الشاب المتوفى إلياس أنطوان نعمة الله (مولود في 22 كانون الثاني 1991 - البترون)، وفي اتصال مع «الوكالة الوطنية للإعلام»، قد أوضحت أنه أدخل إلى المستشفى قبل أسبوع بسبب ضيق في التنفّس جرّاء إصابته بالسرطان في الغدد اللمفاوية. إلى ذلك، أكّدت عائلة نعمة الله أن أحداً من أقاربه الوافدين من أستراليا لم يصب بالإنفلونزا، وبالتالي لم يصب بعدوى منهم. كما طالبت العائلة وسائل الإعلام بتوخي الدقة وعدم استباق نتائج التحاليل المخبرية، لا سيما أنه لم يكن هناك من دلائل على وجود الفيروس.
أما كلام خليفة فقد أتى خلال مؤتمر صحافي عقده أمس تحدث فيه عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة الصحة في المرحلة الثانية لمواجهة فيروس الإنفلونزا «آي/ أتش1 أن1». والمرحلة الثانية هي التي تتزامن مع فصل الخريف حيث من المتوقع اشتداد حدّة هذا الفيروس في لبنان كما في العالم، أسوة بأنواع الإنفلونزا الأخرى.
وكان خليفة الذي أعلن عن إصابة 162 حالة مثبتة مخبرياً لغاية صباح يوم أمس، وأشار من جهة أخرى إلى أن اللقاحات الخاصة بالإنفلونزا الجديدة التي بدأ تصنيعها لن تطرح في الأسواق قبل تشرين الثاني أو كانون الأول المقبلين، مضيفاً أنها «ليست حلاً أكيداً بما أننا لا نعرف مدى فعاليتها بعد». وعاد خليفة ليشدّد على ضرورة أن يراجع كل من يمرض، طبيبه الذي يتصرف بحسب معرفته وخبرته. بالتالي، فإن التطبيب الذاتي أمر غير مجد لا بل قد يكون مضراً.
وكانت عائلة الشاب المتوفى إلياس أنطوان نعمة الله (مولود في 22 كانون الثاني 1991 - البترون)، وفي اتصال مع «الوكالة الوطنية للإعلام»، قد أوضحت أنه أدخل إلى المستشفى قبل أسبوع بسبب ضيق في التنفّس جرّاء إصابته بالسرطان في الغدد اللمفاوية. إلى ذلك، أكّدت عائلة نعمة الله أن أحداً من أقاربه الوافدين من أستراليا لم يصب بالإنفلونزا، وبالتالي لم يصب بعدوى منهم. كما طالبت العائلة وسائل الإعلام بتوخي الدقة وعدم استباق نتائج التحاليل المخبرية، لا سيما أنه لم يكن هناك من دلائل على وجود الفيروس.
أما كلام خليفة فقد أتى خلال مؤتمر صحافي عقده أمس تحدث فيه عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة الصحة في المرحلة الثانية لمواجهة فيروس الإنفلونزا «آي/ أتش1 أن1». والمرحلة الثانية هي التي تتزامن مع فصل الخريف حيث من المتوقع اشتداد حدّة هذا الفيروس في لبنان كما في العالم، أسوة بأنواع الإنفلونزا الأخرى.
وكان خليفة الذي أعلن عن إصابة 162 حالة مثبتة مخبرياً لغاية صباح يوم أمس، وأشار من جهة أخرى إلى أن اللقاحات الخاصة بالإنفلونزا الجديدة التي بدأ تصنيعها لن تطرح في الأسواق قبل تشرين الثاني أو كانون الأول المقبلين، مضيفاً أنها «ليست حلاً أكيداً بما أننا لا نعرف مدى فعاليتها بعد». وعاد خليفة ليشدّد على ضرورة أن يراجع كل من يمرض، طبيبه الذي يتصرف بحسب معرفته وخبرته. بالتالي، فإن التطبيب الذاتي أمر غير مجد لا بل قد يكون مضراً.