شمران الصدر
07-21-2009, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحدث الرئيس اللبناني السابق، إميل لحود عن حديث دار بينه وبين العقيد معمر القذافي بشأن الامام موسى الصدر. كشف لحود عن ذلك من خلال حوار أجراءه معه الاعلامي سامي كليب، في برنامج زيارة خاصة، الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية 21 مارس 2009. وفيما يلي نص الجزء الخاص بالامام الصدر، نقلا عن موقع الجزيرة نت:
سامي كليب: في مقابل علاقاته الشخصية والسياسية الوطيدة بالرئيس السوري بشار الأسد فإن لحود اتهم القادة العرب مرارا بالتآمر على القضية الفلسطينية، وقد عقدت في عهده قمتان في بيروت، واحدة للفرانكوفونية والثانية للعرب، وقبل أن يأتي القادة العرب إلى لبنان ويتبنوا المبادرة السعودية للسلام مع إسرائيل حصلت مشكلة مع الزعيم الليبي معمر القذافي ذلك أن قضية اختفاء الإمام الشيعي موسى الصدر بعد لقائه العقيد في ليبيا أواسط سبعينيات القرن الماضي لم تحسم بعد، طرابلس تقول إنه اختفى في إيطاليا وبعض القادة الشيعة في لبنان يقولون إنه اختفى في ليبيا، ولذلك احتج القذافي على نقل القمة العربية من الأردن إلى لبنان.
إميل لحود: نزلت دغري لقيت الرئيس القذافي قاعد هو وأبو عمار عم يحكي معه وكان في اثنين رؤساء، دغري رحت له، قلت له أنت بتحكي عن العرب ولبنان الدولة الوحيدة يللي حررت أرضها، ما بدك تجي على لبنان؟ وقف هيك قال لا، لا، معك حق. كان وقتها قذاف الدم، قال له قذاف الدم رايحين علبنان، بس ممكن أحكي معك؟ قلت له تفضل، قال لي هيدي القصة -تبع المرحوم الإمام يما بلكي بقيد الحياة، الإمام الصدر- إنه ما فينا نتعداها؟ قلت لا ما فينا نتعداها شغلة وطنية هيدي، هيدي أهم شيء عنا مش قضية نبيه بري وغيره ولكن بدنا نعرف المصير وهيدي الطريقة أنه يصير في حكي جدي، قال لي طيب أنا مستعد أبعث قذاف الدم، أنت فيك؟ قلت له أنا بأبعث كمان من قبلي، قال لي هلق رح يجي الرئيس بشار فيك تحاكيه؟ قلت له أكيد بيبعث حدا ومن إيران بيكون في حدا -لأنه وقتها الرئيس خاتمي كان كمان عم بيسألني عن الإمام لأنه في قرابة ومدري شو- وعلى أساس بينعمل اجتماعات رباعية أنه بالتفصيل شو صاير، بلشت أول انحكى أول يوم ثاني يوم بالموضوع وبالآخر ما بعرف لأي أسباب بطلوا هم يحكوا فيه. هلق تأكفي لك هو..
سامي كليب (مقاطعا): كيف ما بتعرف؟
إميل لحود: ما بعرف لأنه أنا كفيت بالمساعي وقتها كمان يجي ابنه للإمام ونحن منحترمه ومنقدره وأنه طيب بدنا نعرف شو اللي عم يصير ويعني انعمل المستحيل تيصير اجتماعات وكذا، هلق بتقول من وين تخربطت؟ في البعض أكيدة بليبيا بلكي ما بده أنه ينعرف أما بده ينعرف ما بعرف بس مش متحمسين والبعض بلبنان مش متحمسين، للأسف، عم أقول لك..
سامي كليب: حتى من الشيعة؟
إميل لحود: في البعض من لبنان، أنا اللي بدي أقوله إنه نتيجتها كانت أنه ما عادش حدا يحكي فيها، ضلينا لآخر شيء حتى وقتها من بعدها صار الاغتيال وراحت القصة وما عادش حدا يحكي فيها، بس هيك صار بالأردن. لما جينا على قمة بيروت -كثير مهمة- بيجي لعندي قبل بأسبوع الوزير سعود بن فيصل وبيقول لي هذه المبادرة تبع الأمير عبد الله -هلق الملك عبد الله- قرأتها هيك، قدامي، قلت له بس هون ما في حق عودةّ، قال لي شو حق؟ قلت له حق عودة، نحن بلبنان الدستور بيقول لا للتقسيم لا للتوطين، ما فيني أرضى. قال لي بس هيدا متفق، العرب كلهم موافقون، قلت له ما فيني، قال لي بس يجي الأمير عبد الله بتحاكيه، قلت له ما في بيصير وقت عالمطار، قال لي بيحكي معك، وفعلا عالمطار كل واحد يمرق خمس دقائق، الأمير عبد الله ضله شي ثلاثين، أربعين دقيقة. حكينا قال لي بس إذا متفق كيف هلق آخر تكة؟ قلت له ما فيني، لو سألتوني من قبل كنت قلت لكم، قال طيب بكره بتحكي مع سعود، ثاني يوم بيقولوا لي إنه من حيث لا يدري أبو عمار بده يطلع من هونيك ورح يقول بالإجماع مشينا بالمبادرة يعني ما عادش فيني أحكي، عالافتتاحية، وقالوا أول واحد بده يحكي، قلت له لا ما بيحكي..
سامي كليب: حتى بدون حق العودة؟
إميل لحود: من حيث لا يدري بلكي، ما بعرف، بس أنا عم أقول شو صار معي. قلت له لا ما بيطلع يحكي قبل ما نعرف شو بده يصير، ووقتها تحججت قلت لهم بلكي طلعت نجمة داود وراءه لأنه عم يحكي من هونيك؟ وقامت القيامة وقتها، ما ضل في رئيس عربي إلا ما يحكيني، قلت لهم أبدا، وأنا مش عم أقول هيدي، فتت قلت لهم هلق الكلام لدولة غير أبو عمار، كانوا ناطرين الـ lbc ما قدر، الوفد الفلسطيني.. وقت الوفد الفلسطيني بيوقف بيمشي السعودي بيمشي المصري بيمشي، بيتركوا القاعة، كفيت كأنه ما في شيء. عشية ما إجوا عالعشاء الرسمي، بتطلع بالصورة ما بتلاقيهم، ثاني يوم نزلت الساعة ثمانية، عشرة بتبلش، بألاقي خمسة وزراء خارجية، الأردني، المصري، السعودي، عمرو موسى، كان في محمود حمود، ما بعرف إذا بتعرفه..
سامي كليب: وزير خارجية لبنان.
إميل لحود: نعم، أول شغلة يا خيي بدنا نخلص، أنت بترضى أنه أنت رئيس القمة ورح تفشل؟ قلت له مائة مرة تفشل ولا أنا أحمّل ضميري وأحط شيئا ضدالدستور اللبناني، ما رح أرضى. صار الأخذ والرد من الثمانية، قلطت عشرة، صارت 11، ويبقى يتصل الوزير سعود فيصل بباول وباول ما بعرف مع مين يتصل ويرجعوا لعنا، آخر شي قال منحطها خارج المبادرة، قلت له لا، العرب بدهم يقبلوا بالمبادرة العربية بده يكون بقلبها، رجعنا نصف ساعة مشارعة، آخر شيء صارت 11 ونصف قال خلص منحطها، حطيناها. ذات الليلة طوقوا أبو عمار وما عادش خلوه يطلع من هناك، شو اعتقدوا؟ أنه في تآمر. نحن طلبنا حقا، هذا حق العودة..
سامي كليب (مقاطعا): بس الكلام خطير فخامة الرئيس، أنه كل العرب كانوا رافضين بناء على إملاءات أميركية تقريبا عدم وضع حق العودة في المبادرة العربية.
إميل لحود: أنا عم أحكي شو صار معي، هلق أنت قدر اللي بدك إياه، أنا هيك صار معي.
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحدث الرئيس اللبناني السابق، إميل لحود عن حديث دار بينه وبين العقيد معمر القذافي بشأن الامام موسى الصدر. كشف لحود عن ذلك من خلال حوار أجراءه معه الاعلامي سامي كليب، في برنامج زيارة خاصة، الذي بثته قناة الجزيرة الفضائية 21 مارس 2009. وفيما يلي نص الجزء الخاص بالامام الصدر، نقلا عن موقع الجزيرة نت:
سامي كليب: في مقابل علاقاته الشخصية والسياسية الوطيدة بالرئيس السوري بشار الأسد فإن لحود اتهم القادة العرب مرارا بالتآمر على القضية الفلسطينية، وقد عقدت في عهده قمتان في بيروت، واحدة للفرانكوفونية والثانية للعرب، وقبل أن يأتي القادة العرب إلى لبنان ويتبنوا المبادرة السعودية للسلام مع إسرائيل حصلت مشكلة مع الزعيم الليبي معمر القذافي ذلك أن قضية اختفاء الإمام الشيعي موسى الصدر بعد لقائه العقيد في ليبيا أواسط سبعينيات القرن الماضي لم تحسم بعد، طرابلس تقول إنه اختفى في إيطاليا وبعض القادة الشيعة في لبنان يقولون إنه اختفى في ليبيا، ولذلك احتج القذافي على نقل القمة العربية من الأردن إلى لبنان.
إميل لحود: نزلت دغري لقيت الرئيس القذافي قاعد هو وأبو عمار عم يحكي معه وكان في اثنين رؤساء، دغري رحت له، قلت له أنت بتحكي عن العرب ولبنان الدولة الوحيدة يللي حررت أرضها، ما بدك تجي على لبنان؟ وقف هيك قال لا، لا، معك حق. كان وقتها قذاف الدم، قال له قذاف الدم رايحين علبنان، بس ممكن أحكي معك؟ قلت له تفضل، قال لي هيدي القصة -تبع المرحوم الإمام يما بلكي بقيد الحياة، الإمام الصدر- إنه ما فينا نتعداها؟ قلت لا ما فينا نتعداها شغلة وطنية هيدي، هيدي أهم شيء عنا مش قضية نبيه بري وغيره ولكن بدنا نعرف المصير وهيدي الطريقة أنه يصير في حكي جدي، قال لي طيب أنا مستعد أبعث قذاف الدم، أنت فيك؟ قلت له أنا بأبعث كمان من قبلي، قال لي هلق رح يجي الرئيس بشار فيك تحاكيه؟ قلت له أكيد بيبعث حدا ومن إيران بيكون في حدا -لأنه وقتها الرئيس خاتمي كان كمان عم بيسألني عن الإمام لأنه في قرابة ومدري شو- وعلى أساس بينعمل اجتماعات رباعية أنه بالتفصيل شو صاير، بلشت أول انحكى أول يوم ثاني يوم بالموضوع وبالآخر ما بعرف لأي أسباب بطلوا هم يحكوا فيه. هلق تأكفي لك هو..
سامي كليب (مقاطعا): كيف ما بتعرف؟
إميل لحود: ما بعرف لأنه أنا كفيت بالمساعي وقتها كمان يجي ابنه للإمام ونحن منحترمه ومنقدره وأنه طيب بدنا نعرف شو اللي عم يصير ويعني انعمل المستحيل تيصير اجتماعات وكذا، هلق بتقول من وين تخربطت؟ في البعض أكيدة بليبيا بلكي ما بده أنه ينعرف أما بده ينعرف ما بعرف بس مش متحمسين والبعض بلبنان مش متحمسين، للأسف، عم أقول لك..
سامي كليب: حتى من الشيعة؟
إميل لحود: في البعض من لبنان، أنا اللي بدي أقوله إنه نتيجتها كانت أنه ما عادش حدا يحكي فيها، ضلينا لآخر شيء حتى وقتها من بعدها صار الاغتيال وراحت القصة وما عادش حدا يحكي فيها، بس هيك صار بالأردن. لما جينا على قمة بيروت -كثير مهمة- بيجي لعندي قبل بأسبوع الوزير سعود بن فيصل وبيقول لي هذه المبادرة تبع الأمير عبد الله -هلق الملك عبد الله- قرأتها هيك، قدامي، قلت له بس هون ما في حق عودةّ، قال لي شو حق؟ قلت له حق عودة، نحن بلبنان الدستور بيقول لا للتقسيم لا للتوطين، ما فيني أرضى. قال لي بس هيدا متفق، العرب كلهم موافقون، قلت له ما فيني، قال لي بس يجي الأمير عبد الله بتحاكيه، قلت له ما في بيصير وقت عالمطار، قال لي بيحكي معك، وفعلا عالمطار كل واحد يمرق خمس دقائق، الأمير عبد الله ضله شي ثلاثين، أربعين دقيقة. حكينا قال لي بس إذا متفق كيف هلق آخر تكة؟ قلت له ما فيني، لو سألتوني من قبل كنت قلت لكم، قال طيب بكره بتحكي مع سعود، ثاني يوم بيقولوا لي إنه من حيث لا يدري أبو عمار بده يطلع من هونيك ورح يقول بالإجماع مشينا بالمبادرة يعني ما عادش فيني أحكي، عالافتتاحية، وقالوا أول واحد بده يحكي، قلت له لا ما بيحكي..
سامي كليب: حتى بدون حق العودة؟
إميل لحود: من حيث لا يدري بلكي، ما بعرف، بس أنا عم أقول شو صار معي. قلت له لا ما بيطلع يحكي قبل ما نعرف شو بده يصير، ووقتها تحججت قلت لهم بلكي طلعت نجمة داود وراءه لأنه عم يحكي من هونيك؟ وقامت القيامة وقتها، ما ضل في رئيس عربي إلا ما يحكيني، قلت لهم أبدا، وأنا مش عم أقول هيدي، فتت قلت لهم هلق الكلام لدولة غير أبو عمار، كانوا ناطرين الـ lbc ما قدر، الوفد الفلسطيني.. وقت الوفد الفلسطيني بيوقف بيمشي السعودي بيمشي المصري بيمشي، بيتركوا القاعة، كفيت كأنه ما في شيء. عشية ما إجوا عالعشاء الرسمي، بتطلع بالصورة ما بتلاقيهم، ثاني يوم نزلت الساعة ثمانية، عشرة بتبلش، بألاقي خمسة وزراء خارجية، الأردني، المصري، السعودي، عمرو موسى، كان في محمود حمود، ما بعرف إذا بتعرفه..
سامي كليب: وزير خارجية لبنان.
إميل لحود: نعم، أول شغلة يا خيي بدنا نخلص، أنت بترضى أنه أنت رئيس القمة ورح تفشل؟ قلت له مائة مرة تفشل ولا أنا أحمّل ضميري وأحط شيئا ضدالدستور اللبناني، ما رح أرضى. صار الأخذ والرد من الثمانية، قلطت عشرة، صارت 11، ويبقى يتصل الوزير سعود فيصل بباول وباول ما بعرف مع مين يتصل ويرجعوا لعنا، آخر شي قال منحطها خارج المبادرة، قلت له لا، العرب بدهم يقبلوا بالمبادرة العربية بده يكون بقلبها، رجعنا نصف ساعة مشارعة، آخر شيء صارت 11 ونصف قال خلص منحطها، حطيناها. ذات الليلة طوقوا أبو عمار وما عادش خلوه يطلع من هناك، شو اعتقدوا؟ أنه في تآمر. نحن طلبنا حقا، هذا حق العودة..
سامي كليب (مقاطعا): بس الكلام خطير فخامة الرئيس، أنه كل العرب كانوا رافضين بناء على إملاءات أميركية تقريبا عدم وضع حق العودة في المبادرة العربية.
إميل لحود: أنا عم أحكي شو صار معي، هلق أنت قدر اللي بدك إياه، أنا هيك صار معي.